https://sarabic.ae/20260808/الخدمة-المجتمعية-بدلا-من-السجن-كيف-تنوع-إسرائيل-من-أشكال-عقابها-للنشطاء-الفلسطينيين؟-1115873773.html
الخدمة المجتمعية بدلا من السجن... كيف تنوع إسرائيل من أشكال عقابها للنشطاء الفلسطينيين؟
الخدمة المجتمعية بدلا من السجن... كيف تنوع إسرائيل من أشكال عقابها للنشطاء الفلسطينيين؟
سبوتنيك عربي
تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة في الآونة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في استخدام السلطات الإسرائيلية لأدوات عقابية غير تقليدية ضد النشطاء والصحفيين والمؤثرين، لا... 08.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-08T13:29+0000
2026-08-08T13:29+0000
2026-08-08T13:29+0000
أخبار العالم الآن
العالم العربي
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101367/82/1013678274_0:136:5008:2953_1920x0_80_0_0_63ab2188f33c5b22dde191e9481f0ad9.jpg
وتتنوع هذه الأساليب بين الحبس المنزلي، والإبعاد، وصولاً إلى فرض عقوبة الخدمة المجتمعية بدلاً من السجن الفعلي، في محاولة لإعادة صياغة أدوات أجهزتها الأمنية والقضائية للتعامل مع الصوت الفلسطيني المستقل، وتسعى إسرائيل من خلال هذا النمط العقابي الخفي إلى خفض الكلفة السياسية والإعلامية للاعتقالات المباشرة، مع استمرار ممارسة أقصى درجات الضغط والنفوذ على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين.وقال الخبراء إن تحويل عقوبات السجن إلى أعمال خدمة مجتمعية، وقرارات تقييد الحركة يمثل أسلوبًا من أساليب الردع الناعم الذي يهدف إلى دمج الملاحقة الأمنية بالقانون المدني، وتكبيل النشطاء بالتزامات يومية تحجم دورهم المجتمعي، مؤكدين أن هذه السياسات تعكس إصرارا على فرض السيطرة وكتم حرية التعبير، ومحاولة إبعاد الشباب عن الانخراط في قضاياهم الوطنية بكل الطرق المتاحة.أشكال عقاب متعددةاعتبر كميل أبو حنيش، الأسير الفلسطيني المحرر، أن أشكال الاعتقال والعقاب والإيذاء التي تمارسها تل أبيب تتعدد وتتنوع بحق أفراد المجتمع الفلسطيني وفق تصنيفات جغرافية وقانونية مختلفة، مشيرا إلى أن فرض عقوبة الخدمة المجتمعية بدلاً من السجن، كما حدث مع الناشطة الفلسطينية آلاء الصوص، يقتصر عادة على حاملي الهوية الإسرائيلية من أهالي القدس ومناطق "عرب 48".وأكد أبو حنيش أن هذه التحركات والأساليب تعكس استمرار إصرار الاحتلال على ملاحقة الإنسان الفلسطيني ومعاقبته بشتى الوسائل، لافتًا إلى وجود أشكال عقابية أخرى تُمارس للالتفاف على القانون واستنزاف الأسرى، مثل سياسة الاعتقال الإداري التي تُفرض وتجدد باستمرار دون تهمة محددة ويمتد أثرها اليوم على أكثر من 3500 أسير إداري، إضافة إلى تصنيف المقاتل غير الشرعي الذي يطبق بشكل خاص على أهالي قطاع غزة ويحتجز الاحتلال بموجبه أكثر من 1300 أسير رغم انتهاء أحكامهم الفعلية.وأضاف أن فرض الأعمال المجتمعية يتكامل مع بقية المنظومة العقابية في محاولة لإبقاء النشطاء تحت سيطرة الاحتلال وقراراته الجائرة، مشددًا على أن إسرائيل تصر على فرض العقوبات بحق الفلسطينيين حتى بصلب حياتهم اليومية وبأبسط التفاصيل المتاحة للضغط عليهم وكبح نشاطهم.جزء من الحرب الشاملةمن جانبه قال عمار الزبن، الأسير المحرر والباحث في مركز الحضارات إن فرض أداء أعمال خدمة مجتمعية على الناشطة الفلسطينية آلاء الصوص بدلاً من السجن يمثل شكلًا من أشكال الإجراءات التعسفية التي تسعى أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي من خلالها، وبغطاء قضائي، إلى تحقيق ما يسمى بالردع شبه الناعم بحق الصحفيين والنشطاء المجتمعيين في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذا الأسلوب ليس جديدًا، بل طالما استخدمه الحكومات الإسرائيلية بحق الأطفال في القدس على وجه التحديد، إلى جانب أدوات أخرى كالحبس المنزلي والإبعاد لسنوات طويلة، أو حتى سحب الهوية المقدسية كما حدث مع نواب الشعب الفلسطيني عقب انتخابات عام 2006.وبين الزبن أن ما تتعرض له الناشطة آلاء لا ينفصل بحال من الأحوال عن الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل، على كل مقومات الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن عملية كتم الأنفاس وإسكات الكلمة الحرة التي تفضح الانتهاكات الإسرائيلية باتت تقع على رأس أولويات عمل أجهزة المخابرات، وذلك للحد من تأثير النشطاء والصحفيين وتأطير حركتهم داخل المجتمع.وأصدرت محكمة إسرائيلية قرارا ضد آلاء الصوص يقضي بتنفيذ عقوبة خدمة الجمهور لمدة 9 أشهر بحقها، إضافة لغرامة مالية تعادل 600 دولار أمريكي، والسجن الفعلي لـ6 أشهر مع وقف التنفيذ، وذلك لاتهامها بتهمة التحريض.وأكدت مؤسسات الأسرى في فلسطين أن "عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير وأسيرة حتى بداية أبريل/ نيسان 2026، بارتفاع نسبته 83 في المئة مقارنة بما كان عليه قبل حرب الإبادة".وأوضحت، في بيان صدر عنها مؤخرا أن "عدد المعتقلين الإداريين ارتفع بشكل غير مسبوق ليصل إلى أكثر من 3532 معتقلًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد أن كان عددهم قبل العدوان نحو 1320 معتقلا"، لافتة إلى أن "غالبيتهم أسرى سابقون، إضافة إلى فئات متعددة تشمل طلبة وصحفيين وحقوقيين ونوابًا ونشطاء".وبينت أن "أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث يعاني معظم الأسرى أمراضا مختلفة، نتيجة الإصابات أو تفاقم أوضاعهم الصحية بسبب سياسات القمع والحرمان من العلاج".
https://sarabic.ae/20260717/أسرى-فلسطينيون-محررون-لـ-سبوتنيك-سجن-التماسيح-يكشف-عن-عقلية-البطش-الإسرائيلية-1115287926.html
https://sarabic.ae/20231004/فلسطين-تطالب-بتدخل-دولي-عاجل-لوقف-إرهاب-بن-غفير-ضد-الأسرى-1081644981.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101367/82/1013678274_446:0:4563:3088_1920x0_80_0_0_c832be5bb1533041e4de0d1076ad3fa5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار العالم الآن, العالم العربي, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, تقارير سبوتنيك
أخبار العالم الآن, العالم العربي, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, تقارير سبوتنيك
الخدمة المجتمعية بدلا من السجن... كيف تنوع إسرائيل من أشكال عقابها للنشطاء الفلسطينيين؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة في الآونة الأخيرة تصاعدًا لافتًا في استخدام السلطات الإسرائيلية لأدوات عقابية غير تقليدية ضد النشطاء والصحفيين والمؤثرين، لا سيما في القدس ومناطق عرب 1948، كما حدث مع الناشطة آلاء الصوص، التي قضت محكمة إسرائيلية بمعاقبتها بما يعرف بـ "خدمة الجمهور".
وتتنوع هذه الأساليب بين الحبس المنزلي، والإبعاد، وصولاً إلى فرض عقوبة الخدمة المجتمعية بدلاً من السجن الفعلي، في محاولة لإعادة صياغة أدوات أجهزتها الأمنية والقضائية للتعامل مع الصوت الفلسطيني المستقل، وتسعى إسرائيل من خلال هذا النمط العقابي الخفي إلى خفض الكلفة السياسية والإعلامية للاعتقالات المباشرة، مع استمرار ممارسة أقصى درجات الضغط والنفوذ على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين.
وقال الخبراء إن تحويل عقوبات السجن إلى أعمال خدمة مجتمعية، وقرارات تقييد الحركة يمثل أسلوبًا من أساليب الردع الناعم الذي يهدف إلى دمج الملاحقة الأمنية بالقانون المدني، وتكبيل النشطاء بالتزامات يومية تحجم دورهم المجتمعي، مؤكدين أن هذه السياسات تعكس إصرارا على فرض السيطرة وكتم حرية التعبير، ومحاولة إبعاد الشباب عن الانخراط في قضاياهم الوطنية بكل الطرق المتاحة.
اعتبر كميل أبو حنيش، الأسير الفلسطيني المحرر، أن أشكال
الاعتقال والعقاب والإيذاء التي تمارسها تل أبيب تتعدد وتتنوع بحق أفراد المجتمع الفلسطيني وفق تصنيفات جغرافية وقانونية مختلفة، مشيرا إلى أن فرض عقوبة الخدمة المجتمعية بدلاً من السجن، كما حدث مع الناشطة الفلسطينية آلاء الصوص، يقتصر عادة على حاملي الهوية الإسرائيلية من أهالي القدس ومناطق "عرب 48".
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تبتكر إسرائيل وسلطات السجون هذا الأسلوب لإدانة الفلسطينيين ومعاقبتهم حتى في حال عدم ثبوت التهم بحقهم، وغالبا ما يكون ذلك على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير ونشر الآراء على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أبو حنيش أن هذه التحركات والأساليب تعكس استمرار إصرار الاحتلال على ملاحقة الإنسان الفلسطيني ومعاقبته بشتى الوسائل، لافتًا إلى وجود أشكال عقابية أخرى تُمارس للالتفاف على القانون واستنزاف الأسرى، مثل سياسة الاعتقال الإداري التي تُفرض وتجدد باستمرار دون تهمة محددة ويمتد أثرها اليوم على أكثر من 3500 أسير إداري، إضافة إلى تصنيف المقاتل غير الشرعي الذي يطبق بشكل خاص على أهالي قطاع غزة ويحتجز الاحتلال بموجبه أكثر من 1300 أسير رغم انتهاء أحكامهم الفعلية.
وأضاف أن فرض الأعمال المجتمعية يتكامل مع بقية المنظومة العقابية في محاولة لإبقاء النشطاء تحت سيطرة الاحتلال وقراراته الجائرة، مشددًا على أن إسرائيل تصر على فرض العقوبات بحق الفلسطينيين حتى بصلب حياتهم اليومية وبأبسط التفاصيل المتاحة للضغط عليهم وكبح نشاطهم.
من جانبه قال عمار الزبن، الأسير المحرر والباحث في مركز الحضارات إن فرض أداء أعمال خدمة مجتمعية على الناشطة الفلسطينية آلاء الصوص بدلاً من السجن يمثل شكلًا من أشكال الإجراءات التعسفية التي تسعى أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي من خلالها، وبغطاء قضائي، إلى تحقيق ما يسمى بالردع شبه الناعم بحق الصحفيين والنشطاء المجتمعيين في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، هذا الأسلوب ليس جديدًا، بل طالما استخدمه الحكومات الإسرائيلية بحق الأطفال في القدس على وجه التحديد، إلى جانب أدوات أخرى كالحبس المنزلي والإبعاد لسنوات طويلة، أو حتى سحب الهوية المقدسية كما حدث مع نواب الشعب الفلسطيني عقب انتخابات عام 2006.
وبين الزبن أن ما تتعرض له الناشطة آلاء لا ينفصل بحال من الأحوال عن الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل، على كل مقومات الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن عملية كتم الأنفاس وإسكات الكلمة الحرة التي تفضح الانتهاكات الإسرائيلية باتت تقع على رأس أولويات عمل أجهزة المخابرات، وذلك للحد من تأثير النشطاء والصحفيين وتأطير حركتهم داخل المجتمع.
وأكد الباحث الفلسطيني والأسير المحرر، أن مساعي إسرائيل لإسكات الصوت الفلسطيني باءت بالفشل، نظرًا لأن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه ومكوناته أصبح اليوم يمارس دور الصحفي والمؤثر الحقيقي، الذي يوثق الجرائم ويستمر في فضح الممارسات التعسفية أمام العالم بكفاءة وإصرار.
وأصدرت محكمة إسرائيلية قرارا ضد آلاء الصوص يقضي بتنفيذ عقوبة خدمة الجمهور لمدة 9 أشهر بحقها، إضافة لغرامة مالية تعادل 600 دولار أمريكي، والسجن الفعلي لـ6 أشهر مع وقف التنفيذ، وذلك لاتهامها بتهمة التحريض.
وأكدت مؤسسات الأسرى في فلسطين أن "عدد
الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير وأسيرة حتى بداية أبريل/ نيسان 2026، بارتفاع نسبته 83 في المئة مقارنة بما كان عليه قبل حرب الإبادة".
وأوضحت، في بيان صدر عنها مؤخرا أن "عدد المعتقلين الإداريين ارتفع بشكل غير مسبوق ليصل إلى أكثر من 3532 معتقلًا، من بينهم نساء وأطفال، بعد أن كان عددهم قبل العدوان نحو 1320 معتقلا"، لافتة إلى أن "غالبيتهم أسرى سابقون، إضافة إلى فئات متعددة تشمل طلبة وصحفيين وحقوقيين ونوابًا ونشطاء".
وبينت أن "أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث يعاني معظم الأسرى أمراضا مختلفة، نتيجة الإصابات أو تفاقم أوضاعهم الصحية بسبب سياسات القمع والحرمان من العلاج".