https://sarabic.ae/20260817/خبير-عسكري-يكشف-لـسبوتنيك-تبعات-تدمير-القوات-الروسية-لأصول-نظام-كييف-العسكرية-1116104025.html
خبير عسكري يكشف لـ"سبوتنيك" تبعات تدمير القوات الروسية لأصول نظام كييف العسكرية
خبير عسكري يكشف لـ"سبوتنيك" تبعات تدمير القوات الروسية لأصول نظام كييف العسكرية
سبوتنيك عربي
صرّح ألكسندر ستيبانوف، الخبير العسكري في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الرئاسية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، بأن روسيا تحيّد بشكل... 17.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-17T15:01+0000
2026-08-17T15:01+0000
2026-08-17T15:01+0000
روسيا
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1a/1106399417_0:74:2170:1294_1920x0_80_0_0_a59640ede84c576e830f785de3d1d57c.jpg
وبيّن ستيبانوف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، بأن القوات الروسية، تشنّ الضربات على امتداد سلسلة الإنتاج بأكملها: من الإنتاج والتخزين إلى التسليم، ما يُشلّ فعليًا الصناعة العسكرية وإمدادات القوات المسلحة الأوكرانية.ضرب المواد الخام لـ"وأد" الصناعة العسكرية في مهدهاوقال ستيبانوف، إن "الضربات لم تعد تؤثر على الأسلحة الجاهزة فحسب، بل على المواد الخام التي تُصنع منها أيضًا، فقد كان مصنع "أرسيلورميتال" في مقاطعة كريفوي روغ يُنتج الفولاذ المدرفل للأسلحة والمعدات العسكرية".وحول مدى تأثير إغلاق هذا المصنع على قوات نظام كييف، أوضح ستيبانوف: "بدايةً، من المهم توضيح ماهية أرسيلورميتال، إنها شركة مملوكة لعائلة ميتال، أنشأ لاكشمي ميتال، الملياردير الهندي الشهير الذي كان من بين أغنى أغنياء العالم، شبكة عالمية، تركز بشكل أساسي على مصانع إنتاج الصلب، وكان مصنع كريفوي روغ يُعنى في المقام الأول بتزويد المجمع الصناعي العسكري بمنتجات الصلب المدرفل".وتابع ستيبانوف: "وعليه، فإن تعطيل هذا المصنع وإيقافه سيؤثر بشكل كبير على دورة الإنتاج وسرعة التطوير، بما في ذلك أنظمة الأسلحة مثل المركبات المدرعة، ودعم المدفعية، وغيرها من الأنظمة التي تتطلب الصلب المدرفل".استهداف الموانئ وشلّ عصب النقلوحول استهداف القوات الروسية لميناءي أوديسا وإسماعيل ويوجني، والطرق المتبقية لكييف لإيصال الأسلحة والوقود الغربي، ومدى قدرة كييف على التحمل، قال ستيبانوف: "عمليًا، لا يزال الممر البري، وخط السكة الحديد التابع له، والطرق السريعة التي تدعم نقل البضائع، بما في ذلك بواسطة المعدات المتخصصة والشاحنات، هي الممرات الوحيدة المتبقية".واستدرك: "تجري عمليات بحث مكثفة عن القاطرات ووسائل النقل التي تسير على طول الشرايين الرئيسية التي تم الإعلان عنها. ويتم استخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى وعالية الدقة، بما في ذلك طائرة غيران-4 سيكر، بشكل مكثف في هذا الصدد".نسف عمود إنتاج المسيرات الأوكرانية وتأثيره على الأرضوسألت "سبوتنيك" ضيفها، استُهدفت نقطة إطلاق النار "كييف-111"، وهي منشأة إنتاج طائرات دون طيار تابعة للبحرية، ومستودعات المكونات، ومرافق الدعم اللوجستي، في آن واحد، هل يمكننا القول إن الضربات الروسية تُعطّل فعلياً سلسلة الإنتاج والتجميع والتخزين والتوصيل إلى الخطوط الأمامية بأكملها؟ وإلى أي مدى يُمكن أن يُحدث هذا الاستهداف المُتعدد أثراً تراكمياً، وكيف سيؤثر ذلك على القوات المسلحة الأوكرانية وتقدم قوات الدفاع الجوي؟وأوضح الخبير: "إننا نشهد بالفعل أثراً تراكمياً، عملياً، ضمن الجانب الروسي التفوق الجوي وعطّل جميع جوانب منظومة الدفاع الجوي والصاروخي متعددة الطبقات، التي كانت تُغطي سابقاً منطقة العاصمة، ومناطق أخرى مهمة تضم منشآت صناعية عسكرية، فضلاً عن البنية التحتية العسكرية واللوجستية".