https://sarabic.ae/20260831/نصف-الجنائية-الدولية-تحت-مطرقة-العقوبات-ونصفها-الآخر-ينهشه-الفساد-هل-نشهد-نهايتها؟-1116473690.html
نصف الجنائية الدولية تحت مطرقة العقوبات ونصفها الآخر ينهشه الفساد... هل نشهد نهايتها؟
نصف الجنائية الدولية تحت مطرقة العقوبات ونصفها الآخر ينهشه الفساد... هل نشهد نهايتها؟
سبوتنيك عربي
في لحظة تبدو فيها العدالة الدولية أمام واحد من أصعب اختباراتها منذ تأسيس المحكمة الجنائية الدولية عام 2002، وذلك في ظل عقوبات أمريكية طالت نحو نصف أعضاء... 31.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-31T07:14+0000
2026-08-31T07:14+0000
2026-08-31T07:14+0000
العالم
المحكمة الجنائية الدولية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101690584_0:224:3072:1952_1920x0_80_0_0_d184beca953604232f00750eb9e014ff.jpg
وفي 18 أغسطس/ آب 2026، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسة المحكمة توموكو أكاني، وعلى عبد الله سي، وهو محامٍ بارز في مكتب المدعي العام للمحكمة، في أحدث حلقة من سلسلة العقوبات، التي تستهدف المؤسسة القضائية الدولية.وبعد هذه الجولة، أعلنت المحكمة أن 9 من قضاتها الـ18 باتوا خاضعين للعقوبات الأمريكية، إلى جانب نائبي المدعي العام والمدعي العام المعزول كريم خان، وأحد موظفي المحكمة، أي أننا لم نعد نتحدث عن الضغط على قاضٍ أو مدعٍ عام بعينه، بل عن استهداف يمتد إلى نصف الهيئة القضائية للمحكمة.والسؤال الجوهري هنا: "هل يمكن تطبيق العدالة الدولية في ظل منظومة طالت عقوبات دولية نصف أعضائها تقريبا؟في 6 فبراير/ شباط 2025، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يتيح فرض عقوبات على مسؤولي المحكمة، ثم بدأت الإجراءات تتسع تباعًا. وجاء ذلك في سياق المواجهة مع المحكمة، ولا سيما بعد إصدار مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.وكان المدعي العام المعزول كريم خان، من أبرز من طالهم هذا المسار. لكن هنا ينبغي الفصل بين مسألتين كثيرًا ما تختلطان في النقاش العام، العقوبات الأمريكية على خان شيء، وعزله من منصبه شيء آخر تمامًا.وقالت كاوكورانتا، عقب إعلان نتائج التصويت الذي جرى في نيويورك، إن قرار عزل خان حظي بموافقة أغلبية الدول الأعضاء في جمعية الدول الأطراف، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية.وكانت المحكمة الجنائية الدولية، أعلنت في 9 يونيو/ حزيران الماضي، أن مكتب جمعية الدول الأطراف قرر تعليق مهام خان مؤقتًا إلى حين البت في التحقيقات الجارية بشأن اتهامات موجهة إليه بالتحرش الجنسي.
https://sarabic.ae/20260820/دميترييف-يعتبر-أن-المحكمة-الجنائية-الدولية-قد-ماتت-1116189172.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101690584_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_d0c398c182e4c599baea317136e05c25.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, المحكمة الجنائية الدولية
العالم, المحكمة الجنائية الدولية
نصف الجنائية الدولية تحت مطرقة العقوبات ونصفها الآخر ينهشه الفساد... هل نشهد نهايتها؟
في لحظة تبدو فيها العدالة الدولية أمام واحد من أصعب اختباراتها منذ تأسيس المحكمة الجنائية الدولية عام 2002، وذلك في ظل عقوبات أمريكية طالت نحو نصف أعضاء المحكمة.
وفي 18 أغسطس/ آب 2026، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسة المحكمة توموكو أكاني، وعلى عبد الله سي، وهو محامٍ بارز في مكتب المدعي العام للمحكمة، في أحدث حلقة من سلسلة العقوبات، التي تستهدف المؤسسة القضائية الدولية.
وبعد هذه الجولة، أعلنت المحكمة أن 9 من قضاتها الـ18 باتوا خاضعين للعقوبات الأمريكية، إلى جانب نائبي المدعي العام والمدعي العام المعزول كريم خان، وأحد موظفي المحكمة، أي أننا لم نعد نتحدث عن الضغط على قاضٍ أو مدعٍ عام بعينه، بل عن استهداف يمتد إلى نصف الهيئة القضائية للمحكمة.
والسؤال الجوهري هنا: "هل يمكن تطبيق العدالة الدولية في ظل منظومة طالت عقوبات دولية نصف أعضائها تقريبا؟
العقوبات ليست رمزية تمامًا، فهي تشمل تجميد ما يقع ضمن الاختصاص الأمريكي من أموال ومصالح مالية للمستهدفين، وفرض قيود على التعاملات معهم، بما يجعل آثارها قابلة للامتداد إلى المؤسسات المالية والشركات المرتبطة بالنظام المالي الأمريكي. وفي حالة أكاني، تحدثت التقارير أيضًا عن قيود على دخولها وأفراد أسرتها إلى الولايات المتحدة.
في 6 فبراير/ شباط 2025، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يتيح فرض عقوبات على مسؤولي المحكمة، ثم بدأت الإجراءات تتسع تباعًا. وجاء ذلك في سياق المواجهة مع المحكمة، ولا سيما بعد إصدار مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وكان المدعي العام المعزول كريم خان، من أبرز من طالهم هذا المسار. لكن هنا ينبغي الفصل بين مسألتين كثيرًا ما تختلطان في النقاش العام، العقوبات الأمريكية على خان شيء، وعزله من منصبه شيء آخر تمامًا.
حيث أعلنت رئيسة جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بايفي كاوكورانتا، يوم 24 يوليو/ تموز الماضي، أن الجمعية قررت عزل المدعي العام للمحكمة كريم خان من منصبه، على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي.
وقالت كاوكورانتا، عقب إعلان نتائج التصويت الذي جرى في نيويورك، إن قرار عزل خان حظي بموافقة أغلبية الدول الأعضاء في جمعية الدول الأطراف، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية، أعلنت في 9 يونيو/ حزيران الماضي، أن مكتب جمعية الدول الأطراف قرر تعليق مهام خان مؤقتًا إلى حين البت في التحقيقات الجارية بشأن اتهامات موجهة إليه بالتحرش الجنسي.