https://sarabic.ae/20260829/رودريغيز-الاتفاق-النفطي-مع-أمريكا-سيدر-209-مليارات-دولار-لفنزويلا-1116428580.html
رودريغيز: "الاتفاق النفطي" مع أمريكا سيدر 209 مليارات دولار لفنزويلا
رودريغيز: "الاتفاق النفطي" مع أمريكا سيدر 209 مليارات دولار لفنزويلا
سبوتنيك عربي
رحّبت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، باتفاق النفط الذي أُعلن عنه في الآونة الاخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، وقالت إنه... 29.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-29T03:33+0000
2026-08-29T03:33+0000
2026-08-29T06:17+0000
فنزويلا
رئاسة فنزويلا
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108889757_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_26513d7d056c4871f506dc45e799c95d.jpg
وقالت رودريغيز، في بيان لها نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام": "تعلن فنزويلا عن اتفاق تاريخي مع حكومة الولايات المتحدة، سيكون له تأثير كبير على نهوض دولتنا. وتأتي هذه المبادرة نتيجة تعزيز العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وستسهم في تدفق كبير للاستثمارات المخصصة لتعافي وإعادة بناء البنية التحتية الإستراتيجية اللازمة لتطوير قطاع المحروقات لدينا".وأضافت: "سيسمح الاتفاق بزيادة كبيرة في إنتاج النفط، بمشاركة مشغلين من القطاع الخاص. وينصّ على تطوير 17 حقلًا إستراتيجيًا، بإمكانات مؤكدة تبلغ 65 مليار برميل من النفط، واستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، وأكثر من 209 مليارات دولار من العائدات الضريبية للدولة".وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم السبت، عن "اتفاق" نفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، من شأنه أن "يضاعف بأكثر من الضعف" احتياطيات النفط الأمريكية، إذ يضمن للولايات المتحدة السيطرة على أغلبية أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة، وفق تعبيره.وبعد احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتقاله في الولايات المتحدة، في يناير/ كانون الثاني 2026، عززت واشنطن سيطرتها على صادرات النفط الفنزويلية وآلية إدارة عائداتها، فيما أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن "النفط الفنزويلي سيباع تحت إشراف أمريكي". وسمحت واشنطن لاحقًا لشركات وتجار إضافيين بشراء الخام الفنزويلي، مع اشتراط مرور صفقات النفط عبر السوق الأمريكية.وفي 3 يناير الماضي، أطلقت الولايات المتحدة عملية واسعة في فنزويلا، احتجز خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونُقلا إلى نيويورك.وعقب احتجاز مادورو، نقلت المحكمة العليا الفنزويلية، بصورة مؤقتة، صلاحيات الرئاسة إلى نائبة الرئيس رودريغيز.وخلال فترة توليها المنصب، بدأت السلطات الأمريكية والفنزويلية التفاوض بشأن أجندة جديدة للعلاقات الثنائية، شملت التعاون في مكافحة تهريب المخدرات، والإفراج عن الأموال الفنزويلية المجمدة، وبيع النفط الفنزويلي، واستكشاف قطاع التعدين، واستئناف الحوار الدبلوماسي.وفي 9 يناير الماضي، التقى ترامب ممثلين عن كبرى شركات النفط، من بينها "شيفرون" و"إكسون" و"شل" و"كونوكو فيليبس"، وقال خلال الاجتماع إن "فنزويلا تحتاج إلى استثمارات لا تقل عن 100 مليار دولار"، وفق تعبيره.
https://sarabic.ae/20260829/ترامب-أمريكا-أبرمت-أكبر-صفقة-نفط-في-تاريخ-العالم-مع-فنزويلا-1116427325.html
فنزويلا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108889757_147:0:2878:2048_1920x0_80_0_0_a5259591d5b3495633c10bd210a6bdad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
فنزويلا, رئاسة فنزويلا, الولايات المتحدة الأمريكية
فنزويلا, رئاسة فنزويلا, الولايات المتحدة الأمريكية
رودريغيز: "الاتفاق النفطي" مع أمريكا سيدر 209 مليارات دولار لفنزويلا
03:33 GMT 29.08.2026 (تم التحديث: 06:17 GMT 29.08.2026) رحّبت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، باتفاق النفط الذي أُعلن عنه في الآونة الاخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، وقالت إنه سيجلب إلى كاراكاس عائدات بقيمة 209 مليارات دولار.
وقالت رودريغيز، في بيان لها نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام": "تعلن فنزويلا عن اتفاق تاريخي مع حكومة الولايات المتحدة، سيكون له تأثير كبير على نهوض دولتنا. وتأتي هذه المبادرة نتيجة تعزيز العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وستسهم في تدفق كبير للاستثمارات المخصصة لتعافي وإعادة بناء البنية التحتية الإستراتيجية اللازمة لتطوير قطاع المحروقات لدينا".
وأضافت: "سيسمح الاتفاق بزيادة كبيرة في إنتاج النفط، بمشاركة مشغلين من القطاع الخاص. وينصّ على تطوير 17 حقلًا إستراتيجيًا، بإمكانات مؤكدة تبلغ 65 مليار برميل من النفط، واستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، وأكثر من 209 مليارات دولار من العائدات الضريبية للدولة".
وتابعت رودريغيز: "لن تسهم هذه الاستثمارات في تعافي وتحديث قطاعنا فحسب، بل ستسهم أيضًا في النمو الاقتصادي لبلادنا، وأمن الطاقة في نصف الكرة الغربي، وتحقيق قدر أكبر من التوازن في الأسواق الدولية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق من اليوم السبت، عن "
اتفاق" نفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، من شأنه أن "يضاعف بأكثر من الضعف" احتياطيات النفط الأمريكية، إذ يضمن للولايات المتحدة السيطرة على أغلبية أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة، وفق تعبيره.
وبعد احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتقاله في الولايات المتحدة، في يناير/ كانون الثاني 2026، عززت واشنطن سيطرتها على صادرات النفط الفنزويلية وآلية إدارة عائداتها، فيما أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن "النفط الفنزويلي سيباع تحت إشراف أمريكي". وسمحت واشنطن لاحقًا لشركات وتجار إضافيين بشراء الخام الفنزويلي، مع اشتراط مرور صفقات النفط عبر السوق الأمريكية.
وفي 3 يناير الماضي، أطلقت الولايات المتحدة عملية واسعة في فنزويلا، احتجز خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونُقلا إلى نيويورك.
وقال ترامب، آنذاك، إن الرئيس الفنزويلي وزوجته "سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات". ودفع مادورو وفلوريس، ببراءتهما أمام محكمة في نيويورك.
وعقب احتجاز مادورو، نقلت المحكمة العليا الفنزويلية، بصورة مؤقتة، صلاحيات الرئاسة إلى نائبة الرئيس رودريغيز.
وخلال فترة توليها المنصب، بدأت السلطات الأمريكية والفنزويلية التفاوض بشأن أجندة جديدة للعلاقات الثنائية، شملت التعاون في مكافحة تهريب المخدرات، والإفراج عن الأموال الفنزويلية المجمدة، وبيع النفط الفنزويلي، واستكشاف قطاع التعدين، واستئناف الحوار الدبلوماسي.
وفي 9 يناير الماضي، التقى ترامب ممثلين عن كبرى شركات النفط، من بينها "شيفرون" و"إكسون" و"شل" و"كونوكو فيليبس"، وقال خلال الاجتماع إن "فنزويلا تحتاج إلى استثمارات لا تقل عن 100 مليار دولار"، وفق تعبيره.