https://sarabic.ae/20260811/مجلس-الأمن-الدولي-يعقد-جلسة-لبحث-تطورات-الشرق-الأوسط-وفلسطين-1115943165.html
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث تطورات الشرق الأوسط وفلسطين
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث تطورات الشرق الأوسط وفلسطين
سبوتنيك عربي
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، إحاطة مفتوحة حول الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية". 11.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-11T14:16+0000
2026-08-11T14:16+0000
2026-08-11T17:38+0000
العالم
منظمة الأمم المتحدة
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0b/1115943229_1:0:739:415_1920x0_80_0_0_3b8ff464e4d68008280724d44631dd7a.jpg
وطلبت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في المجلس (الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة) عقد الاجتماع لمناقشة التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، فيما أيدت البحرين والصين وباكستان وروسيا هذا الطلب.وخلال اجتماع اليوم، سيلقي كل من نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم في مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز ألكباروف، ونائب المدير التنفيذي لليونيسف للشؤون الإدارية، حنان سليمان، إحاطة حول الموضوع.وأكدت نائبة المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حنان سليمان، أن تصاعد العنف والعمليات العسكرية المستمرة في الضفة الغربية خلق بيئة "مروعة وغير آمنة" للأطفال. وأشارت سليمان إلى الارتفاع الحاد في أعداد الضحايا والمصابين بين القصر، فضلاً عن الصدمات النفسية العميقة والحرمان الممنهج من الحقوق الأساسية كـالتعليم والرعاية الصحية نتيجة الحصار والقيود المفروضة على الحركة.وأوضح الأكباروف أن العمليات العسكرية المكثفة وتصاعد عنف المستوطنين يتبعان نمطاً ممنهجاً يهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين وتسهيل السيطرة على أراضيهم، موثقاً أكثر من 1,430 حادثة اعتداء استهدفت 260 تجمعاً فلسطينياً، وأدت إلى نزوح نحو 3,800 مواطن نصفهم من الأطفال.أكد مندوب الأردن أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، تمثل خطاً أحمر وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.وأشار إلى أن غياب المحاسبة الدولية يشجع المستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم.وأضاف في كلمته أن "أمن المنطقة كتل لا تتجزأ، والاستمرار في تقويض حل الدولتين عبر مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات ينسف أي فرص مستقبلية للسلام، ويجعل من الحديث عن الاستقرار مجرد وهم".من جانبها، ركزت كلمة مندوب جنوب أفريقيا على الجوانب القانونية، حيث حذر من أن صمت مجلس الأمن يجعله شريكاً في تقويض النظام الدولي القائم على القوانين. وأضاف المندوب أن بلاده تتابع عن كثب توثيق اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي لتقديمها كأدلة إضافية ومحدثة أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن "عصر الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي، وأن قادة الاستيطان والمخططين له سيمثلون أمام القضاء الدولي عاجلاً أم آجلاً".وعلى الصعيد السياسي، شهدت الجلسة ترحيباً من أعضاء المجلس بخارطة طريق مقترحة مكونة من 15 نقطة، تم تنسيقها مع وسطاء دوليين وإقليميين تشمل مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة لإنهاء الصراع والدفع بانسحاب القوات الإسرائيلية. ورغم هذا التأييد، أشار الدبلوماسيون إلى وجود عقبات كبرى تواجه التطبيق، لا سيما بعد التحفظات التي أبداها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستبعاده للحل السياسي القائم على أساس حل الدولتين.وتشارك في الجلسة الدول الأعضاء في مجلس الأمن، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، فيما تشارك دولة فلسطين بصفة مراقب، إلى جانب إسرائيل وفق المادة 37 من النظام الداخلي للمجلس.
https://sarabic.ae/20260806/أزمة-الوقود-تعمق-معاناة-الفلسطينيين-في-الضفة-الغربية-وسط-نقص-الإمدادات-وارتفاع-الأسعار-1115786420.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث تطورات الشرق الأوسط وفلسطين
سبوتنيك عربي
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث تطورات الشرق الأوسط وفلسطين
2026-08-11T14:16+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0b/1115943229_93:0:646:415_1920x0_80_0_0_844f8ad155bf99de1a1a08a4f710e72b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, منظمة الأمم المتحدة, أخبار فلسطين اليوم
العالم, منظمة الأمم المتحدة, أخبار فلسطين اليوم
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث تطورات الشرق الأوسط وفلسطين
14:16 GMT 11.08.2026 (تم التحديث: 17:38 GMT 11.08.2026) يتبع
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، إحاطة مفتوحة حول الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية".
