https://sarabic.ae/20260811/الاستخبارات-الخارجية-الروسية-أوروبا-مستعدة-لفعل-أي-شيء-لمنع-عودة-روسيا-إلى-الرياضة-الدولية-1115932956.html
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا مستعدة لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى الرياضة الدولية
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا مستعدة لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى الرياضة الدولية
سبوتنيك عربي
أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، في بيان اليوم الثلاثاء، بأن "أوروبا مستعدة لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى الرياضة الدولية". 11.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-11T08:17+0000
2026-08-11T08:17+0000
2026-08-11T08:43+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
اللجنة الأولمبية
الرياضيون
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/05/1100180591_0:20:3289:1870_1920x0_80_0_0_1d1e50e68db125e70d71aa66875b0937.jpg
وجاء في البيان: "الاتحاد الأوروبي مستعد لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى المنافسات الرياضية الدولية".وتابع: "في بروكسل وعواصم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، هناك شكاوى من أن هذه الخطوة من جانب اللجنة الأولمبية الدولية تُبطل فعليًا جهود الغرب المستمرة، منذ فترة طويلة، لعزل بلدنا عن الرياضة العالمية".وأكد بيان المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أن هذه التصرفات "أسلوب استبدادي وفاشي، كما هو معهود من الليبراليين الأوروبيين، يعتزمون معاقبة اللجنة الأولمبية الدولية نفسها. إنهم يخططون لاستخدام اليورو كأداة ضغط، وذلك للحد من تمويل اللجنة الأولمبية الدولية، بالإضافة إلى المنظمات الرياضية الأخرى التي توافق على السماح للرياضيين الروس بالمشاركة".وتابع: "يتمثل الهدف في إطلاق جولة جديدة من الحملة لتقويض مكانة روسيا كقوة رياضية عظمى. ويعتزم دعاة تقويض الحركة الأولمبية في أوروبا تصعيد الدعاية المعادية لروسيا بين الدول والاتحادات الرياضية، التي تتخذ موقفًا بنّاءً تجاه موسكو، وذلك لحثّها على تخريب قرار اللجنة الأولمبية الدولية غير السياسي".ووفقا لبيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، فإن "هذا الخيار قد جُرّب في أوائل يوليو(تموز الماضي) في ميونيخ، عندما احتجزت الشرطة أعضاء من الفريق الروسي في بطولة أوروبا للناشئين للسباحة المتزامنة، للاشتباه في قيامهم بـ"التجسس".وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، أعلنت عبر موقعها الإلكتروني، في وقت سابق، رفع توصياتها المتعلقة بالقيود المفروضة على الرياضيين الروس.ففي فبراير 2022، تم توصية الاتحادات الدولية ومنظمو المسابقات بعدم السماح للرياضيين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين بالمشاركة في البطولات الدولية.وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أفادت بأن "قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإعادة عضوية روسيا في المنظمة يؤكد أن العقل والمنطق السليم قد انتصرا".بطلة أولمبية روسية: عقوبات اتحاد ألعاب القوى ضد الروس تفتقر لأي مبررروسيا ترفع دعوى قضائية جديدة ضد الاتحاد الدولي لألعاب القوى
https://sarabic.ae/20260810/بعد-أزمة-التأشيرات-4-رياضيين-روس-يشاركون-في-بطولة-أوروبا-للجمباز-1115913800.html
https://sarabic.ae/20260806/إعلامي-رياضي-الرياضيون-الروس-سباقون-على-تحقيق-الإنجازات-ونيل-الميداليات--1115807659.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/05/1100180591_420:0:3151:2048_1920x0_80_0_0_a73e19f9ecde5f3ec376adf0f8955baa.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, اللجنة الأولمبية, الرياضيون
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, اللجنة الأولمبية, الرياضيون
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا مستعدة لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى الرياضة الدولية
08:17 GMT 11.08.2026 (تم التحديث: 08:43 GMT 11.08.2026) أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، في بيان اليوم الثلاثاء، بأن "أوروبا مستعدة لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى الرياضة الدولية".
وجاء في البيان: "الاتحاد الأوروبي مستعد لفعل أي شيء لمنع عودة روسيا إلى المنافسات الرياضية الدولية".
وأضاف: "استنادًا إلى معلومات وردت للجهاز، ما يُسمى بـ"النخب الأوروبية" قلقة للغاية إزاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع العقوبات عن اللجنة الأولمبية الروسية والرياضيين الروس".
وتابع: "في بروكسل وعواصم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، هناك شكاوى من أن هذه الخطوة من جانب اللجنة الأولمبية الدولية تُبطل فعليًا جهود الغرب المستمرة، منذ فترة طويلة، لعزل بلدنا عن الرياضة العالمية".
وأشار البيان إلى أن "احتمال مشاركة الرياضيين الروس بشكل كامل في دورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس حاملين علمهم الوطني ومؤدين نشيدهم الوطني، يثير قلقًا بالغًا، يكاد يصل إلى حد الذعر لدى المسؤولين الأوروبيين".
وأكد بيان المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أن هذه التصرفات "أسلوب استبدادي وفاشي، كما هو معهود من الليبراليين الأوروبيين، يعتزمون معاقبة اللجنة الأولمبية الدولية نفسها. إنهم يخططون لاستخدام اليورو كأداة ضغط، وذلك للحد من تمويل اللجنة الأولمبية الدولية، بالإضافة إلى المنظمات الرياضية الأخرى التي توافق على السماح للرياضيين الروس بالمشاركة".
وأضاف: "يجري دراسة إمكانية فرض حظر على التأشيرات وقيود جديدة تستهدف شريحة أوسع من الرياضيين وممثلي الهيئات الرياضية الروسية".
وتابع: "يتمثل الهدف في إطلاق جولة جديدة من الحملة لتقويض مكانة روسيا كقوة رياضية عظمى. ويعتزم دعاة تقويض الحركة الأولمبية في أوروبا تصعيد الدعاية المعادية لروسيا بين الدول والاتحادات الرياضية، التي تتخذ موقفًا بنّاءً تجاه موسكو، وذلك لحثّها على تخريب قرار اللجنة الأولمبية الدولية غير السياسي".
وقال البيان: "يرى الاتحاد الأوروبي أن تنظيم استفزازات ضد أعضاء الفريق الروسي قبل المنافسات وسيلة فعّالة لتهميش الرياضيين الروس".
ووفقا لبيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، فإن "هذا الخيار قد جُرّب في أوائل يوليو(تموز الماضي) في ميونيخ، عندما احتجزت الشرطة أعضاء من الفريق الروسي في بطولة أوروبا للناشئين للسباحة المتزامنة، للاشتباه في قيامهم بـ"التجسس".
وأشار إلى أنه "مع ذلك، لم يمنع هذا الترهيب الروس من تصدّر المركز الأول بثقة في الترتيب العام للبطولة من حيث عدد الجوائز".
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، أعلنت عبر موقعها الإلكتروني، في وقت سابق، رفع توصياتها المتعلقة بالقيود المفروضة على الرياضيين الروس.
وبحسب القرار الصادر عن اجتماع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، لم تعد الشروط الموصى بها لمشاركة الرياضيين والفرق الروسية، الصادرة في 28 فبراير/ شباط 2022 و28 مارس/ آذار 2023، سارية المفعول.
ففي فبراير 2022، تم توصية الاتحادات الدولية ومنظمو المسابقات بعدم السماح للرياضيين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين بالمشاركة في البطولات الدولية.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أفادت بأن "قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإعادة عضوية روسيا في المنظمة يؤكد أن العقل والمنطق السليم قد انتصرا".