https://sarabic.ae/20260901/إيران-توجه-رسالة-إلى-مجلس-الأمن-بشأن-الهجوم-الأمريكي-على-جزيرة-لارك-وتؤكد-حقها-في-الدفاع-عن-النفس-1116511237.html
إيران توجه رسالة إلى مجلس الأمن بشأن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك
إيران توجه رسالة إلى مجلس الأمن بشأن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك
سبوتنيك عربي
أبلغت إيران، مجلس الأمن الدولي بإدانتها الشديدة للهجوم العسكري الأمريكي الأخير على جزيرة لارك في الخليج، معتبرة أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T05:25+0000
2026-09-01T05:25+0000
2026-09-01T05:35+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب
الحرس الثوري الإيراني
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_b4188723c9572ce6986470ce34b50014.jpg
وقال سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن "القوات الأمريكية شنت مساء الأحد 30 أغسطس/آب هجومًا عسكريًا على جزيرة لارك، ما أدى، بحسب الرسالة، إلى مقتل وإصابة عدد من الإيرانيين، بينهم مدافعون عن البلاد ومدنيون، فضلًا عن إلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة".وأضاف درزي، أن طهران تعتبر الهجوم عملًا عدوانيًا غير مشروع، مؤكدًا أنه يشكل انتهاكًا لسيادة إيران وسلامة أراضيها، فضلًا عن مخالفته للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، استنادًا إلى الحق الأصيل في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، نفذت هجمات دفاعية وصفها بـ"المتناسبة" ضد قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، قال إنها استُخدمت في الهجمات الأمريكية على إيران.واتهمت طهران، في الرسالة، الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما وصفته بـ"المغامرات المزعزعة للاستقرار"، معتبرة أن هذه السياسات هي المصدر الوحيد لانعدام الأمن الذي يهدد حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز.واعتبرت الرسالة هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ووصفتها بأنها إرهاب دولة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الدولية عن تداعياتها، ومشيرة إلى إمكانية قيام مسؤولية جنائية فردية بحق من أصدروا أو وجهوا أو نفذوا تلك الأعمال، في حال توافرت العناصر القانونية اللازمة.كما حمّلت طهران الولايات المتحدة، إلى جانب الأطراف التي تساعدها أو تسهّل أو تدعم أو تشارك في الأعمال التي تنفذها، المسؤولية عن العواقب الوخيمة الناجمة عنها، بما في ذلك الأضرار والخسائر التي لحقت بإيران.وطالبت طهران مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالضغط على الولايات المتحدة لوقف ما وصفته بانتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والأعمال العدوانية التي قالت إنها تهدد حرية الملاحة والأمن والسلامة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.وأكدت الرسالة أن إيران "لطالما مارست ضبط النفس" وتصرفت، وفقًا لتأكيدها، بما يتوافق مع حقوقها والتزاماتها بموجب القانون الدولي، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها ستتخذ جميع التدابير التي تراها ضرورية لحماية شعبها وسيادتها وسلامة أراضيها.وختمت طهران بالتأكيد أن قواتها المسلحة لن تتردد في ممارسة ما تعتبره حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، والرد بحزم وتناسب على أي أعمال عدوانية جديدة.من جهتها، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن القوات الأمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، لافتًا إلى رصد قوات الحرس الثوري وهي "تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز".وهذه هي أول غارة أمريكية على إيران، منذ أواخر يوليو/ تموز الماضي، حيث شنّ الجيش الأمريكي منذ 8 حتى 23 يوليو الماضي، هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين، في يونيو/ حزيران الماضي.وكانت إيران والولايات المتحدة، أعلنتا منتصف يونيو/حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوما، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقا وانتهاء مدة الستين يوما في 17 أغسطس/ آب الجاري.
https://sarabic.ae/20260831/الرئيس-الإيراني-طهران-تسعى-نحو-اتفاق-مع-واشنطن-لكن-بعض-الأطراف-الأمريكية-ترغب-بمواصلة-الحرب-1116479924.html
https://sarabic.ae/20260831/ترامب-يقول-إنه-لا-يرى-أي-سبب-لشن-ضربة-نووية-على-إيران-1116508835.html
https://sarabic.ae/20260831/تصويت-برأيك-ما-سبب-الهجوم-الأمريكي-الجديد-على-إيران--1116500600.html
https://sarabic.ae/20260831/إيران-تعلن-اشتعال-النيران-في-ناقلة-نفط-قرب-مضيق-هرمز-بعد-اصطدامها-بألغام-بحرية-1116473214.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/1c/1110870807_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_2c9f21351ae915f25d61bd0a48d1b2d1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, الحرس الثوري الإيراني, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, الحرس الثوري الإيراني, العالم
إيران توجه رسالة إلى مجلس الأمن بشأن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك
05:25 GMT 01.09.2026 (تم التحديث: 05:35 GMT 01.09.2026) أبلغت إيران، مجلس الأمن الدولي بإدانتها الشديدة للهجوم العسكري الأمريكي الأخير على جزيرة لارك في الخليج، معتبرة أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة أراضيها، ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة.
وقال سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن "القوات الأمريكية شنت مساء الأحد 30 أغسطس/آب هجومًا عسكريًا على جزيرة لارك، ما أدى، بحسب الرسالة، إلى مقتل وإصابة عدد من الإيرانيين، بينهم مدافعون عن البلاد ومدنيون، فضلًا عن إلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة".
وأضاف درزي، أن طهران تعتبر الهجوم عملًا عدوانيًا غير مشروع، مؤكدًا أنه يشكل انتهاكًا لسيادة إيران وسلامة أراضيها، فضلًا عن مخالفته للمادة الثانية، الفقرة الرابعة، من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي، حسب
وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، استنادًا إلى الحق الأصيل في الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، نفذت هجمات دفاعية وصفها بـ"المتناسبة" ضد قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، قال إنها استُخدمت في الهجمات الأمريكية على إيران.
واتهمت طهران، في الرسالة، الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما وصفته بـ"المغامرات المزعزعة للاستقرار"، معتبرة أن هذه السياسات هي المصدر الوحيد لانعدام الأمن الذي يهدد حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز.
واعتبرت الرسالة هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ووصفتها بأنها إرهاب دولة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الدولية عن تداعياتها، ومشيرة إلى إمكانية قيام مسؤولية جنائية فردية بحق من أصدروا أو وجهوا أو نفذوا تلك الأعمال، في حال توافرت العناصر القانونية اللازمة.
كما حمّلت طهران الولايات المتحدة، إلى جانب الأطراف التي تساعدها أو تسهّل أو تدعم أو تشارك في الأعمال التي تنفذها، المسؤولية عن العواقب الوخيمة الناجمة عنها، بما في ذلك الأضرار والخسائر التي لحقت بإيران.
ودعت إيران، الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الانتهاك الصارخ لسيادتها وسلامة أراضيها، وضمان المساءلة عن استخدام القوة، والعمل على منع المزيد من التصعيد الذي قد يهدد السلم والأمن الدوليين.
وطالبت طهران مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالضغط على الولايات المتحدة لوقف ما وصفته بانتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والأعمال العدوانية التي قالت إنها تهدد حرية الملاحة والأمن والسلامة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.
وأكدت الرسالة أن إيران "لطالما مارست ضبط النفس" وتصرفت، وفقًا لتأكيدها، بما يتوافق مع حقوقها والتزاماتها بموجب القانون الدولي، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها ستتخذ جميع التدابير التي تراها ضرورية لحماية شعبها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وختمت طهران بالتأكيد أن قواتها المسلحة لن تتردد في ممارسة ما تعتبره حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، والرد بحزم وتناسب على أي أعمال عدوانية جديدة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، الأحد الماضي، سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته والمواطنين الإيرانيين، جراء هجوم أمريكي على جزيرة لارك جنوبي إيران، متوعدًا بالرد و"معاقبة المعتدي".
من جهتها، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن القوات الأمريكية قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، لافتًا إلى رصد
قوات الحرس الثوري وهي "تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز".
وهذه هي أول غارة أمريكية على إيران، منذ أواخر يوليو/ تموز الماضي، حيث شنّ الجيش الأمريكي منذ 8 حتى 23 يوليو الماضي، هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين، في يونيو/ حزيران الماضي.
وكانت
إيران والولايات المتحدة، أعلنتا منتصف يونيو/حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوما، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقا وانتهاء مدة الستين يوما في 17 أغسطس/ آب الجاري.