https://sarabic.ae/20260818/وسط-الركام-وانقطاع-المياه-والكهرباء-عائلات-لبنانية-تتمسك-بالبقاء-في-زوطر-فيديو-1116117494.html
وسط الركام وانقطاع المياه والكهرباء.. عائلات لبنانية تتمسك بالبقاء في زوطر.. فيديو
وسط الركام وانقطاع المياه والكهرباء.. عائلات لبنانية تتمسك بالبقاء في زوطر.. فيديو
سبوتنيك عربي
في قلب بلدة زوطر الغربية، حيث غابت معالم الحياة وتدمرت البنية التحتية بشكل شبه كامل قاطعةً أوصال المياه والكهرباء، يقف الحاج علي وزوجته الحاجة دنيا شاهدين على... 18.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-18T01:30+0000
2026-08-18T01:30+0000
2026-08-18T01:30+0000
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115016470_39:0:1100:597_1920x0_80_0_0_d87484f6a38f75061ecf6e4aeecdad6e.jpg
وسط محيط من المنازل التي سويت بالأرض، يعود الزوجان الفلاحان إلى بيتهما المتضرر بشدة، بيت العائلة الذي يحمل تعب السنين، حيث بات الطابق الأول الذي كان يسكنه ابنهما مهجوراً لعدم إمكانية العيش فيه، ليفترشا ما تبقى من طابقهما الأرضي.آثار التخريب لم تقتصر على الجدران، بل طالت كل تفصيل في المنزل. غرف النوم تحولت إلى ركام، الرصاص اخترق الأدوات المنزلية، والقنابل تركت بصماتها العميقة في الزوايا المعتمة.قصة هذه العائلة هي قصة ارتباط وثيق بالأرض.فالحاجة دنيا، الفلاحة التي تعتاش من أرضها البالغة مساحتها نحو ستة دونمات في زوطر الشرقية - والتي لا تزال محتلة - فقدت قدرتها على جني محصولها وتعب أيامها.هذه الأرض التي زرعتها بالخضار والحبوب، كانت مصدر رزقها الأساسي عبر صناعة وبيع "المونة" البلدية من مكدوس وزيتون ومربيات وقاورما.وبحرقة ممزوجة بالسخرية من ادعاءات الاحتلال، تؤكد الحاجة دنيا أن "سلاحها" الوحيد هو "المنكوش" الذي كانت تحمله تحت أنظار طائرات الاستطلاع، وأن الترسانة التي استهدفتها إسرائيل في منزلها لم تكن سوى "مرطبانات المونة" التي أعدتها بيديها لتطعم عائلتها.اليوم، تقف العائلة وسط غرفة نُظفت منها رقعة صغيرة لتصلح للنوم، حيث تعلن الحاجة دنيا استعدادها لافتراش البلاط العاري والبقاء في حضن أرضها التي تعتبرها "أمها".ولكن هذا الإصرار الفطري على الصمود يصطدم بواقع مرير، فغياب أبسط مقومات الحياة من مياه وكهرباء بسبب تدمير البنى التحتية، وعدم مبادرة الجهات المعنية لتأمين هذه الأساسيات، يجعل من بقاء عائلة الحاج علي في مسقط رأسها تحدياً قد يفوق قدرتهم على التحمل، وهم الذين لا يطلبون سوى "نقطة ضوء" ليتشبثوا بأرضهم.
https://sarabic.ae/20260817/إسرائيل-ترفضها-ولبنان-يتمسك-بوجودها-الدول-المشاركة-بقوات-يونيفيل-في-جنوب-لبنان-1116103828.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115016470_172:0:968:597_1920x0_80_0_0_21947a4945a013d26499d882f807e44e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, إسرائيل, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, أخبار لبنان, إسرائيل, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
وسط الركام وانقطاع المياه والكهرباء.. عائلات لبنانية تتمسك بالبقاء في زوطر.. فيديو
حصري
في قلب بلدة زوطر الغربية، حيث غابت معالم الحياة وتدمرت البنية التحتية بشكل شبه كامل قاطعةً أوصال المياه والكهرباء، يقف الحاج علي وزوجته الحاجة دنيا شاهدين على حجم الخراب الذي خلّفه دخول الجيش الإسرائيلي.
وسط محيط من المنازل التي سويت بالأرض، يعود الزوجان الفلاحان إلى بيتهما المتضرر بشدة، بيت العائلة الذي يحمل تعب السنين، حيث بات الطابق الأول الذي كان يسكنه ابنهما مهجوراً لعدم إمكانية العيش فيه، ليفترشا ما تبقى من طابقهما الأرضي.
آثار التخريب لم تقتصر على الجدران، بل طالت كل تفصيل في المنزل. غرف النوم تحولت إلى ركام، الرصاص اخترق الأدوات المنزلية، والقنابل تركت بصماتها العميقة في الزوايا المعتمة.
ورغم هذا المشهد الصادم، أصر الحاج علي والحاجة دنيا، برفقة ابنتهما، على إزالة الركام وتخليص المنزل من آثار الدمار بأيديهم العارية، محاولين استعادة نبض الحياة في زوايا بيتهم المنهك.
قصة هذه العائلة هي قصة ارتباط وثيق بالأرض.
فالحاجة دنيا، الفلاحة التي تعتاش من أرضها البالغة مساحتها نحو ستة دونمات في زوطر الشرقية - والتي لا تزال محتلة - فقدت قدرتها على جني محصولها وتعب أيامها.
هذه الأرض التي
زرعتها بالخضار والحبوب، كانت مصدر رزقها الأساسي عبر صناعة وبيع "المونة" البلدية من مكدوس وزيتون ومربيات وقاورما.
وبحرقة ممزوجة بالسخرية من ادعاءات الاحتلال، تؤكد الحاجة دنيا أن "سلاحها" الوحيد هو "المنكوش" الذي كانت تحمله تحت أنظار طائرات الاستطلاع، وأن الترسانة التي استهدفتها إسرائيل في منزلها لم تكن سوى "مرطبانات المونة" التي أعدتها بيديها لتطعم عائلتها.
اليوم، تقف العائلة وسط غرفة نُظفت منها رقعة صغيرة لتصلح للنوم، حيث تعلن الحاجة دنيا استعدادها لافتراش البلاط العاري والبقاء في حضن أرضها التي تعتبرها "أمها".
ولكن هذا الإصرار الفطري على الصمود يصطدم بواقع مرير، فغياب أبسط مقومات الحياة من مياه وكهرباء بسبب تدمير البنى التحتية، وعدم مبادرة الجهات المعنية لتأمين هذه الأساسيات، يجعل من بقاء عائلة الحاج علي في مسقط رأسها تحدياً قد يفوق قدرتهم على التحمل، وهم الذين لا يطلبون سوى "نقطة ضوء" ليتشبثوا بأرضهم.