https://sarabic.ae/20260831/الاتفاق-السعودي-الإيراني-هل-لا-يزال-قائما-وما-إمكانية-تطوير-العلاقات-رغم-التوترات-1116492008.html
الاتفاق السعودي الإيراني... هل لا يزال قائما وما إمكانية تطوير العلاقات رغم التوترات
الاتفاق السعودي الإيراني... هل لا يزال قائما وما إمكانية تطوير العلاقات رغم التوترات
سبوتنيك عربي
لعبت الصين دورا بارزا في العام 2023، حينما نجحت في توقيع اتفاق بين إيران والسعودية في 10 مارس/آذار، مهد لاستئناف العلاقات، وتبعه عدة خطوات في إطار تطوير... 31.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-31T14:33+0000
2026-08-31T14:33+0000
2026-08-31T15:32+0000
السعودية
إيران
الصين
العالم
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/08/1102504730_0:0:2846:1602_1920x0_80_0_0_314441f95c39c657f215d2dc86ebd192.jpg
كما تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني الثلاثاء، وهي الزيارة التي تأتي بعد 10 سنوات من زيارته السابقة، وتتزامن مع توترات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وسط ترقب لانعكاسات الزيارة على المستويين الثنائي والإقليمي.رغم أن الزيارة تكتسب زخما كبيرا على المستوى الثنائي، يرى مراقبون أن الجانب المصري يولي أهمية للتوترات الإقليمية، خاصة وأن الصين، لعبت دورا هاما في الخلافات بين إيرن والسعودية، حيث توصلت لتوقيع الاتفاق الأمني والدبلوماسي بين السعودية وإيران، والمعروف بـ "اتفاق بكين"، في 10 مارس 2023 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة استمرت سبع سنوات.ولفت الخبراء أن الاتفاق يظل قائما حتى الآن، غير أن تطور العلاقات بين البلدين تعطل بسبب التوترات الأخيرة، وأن أي مستوى اقتصادي في الوقت القريب من الصعب تحقيقه في ظل العقوبات الأمريكية على إيران.وفي 10 مارس اتفقت الرياض وطهران على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين.وجاء التوصل لهذا الاتفاق، عقب مباحثات جرت في الصين مع الرئيس شي جين بينغ، ورغبة من طهران والرياض في حل الخلافات بالحوار والدبلوماسية.وقال العيد، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، إن غياب الثقة يمثل العائق الأكبر أمام توقيع أي صفقات أو الدخول في شراكات استثمارية وتجارية.وأضاف أن "التاريخ القريب شهد استهداف المملكة بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة، وهو ما يجعل من الصعب جدا القفز نحو ملفات التعاون الاقتصادي قبل استعادة الثقة المفقودة بشكل كامل".كما أشار إلى أن "المملكة لا تبدي حرصا على تعزيز التبادل التجاري مع طهران؛ نظراً لعدم الموثوقية في الوقت الرهن، وهو أمر ينطوي على أبعاد أمنية تمنع المملكة من استيراد سلع لا يمكن الوثوق في جودتها أو مصدرها".وأوضح العيد أن العقوبات الأمريكية "المغلظة" المفروضة على طهران تشكل حائط صد أمام أي علاقات اقتصادية، مؤكدا أن المملكة تنأى بنفسها عن الدخول في أي مسارات قد تضعها في مواجهة مع هذه العقوبات الدولية.وشدد على أن المملكة تتعامل مع هذا الملف بـ"براغماتية كاملة"، بعيداً عن منطق (الأبيض والأسود)، حيث تضع في مقدمة أولوياتها أمن السعودية أولا وأمن دول الخليج ثانيا.وشدد على أن "العودة للطبيعة في العلاقات الاقتصادية تحتاج إلى وقت طويل جدا ومرهونة بتغيير حقيقي في سلوك وسياسات النظام الإيراني"، وفق تعبيره.في الإطار قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا بن علي، إن الاتفاقية الموقعة بين إيران والمملكة العربية السعودية لا تزال سارية المفعول وتتمتع بالاستمرارية، مشيرا إلى وجود رغبة حقيقية من الطرفين في تفعيل كافة بنودها في مختلف المجالات.وأضاف أن تقوية الأواصر بين القوى الإقليمية الكبرى، مثل إيران والسعودية وتركيا ومصر، ستنعكس إيجابا على مصلحة جميع دول المنطقة.وأوضح أن هذه الدول بما تملكه من قدرات اقتصادية وأمنية وعسكرية، قادرة من خلال التعاون والوحدة على مواجهة التحديات الخارجية، وتحقيق النجاح للأمة الإسلامية جمعاء.وأشار إلى أن التعاون الأمني وتبادل الرسائل يمثلان ركيزة أساسية في العلاقة الحالية بين طهران والرياض.وأضاف بن علي أن التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى مستمر، حيث يتبادل وزيرا خارجية البلدين المكالمات الهاتفية والتشاور المستمر في مختلف الأمور، مما يعكس جدية الطرفين في الحفاظ على المكتسبات التي تحققت.وأشار إلى التطلعات المستقبلية، مؤكداً أن تفعيل القسم الاقتصادي من الاتفاقية يمثل خطوة مرتقبة، وأن العمل جارٍ لتجاوز العقبات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، وصولا إلى مرحلة من الاستقرار والازدهار الاقتصادي المشترك.
