https://sarabic.ae/20260816/مجلس-السلم-والأمن-الأفريقي-يؤكد-للبرهان-رفض-أي-تدخل-خارجي-أو-إنشاء-حكومات-موازية-في-السودان-1116083637.html
مجلس السلم والأمن الأفريقي يؤكد للبرهان رفض أي تدخل خارجي أو إنشاء حكومات موازية في السودان
مجلس السلم والأمن الأفريقي يؤكد للبرهان رفض أي تدخل خارجي أو إنشاء حكومات موازية في السودان
سبوتنيك عربي
أكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، اليوم الأحد، تمسكه باحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، ورفضه أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية أو... 16.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-16T17:27+0000
2026-08-16T17:27+0000
2026-08-16T17:27+0000
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1c/1108659408_0:6:1724:976_1920x0_80_0_0_92ebab53fe95cf067187006b867003ca.jpg
وقال سفير الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي والرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الأفريقي لشهر آب/أغسطس، محمد خالد، عقب لقائه مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، إن "مجلس السلم أكد موقفه الثابت والصارم باحترام سيادة السودان، وسلامة أراضيه، ووحدته الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني لاستعادة السلم والأمن والاستقرار، وإعادة بناء التنمية، وإرساء الحكم الديمقراطي"، بحسب بيان مجلس السيادة الانتقالي السوداني.وأوضح سفير الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي أن "اللقاء كان مثمرا وتناول جملة من القضايا المتصلة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان"، معربا عن قلق مجلس السلم "إزاء استمرار الحرب وما ترتب عليه من خسائر كبيرة في الأرواح، وتدمير للبنية التحتية، وتفاقم الأزمة الإنسانية".وأكد أن "الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم يمر عبر الحوار والمصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب"، لافتا إلى "ترحيب المجلس بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم، باعتبارها خطوة محورية لاستعادة عمل المؤسسات، وتقديم الخدمات الأساسية، واستعادة الثقة، والتحول الديمقراطي".ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي "الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية والعمل من أجل التوصل إلى توافقات وطنية للوصول إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة".وأكد خالد "الدور المحوري للاتحاد الأفريقي في مسار السلام في السودان"، مشيدا "بجهود المجموعة الخماسية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، والتي تضم عددًا من الهيئات والمنظمات".وفي وقت سابق اليوم، أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل السودان دون مشاركة الحكومة السودانية "خط أحمر لا يمكن يتجاوزه" فيما جدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي رفضه كل ما من شأنه المساس بوحدة السودان.وقال إن "الحرب فرضت على الشعب السوداني وما يحصل في بلادنا يمكن أن يحصل في أي دولة أفريقية أخرى.. وبالتالي يجب أن نكون متنبهين بأنه وضع لا يخصنا نحن فقط، لأن الوضع في السودان يهدد أمن وسلامة القارة الأفريقية وكذلك الأمن والسلم في العالم".ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
https://sarabic.ae/20260812/حرب-السودان-متى-يتحرك-المجتمع-الدولي-لوقف-الانتهاكات-الخطيرة-ضد-المدنيين-1115981194.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/1c/1108659408_125:0:1657:1149_1920x0_80_0_0_b66ef3c361bd5dc6c8b82c0b2e6aab41.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العالم
مجلس السلم والأمن الأفريقي يؤكد للبرهان رفض أي تدخل خارجي أو إنشاء حكومات موازية في السودان
أكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، اليوم الأحد، تمسكه باحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، ورفضه أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية أو محاولات إنشاء كيانات أو حكومات موازية في السودان.
وقال سفير الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي والرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الأفريقي لشهر آب/أغسطس، محمد خالد، عقب لقائه مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، إن "مجلس السلم أكد موقفه الثابت والصارم باحترام سيادة السودان، وسلامة أراضيه، ووحدته الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني لاستعادة السلم والأمن والاستقرار، وإعادة بناء التنمية، وإرساء الحكم الديمقراطي"، بحسب بيان مجلس السيادة الانتقالي السوداني.
وأعرب خالد عن إدانة مجلس السلم لأي "تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان باعتباره يغذي النزاع"، مؤكدا "رفضه أي محاولات لإنشاء كيانات أو حكومات موازية تمس وحدة السودان وسيادته".
وأوضح سفير الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي أن "اللقاء كان مثمرا وتناول جملة من القضايا المتصلة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان"، معربا عن قلق مجلس السلم "إزاء استمرار الحرب وما ترتب عليه من خسائر كبيرة في الأرواح، وتدمير للبنية التحتية، وتفاقم الأزمة الإنسانية".
وأكد أن "الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم يمر عبر الحوار والمصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب"، لافتا إلى "ترحيب المجلس بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم، باعتبارها خطوة محورية لاستعادة عمل المؤسسات، وتقديم الخدمات الأساسية، واستعادة الثقة، والتحول الديمقراطي".
ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقي "الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية والعمل من أجل التوصل إلى توافقات وطنية للوصول إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة".
وأكد خالد "الدور المحوري للاتحاد الأفريقي في مسار السلام في السودان"، مشيدا "بجهود المجموعة الخماسية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، والتي تضم عددًا من الهيئات والمنظمات".
ورحب "بخطوات إعادة افتتاح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم"، متطلعًا إلى "تعزيز دور الاتحاد ودعم عودة السودان إلى ممارسة نشاطه في الاتحاد الأفريقي"، بحسب بيان مجلس السيادة الانتقالي السوداني.
وفي وقت سابق اليوم، أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل السودان دون مشاركة الحكومة السودانية "خط أحمر لا يمكن يتجاوزه" فيما جدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي رفضه كل ما من شأنه المساس بوحدة السودان.
وقال إن "الحرب فرضت على الشعب السوداني وما يحصل في بلادنا يمكن أن يحصل في أي دولة أفريقية أخرى.. وبالتالي يجب أن نكون متنبهين بأنه وضع لا يخصنا نحن فقط، لأن الوضع في السودان يهدد أمن وسلامة القارة الأفريقية وكذلك الأمن والسلم في العالم".
ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.