في وجه النار... جزائريون يصنعون من المحنة ملحمة تضامن... صور
في وجه النار... جزائريون يصنعون من المحنة ملحمة تضامن... صور
سبوتنيك عربي
في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم مساحات من الغطاء الغابي وتحوّل الأخضر إلى رماد، كانت صورة أخرى تتشكل في الجهة المقابلة: جزائريون يهرعون إلى الميدان،... 28.08.2026, سبوتنيك عربي
هكذا بدت الجزائر في مواجهة الحرائق التي شهدتها ولايات عدة، بلدٌ يواجه النار بالنار، لكن ليس بنار الغضب، وإنما بنار التضامن والعطاء. لم تكن الحرائق مجرد كارثة بيئية عابرة، فقد خلفت مشاهد قاسية، وأثارت الخوف والقلق في نفوس السكان، خصوصاً في المناطق التي اقتربت فيها النيران من التجمعات السكنية، وبينما كانت فرق الحماية المدنية والمتطوعون يكافحون من أجل تطويق ألسنة اللهب، كان المواطنون يخوضون معركة أخرى لا تقل أهمية: توفير الماء والغذاء والأدوية ومستلزمات الإغاثة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.وأضافت: "تأتي هذه العملية تجسيداً لحرص السلطات على المرافقة لكل المتضررين وتخفيف معاناتهم، حيث تم تجنيد كل الخلايا الجوارية للتكفل بكل المتضررين وتقديم المساعدات، وهذا يبين مدى التآزر بين اللحمة الوطنية، كما نواصل معاينة كل الفئات المتضررة، ونشيد بالهبة التضامنية لكل الجزائريين من مختلف الولايات الذين يتوافدون إلى ولاية جيجل منذ نهار أمس".وأكدت المتحدثة أنه سرعان ما تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى فضاء للتعبئة الشعبية، نداءات للمساعدة، قوائم باحتياجات العائلات، دعوات للتبرع بالمواد الغذائية والمياه، ومبادرات لنقل المتطوعين والمساعدات إلى المناطق المتضررة، حيث لم يتوقف التضامن عند حدود منطقة بعينها، فقد امتدت المبادرات من مدينة إلى أخرى، وأصبح السؤال الذي يتكرر بين المواطنين: كيف يمكننا المساعدة؟الوزير الأول يشارك اليوم بتشييع ضحايا الحرائق في جيجلبتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، شارك اليوم الوزير الأول، سيفي غريب، برفقة عدد من أعضاء الحكومة، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.وجرت مراسم التشييع في مقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.وقد وُوريت جثامين الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات في ولاية جيجل، وخلّفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف المناطق في البلاد.
في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم مساحات من الغطاء الغابي وتحوّل الأخضر إلى رماد، كانت صورة أخرى تتشكل في الجهة المقابلة: جزائريون يهرعون إلى الميدان، يفتحون بيوتهم، يجمعون المؤن، يتبرعون بما يستطيعون، ويضعون أنفسهم في الصفوف الأولى لإسناد المتضررين ومساندة فرق الإطفاء.
هكذا بدت الجزائر في مواجهة الحرائق التي شهدتها ولايات عدة، بلدٌ يواجه النار بالنار، لكن ليس بنار الغضب، وإنما بنار التضامن والعطاء.
لم تكن الحرائق مجرد كارثة بيئية عابرة، فقد خلفت مشاهد قاسية، وأثارت الخوف والقلق في نفوس السكان، خصوصاً في المناطق التي اقتربت فيها النيران من التجمعات السكنية، وبينما كانت فرق الحماية المدنية والمتطوعون يكافحون من أجل تطويق ألسنة اللهب، كان المواطنون يخوضون معركة أخرى لا تقل أهمية: توفير الماء والغذاء والأدوية ومستلزمات الإغاثة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.
وفي السياق، قالت أنيسة جيريدان، مديرة النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية جيجل، لـ"سبوتنيك": "في إطار تجسيد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي وبناءً على تعليمات وزيرة التضامن ووالي ولاية جيجل، تواصل المديرية جهودها الرامية إلى التكفل بالعائلات المتضررة من الحرائق والوقوف إلى جانبها في هذه الظروف الصعبة، ولقد شملت عملية التكفل تقديم كافة الأشكال من مساعدات وإعانات، لاسيما المواد الضرورية والأساسية، إلى جانب الدعم النفسي حسب الأضرار المسجلة".
وأضافت: "تأتي هذه العملية تجسيداً لحرص السلطات على المرافقة لكل المتضررين وتخفيف معاناتهم، حيث تم تجنيد كل الخلايا الجوارية للتكفل بكل المتضررين وتقديم المساعدات، وهذا يبين مدى التآزر بين اللحمة الوطنية، كما نواصل معاينة كل الفئات المتضررة، ونشيد بالهبة التضامنية لكل الجزائريين من مختلف الولايات الذين يتوافدون إلى ولاية جيجل منذ نهار أمس".
في وجه النار... جزائريون يصنعون من المحنة ملحمة تضامن، أغسطس 2026
وأكدت المتحدثة أنه سرعان ما تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى فضاء للتعبئة الشعبية، نداءات للمساعدة، قوائم باحتياجات العائلات، دعوات للتبرع بالمواد الغذائية والمياه، ومبادرات لنقل المتطوعين والمساعدات إلى المناطق المتضررة، حيث لم يتوقف التضامن عند حدود منطقة بعينها، فقد امتدت المبادرات من مدينة إلى أخرى، وأصبح السؤال الذي يتكرر بين المواطنين: كيف يمكننا المساعدة؟
وقالت إن هذه الروح كشفت مرة أخرى عن قدرة المجتمع الجزائري على التحرك بصورة تلقائية عندما يتعلق الأمر بالمحن والكوارث، فحين تضيق الخيارات أمام العائلات المتضررة، تتسع دائرة المتطوعين، وحين تعجز الكلمات عن وصف حجم المأساة، تتحدث الشاحنات المحملة بالمساعدات، والأيدي التي تعمل دون مقابل.
الوزير الأول يشارك اليوم بتشييع ضحايا الحرائق في جيجل
بتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، شارك اليوم الوزير الأول، سيفي غريب، برفقة عدد من أعضاء الحكومة، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وجرت مراسم التشييع في مقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.
وقد وُوريت جثامين الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسّد حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلات في ولاية جيجل، وخلّفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف المناطق في البلاد.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.