https://sarabic.ae/20260904/لماذا-رفعت-إسرائيل-حالة-التأهب-وزادت-قواتها-في-الضفة-الغربية-وما-علاقته-بالانتخابات-1116639698.html
لماذا رفعت إسرائيل حالة التأهب وزادت قواتها في الضفة الغربية وما علاقته بالانتخابات؟
لماذا رفعت إسرائيل حالة التأهب وزادت قواتها في الضفة الغربية وما علاقته بالانتخابات؟
سبوتنيك عربي
في وقت يحذر فيه المراقبون من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين والتحركات الإسرائيلية، بدأ الجيش الإسرائيلي إجراءات لتعزيز قواته هناك. 04.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-04T17:42+0000
2026-09-04T17:42+0000
2026-09-04T17:42+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
أخبار الضفة الغربية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1b/1115529939_0:0:2048:1152_1920x0_80_0_0_75f636d00e26a0bc894b2018d25ed0d2.jpg
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أصدر تعليمات برفع مستوى التأهب في الضفة الغربية، وتجهيز فرقة إضافية تحسبا لأي طارئ يستدعي تعزيز القطاع، وذلك في أعقاب تحذيرات من تصاعد التوتر في المنطقة، فضلا عن احتمال خروج انتهاكات المستوطنين عن السيطرة.ومن المقرر بحسب التحركات الإسرائيلية في غضون أسبوعين تقريبا، ارتفاع عدد كتائب "فرقة الضفة الغربية" التابعة للجيش الإسرائيلي، إلى 26 كتيبة، ليضم "القطاع 3" العسكري الإسرائيلي ألوية هي: "لواء ناحال"، و"اللواء التابع لقيادة الجبهة الداخلية"، و"لواء المظليين".انفجار كبيرقال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، إن "المشهد اليوم في الضفة الغربية على شكل انفجار كبير، وكثير من المؤشرات تقود لهذا الاستنتاج، خاصة في ظل تصاعد موجات العنف والقتل من قبل المستوطنين في الضفة الغربية".وأكد أن "المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل ترصد بوضوح اقتراب الأوضاع من الانفجار في الضفة الغربية، مما دفعها إلى إصدار ما يعرف بالإنذار الاستراتيجي الموجه للمستوى السياسي".وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن "المستوى السياسي الإسرائيلي لا يتعامل مع المشهد من منطلق السعي لنزع فتيل الانفجار، بل ينظر إلى التطورات من منظور انتخابي وأيديولوجي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في دعم عملية التصعيد ويجعل من القيادة السياسية محركا أساسيا لها".تصعيد واسعمن جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن "التصعيد الحالي في الضفة الغربية يعود للتداخل المباشر بين التقديرات الميدانية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية من جهة، والحسابات السياسية والانتخابية لليمين الإسرائيلي من جهة أخرى".وبحسب تصريحاته لـ"سبوتنيك"، "تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة والدفع المستمر نحو تأزيم الأوضاع قد يؤديان إلى انفجارها وخروجها عن السيطرة"، لافتا إلى أن "هذه المخاوف انعكست عمليا في رفع حالة التأهب، والإبقاء على فرقة عسكرية إضافية في حالة استعداد لمواجهة أي تدهور أمني متوقع بالضفة الغربية".وأوضح أن "صعود الجنرال العسكري اليميني السابق عوفير فينتر وإعلانه المفاجئ عن تشكيل حزب جديد باسم شعب إسرائيل، ينظر إليه من قبل نتنياهو وائتلافه كتهديد استراتيجي، كون هذا الحزب يسحب أصواتا من داخل قاعدة اليمين بدلا من توسيعها"، مبينا أن "تركيز نتنياهو بات ينصب اليوم على إعادة تشكيل وهندسة معسكر اليمين أكثر من تركيزه على أحزاب المعارضة الأخرى".ويرى أن "هذا التوجه يفسر تصاعد سياسات الإبادة والضم في الضفة الغربية بهدف استقطاب الناخبين اليمينيين واستعادة القاعدة اليمينية في الداخل الإسرائيلي"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "بعض وسائل الإعلام المحسوبة على اليمين المتضرر تقوم بضخ تقارير تضخم من خطر الجبهة الشرقية وتهول من سيناريوهات التسلل عبر الحدود الأردنية أو الاختراق نحو الضفة الغربية، وذلك لخدمة الأجندة السياسية وحشد الشارع اليميني وتوجيه الخطاب الانتخابي نحو قضايا الأمن القومي لاستعادة الناخبين المنصرفين عن حزب الليكود".وبحسب التقرير الصادر عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، فإن إسرائيل نفذت خلال النصف الأول من عام 2026، ما مجموعه 11,074 اعتداءً متنوعا، تراوحت بين مصادرة أراضٍ وتوسعة استيطانية وتهجير قسري وإعدامات ميدانية وتجريف واقتلاع أشجار، وتركزت هذه الاعتداءات في محافظة الخليل بـ2,224 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ2,175، ثم نابلس بـ2,095، وبيت لحم بـ1,137 اعتداء.وبيّن تقرير الهيئة أن إسرائيل "نفذت341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة، وتسبب ضررها في تشريد 923 شخصا، منهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أصدرت 254 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، تركزت معظمها في الخليل بـ102 إخطار، وبيت لحم بـ70، والقدس بـ 34 إخطارا".
https://sarabic.ae/20260903/بن-غفير-يطرح-خطة-لتهجير-186-مليون-من-سكان-غزة-إلى-دول-أخرى-خلال-7-سنوات-1116607958.html
https://sarabic.ae/20260901/هيئة-مقاومة-الجدار-أكثر-من-ألفي-اعتداء-إسرائيلي-في-الضفة-الغربية-والقدس-خلال-أغسطس--1116530788.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1b/1115529939_256:0:1792:1152_1920x0_80_0_0_c219bf9ba9e664ca73b766ae758feef6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار الضفة الغربية
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار الضفة الغربية
لماذا رفعت إسرائيل حالة التأهب وزادت قواتها في الضفة الغربية وما علاقته بالانتخابات؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في وقت يحذر فيه المراقبون من انفجار الأوضاع بالضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين والتحركات الإسرائيلية، بدأ الجيش الإسرائيلي إجراءات لتعزيز قواته هناك.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أصدر تعليمات برفع مستوى التأهب في الضفة الغربية، وتجهيز فرقة إضافية تحسبا لأي طارئ يستدعي تعزيز القطاع، وذلك في أعقاب تحذيرات من تصاعد التوتر في المنطقة، فضلا عن احتمال خروج انتهاكات المستوطنين عن السيطرة.
ومن المقرر بحسب التحركات الإسرائيلية في غضون أسبوعين تقريبا، ارتفاع عدد كتائب "فرقة الضفة الغربية" التابعة للجيش الإسرائيلي، إلى 26 كتيبة، ليضم "القطاع 3" العسكري الإسرائيلي ألوية هي: "لواء ناحال"، و"اللواء التابع لقيادة الجبهة الداخلية"، و"لواء المظليين".
قال الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، إن "المشهد اليوم في الضفة الغربية على شكل انفجار كبير، وكثير من المؤشرات تقود لهذا الاستنتاج، خاصة في ظل تصاعد موجات العنف والقتل من قبل المستوطنين في الضفة الغربية".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الضفة الغربية تشهد حاليا حالة تأهب ملحوظة، إذ تعمل فيها نحو 24 فرقة عسكرية إسرائيلية"، مشيرا إلى "صدور أوامر لفرقة من المظليين بالاستعداد والتأهب للدخول إلى المنطقة".
وأكد أن "المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل ترصد بوضوح اقتراب الأوضاع من الانفجار في الضفة الغربية، مما دفعها إلى إصدار ما يعرف بالإنذار الاستراتيجي الموجه للمستوى السياسي".
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن "المستوى السياسي الإسرائيلي لا يتعامل مع المشهد من منطلق السعي لنزع فتيل الانفجار، بل ينظر إلى التطورات من منظور انتخابي وأيديولوجي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في دعم عملية التصعيد ويجعل من القيادة السياسية محركا أساسيا لها".
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن "التصعيد الحالي في الضفة الغربية يعود للتداخل المباشر بين التقديرات الميدانية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية من جهة، والحسابات السياسية والانتخابية لليمين الإسرائيلي من جهة أخرى".
وبحسب تصريحاته لـ"سبوتنيك"، "تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة والدفع المستمر نحو تأزيم الأوضاع قد يؤديان إلى انفجارها وخروجها عن السيطرة"، لافتا إلى أن "هذه المخاوف انعكست عمليا في رفع حالة التأهب، والإبقاء على فرقة عسكرية إضافية في حالة استعداد لمواجهة أي تدهور أمني متوقع بالضفة الغربية".
وتابع المحلل السياسي الفلسطيني، أنه "فيما يخص الحسابات الانتخابية وإعادة هندسة معسكر اليمين، يسيطر القلق الكبير على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وائتلافه اليميني من نتائج الانتخابات القادمة، لاسيما في ظل استطلاعات الرأي الأخيرة التي تشير إلى أن حزب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، قد لا يجتاز نسبة الحسم، ما يعني ضياع عشرات الآلاف من الأصوات على الائتلاف".
وأوضح أن "صعود الجنرال العسكري اليميني السابق عوفير فينتر وإعلانه المفاجئ عن تشكيل حزب جديد باسم شعب إسرائيل، ينظر إليه من قبل نتنياهو وائتلافه كتهديد استراتيجي، كون هذا الحزب يسحب أصواتا من داخل قاعدة اليمين بدلا من توسيعها"، مبينا أن "تركيز نتنياهو بات ينصب اليوم على إعادة تشكيل وهندسة معسكر اليمين أكثر من تركيزه على أحزاب المعارضة الأخرى".
ويرى أن "هذا التوجه يفسر تصاعد سياسات الإبادة والضم في الضفة الغربية بهدف استقطاب الناخبين اليمينيين واستعادة القاعدة اليمينية في الداخل الإسرائيلي"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "بعض وسائل الإعلام المحسوبة على اليمين المتضرر تقوم بضخ تقارير تضخم من خطر الجبهة الشرقية وتهول من سيناريوهات التسلل عبر الحدود الأردنية أو الاختراق نحو الضفة الغربية، وذلك لخدمة الأجندة السياسية وحشد الشارع اليميني وتوجيه الخطاب الانتخابي نحو قضايا الأمن القومي لاستعادة الناخبين المنصرفين عن حزب الليكود".
وشدد أبو بكر على أن "جميع الدلائل الميدانية والسياسية تشير إلى أن الضفة الغربية تقف اليوم على أعتاب تصعيد واسع قد يتحول إلى انتفاضة، خاصة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحذر من هذا السيناريو والانفجار الميداني الوشيك نتيجة الاعتداءات المتصاعدة من قبل ميليشيات المستوطنين"، مؤكدا أن "هذا السيناريو بات وارد الحدوث بفعل سياسات الحكومة الحالية التي تخدم إعادة ترتيب البيت الداخلي للمعسكر الحاكم، وتنعكس بشكل مباشر على الأوضاع في الضفة الغربية".
وبحسب التقرير الصادر عن "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، فإن إسرائيل نفذت خلال النصف الأول من عام 2026، ما مجموعه 11,074 اعتداءً متنوعا، تراوحت بين مصادرة أراضٍ وتوسعة استيطانية وتهجير قسري وإعدامات ميدانية وتجريف واقتلاع أشجار، وتركزت هذه الاعتداءات في محافظة الخليل بـ2,224 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ2,175، ثم نابلس بـ2,095، وبيت لحم بـ1,137 اعتداء.
وبيّن تقرير الهيئة أن إسرائيل "نفذت341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة، وتسبب ضررها في تشريد 923 شخصا، منهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أصدرت 254 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، تركزت معظمها في الخليل بـ102 إخطار، وبيت لحم بـ70، والقدس بـ 34 إخطارا".