https://sarabic.ae/20260826/طهران-الحرب-الأمريكية-الإسرائيلية-على-إيران-هي-سبب-تعطيل-الملاحة-في-مضيق-هرمز-1116347084.html
طهران: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي سبب تعطيل الملاحة في مضيق هرمز
طهران: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي سبب تعطيل الملاحة في مضيق هرمز
سبوتنيك عربي
حمّل سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية عدم الاستقرار وتعطيل التجارة البحرية والملاحة عبر... 26.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-26T07:05+0000
2026-08-26T07:05+0000
2026-08-26T07:05+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_b4188723c9572ce6986470ce34b50014.jpg
وقال درزي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن النزاعات والأمن الغذائي ودور المجلس في الحد من أزمة الغذاء، إن "النزاعات المسلحة لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للجوع وانعدام الأمن الغذائي"، داعيا إلى معالجة ما وصفها بالأسباب الجذرية للنزاعات، بما في ذلك "العدوان والاحتلال وأعمال العنف غير المشروعة والتدمير المتعمد للبنية التحتية المدنية"، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.وأضاف أن "قرار مجلس الأمن رقم 2417 الصادر عام 2018 يدين استخدام تجويع المدنيين وسيلة من وسائل الحرب، وكذلك منع وصول المساعدات الإنسانية"، متهما إسرائيل بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة.واتهم الدبلوماسي الإيراني مجلس الأمن بالفشل في الوفاء بمسؤولياته وضمان المساءلة، عازيا ذلك إلى ما وصفه بـ"الدعم السياسي والعرقلة من جانب الولايات المتحدة".وأضاف أن الملاحة التجارية عبر المضيق كانت تسير بصورة طبيعية قبل ما وصفه بـ"العدوان"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية التي تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتنفيذها ضد إيران ألحقت أضرارا واسعة بالسلام والأمن الإقليميين والدوليين.واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مسؤولين ومواقع وبنى تحتية إيرانية، مشيرا إلى أن طهران تعتبر هذه الأعمال انتهاكا للقانون الدولي.كما انتقد الدعم الذي تقدمه بعض الدول للعمليات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك توفير القواعد العسكرية أو الدعم اللوجستي والاستخباراتي أو السماح باستخدام المجال الجوي، معتبرا أن ذلك يؤجج عدم الاستقرار الإقليمي ويقوض الأمن البحري حول مضيق هرمز.وقال إن الإجراءات الأمريكية، إلى جانب العقوبات الاقتصادية، تهدف إلى استخدام الغذاء والطاقة والتجارة والوصول إلى السلع الأساسية كأدوات للضغط، مؤكدا أن طهران ترفض تبرير هذه الإجراءات بذريعة الأمن أو حرية الملاحة. ودعا السفير الإيراني مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفها بـ"الإجراءات القسرية أحادية الجانب" التي تتخذها الولايات المتحدة، محذرا من أن استمرارها دون رادع قد يؤدي إلى تكريس سابقة تهدد قواعد القانون الدولي.وأكد درزي أن إيران تحتفظ بحقها في استخدام "جميع الوسائل المتاحة" لتحقيق المساءلة والتعويض وإعمال حقوقها، مشددا على أن بلاده تعتبر حقها في الدفاع عن النفس قائما بموجب القانون الدولي.وأضاف أن استعادة السلام والاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة، من وجهة نظر طهران، تتطلب إنهاء ما وصفه بالعدوان، واحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها، ورفع الحصار البحري والإجراءات القسرية الأحادية، إلى جانب تقديم ضمانات لمنع وقوع اعتداءات جديدة.وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن أي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز "لا يمكن وضعها وتنظيمها وإدارتها إلا من قبل الدولتين الساحليتين، إيران وسلطنة عُمان".وفي ختام كلمته، رفض درزي الاتهامات الموجهة إلى إيران بشأن التسبب في اضطرابات في حركة التجارة والملاحة في مضيق هرمز، معتبرا أن هذه الاتهامات، بحسب موقف طهران، تتجاهل ما تصفه إيران بالاعتداءات والانتهاكات للقانون الدولي، وتحاول تحميل المسؤولية للطرف الذي تعتبره إيران "ضحية" بدلا من الطرف المعتدي.وقدمت إيران وسلطنة عُمان، أمس الثلاثاء، مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك عبر مضيق هرمز، بالتوازي مع بحث تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام في أعقاب تداعيات الحرب الأخيرة وتأثيراتها على حركة الملاحة في المنطقة.هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أبلغته باستكمال إزالة وتفجير جميع الألغام البحرية داخل المياه الدولية في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة في العالم.وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"،"تم إبلاغ إيران أن أي سفينة أو قارب يشارك في زرع ألغام جديدة في المضيق سيتم تدميره فورا وبشكل منهجي، معلنا فرض سياسة "عدم التسامح مطلقا" مع أي عمليات جديدة لزرع الألغام".يأتي ذلك في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يشكل ممرا رئيسيا لتجارة النفط العالمية، بينما لا تزال حركة الشحن عبره، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وفقا لبيانات التتبع المعلنة، ورغم التصريحات الأمريكية التي تزعم بوجود حركة كبيرة لشاحنات النفط عبر المضيق.ولا يزال مضيق هرمز يمثل أحد أهم النقاط الخلافية بين الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول فرض سيطرتها عليه لتأمين خطوط إمداد الطاقة، وبين إيران، التي تؤكد مرارا أن إدارة المضيق مسؤولية مشتركة بينها وبين سلطنة عمان.
https://sarabic.ae/20260826/إيران-تعلن-مسارا-مؤقتا-جديدا-للملاحة-في-مضيق-هرمز-وتربط-إعادة-فتحه-بإنهاء-الحرب-1116345923.html
https://sarabic.ae/20260825/إعلام-روبيو-يبلغ-نظراءه-بعدم-شن-هجمات-جديدة-على-إيران-1116343011.html
https://sarabic.ae/20260825/وزير-الخزانة-الأمريكي-سنواصل-قطع-كل-شريان-حياة-اقتصادي-يدعم-إيران-1116335322.html
https://sarabic.ae/20260825/إيران-وعمان-تقترحان-ممرا-مؤقتا-للملاحة-عبر-مضيق-هرمز-1116332804.html
https://sarabic.ae/20260825/إيران-دول-المنطقة-ستقرر-مستقبلها-من-دون-أمريكا-1116331915.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_2c9f21351ae915f25d61bd0a48d1b2d1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم
طهران: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي سبب تعطيل الملاحة في مضيق هرمز
حمّل سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية عدم الاستقرار وتعطيل التجارة البحرية والملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن طهران تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها واتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية مصالحها وسيادتها.
وقال درزي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن النزاعات والأمن الغذائي ودور المجلس في الحد من أزمة الغذاء، إن "النزاعات المسلحة لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للجوع وانعدام الأمن الغذائي"، داعيا إلى معالجة ما وصفها بالأسباب الجذرية للنزاعات، بما في ذلك "العدوان والاحتلال وأعمال العنف غير المشروعة والتدمير المتعمد للبنية التحتية المدنية"، حسب
وكالة تسنيم الإيرانية.
وأضاف أن "قرار مجلس الأمن رقم 2417 الصادر عام 2018 يدين استخدام تجويع المدنيين وسيلة من وسائل الحرب، وكذلك منع وصول المساعدات الإنسانية"، متهما إسرائيل بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة.
واتهم الدبلوماسي الإيراني مجلس الأمن بالفشل في الوفاء بمسؤولياته وضمان المساءلة، عازيا ذلك إلى ما وصفه بـ"الدعم السياسي والعرقلة من جانب الولايات المتحدة".
وقال درزي إن "السبب الجذري لعدم الاستقرار وتعطيل التجارة البحرية والملاحة عبر مضيق هرمز هو الحرب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد إيران"، معتبرا أن هذه الحرب تمثل، بحسب تعبيره، انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأضاف أن الملاحة التجارية عبر المضيق كانت تسير بصورة طبيعية قبل ما وصفه بـ"العدوان"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية التي تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتنفيذها ضد إيران ألحقت أضرارا واسعة بالسلام والأمن الإقليميين والدوليين.
واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مسؤولين ومواقع وبنى تحتية إيرانية، مشيرا إلى أن طهران تعتبر هذه الأعمال انتهاكا للقانون الدولي.
كما انتقد الدعم الذي تقدمه بعض الدول للعمليات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك توفير القواعد العسكرية أو الدعم اللوجستي والاستخباراتي أو السماح باستخدام المجال الجوي، معتبرا أن ذلك يؤجج عدم الاستقرار الإقليمي ويقوض الأمن البحري حول مضيق هرمز.
وحذر درزي من فرض ما وصفه بـ"حصار اقتصادي" على إيران، متهما الولايات المتحدة بعرقلة حركة السفن التجارية الإيرانية في المياه الدولية.
وقال إن الإجراءات الأمريكية، إلى جانب العقوبات الاقتصادية، تهدف إلى استخدام الغذاء والطاقة والتجارة والوصول إلى السلع الأساسية كأدوات للضغط، مؤكدا أن طهران ترفض تبرير هذه الإجراءات بذريعة الأمن أو حرية الملاحة.
ودعا السفير الإيراني مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفها بـ"الإجراءات القسرية أحادية الجانب" التي تتخذها الولايات المتحدة، محذرا من أن استمرارها دون رادع قد يؤدي إلى تكريس سابقة تهدد قواعد القانون الدولي.
وأكد درزي أن إيران تحتفظ بحقها في استخدام "جميع الوسائل المتاحة" لتحقيق المساءلة والتعويض وإعمال حقوقها، مشددا على أن بلاده تعتبر حقها في الدفاع عن النفس قائما بموجب القانون الدولي.
وقال إن إيران، بوصفها دولة ساحلية على مضيق هرمز، ترى أن لها الحق في اتخاذ التدابير اللازمة ردا على أي اعتداء يستهدف أراضيها وسيادتها.
وأضاف أن استعادة السلام والاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة، من وجهة نظر طهران، تتطلب إنهاء ما وصفه بالعدوان، واحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها، ورفع الحصار البحري والإجراءات القسرية الأحادية، إلى جانب تقديم ضمانات لمنع وقوع اعتداءات جديدة.
وشدد الدبلوماسي الإيراني على أن أي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز "لا يمكن وضعها وتنظيمها وإدارتها إلا من قبل الدولتين الساحليتين، إيران وسلطنة عُمان".
وفي ختام كلمته، رفض درزي الاتهامات الموجهة إلى إيران بشأن التسبب في اضطرابات في حركة التجارة والملاحة في مضيق هرمز، معتبرا أن هذه الاتهامات، بحسب موقف طهران، تتجاهل ما تصفه إيران بالاعتداءات والانتهاكات للقانون الدولي، وتحاول تحميل المسؤولية للطرف الذي تعتبره إيران "ضحية" بدلا من الطرف المعتدي.
وقدمت إيران وسلطنة عُمان، أمس الثلاثاء،
مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك عبر مضيق هرمز، بالتوازي مع بحث تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام في أعقاب تداعيات الحرب الأخيرة وتأثيراتها على حركة الملاحة في المنطقة.
هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أبلغته
باستكمال إزالة وتفجير جميع الألغام البحرية داخل المياه الدولية في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة في العالم.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"،"تم إبلاغ
إيران أن أي سفينة أو قارب يشارك في زرع ألغام جديدة في المضيق سيتم تدميره فورا وبشكل منهجي، معلنا فرض سياسة "عدم التسامح مطلقا" مع أي عمليات جديدة لزرع الألغام".
يأتي ذلك في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يشكل ممرا رئيسيا لتجارة النفط العالمية، بينما لا تزال حركة الشحن عبره، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وفقا لبيانات التتبع المعلنة، ورغم التصريحات الأمريكية التي تزعم بوجود حركة كبيرة لشاحنات النفط عبر المضيق. ولا يزال
مضيق هرمز يمثل أحد أهم النقاط الخلافية بين الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول فرض سيطرتها عليه لتأمين خطوط إمداد الطاقة، وبين إيران، التي تؤكد مرارا أن إدارة المضيق مسؤولية مشتركة بينها وبين سلطنة عمان.