https://sarabic.ae/20260901/من-الراحة-إلى-المنافسة-كيف-يستعيد-اللاعبون-قوتهم-ويتجنبون-الإصابات؟-1116533148.html
من الراحة إلى المنافسة… كيف يستعيد اللاعبون قوتهم ويتجنبون الإصابات؟
من الراحة إلى المنافسة… كيف يستعيد اللاعبون قوتهم ويتجنبون الإصابات؟
سبوتنيك عربي
يشكل التعافي الجسدي أحد أهم العوامل التي تحدد قدرة الرياضي على الحفاظ على مستواه البدني والفني طوال الموسم، ولا سيما بعد فترات التوقف الطويلة، سواء كانت بسبب... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T15:27+0000
2026-09-01T15:27+0000
2026-09-01T15:27+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/01/1116532177_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_d6259c05889e258ebe2c4caf2a035e3e.png
من الراحة إلى المنافسة… كيف يستعيد اللاعبون قوتهم ويتجنبون الإصابات؟
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: من الراحة إلى المنافسة… كيف يستعيد اللاعبون قوتهم ويتجنبون الإصابات؟
ضيف الحلقة: د. حسام ياسين - أخصائي في العلاج الفيزيائي
المحور الأول: بعد التوقف الصيفي وعودة اللاعبين إلى الملاعب... كيف يساهم العلاج الفيزيائي في استعادة الجاهزية البدنية وتجنب الإصابات؟
المحور الثاني: مع انطلاق موسم جديد وعودة اللاعبين إلى التدريبات بعد فترة من الراحة... ما دور العلاج الفيزيائي في تجهيز الجسم للعودة بأمان وقوة؟
المحور الثالث: من الراحة الصيفية إلى المنافسة من جديد... كيف يساعد العلاج الفيزيائي اللاعبين على استعادة لياقتهم؟
وفي هذا السياق، أوضح أخصائي العلاج الفيزيائي د. حسام ياسين في حديث لـ "سبوتنيك" أن نظام التعافي الجسدي يحتاج إلى مجموعة من القدرات والعوامل المتكاملة، ولا يمكن اختزاله في الراحة فقط، مشيراً إلى أن النوم الجيد، والتغذية السليمة، والحصول على كمية كافية من السوائل، إلى جانب الابتعاد عن الضغوط النفسية، كلها عناصر أساسية تساعد الجسم على استعادة قدرته على التحمل والتكيف مع الجهد.ولفت ياسين إلى أن الرياضي خلال فترة العطلة الصيفية، ورغم حاجته إلى الراحة بعد موسم طويل وشاق، قد يتعرض لتراجع تدريجي في بعض قدراته البدنية إذا ابتعد بشكل كامل عن النشاط الرياضي. ومن أبرز هذه التغييرات انخفاض مستوى المرونة العضلية، إضافة إلى تراجع القدرة على التحمل والقوة والتنسيق الحركي، بحسب مدة التوقف وطبيعة الرياضة التي يمارسها اللاعب.وأشار إلى أن الجسم يتكيف بصورة مباشرة مع مستوى النشاط الذي يخضع له، وبالتالي فإن التوقف عن التدريب لفترة طويلة يؤدي إلى فقدان جزء من المكتسبات التي حققها الرياضي خلال الموسم. ووفقاً لياسين، فإن الابتعاد عن الرياضة لمدة ثلاثة أسابيع يمكن أن يؤدي إلى خسارة نسبة كبيرة من القدرات الرياضية، قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 60 في المئة من القدرات المكتسبة، مع اختلاف حجم الخسارة من لاعب إلى آخر تبعاً لعمره، ومستواه البدني، ونوع الرياضة، ومدة التدريب السابقة، ونمط حياته خلال فترة التوقف.وأضاف أن هذه الخسارة لا تعني بالضرورة أن اللاعب يبدأ من نقطة الصفر، وإنما تعكس حجم التراجع الذي يمكن أن يحدث نتيجة الابتعاد عن التدريبات، الأمر الذي يجعل عملية العودة بحاجة إلى وقت وجهد لاستعادة المستوى السابق. ولذلك فإن الخطأ الأكبر، بحسب ياسين، يكمن في اعتقاد اللاعب أن بإمكانه العودة مباشرة إلى الأحمال التدريبية التي كان يخضع لها قبل العطلة أو قبل الإصابة.وأكد أن التدرج في التدريبات بعد العودة أمر أساسي وليس خياراً، لأن الجهاز العضلي والمفاصل والأوتار والجهازين الدوري والتنفسي يحتاجون إلى فترة من التكيف مجدداً مع الأحمال. فالانتقال المفاجئ من الراحة إلى تدريبات عالية الشدة قد يرفع احتمالات الإصابة، كما قد يؤدي إلى ظهور آلام عضلية ومفصلية وإرهاق مبكر، ما ينعكس على قدرة اللاعب على الاستمرار في التدريب والمنافسة.وأوضح ياسين أن العودة غير المنظمة قد تتحول إلى مشكلة تمتد آثارها طوال الموسم الرياضي، خصوصاً إذا بدأ اللاعب الموسم وهو غير جاهز بدنياً بشكل كامل. فاللاعب الذي يحاول تعويض ما فاته خلال فترة قصيرة من خلال رفع شدة التدريبات بشكل كبير قد يدخل في دائرة من الإرهاق والإصابات، ثم يضطر إلى التوقف مجدداً، ليعود بعدها إلى محاولة استعادة مستواه، وهو ما قد يكرر المشكلة ويؤثر على استقراره البدني والفني.وشدد على ضرورة أن تكون مرحلة ما بعد العطلة قائمة على إعادة بناء القدرات البدنية تدريجياً، بدلاً من محاولة استعادة المستوى السابق بأسرع وقت ممكن. ويشمل ذلك العمل على المرونة والحركة، ثم القوة والتحمل، وصولاً إلى السرعة والقدرة على تنفيذ الحركات الخاصة بالرياضة التي يمارسها اللاعب، مع زيادة الأحمال بشكل تدريجي ومدروس.خبرية أقوى، وعنوان رئيسي جذاب، وعناوين فرعية، وصياغة تصريحات مباشرة على لسان د. حسام ياسين.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/01/1116532177_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_1e13f280fa37832c9a3c59b6324e0e81.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
من الراحة إلى المنافسة… كيف يستعيد اللاعبون قوتهم ويتجنبون الإصابات؟
مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
يشكل التعافي الجسدي أحد أهم العوامل التي تحدد قدرة الرياضي على الحفاظ على مستواه البدني والفني طوال الموسم، ولا سيما بعد فترات التوقف الطويلة، سواء كانت بسبب العطلة الصيفية أو الإصابة. فالعودة إلى الملاعب لا يمكن أن تتم بمجرد استئناف التدريبات، بل تحتاج إلى برنامج تدريجي ومدروس يراعي حالة اللاعب الجسدية والنفسية وقدرته على تحمل الأحمال التدريبية.
وفي هذا السياق، أوضح أخصائي العلاج الفيزيائي د. حسام ياسين في حديث لـ "سبوتنيك" أن نظام التعافي الجسدي يحتاج إلى مجموعة من القدرات والعوامل المتكاملة، ولا يمكن اختزاله في الراحة فقط، مشيراً إلى أن النوم الجيد، والتغذية السليمة، والحصول على كمية كافية من السوائل، إلى جانب الابتعاد عن الضغوط النفسية، كلها عناصر أساسية تساعد الجسم على استعادة قدرته على التحمل والتكيف مع الجهد.
ولفت ياسين إلى أن الرياضي خلال فترة العطلة الصيفية، ورغم حاجته إلى الراحة بعد موسم طويل وشاق، قد يتعرض لتراجع تدريجي في بعض قدراته البدنية إذا ابتعد بشكل كامل عن النشاط الرياضي. ومن أبرز هذه التغييرات انخفاض مستوى المرونة العضلية، إضافة إلى تراجع القدرة على التحمل والقوة والتنسيق الحركي، بحسب مدة التوقف وطبيعة الرياضة التي يمارسها اللاعب.
وأشار إلى أن الجسم يتكيف بصورة مباشرة مع مستوى النشاط الذي يخضع له، وبالتالي فإن التوقف عن التدريب لفترة طويلة يؤدي إلى فقدان جزء من المكتسبات التي حققها الرياضي خلال الموسم. ووفقاً لياسين، فإن الابتعاد عن الرياضة لمدة ثلاثة أسابيع يمكن أن يؤدي إلى خسارة نسبة كبيرة من القدرات الرياضية، قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 60 في المئة من القدرات المكتسبة، مع اختلاف حجم الخسارة من لاعب إلى آخر تبعاً لعمره، ومستواه البدني، ونوع الرياضة، ومدة التدريب السابقة، ونمط حياته خلال فترة التوقف.
وأضاف أن هذه الخسارة لا تعني بالضرورة أن اللاعب يبدأ من نقطة الصفر، وإنما تعكس حجم التراجع الذي يمكن أن يحدث نتيجة الابتعاد عن التدريبات، الأمر الذي يجعل عملية العودة بحاجة إلى وقت وجهد لاستعادة المستوى السابق. ولذلك فإن الخطأ الأكبر، بحسب ياسين، يكمن في اعتقاد اللاعب أن بإمكانه العودة مباشرة إلى الأحمال التدريبية التي كان يخضع لها قبل العطلة أو قبل الإصابة.
وأكد أن التدرج في التدريبات بعد العودة أمر أساسي وليس خياراً، لأن الجهاز العضلي والمفاصل والأوتار والجهازين الدوري والتنفسي يحتاجون إلى فترة من التكيف مجدداً مع الأحمال. فالانتقال المفاجئ من الراحة إلى تدريبات عالية الشدة قد يرفع احتمالات الإصابة، كما قد يؤدي إلى ظهور آلام عضلية ومفصلية وإرهاق مبكر، ما ينعكس على قدرة اللاعب على الاستمرار في التدريب والمنافسة.
وأوضح ياسين أن العودة غير المنظمة قد تتحول إلى مشكلة تمتد آثارها طوال الموسم الرياضي، خصوصاً إذا بدأ اللاعب الموسم وهو غير جاهز بدنياً بشكل كامل. فاللاعب الذي يحاول تعويض ما فاته خلال فترة قصيرة من خلال رفع شدة التدريبات بشكل كبير قد يدخل في دائرة من الإرهاق والإصابات، ثم يضطر إلى التوقف مجدداً، ليعود بعدها إلى محاولة استعادة مستواه، وهو ما قد يكرر المشكلة ويؤثر على استقراره البدني والفني.
وشدد على ضرورة أن تكون مرحلة ما بعد العطلة قائمة على إعادة بناء القدرات البدنية تدريجياً، بدلاً من محاولة استعادة المستوى السابق بأسرع وقت ممكن. ويشمل ذلك العمل على المرونة والحركة، ثم القوة والتحمل، وصولاً إلى السرعة والقدرة على تنفيذ الحركات الخاصة بالرياضة التي يمارسها اللاعب، مع زيادة الأحمال بشكل تدريجي ومدروس.
خبرية أقوى، وعنوان رئيسي جذاب، وعناوين فرعية، وصياغة تصريحات مباشرة على لسان د. حسام ياسين.