وأضاف ستيبانوف: "تتقدم مجموعة "الشمال"، ولا سيما مجموعتا "الشرق" و"المركز"، بنشاط في القطاعات المخصصة لها، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لتحييد هذه الخسائر، ينفذ الداعمون الأوروبيون للتصعيد مشروعًا لمجمع صناعي عسكري خارج حدودهم، فبموجب الغطاء القانوني لنظام كييف، يجري إنشاء مجمع دفاعي عالي التقنية فعليًا داخل دول الناتو، التي تنتج بالفعل كميات كبيرة من مختلف أنواع المعدات الهجومية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، وتكدس ترسانات مماثلة".وكشف ستيبانوف: "لهذا الغرض تحديدًا، يجري الآن تفعيل عامل بناء القدرات، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية لردع أي أعمال انتقامية محتملة من روسيا ردًا على أي عدوان محتمل". وختم ستيبانوف: "الفكرة الأساسية هنا هي أن الأولوية القصوى هي إطالة أمد التوترات قدر الإمكان، وربما توسيع نطاق التصعيد لتشتيت انتباه القوات المسلحة الروسية وإبعادها عن مسرح العمليات العسكرية الرئيسي، لذلك، نتوقع استفزازات في بحر البلطيق، وحول منطقة كالينينغراد، وفي القطب الشمالي، وفي البحر الأسود، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. حربٌ بالوكالة موزعة وهجينة".القوات الروسية تحرر بلدتين في مقاطعة زابوروجيه وجمهورية دونيتسك الشعبية- وزارة الدفاع
https://sarabic.ae/20260816/الدفاع-الروسية-تنشر-مشاهد-لإصابات-محققة-لنقاط-التحكم-بمسيرات-قوات-كييف-بجمهورية-دونيتسك-الشعبية-1116079055.html
https://sarabic.ae/20260816/استهداف-3-سفن-شحن-وناقلتي-نفط-في-ميناء-أوديسا-كانت-تستخدم-لصالح-قوات-كييف---الدفاع-الروسية-1116080255.html
https://sarabic.ae/20260817/رئيس-دونيتسك-القوات-الروسية-تتقدم-نحو-منطقة-استراتيجية-شمالي-الجمهورية-1116103477.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1a/1106399417_122:0:1847:1294_1920x0_80_0_0_64e1163615a625fff476d9172af7032a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
خبير عسكري يكشف لـ"سبوتنيك" تبعات تدمير القوات الروسية لأصول نظام كييف العسكرية
حصري
صرّح ألكسندر ستيبانوف، الخبير العسكري في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الرئاسية الروسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة، بأن روسيا تحيّد بشكل منهجي، المجمع الصناعي العسكري واللوجستي لأوكرانيا، بدءًا من منشآت إنتاج الطائرات المسيّرة البحرية قرب أوديسا وصولًا إلى المصانع في كييف، كما تقطع الإمدادات البحرية من الأسلحة والوقود.
وبيّن ستيبانوف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، بأن القوات الروسية، تشنّ الضربات على امتداد سلسلة الإنتاج بأكملها: من الإنتاج والتخزين إلى التسليم، ما يُشلّ فعليًا الصناعة العسكرية وإمدادات القوات المسلحة الأوكرانية.
ضرب المواد الخام لـ"وأد" الصناعة العسكرية في مهدها
وقال ستيبانوف، إن "الضربات لم تعد تؤثر على الأسلحة الجاهزة فحسب، بل على المواد الخام التي تُصنع منها أيضًا، فقد كان مصنع "أرسيلورميتال" في مقاطعة كريفوي روغ يُنتج الفولاذ المدرفل للأسلحة والمعدات العسكرية".
وحول مدى تأثير إغلاق هذا المصنع على قوات نظام كييف، أوضح ستيبانوف: "بدايةً، من المهم توضيح ماهية أرسيلورميتال، إنها شركة مملوكة لعائلة ميتال، أنشأ لاكشمي ميتال، الملياردير الهندي الشهير الذي كان من بين أغنى أغنياء العالم، شبكة عالمية، تركز بشكل أساسي على مصانع إنتاج الصلب، وكان مصنع كريفوي روغ يُعنى في المقام الأول بتزويد المجمع الصناعي العسكري بمنتجات الصلب المدرفل".
وأضاف: "كما صُدِّر الجزء الأكبر من هذا الإنتاج، بما في ذلك إلى المجمع الصناعي العسكري الأوروبي، ولذلك، يُمكن القول إن هذا المصنع عنصر أساسي في إمداد المواد الخام للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني بأكمله، وللمنظومة الدفاعية الأوروبية".
وتابع ستيبانوف: "وعليه، فإن تعطيل هذا المصنع وإيقافه سيؤثر بشكل كبير على دورة الإنتاج وسرعة التطوير، بما في ذلك أنظمة الأسلحة مثل المركبات المدرعة، ودعم المدفعية، وغيرها من الأنظمة التي تتطلب الصلب المدرفل".