https://sarabic.ae/20260827/وزير-الخارجية-القطري-في-طهران-هل-تعود-العلاقات-الخليجية-الإيرانية-لسابق-عهدها؟-1116393130.html
https://sarabic.ae/20260824/الخارجية-الإيرانية-لم-نتلق-دعوة-رسمية-للانضمام-إلى-اتفاقية-مكة-لكننا-تلقينا-مقترحات-بهذا-الشأن-1116284543.html
السعودية
إيران
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/08/1102504730_115:0:2846:2048_1920x0_80_0_0_9e0ff463e1fc7a1b223ed8e99f003a1c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
السعودية, إيران, الصين, العالم, تقارير سبوتنيك
السعودية, إيران, الصين, العالم, تقارير سبوتنيك
الاتفاق السعودي الإيراني... هل لا يزال قائما وما إمكانية تطوير العلاقات رغم التوترات
14:33 GMT 31.08.2026 (تم التحديث: 15:32 GMT 31.08.2026) محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
لعبت الصين دورا بارزا في العام 2023، حينما نجحت في توقيع اتفاق بين إيران والسعودية في 10 مارس/آذار، مهد لاستئناف العلاقات، وتبعه عدة خطوات في إطار تطوير التعاون الثنائي، قبل أن تغير الحرب الحالة مسار الأمور.
كما تستعد القاهرة لاستقبال
الرئيس الصيني الثلاثاء، وهي الزيارة التي تأتي بعد 10 سنوات من زيارته السابقة، وتتزامن مع توترات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وسط ترقب لانعكاسات الزيارة على المستويين الثنائي والإقليمي.
رغم أن الزيارة تكتسب زخما كبيرا على المستوى الثنائي، يرى مراقبون أن الجانب المصري يولي أهمية للتوترات الإقليمية، خاصة وأن الصين، لعبت دورا هاما في الخلافات بين إيرن والسعودية، حيث توصلت لتوقيع الاتفاق الأمني والدبلوماسي بين السعودية وإيران، والمعروف بـ "اتفاق بكين"، في 10 مارس 2023 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة استمرت سبع سنوات.
ويرى الخبرء أن استئناف العلاقات بين إيران والسعودية ليس مستحيلا، بل يحتج إلى إعادة ثقة وبعض الوقت، وأن القاهرة وبكين يمكنهما التحرك في هذا المسار.
ولفت الخبراء أن الاتفاق يظل قائما حتى الآن، غير أن تطور العلاقات بين البلدين تعطل بسبب التوترات الأخيرة، وأن أي مستوى اقتصادي في الوقت القريب من الصعب تحقيقه في ظل العقوبات الأمريكية على إيران.
وفي 10 مارس اتفقت الرياض وطهران على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين.
وجاء التوصل لهذا الاتفاق، عقب مباحثات جرت في الصين مع الرئيس شي جين بينغ، ورغبة من
طهران والرياض في حل الخلافات بالحوار والدبلوماسية.
في الإطار أكد المستشار الاقتصادي السعودي، عيد العيد، أن الاتفاقية الموقعة بين المملكة العربية السعودية وإيران برعاية جمهورية الصين الشعبية هي اتفاقية "أمنية" في مقامها الأول، مشددا على عدم وجود أي تفاهمات أو اتفاقيات ذات طابع اقتصادي بين البلدين في الوقت الراهن.
وقال العيد، في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، إن غياب الثقة يمثل العائق الأكبر أمام توقيع أي صفقات أو الدخول في شراكات استثمارية وتجارية.
وأضاف أن "التاريخ القريب شهد استهداف المملكة بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة، وهو ما يجعل من الصعب جدا القفز نحو ملفات التعاون الاقتصادي قبل استعادة الثقة المفقودة بشكل كامل".
كما أشار إلى أن "المملكة لا تبدي حرصا على تعزيز التبادل التجاري مع طهران؛ نظراً لعدم الموثوقية في الوقت الرهن، وهو أمر ينطوي على أبعاد أمنية تمنع المملكة من استيراد سلع لا يمكن الوثوق في جودتها أو مصدرها".
وأوضح العيد أن العقوبات الأمريكية "المغلظة" المفروضة على طهران تشكل حائط صد أمام أي علاقات اقتصادية، مؤكدا أن المملكة تنأى بنفسها عن الدخول في أي مسارات قد تضعها في مواجهة مع هذه العقوبات الدولية.
وتبع العيد، أن الوصول إلى علاقات اقتصادية كاملة يتطلب تحولا جذريا، والتعامل بمنطق المصالح المتبادلة والنمو المشترك.
وشدد على أن
المملكة تتعامل مع هذا الملف بـ"براغماتية كاملة"، بعيداً عن منطق (الأبيض والأسود)، حيث تضع في مقدمة أولوياتها أمن السعودية أولا وأمن دول الخليج ثانيا.
وشدد على أن "العودة للطبيعة في العلاقات الاقتصادية تحتاج إلى وقت طويل جدا ومرهونة بتغيير حقيقي في سلوك وسياسات النظام الإيراني"، وفق تعبيره.
في الإطار قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا بن علي، إن الاتفاقية الموقعة بين إيران والمملكة العربية السعودية لا تزال سارية المفعول وتتمتع بالاستمرارية، مشيرا إلى وجود رغبة حقيقية من الطرفين في تفعيل كافة بنودها في مختلف المجالات.
وقال بن علي في حديثه لـ "سبوتنيك" إن مصالح الطرفين تكمن في المضي قدما بتنفيذ هذه الاتفاقية، معربا عن تفاؤله بأن تشهد الفترة المقبلة، وبعد تجاوز الأزمات الراهنة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، عودة كاملة وشاملة لتطبيق بنود الاتفاق، بما يشمل تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والأكاديمية بين البلدين.
وأضاف أن تقوية الأواصر بين القوى الإقليمية الكبرى، مثل إيران والسعودية وتركيا ومصر، ستنعكس إيجابا على مصلحة جميع دول المنطقة.
وأوضح أن هذه الدول بما تملكه من قدرات اقتصادية وأمنية وعسكرية، قادرة من خلال التعاون والوحدة على مواجهة التحديات الخارجية، وتحقيق النجاح للأمة الإسلامية جمعاء.
وفيما يخص الجانب الأمني، قال الدبلوماسي السابق إن كلا الطرفين اتفقا على تبادل الرسائل والمعلومات حول القضايا الأمنية الحساسة، مؤكدا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة رغم بعض التوترات التي شهدتها المنطقة سابقا.
وأشار إلى أن التعاون الأمني وتبادل الرسائل يمثلان ركيزة أساسية في العلاقة الحالية بين طهران والرياض.
وأضاف بن علي أن التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى مستمر، حيث يتبادل وزيرا خارجية البلدين المكالمات الهاتفية والتشاور المستمر في مختلف الأمور، مما يعكس جدية الطرفين في الحفاظ على المكتسبات التي تحققت.
وأشار إلى التطلعات المستقبلية، مؤكداً أن تفعيل القسم الاقتصادي من الاتفاقية يمثل خطوة مرتقبة، وأن العمل جارٍ لتجاوز العقبات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، وصولا إلى مرحلة من الاستقرار والازدهار الاقتصادي المشترك.