https://sarabic.ae/20260828/1116425100.html
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
سبوتنيك عربي
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابر في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات. فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما... 28.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-28T18:30+0000
2026-08-28T18:30+0000
2026-08-28T18:35+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1c/1116424942_0:3:1036:586_1920x0_80_0_0_6852646f4ca8628a7ea8d0339a29b2d7.jpg
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
سبوتنيك عربي
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابر في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات. فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما وجد الرياضيون أنفسهم أمام معركة أخرى، تتجاوز المنافسة وحصد الميداليات إلى صراع يومي من أجل البقاء. تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب. ولم يقتصر دور عدد من الرياضيين في القطاع على ممارسة الرياضة، بل امتد إلى المشاركة في المبادرات المجتمعية وأعمال الإغاثة ومساعدة النازحين ودعم المتضررين. العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا هذه التحولات، وشهدوا كيف يمكن للرياضي أن ينتقل من المضمار إلى ساحات العمل الإنساني، دون أن يتخلى عن حلم العودة إلى المنافسة.
الضيوف:
من غزة.. فارس أبو عُمرة، العداء الفلسطيني،
من غزة.. خالد أبو زاهر، الناقد الرياضي الفلسطيني.
تقديم: خالد عبدالجبار
في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابر في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات. فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما وجد الرياضيون أنفسهم أمام معركة أخرى، تتجاوز المنافسة وحصد الميداليات إلى صراع يومي من أجل البقاء. تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب. ولم يقتصر دور عدد من الرياضيين في القطاع على ممارسة الرياضة، بل امتد إلى المشاركة في المبادرات المجتمعية وأعمال الإغاثة ومساعدة النازحين ودعم المتضررين. العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا هذه التحولات، وشهدوا كيف يمكن للرياضي أن ينتقل من المضمار إلى ساحات العمل الإنساني، دون أن يتخلى عن حلم العودة إلى المنافسة.الضيوف:من غزة.. فارس أبو عُمرة، العداء الفلسطيني،من غزة.. خالد أبو زاهر، الناقد الرياضي الفلسطيني.تقديم: خالد عبدالجبار
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/1c/1116424942_126:0:910:588_1920x0_80_0_0_c670839853bc6e5ee7bc327b926b9969.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
аудио
من المضمار إلى ساحات الإغاثة.. رياضيوو غزة يواجهون الدمار بالأمل
18:30 GMT 28.08.2026 (تم التحديث: 18:35 GMT 28.08.2026) في قطاع غزة، لم تكن الحرب حدثًا عابر في حياة الرياضيين، بل فرضت واقعا غيّر شكل الحياة ومسار الأحلام والطموحات. فالملاعب تحولت إلى دمار أو مراكز للإيواء، فيما وجد الرياضيون أنفسهم أمام معركة أخرى، تتجاوز المنافسة وحصد الميداليات إلى صراع يومي من أجل البقاء. تراجعت فرص التدريب والمشاركة في البطولات، لكن الرياضة بقيت حاضرة باعتبارها مساحة للأمل والصمود، ووسيلة للتخفيف من وطأة الحرب. ولم يقتصر دور عدد من الرياضيين في القطاع على ممارسة الرياضة، بل امتد إلى المشاركة في المبادرات المجتمعية وأعمال الإغاثة ومساعدة النازحين ودعم المتضررين. العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة، واحد من الرياضيين الذين عايشوا هذه التحولات، وشهدوا كيف يمكن للرياضي أن ينتقل من المضمار إلى ساحات العمل الإنساني، دون أن يتخلى عن حلم العودة إلى المنافسة.
من غزة.. فارس أبو عُمرة، العداء الفلسطيني،
من غزة.. خالد أبو زاهر، الناقد الرياضي الفلسطيني.