https://sarabic.ae/20260817/كوريا-الجنوبية-ندرس-تصريحات-ترامب-بشأن-تقليص-المناورات-العسكرية-مع-واشنطن-1116091500.html
كوريا الجنوبية: ندرس تصريحات ترامب بشأن تقليص المناورات العسكرية مع واشنطن
كوريا الجنوبية: ندرس تصريحات ترامب بشأن تقليص المناورات العسكرية مع واشنطن
سبوتنيك عربي
أعلن "البيت الأزرق"، مقر رئاسة كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أن سيئول تدرس تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة... 17.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-17T07:06+0000
2026-08-17T07:06+0000
2026-08-17T07:06+0000
كوريا الجنوبية
كوريا الشمالية
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102748/41/1027484133_0:290:5568:3422_1920x0_80_0_0_8a36c1badacf7ade1f8a065c78543b39.jpg
وأعربت الرئاسة الكورية الجنوبية، عن أملها في أن تسهم العلاقات الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ، في تهيئة أجواء مواتية لإجراء محادثات مثمرة. وأكدت سيئول مواصلة المشاورات الدبلوماسية مع واشنطن بشأن التعاون العسكري المتعلق بمضيق هرمز، بالتوازي مع بحث تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين.يأتي هذا الإعلان، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنه أصدر تعليماته لوزير الحرب في إدارته بيت هيغسيث، بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة لبلاده مع كوريا الجنوبية، "بشكل كبير"، مؤكدًا أنه "لا يعتبرها ضرورية" في الظروف الحالية، وفق تعبيره.وجاء الإعلان في منشور لترامب عبر منصة "تروث سوشال"، قبل ساعات من الموعد المقرر لبدء تدريبات "أولتشي فريدوم شيلد" (Ulchi Freedom Shield) السنوية، التي كانت مقررة في الفترة من 17 إلى 27 أغسطس/ آب الجاري، بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، بما في ذلك تدريبات على مواجهة الطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية وتعطيل إشارات "جي بي إس".وقال ترامب: "بناءً على علاقتي الجيدة جدًا مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، لست سعيدًا بأن الولايات المتحدة وافقت منذ فترة طويلة على المشاركة في المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية".وأضاف: "هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من هذه التكاليف، كالعادة!، بل ترسل أيضًا إشارة غير لائقة وعدائية تمامًا تجاه دولة كانت، طالما كان دونالد جي ترامب رئيسًا، غير مهددة ومحترمة".وأردف: "لذلك، وإدراكًا مني أنه قد فات الأوان على الإلغاء، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الحرب بيت هيغسيث، بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير".وأشار ترامب أيضًا إلى رفض كوريا الجنوبية الانضمام إلى الجهود الأمريكية المتعلقة بإيران، قائلًا: "وبينما الأمر غير ذي صلة إلى حد ما، سألت في الآونة الأخيرة رئيس كوريا الجنوبية (لي جاي ميونغ) عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا، شكرًا!".وبحسب مراقبين، تأتي توجيهات ترامب لإدارته، في سياق سياسته التي تركز على تقليل التكاليف والابتعاد عن ما يراه إشارات استفزازية تجاه كوريا الديمقراطية، مستذكرًا تجربته السابقة التي شهدت تعليق بعض التدريبات الكبرى.وكانت كوريا الديمقراطية الشعبية، أطلقت صواريخ بالستية في الأيام السابقة، ووصفت المناورات بأنها "بروفة حرب".وحتى الآن، أكدت وسائل إعلام كورية جنوبية أن "التدريبات ستمضي قدمًا حسب الجدول المحدد"، بينما لم يصدر تعليق فوري من بيونغ يانغ أو تفاصيل رسمية من البنتاغون حول حجم التقليص الفعلي. ويُنظر إلى الخطوة على أنها امتداد لنهج ترامب، الذي يربط التعاون الأمني مع الحلفاء بمواقف سياسية أوسع، بما في ذلك الملف الإيراني.
https://sarabic.ae/20260815/بيونغ-يانغ-تحذر-من-مناورات-عسكرية-جديدة-بين-واشنطن-وسيئول-بروفة-لحرب-عدوانية-1116049645.html
https://sarabic.ae/20260506/كوريا-الجنوبية-تقلل-من-أهمية-النظر-في-دعوة-ترامب-للمشاركة-بـمشروع-الحرية-1113156629.html
كوريا الجنوبية
كوريا الشمالية
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102748/41/1027484133_310:0:5259:3712_1920x0_80_0_0_ad9eb408f6c3dde128293d00c2f91062.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كوريا الجنوبية, كوريا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
كوريا الجنوبية, كوريا الشمالية, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
كوريا الجنوبية: ندرس تصريحات ترامب بشأن تقليص المناورات العسكرية مع واشنطن
أعلن "البيت الأزرق"، مقر رئاسة كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أن سيئول تدرس تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين.
وأعربت الرئاسة الكورية الجنوبية، عن أملها في أن تسهم العلاقات الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ، في تهيئة أجواء مواتية لإجراء محادثات مثمرة.
وأكدت سيئول مواصلة المشاورات الدبلوماسية مع واشنطن بشأن التعاون العسكري المتعلق بمضيق هرمز، بالتوازي مع بحث تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين.
يأتي هذا الإعلان، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنه أصدر تعليماته لوزير الحرب في إدارته بيت هيغسيث، بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة لبلاده مع كوريا الجنوبية، "بشكل كبير"، مؤكدًا أنه "لا يعتبرها ضرورية" في الظروف الحالية، وفق تعبيره.
وجاء الإعلان في منشور لترامب عبر منصة "تروث سوشال"، قبل ساعات من الموعد المقرر لبدء تدريبات "أولتشي فريدوم شيلد" (Ulchi Freedom Shield) السنوية، التي كانت مقررة في الفترة من 17 إلى 27 أغسطس/ آب الجاري، بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، بما في ذلك تدريبات على مواجهة الطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية وتعطيل إشارات "جي بي إس".
وقال ترامب: "بناءً على علاقتي الجيدة جدًا مع كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، لست سعيدًا بأن الولايات المتحدة وافقت منذ فترة طويلة على المشاركة في المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية".
وأضاف: "هذه المناورات ليست مكلفة فحسب،
حيث تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من هذه التكاليف، كالعادة!، بل ترسل أيضًا إشارة غير لائقة وعدائية تمامًا تجاه دولة كانت، طالما كان دونالد جي ترامب رئيسًا، غير مهددة ومحترمة".
وأردف: "لذلك، وإدراكًا مني أنه قد فات الأوان على الإلغاء، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الحرب بيت هيغسيث، بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير".
وأشار ترامب أيضًا إلى رفض كوريا الجنوبية الانضمام إلى الجهود الأمريكية المتعلقة بإيران، قائلًا: "وبينما الأمر غير ذي صلة إلى حد ما، سألت في الآونة الأخيرة رئيس كوريا الجنوبية (لي جاي ميونغ) عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا، شكرًا!".
وبحسب مراقبين، تأتي توجيهات ترامب لإدارته، في سياق سياسته التي تركز على تقليل التكاليف والابتعاد عن ما يراه إشارات استفزازية تجاه كوريا الديمقراطية، مستذكرًا تجربته السابقة التي شهدت تعليق بعض التدريبات الكبرى.
وكانت كوريا الديمقراطية الشعبية، أطلقت صواريخ بالستية في الأيام السابقة، ووصفت المناورات بأنها "بروفة حرب".
وحتى الآن، أكدت وسائل إعلام كورية جنوبية أن "التدريبات ستمضي قدمًا حسب الجدول المحدد"، بينما لم يصدر تعليق فوري من بيونغ يانغ أو تفاصيل رسمية من البنتاغون حول حجم التقليص الفعلي. ويُنظر إلى الخطوة على أنها امتداد لنهج ترامب، الذي يربط التعاون الأمني مع الحلفاء بمواقف سياسية أوسع، بما في ذلك الملف الإيراني.