وطلبت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في المجلس (الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة) عقد الاجتماع لمناقشة التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، فيما أيدت البحرين والصين وباكستان وروسيا هذا الطلب.
وخلال اجتماع اليوم، سيلقي كل من نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم في مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز ألكباروف، ونائب المدير التنفيذي لليونيسف للشؤون الإدارية، حنان سليمان، إحاطة حول الموضوع.
وتركز الجلسة على تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية، في ظل تصاعد أعمال العنف والعمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي، إلى جانب تنامي عنف المستوطنين واتساع النشاط الاستيطاني وما ترتب على ذلك من موجات نزوح وهدم للمنازل الفلسطينية.
وأكدت نائبة المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حنان سليمان، أن تصاعد العنف والعمليات العسكرية المستمرة في الضفة الغربية خلق بيئة "مروعة وغير آمنة" للأطفال. وأشارت سليمان إلى الارتفاع الحاد في أعداد الضحايا والمصابين بين القصر، فضلاً عن الصدمات النفسية العميقة والحرمان الممنهج من الحقوق الأساسية كـالتعليم والرعاية الصحية نتيجة الحصار والقيود المفروضة على الحركة.
وأطلق نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكباروف، تحذيراً شديد اللهجة أعلن فيه أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة قد وصلت بالفعل إلى "نقطة الانهيار".
وأوضح الأكباروف أن العمليات العسكرية المكثفة وتصاعد عنف المستوطنين يتبعان نمطاً ممنهجاً يهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين وتسهيل السيطرة على أراضيهم، موثقاً أكثر من 1,430 حادثة اعتداء استهدفت 260 تجمعاً فلسطينياً، وأدت إلى نزوح نحو 3,800 مواطن نصفهم من الأطفال.
أكد مندوب الأردن أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، تمثل خطاً أحمر وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن غياب المحاسبة الدولية يشجع المستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم.
من جانبه، شدد المندوب المصري على أن التهجير القسري الممنهج للفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، هو تصفية واضحة للقضية الفلسطينية مرفوضة جملة وتفصيلاً.
وأضاف في كلمته أن "أمن المنطقة كتل لا تتجزأ، والاستمرار في تقويض حل الدولتين عبر مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات ينسف أي فرص مستقبلية للسلام، ويجعل من الحديث عن الاستقرار مجرد وهم".
من جانبها، ركزت كلمة مندوب جنوب أفريقيا على الجوانب القانونية، حيث حذر من أن صمت مجلس الأمن يجعله شريكاً في تقويض النظام الدولي القائم على القوانين. وأضاف المندوب أن بلاده تتابع عن كثب توثيق اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي لتقديمها كأدلة إضافية ومحدثة أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أن "عصر الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي، وأن قادة الاستيطان والمخططين له سيمثلون أمام القضاء الدولي عاجلاً أم آجلاً".
وفي السياق ذاته، نقلت التقارير الأممية المرفوعة للمجلس إدانة الأمين العام للأمم المتحدة للأنشطة الاستيطانية، مؤكداً أنها تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واصفاً موجة التهجير الحالية بأنها الأكبر في المنطقة منذ عام 1967.
وعلى الصعيد السياسي، شهدت الجلسة ترحيباً من أعضاء المجلس بخارطة طريق مقترحة مكونة من 15 نقطة، تم تنسيقها مع وسطاء دوليين وإقليميين تشمل مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة لإنهاء الصراع والدفع بانسحاب القوات الإسرائيلية. ورغم هذا التأييد، أشار الدبلوماسيون إلى وجود عقبات كبرى تواجه التطبيق، لا سيما بعد التحفظات التي أبداها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستبعاده للحل السياسي القائم على أساس حل الدولتين.
وتشارك في الجلسة الدول الأعضاء في مجلس الأمن، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، فيما تشارك دولة فلسطين بصفة مراقب، إلى جانب إسرائيل وفق المادة 37 من النظام الداخلي للمجلس.