استهداف الموانئ وشلّ عصب النقل
وحول استهداف القوات الروسية لميناءي أوديسا وإسماعيل ويوجني، والطرق المتبقية لكييف لإيصال الأسلحة والوقود الغربي، ومدى قدرة كييف على التحمل، قال ستيبانوف: "عمليًا، لا يزال الممر البري، وخط السكة الحديد التابع له، والطرق السريعة التي تدعم نقل البضائع، بما في ذلك بواسطة المعدات المتخصصة والشاحنات، هي الممرات الوحيدة المتبقية".
واستدرك: "تجري عمليات بحث مكثفة عن القاطرات ووسائل النقل التي تسير على طول الشرايين الرئيسية التي تم الإعلان عنها. ويتم استخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى وعالية الدقة، بما في ذلك طائرة غيران-4 سيكر، بشكل مكثف في هذا الصدد".
وأوضح ستيبانوف: "لذلك، يُعد هذا الممر هو الوحيد، وربما الأخير، الذي يضمن إمداد القوات المسلحة الأوكرانية بمكونات المعدات الإلكترونية الأساسية، بالإضافة إلى الذخيرة، فضلًا عن دعم طاقة مصانع التجميع الموجودة في أوكرانيا، وسيؤدي إغلاق هذا الممر إلى نقص حاد في كل من المكونات والمنتجات العسكرية، مما سيقلل بشكل كبير من القدرة الدفاعية للعدو".
نسف عمود إنتاج المسيرات الأوكرانية وتأثيره على الأرض
وسألت "سبوتنيك" ضيفها، استُهدفت نقطة إطلاق النار "كييف-111"، وهي منشأة إنتاج طائرات دون طيار تابعة للبحرية، ومستودعات المكونات، ومرافق الدعم اللوجستي، في آن واحد، هل يمكننا القول إن الضربات الروسية تُعطّل فعلياً سلسلة الإنتاج والتجميع والتخزين والتوصيل إلى الخطوط الأمامية بأكملها؟ وإلى أي مدى يُمكن أن يُحدث هذا الاستهداف المُتعدد أثراً تراكمياً، وكيف سيؤثر ذلك على القوات المسلحة الأوكرانية وتقدم قوات الدفاع الجوي؟
وأوضح الخبير: "إننا نشهد بالفعل أثراً تراكمياً، عملياً، ضمن الجانب الروسي التفوق الجوي وعطّل جميع جوانب منظومة الدفاع الجوي والصاروخي متعددة الطبقات، التي كانت تُغطي سابقاً منطقة العاصمة، ومناطق أخرى مهمة تضم منشآت صناعية عسكرية، فضلاً عن البنية التحتية العسكرية واللوجستية".
وأضاف: سيظهر الأثر التراكمي في حصر المناطق ذات الأولوية واستسلام المواقع في المناطق التي تُشن فيها القوات المسلحة الروسية عمليات هجومية واسعة النطاق.
وأضاف ستيبانوف: "تتقدم مجموعة "الشمال"، ولا سيما مجموعتا "الشرق" و"المركز"، بنشاط في القطاعات المخصصة لها، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لتحييد هذه الخسائر، ينفذ الداعمون الأوروبيون للتصعيد مشروعًا لمجمع صناعي عسكري خارج حدودهم، فبموجب الغطاء القانوني لنظام كييف، يجري إنشاء مجمع دفاعي عالي التقنية فعليًا داخل دول الناتو، التي تنتج بالفعل كميات كبيرة من مختلف أنواع المعدات الهجومية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، وتكدس ترسانات مماثلة".
وأردف: "وهناك إدراك واضح بأن قدرة نظام كييف على استخدام القوة بالوكالة لم تُستنفد بعد، وبغض النظر عن الوضع على خط التماس، سينفذ الفاعلون الأوروبيون في التصعيد عمليات ضد مناطق من روسيا الاتحادية، بما في ذلك، ربما، استخدام أراضيهم الخاصة لهذه الأغراض، والتي ستنطلق منها هذه العمليات.
وكشف ستيبانوف: "لهذا الغرض تحديدًا، يجري الآن تفعيل عامل بناء القدرات، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية لردع أي أعمال انتقامية محتملة من روسيا ردًا على أي عدوان محتمل".
وختم ستيبانوف: "الفكرة الأساسية هنا هي أن الأولوية القصوى هي إطالة أمد التوترات قدر الإمكان، وربما توسيع نطاق التصعيد لتشتيت انتباه القوات المسلحة الروسية وإبعادها عن مسرح العمليات العسكرية الرئيسي، لذلك، نتوقع استفزازات في بحر البلطيق، وحول منطقة كالينينغراد، وفي القطب الشمالي، وفي البحر الأسود، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. حربٌ بالوكالة موزعة وهجينة".