00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
09:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
12:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر

أمريكا ترصد 206 ملايين دولار لقوة حفظ السلام بغزة... ما فرص تمرير خطة ترامب في ظل الرفض الإسرائيلي؟

© AP Photo / Evan Vucciالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوقع على ميثاق "مجلس السلام" في غزة، خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 22 يناير/ كانون الثاني 2026
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوقع على ميثاق مجلس السلام في غزة، خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 22 يناير/ كانون الثاني 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.08.2026
تابعنا عبر
حصري
وسط محاولات مكثفة يبذلها الوسطاء لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، ودفع إسرائيل لقبول تفاهمات ترامب، لا تزال حكومة نتنياهو تتعنت في المضي قدمًا نحو تسوية سياسية، الأمر الذي يرجعه المراقبون إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ومع الرفض الإسرائيلي المتكرر، خصصت الولايات المتحدة الأمريكية تمويلًا كبيرًا لصالح قوة حفظ السلام المنوط بها العمل في غزة وفق خطة ترامب، في خطوة اعتبرها الخبراء محاولة أمريكية للتمسك بخطتها من أجل السلام، بيد أنهم استبعدوا استكمالها في الوقت الراهن بعد الرفض الإسرائيلي.
وأخطرت إدارة الرئيس ترامب الكونغرس الأمريكي بعزمها تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة حفظ السلام في قطاع غزة، ضمن خطتها لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو مع المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر - سبوتنيك عربي, 1920, 17.08.2026
نتنياهو يتفق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل بشأن قطاع غزة
وبحسب الإخطار، ستوفر واشنطن 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والتكاليف التشغيلية لقوة الاستقرار الدولية المقترحة، كما ستخصص نحو 6.3 مليون دولار لإعادة استخدام مركبات مدرعة أمريكية لدعم القوة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسميًا لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بندًا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل"، على حد قوله.
من جهتها، أكدت حركة حماس الفلسطينية، التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.
وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة جاءت انطلاقًا من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
رسائل أمريكية

اعتبر الدكتور خليل أبو كرش، الأكاديمي الفلسطيني والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن تخصيص الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 206 ملايين دولار لصالح قوة حفظ السلام، يعد إشارة واضحة ورسالة مباشرة تعكس تمسك واشنطن بخطتها لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإعادة التأكيد على أنها الخطة الوحيدة التي تحظى بالموافقة والمباركة الأمريكية.

وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن هذا التحرك المالي الأمريكي يُفهم إسرائيليًا على أنه إصرار من إدارتها على دفع الخطة نحو موضع التنفيذ، مشيرًا إلى أن النقاش التفصيلي انتقل حاليًا إلى آليات التوقيت والتطبيق على الأرض.
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوقع على ميثاق مجلس السلام في غزة، خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 22 يناير/ كانون الثاني 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 10.08.2026
مجلس السلام في غزة: خطة غزة لا تزال سارية وفعالة إلى حد كبير
وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن الجميع يدرك دخول إسرائيل في أجواء انتخابات، وهو ما يدفع الجانب الإسرائيلي لمواصلة محاولات التعطيل والمماطلة وإطالة أمد التنفيذ إلى حين ظهور نتائج الانتخابات، خوفا من التداعيات والانعكاسات السياسية والشعبية التي قد تترتب على تطبيق الخطة في الشارع الإسرائيلي.

وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية: "الولايات المتحدة لم تتخذ حتى اللحظة موقفا حادا أو صارما تجاه التسويف والمماطلة الإسرائيلية، وكأن هناك هامشا يُمنح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوضع العوائق وتأجيل الاستحقاقات الدولية".

وأوضح أن هذه الخطوة الأمريكية تحمل في طياتها محاولة لتشجيع الدول الوسيطة لممارسة المزيد من الضغط للإبقاء على مسار التنفيذ قائمًا، إلى جانب كونها إشارة للجانب الفلسطيني (حماس) بضرورة الالتزام بما تم التوقيع عليه ضمن بنود الخطة، ولا سيما ما يتعلق بتسليم السلاح والترتيبات الخاصة بإدارتها للسلطة والحكم لاحقا.
فرص نجاح محدودة

من جانبه، قال فادي أبو بكر، المحلل السياسي الفلسطيني: إن "تخصيص الإدارة الأمريكية تمويلًا لصالح قوة دولية لحفظ السلام وطرح خطط لإعادة الإعمار في قطاع غزة، يعكس رغبة واشنطن في إظهار قيادتها لجهود سياسية فاعلة في المنطقة".

وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هذا التحرك الأمريكي يخدم مساعي الإدارة لتقديم صورة عن دور دبلوماسي ملموس أمام الرأي العام الأمريكي، لا سيما مع اقتراب الانتخابات النصفية، بهدف إثبات أنها تعمل على إنهاء الحرب وتهيئة الأجواء لمرحلة ما بعد العدوان.
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي, 1920, 09.08.2026
نتنياهو: إسرائيل ترفض خطة "مجلس السلام" الخاصة بنزع السلاح في غزة
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن فرص نجاح الخطة الأمريكية تبقى محدودة وضئيلة على الأرض في ظل الرفض الإسرائيلي المتواصل، مؤكدًا أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة لا تبدي أي استعداد لتقديم تنازلات أو إظهار مرونة سياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
وأشار أبو بكر إلى أنه رغم قدرة واشنطن على طرح الخطة وتمويل بعض جوانبها، إلا أن تطبيقها ميدانيًا سيبقى أمرًا معقدا وشديد الصعوبة، ما لم تُمارس الولايات المتحدة ضغطا حقيقيًا ومباشرا على الحكومة الإسرائيلية، لإجبارها على وقف الحرب وفتح مسار جاد نحو حل مستدام في غزة.
والأحد الماضي، بحث كوشنر مع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" في غزة نيكولاي ميلادينوف، الإجراءات اللازمة للإسراع في بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، شارك في اللقاء وسطاء من مصر وتركيا وقطر، الذين أكدوا دعمهم للجهود الأمريكية الرامية إلى إرساء الاستقرار والهدوء في قطاع غزة.
وشدد الوسطاء على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال تنفيذ بنود الاتفاق، محذرين من أي مساعٍ من شأنها تقويض ما تحقق حتى الآن من نجاح في تنفيذ قرارات اتفاق شرم الشيخ.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала