https://sarabic.ae/20260813/خذلتكم-وزير-الدفاع-اللبناني-يعتذر-لأهالي-شهداء-جيش-بلاده-لم-أستطع-رفع-صوتكم-1115999553.html
"خذلتكم"... وزير الدفاع اللبناني يعتذر لأهالي شهداء جيش بلاده: لم أستطع رفع صوتكم
"خذلتكم"... وزير الدفاع اللبناني يعتذر لأهالي شهداء جيش بلاده: لم أستطع رفع صوتكم
سبوتنيك عربي
قدّم وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى، اليوم الخميس، اعتذارًا لأهالي شهداء جيش بلاده، على خلفية "عدم تمكنه من عرض موقف المؤسسة العسكرية أمام مجلس النواب". 13.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-13T11:25+0000
2026-08-13T11:25+0000
2026-08-13T11:25+0000
لبنان
إسرائيل
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/0b/1081888840_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_ad3fdb18a197be211bcbaa75f4b5a88e.jpg
واعترف منسى، في بيان له عبر حساب وزارة الدفاع اللبنانية على منصة "إكس"، بتقصيره في الدفاع عن المؤسسة العسكرية وفي نقل معاناتها.وأكد الوزير في بيانه أن "دماء الشهداء ستظل أمانة في عنقه، وصوت الجيش سيظل حاضرا في ضميره ومواقفه"، وذلك في مشهد يعكس حالة من الاحتقان الشعبي والسياسي حول دور الجيش ومكانته.وأشار ميشيل منسى إلى أن "الاعتذار لا يعيد شهيدا ولا يمسح دمعة أم، لكنه تعبير عن الشعور بالخذلان تجاه العائلات التي فقدت أبناءها"، مضيفًا أن "اعتذاره لا يأتي خوفا من العتاب، بل احتراما لدماء الشهداء".فيما استنكر وزير الدفاع اللبناني ما وصفه بـ"تحامل البعض على المؤسسة العسكرية التي حملت عن الوطن أثقاله، وكأن صوت الجيش أصبح عبئا ودماء الشهداء تفصيلا في حسابات السياسيين".وأكد الوزير اللبناني أن "الجيش منع من الكلام بالأمس (خلال جلسة مجلس النواب)، لكن دماء شهدائه لم تمنع من الكلام في ضميره"، مشددا على أن "الجيش ليس طرفا في خصومة، ولا ورقة تستخدم وترمى، بل هو آخر ما تبقى للوطن من ثقة، وأبناؤه الذين سقطوا شهداء لم يسألوا لبنان لمن ننتمي، بل سألوا كيف نحميه" وذلك في إشارة إلى النقاشات السياسية حول دور الجيش في المرحلة الراهنة في لبنان.وفي سياق متصل، أكد الجيش اللبناني في بيان أمس الأربعاء، أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، تعرقل استكمال انتشاره وتعيق عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم"، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الخروقات على جهود إرساء الاستقرار.وأضاف الجيش اللبناني أن هذه الاعتداءات تؤكد "استمرار إسرائيل في نهجها التدميري بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرى والبلدات الجنوبية، والحيلولة دون تحقيق الاستقرار فيها".يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
https://sarabic.ae/20260813/إعلام-إسرائيلي-يكشف-حقيقة-موافقة-تل-أبيب-على-تشكيل-هيئة-تشرف-على-العمل-في-المناطق-التجريبية-بلبنان-1115996022.html
https://sarabic.ae/20260812/الجيش-الإسرائيلي-يكثف-من-عمليات-القصف-والتفجير-للمنازل-والبنية-التحتية-في-جنوب-لبنان-1115955189.html
لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/0b/1081888840_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_5fdaeb94ab3067d0d1fec212426deeeb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
لبنان, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
"خذلتكم"... وزير الدفاع اللبناني يعتذر لأهالي شهداء جيش بلاده: لم أستطع رفع صوتكم
قدّم وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى، اليوم الخميس، اعتذارًا لأهالي شهداء جيش بلاده، على خلفية "عدم تمكنه من عرض موقف المؤسسة العسكرية أمام مجلس النواب".
واعترف منسى، في بيان له عبر حساب وزارة الدفاع اللبنانية على منصة "إكس"، بتقصيره في الدفاع عن المؤسسة العسكرية وفي نقل معاناتها.
وأكد الوزير في بيانه أن "دماء الشهداء ستظل أمانة في عنقه، وصوت الجيش سيظل حاضرا في ضميره ومواقفه"، وذلك في مشهد يعكس حالة من الاحتقان الشعبي والسياسي حول دور الجيش ومكانته.
وأشار ميشيل منسى إلى أن "الاعتذار لا يعيد شهيدا ولا يمسح دمعة أم، لكنه تعبير عن الشعور بالخذلان تجاه العائلات التي فقدت أبناءها"، مضيفًا أن "اعتذاره لا يأتي خوفا من العتاب، بل احتراما لدماء الشهداء".
فيما استنكر
وزير الدفاع اللبناني ما وصفه بـ"تحامل البعض على المؤسسة العسكرية التي حملت عن الوطن أثقاله، وكأن صوت الجيش أصبح عبئا ودماء الشهداء تفصيلا في حسابات السياسيين".
وأعرب منسي عن أسفه لأنه لم يستطع أن يقول "ما كان يجب أن يقال، وأن يرفع صوت المؤسسة التي لم تخفض صوتها يوماً أمام الخطر".
وأكد الوزير اللبناني أن "الجيش منع من الكلام بالأمس (خلال جلسة مجلس النواب)، لكن دماء شهدائه لم تمنع من الكلام في ضميره"، مشددا على أن "الجيش ليس طرفا في خصومة، ولا ورقة تستخدم وترمى، بل هو آخر ما تبقى للوطن من ثقة، وأبناؤه الذين سقطوا شهداء لم يسألوا لبنان لمن ننتمي، بل سألوا كيف نحميه" وذلك في إشارة إلى النقاشات السياسية حول دور الجيش في المرحلة الراهنة في لبنان.
وفي سياق متصل، أكد الجيش اللبناني في بيان أمس الأربعاء، أن "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، تعرقل استكمال انتشاره وتعيق عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم"، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الخروقات على جهود إرساء الاستقرار.
وأضاف الجيش اللبناني أن هذه الاعتداءات تؤكد "استمرار
إسرائيل في نهجها التدميري بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرى والبلدات الجنوبية، والحيلولة دون تحقيق الاستقرار فيها".
يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها
الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".