https://sarabic.ae/20260822/إيران-عقوبات-واشنطن-تتجاوز-الحرب-الاقتصادية-علينا-إلى-فرض-سيادة-على-دول-العالم-1116241479.html
إيران: عقوبات واشنطن تتجاوز "الحرب الاقتصادية" علينا إلى فرض سيادة على دول العالم
إيران: عقوبات واشنطن تتجاوز "الحرب الاقتصادية" علينا إلى فرض سيادة على دول العالم
سبوتنيك عربي
نددت إيران، اليوم السبت، بالعقوبات الأمريكية الجديدة عليها، معتبرة أنها تتجاوز "الحرب الاقتصادية" وتمثل انتهاكًا للسيادة ومبادئ القانون الدولي. 22.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-22T01:45+0000
2026-08-22T01:45+0000
2026-08-22T01:45+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_0:7:856:488_1920x0_80_0_0_2ab2ff5e8009af879706277203bfe184.jpg
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس إن إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران "يتجاوز بكثير مجرد مواصلة الحرب الاقتصادية غير القانونية ضد دولة واحدة"، معتبرًا أنه يمثل فرضًا للسيادة خارج الحدود الإقليمية على كل دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة.وأضاف أنه لا يجوز لأي دولة، بموجب القانون، إجبار البنوك أو الشركات أو المطارات الأجنبية، التي يخضع كل منها للاختصاص القضائي الحصري لدولته ذات السيادة، على التخلي عن التجارة المشروعة مع دولة ثالثة.وأكد بقائي أن مثل هذه العقوبات الثانوية "لا تجد أي أساس في القانون الدولي"، معتبرًا أنها تنتهك مبدأ المساواة في السيادة المنصوص عليه في المادة 2 (1) من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك الحظر العرفي على التدخل الذي أقرته محكمة العدل الدولية في قضية نيكاراغوا.وقال بقائي إن هذه المطالب، عندما تقترن بحصار بحري يرقى إلى مستوى العدوان العسكري، "تختزل سيادة جميع الدول الأخرى إلى أمر مؤقت ومشروط وقابل للإلغاء وفقًا لإرادة قوة أخرى".وأضاف: "فالامتثال لا يشتري أي حصانة أو احترام، بل يعني ببساطة الإقرار بأن البنوك والشركات والمطارات التابعة لدولة ما لا تعمل إلا بموجب ترخيص أجنبي".وحذر بقائي من أن "النتيجة النهائية" ستكون تآكل السيادة بالكامل باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه النظام القائم على العلاقات بين الدول في إطار الأمم المتحدة، معتبرًا أن ذلك "وصفة لعودة كارثية إلى الاستعمار الكلاسيكي واسع النطاق".والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بعزلها اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقًا تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا وانتهاء مدة الستين يومًا في 17 أغسطس/آب.ومنذ 8 حتى 23 يوليو/تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي.
https://sarabic.ae/20260820/ترامب-يعلن-إطلاق-حملة-اقتصادية-ساحقة-ضد-إيران-1116187578.html
https://sarabic.ae/20260822/ترامب-لا-أعرف-مع-من-أتفاوض-في-إيران-بعد-مقتل-قادتها-1116241330.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_97:0:757:495_1920x0_80_0_0_26a343bb61b67dc9f18c94e42ba5a6ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
إيران: عقوبات واشنطن تتجاوز "الحرب الاقتصادية" علينا إلى فرض سيادة على دول العالم
نددت إيران، اليوم السبت، بالعقوبات الأمريكية الجديدة عليها، معتبرة أنها تتجاوز "الحرب الاقتصادية" وتمثل انتهاكًا للسيادة ومبادئ القانون الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس إن إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران "يتجاوز بكثير مجرد مواصلة الحرب الاقتصادية غير القانونية ضد دولة واحدة"، معتبرًا أنه يمثل فرضًا للسيادة خارج الحدود الإقليمية على كل دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة.
وأضاف أنه لا يجوز لأي دولة، بموجب القانون، إجبار البنوك أو الشركات أو المطارات الأجنبية، التي يخضع كل منها للاختصاص القضائي الحصري لدولته ذات السيادة، على التخلي عن التجارة المشروعة مع دولة ثالثة.
وأكد بقائي أن مثل هذه العقوبات الثانوية "لا تجد أي أساس في القانون الدولي"، معتبرًا أنها تنتهك مبدأ المساواة في السيادة المنصوص عليه في المادة 2 (1) من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك الحظر العرفي على التدخل الذي أقرته محكمة العدل الدولية في قضية نيكاراغوا.
وأضاف أن "الإكراه الاقتصادي المصمم لإجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها السياسية المشروعة فعل غير مشروع دوليًا بشكل صريح".
وقال بقائي إن هذه المطالب، عندما تقترن بحصار بحري يرقى إلى مستوى العدوان العسكري، "تختزل سيادة جميع الدول الأخرى إلى أمر مؤقت ومشروط وقابل للإلغاء وفقًا لإرادة قوة أخرى".
وأضاف: "فالامتثال لا يشتري أي حصانة أو احترام، بل يعني ببساطة الإقرار بأن البنوك والشركات والمطارات التابعة لدولة ما لا تعمل إلا بموجب ترخيص أجنبي".
وحذر بقائي من أن "النتيجة النهائية" ستكون تآكل السيادة بالكامل باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه النظام القائم على العلاقات بين الدول في إطار الأمم المتحدة، معتبرًا أن ذلك "وصفة لعودة كارثية إلى الاستعمار الكلاسيكي واسع النطاق".
والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بعزلها اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقًا تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/حزيران الماضي،
التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا وانتهاء مدة الستين يومًا في 17 أغسطس/آب.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي.