00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:45 GMT
15 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
28 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
148 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
كيف تصنع الصحافة الموثوقة درعا للمجتمعات في أوقات الانهيار؟
18:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

في لهيب الصيف... "عم خالد" يسقي العابرين بالماء المثلج مجانا على طرق أسيوط الصحراوية

© Sputnikفي لهيب الصيف.. "عم خالد" يسقي العابرين بالماء المثلج مجانا على طرق أسيوط الصحراوية
في لهيب الصيف.. عم خالد يسقي العابرين بالماء المثلج مجانا على طرق أسيوط الصحراوية - سبوتنيك عربي, 1920, 27.08.2026
تابعنا عبر
حصري
في ظل حرارة الصيف ولهيب الصحراء، يظهر مواطن مصري على أحد الطرق الصحراوية حاملا العديد من أوعية المياه المثلجة، ليسقي المارة والمسافرين والركاب من مختلف الفئات دون مقابل، في لفتة إنسانية تبعث على الطمأنينة، وتروي الظمأ، وتستدعي دعوات لا تنقطع.
المواطن المصري، ابن إحدى قرى صعيد مصر، وتحديدا في محافظة أسيوط، قام بمبادرة شخصية يبتغي من ورائها الأجر من الله، وترحما على والده الذي توفي قبل أعوام قليلة، وكان من أبرز المعلمين في المنطقة.
رصدت عدسة "سبوتنيك" تلك المبادرة الإنسانية عن قرب في ساعات الظهيرة، ودرجات الحرارة والرطوبة التي لا تطاق، لكن خالد لم يعبأ بها، ويقف في منتصف الطريق حاملا أكواب المياه المثلجة، ليتبادل مع أصحاب السيارات من مختلف الأنواع أكواب المياه، بروح طيبة وابتسامة رقيقة تملأ وجهه الأسمر الذي تأثر بالحرارة العالية، لكنه مستمر في مبادرته طوال أشهر الصيف.
خلال متابعتنا لهذا الموقف الإنساني، لاحظنا مدى نجاح تلك المبادرة المليئة بالحب والود والخير، في نظرات أصحاب السيارات الذين يقفون بجواره للشرب أو ملء الزجاجات التي يحملونها معهم.
وشاهدنا خالد وهو يتنقل بين السيارات بسرعة كبيرة حتى لا يدع من يطلب الماء ينتظر وقتا طويلا، وسمعنا عبارات الثناء والشكر من المارة وأصحاب السيارات، بينما تغلفها ابتسامة خالد.
يرى عدد من المواطنين أن مبادرة خالد عبد النعيم تؤكد أن الخير لا يزال موجودا رغم قسوة الظروف والحياة، وأن هناك أشخاصا يقتطعون من أوقاتهم من أجل إسعاد الآخرين.
بين مصر والأردن.. جسور إنسانية ممتدة لدعم صمود المتضررين  - سبوتنيك عربي, 1920, 25.08.2026
بين مصر والأردن... جسور إنسانية ممتدة لدعم صمود المتضررين
تحدثنا إلى خالد عبد النعيم، القائم على مبادرة "سقيا الماء"، والذي أكد لنا أن والده علمه أن يفعل الخير كي يحفظه الله من شرور الدنيا، وأن ما يقوم به نوع من الصدقة والعرفان على روح والده، ولا يبتغي الأجر إلا من الله.
يقول خالد إنه يعمل ولديه قطعة أرض زراعية قريبة، لكنه قرر أن يقتطع ساعات من وقته لأجل الناس، وأنه لا يرغب في الشهرة أو الشو الإعلامي، ويرفض الظهور إعلاميا حتى لا يضيع ثواب هذا العمل.
وأكد أن أحد الأسباب أيضا التي دفعته إلى تلك المبادرة، أن هناك بعض القرى تقوم بدفن موتاها بالقرب من تلك المنطقة، وفي أحيان كثيرة تمر مواكب الدفن في تلك الساعات شديدة الحر، التي تقارب درجات الحرارة فيها 50 درجة مئوية، ولا يحملون معهم الماء ويعانون من شدة العطش، لكن بعد تلك المبادرة أصبح الأمر ميسرا، ويجدون الماء أمامهم.
مبادرة تونسية لإعادة تشجير قطاع غزة وتعزيز أمنه الغذائي - سبوتنيك عربي, 1920, 17.08.2026
من تونس إلى غزة... مبادرة لإعادة تشجير القطاع وتعزيز أمنه الغذائي... صور
يقول محمد، أحد سائقي سيارات الركاب: "بحكم عملنا، خاصة في ساعات الظهيرة التي تتزامن مع خروج الموظفين من أعمالهم واستقلال السيارات للعودة إلى منازلهم، كنا لا نجد وقتا للحصول على الماء البارد، وكذلك بعض الركاب، لكن بعد تواجد "عم خالد" على الطريق أصبح محطة لنا للشرب والتزود بالماء، خاصة أن مبردات المياه الموجودة في بعض المناطق لا تستطيع توفير المياه الباردة نظرا لكمية السحب الكبيرة عليها".

وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، يقول حسن، أحد سائقي سيارات النقل الثقيل، إنه "في كثير من الأحيان يأتي من "المحاجر" التي يقوم بتحميل سياراته بالزلط والرمل منها في وسط الصحراء، وحتى المياه التي يحملها تكاد تغلي من شدة الحرارة، ومع وجود "عم خالد" على الطريق أصبح يتزود بالماء البارد ذهابا وإيابا.

وفي الختام، تظل مبادرة "عم خالد" لسقيا الماء بارقة أمل ومدعاة للحب والبذل والعطاء من أجل الآخرين بلا مقابل، فلو أعطى كل منا جزءا من وقته من أجل الآخرين، لما شاهدنا الظواهر الاجتماعية غير المقبولة، وفي كل الأحوال يظل أهل مصر، شمالها وجنوبها، رمزا للعطاء وملهما لكل شعوب العالم.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала