https://sarabic.ae/20260904/نائب-عن-حزب-الله-اللبناني-نشكك-في-سيطرة-إسرائيل-على-تلة-علي-الطاهر-1116625565.html
نائب عن "حزب الله" اللبناني: نشكك في سيطرة إسرائيل على تلة "علي الطاهر"
نائب عن "حزب الله" اللبناني: نشكك في سيطرة إسرائيل على تلة "علي الطاهر"
سبوتنيك عربي
أكد النائب في البرلمان اللبناني عن "حزب الله"، إيهاب حمادة، أنه "لا يزال هناك ضبابية حول واقع سيطرة إسرائيل على تلة "علي الطاهر". 04.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-04T10:10+0000
2026-09-04T10:10+0000
2026-09-04T10:10+0000
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار حزب الله
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/14/1099731875_0:66:1281:786_1920x0_80_0_0_ef8965fc119886c47fedb982114caa88.jpg
وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال حمادة: "كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدعي السيطرة على تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل، علمًا أنه يسيطر عليها من الجو أو من خلال الإحاطة بها من الجهات كافة جغرافيًا، وذلك من دون أن تتمكن قواته من الدخول إلى المنشأة أو السيطرة الميدانية عليها".وأضاف: "إسرائيل لم تنشر صورًا تؤكد استيلاءها على "علي الطاهر" أو الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها، في ظل ادعائها أيضًا عن قتل أعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين، وكيف لذلك أن يحدث وهي تقوم بإطباق محكم في الجو أو على الأرض؟".حمادة رأى أن "تفاهم الإطار الذي وقعته السلطة مكّن إسرائيل من هذه السيطرة واقتطاع جزءٍ من الأراضي اللبنانية، وهذا ما كان أعلن عنه نتنياهو".وعن تحرير الأسرى، قال حمادة: "باعتراف نتنياهو هؤلاء الأسرى المحررون ليس لهم أي علاقة أو ارتباط بحزب الله، وبالتالي أسرهم اعتداء وجريمة حرب، كان يجب أن تحاسب إسرائيل عليها في المحاكم الدولية، لو لم يُسقط لبنان حقه في ذلك، وبالتالي تحرير الأسرى ليس إنجازًا لنتنياهو".وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، أن قواته استكملت عمليات تطهير وتحييد مسارين تحت الأرض تابعين لـ"حزب الله" اللبناني في منطقة مرتفعات "علي الطاهر" جنوبي لبنان، مشيرًا إلى أن عملية تحييد البنية التحتية تحت الأرض لا تزال مستمرة.وقال الجيش، في بيان، إن جنود الفرقة 36 نفذوا، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات لتطهير المسارين وتحييدهما في منطقة "علي الطاهر" الواقعة ضمن ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية"، مؤكدًا تحقيق القوات "سيطرة عملياتية" على المنطقة فوق الأرض وتحتها، وتطهيرها من المسلحين.وأوضح الجيش الإسرائيلي أن العمل على تحييد مواقع البنية التحتية تحت الأرض، التي جرى تطهيرها من المسلحين، لا يزال متواصلًا، مشيرًا إلى أنه عقب انتهاء العملية سيجري تعديل وضع القوات الدفاعي وفقًا لتقييم الوضع الميداني.وبحسب البيان، كان المسلحون الموجودون داخل هذه المنشآت ينفذون هجمات ضد إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي، مضيفًا أن العمليات التي نُفذت داخل المسارات تحت الأرض خلال الأسابيع الماضية أدت إلى تحييد قدرتهم على تنفيذ هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين والجنود من داخل تلك المسارات.وأشار الجيش إلى أن مواقع البنية التحتية تحت الأرض تضمنت مراكز قيادة، وغرفًا لتخزين الأسلحة، وغرفًا للمولدات الكهربائية، وأماكن للإقامة، وحمامات ومطبخًا، بما مكّن المسلحين من إدارة العمليات القتالية والبقاء تحت الأرض لفترات طويلة.ووصف الجيش الإسرائيلي هذه البنية التحتية بأنها شبكة استراتيجية تحت الأرض، قال إنها بُنيت على مدى أكثر من عقدين، وجرى تمويلها والتخطيط لها من جانب ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، على حد قوله.وأضاف أن أي محاولة من جانب حزب الله لتنفيذ هجوم ضد جنوده ستُقابل برد، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.وينص اتفاق إطاري أُبرم في 26 يونيو/حزيران الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/آذار، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
https://sarabic.ae/20260903/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-سيطرته-على-تلة-علي-الطاهر-جنوبي-لبنان--عاجل-1116611142.html
https://sarabic.ae/20260818/نائب-عن-حزب-الله-اللبناني-لن-نتخلى-عن-تلة-علي-الطاهر-ورفضنا-تسليمها-للجيش-لأنه-مطلب-إسرائيلي--1116124614.html
https://sarabic.ae/20260626/حزب-الله-اللبناني-ينفي-سيطرة-الجيش-الإسرائيلي-على-تلة-علي-الطاهر-1114747363.html
https://sarabic.ae/20260902/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-شن-هجوم-على-النبطية-جنوبي-لبنان-ردا-على-إطلاق-حزب-الله-مسيرتين-1116551128.html
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/14/1099731875_72:0:1208:852_1920x0_80_0_0_055ee4134c803199f17dbf4114ca435e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار حزب الله, حصري
أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار حزب الله, حصري
نائب عن "حزب الله" اللبناني: نشكك في سيطرة إسرائيل على تلة "علي الطاهر"
حصري
أكد النائب في البرلمان اللبناني عن "حزب الله"، إيهاب حمادة، أنه "لا يزال هناك ضبابية حول واقع سيطرة إسرائيل على تلة "علي الطاهر".
وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال حمادة: "كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدعي السيطرة على
تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل، علمًا أنه يسيطر عليها من الجو أو من خلال الإحاطة بها من الجهات كافة جغرافيًا، وذلك من دون أن تتمكن قواته من الدخول إلى المنشأة أو السيطرة الميدانية عليها".
وأضاف: "
إسرائيل لم تنشر صورًا تؤكد استيلاءها على "علي الطاهر" أو الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها، في ظل ادعائها أيضًا عن قتل أعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين، وكيف لذلك أن يحدث وهي تقوم بإطباق محكم في الجو أو على الأرض؟".
ورأى حمادة أن "إسرائيل تحاول أن تصور من تلة "علي الطاهر" أنه الحصن الأخير لـ"حزب الله"، ليتمكن نتنياهو من استثماره كورقة في الانتخابات، لكنه مثل أي موقع آخر أو تلة في جنوب لبنان، له قيمته الوجودية المقدسة، وسيطرة الإسرائيلي عليها ليست بكارثة في الواقع العسكري كما أنها ليست آخر المطاف، خاصة أن المقاومة قامت بمواجهة أسطورية في "علي الطاهر"، ولكن الآن يوجد خطوط حمراء لمعرفة مسار الإسرائيلي".
حمادة رأى أن "تفاهم الإطار الذي وقعته السلطة مكّن إسرائيل من هذه السيطرة واقتطاع جزءٍ من الأراضي اللبنانية، وهذا ما كان أعلن عنه نتنياهو".
وعن تحرير الأسرى، قال حمادة: "باعتراف نتنياهو هؤلاء الأسرى المحررون ليس لهم أي علاقة أو ارتباط
بحزب الله، وبالتالي أسرهم اعتداء وجريمة حرب، كان يجب أن تحاسب إسرائيل عليها في المحاكم الدولية، لو لم يُسقط لبنان حقه في ذلك، وبالتالي تحرير الأسرى ليس إنجازًا لنتنياهو".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، أن قواته استكملت عمليات تطهير وتحييد مسارين تحت الأرض تابعين لـ"حزب الله" اللبناني في منطقة مرتفعات "علي الطاهر" جنوبي لبنان، مشيرًا إلى أن عملية تحييد البنية التحتية تحت الأرض لا تزال مستمرة.
وقال
الجيش، في بيان، إن جنود الفرقة 36 نفذوا، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات لتطهير المسارين وتحييدهما في منطقة "علي الطاهر" الواقعة ضمن ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية"، مؤكدًا تحقيق القوات "سيطرة عملياتية" على المنطقة فوق الأرض وتحتها، وتطهيرها من المسلحين.
وأضاف أن عددًا من المسلحين قُتلوا خلال العمليات، فيما فر آخرون من المنطقة، على حد زعم البيان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن العمل على تحييد مواقع البنية التحتية تحت الأرض، التي جرى تطهيرها من المسلحين، لا يزال متواصلًا، مشيرًا إلى أنه عقب انتهاء العملية سيجري تعديل وضع القوات الدفاعي وفقًا لتقييم الوضع الميداني.
وبحسب البيان، كان المسلحون الموجودون داخل هذه المنشآت ينفذون هجمات ضد
إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي، مضيفًا أن العمليات التي نُفذت داخل المسارات تحت الأرض خلال الأسابيع الماضية أدت إلى تحييد قدرتهم على تنفيذ هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين والجنود من داخل تلك المسارات.
وأشار الجيش إلى أن مواقع البنية التحتية تحت الأرض تضمنت مراكز قيادة، وغرفًا لتخزين الأسلحة، وغرفًا للمولدات الكهربائية، وأماكن للإقامة، وحمامات ومطبخًا، بما مكّن المسلحين من إدارة العمليات القتالية والبقاء تحت الأرض لفترات طويلة.
ووصف الجيش الإسرائيلي هذه البنية التحتية بأنها شبكة استراتيجية تحت الأرض، قال إنها بُنيت على مدى أكثر من عقدين، وجرى تمويلها والتخطيط لها من جانب ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، على حد قوله.
وأكد الجيش أن قواته ستواصل عملياتها في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مشددًا على أنها لن تسمح لـ"حزب الله" بتنفيذ هجمات ضدها.
وأضاف أن أي محاولة من جانب
حزب الله لتنفيذ هجوم ضد جنوده ستُقابل برد، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وينص اتفاق إطاري أُبرم في 26 يونيو/حزيران الماضي بين
لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/آذار، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".