60 ساعة من الانتظار... هل تنجح معركة فرق الإنقاذ في إخراج الطفل أيوب من البئر في الجزائر؟
13:45 GMT 05.09.2026 (تم التحديث: 14:21 GMT 05.09.2026)

© Photo / Djahida Ramdani
تابعنا عبر
حصري
تتواصل بولاية البيض، وسط حالة من الترقب والقلق، عمليات الإنقاذ الرامية إلى إخراج الطفل أيوب، بعد سقوطه داخل بئر ارتوازية جافة بمنطقة الركن، التابعة لبلدية الغاسول، دائرة بريزينة.
وتخوض فرق الحماية المدنية والإنقاذ سباقًا مع الزمن، في مهمة بالغة التعقيد، بسبب عمق البئر وضيق قطرها، ما جعل الوصول المباشر إلى الطفل شبه مستحيل، ودفع فرق الإنقاذ إلى اعتماد خطة تقوم على حفر بئر موازية للوصول إليه من الجانب.
وتتقدم الأشغال بحذر شديد، بالنظر إلى طبيعة التربة والصخور وخطر حدوث انهيارات قد تهدد حياة الطفل وعناصر الإنقاذ على حد سواء. وقد تم تسخير إمكانات بشرية ومادية للمساهمة في عمليات الحفر والإنقاذ، التي تتواصل دون توقف.
📹60 ساعة من الانتظار.. جهود مكثفة لإنقاذ الطفل أيوب من بئر في الجزائر
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) September 5, 2026
حيث تتواصل في ولاية البيض جنوب غربي البلاد عمليات الإنقاذ لإخراجه، بعد أن سقط داخل بئر ارتوازية جافة بمنطقة الركن التابعة لبلدية الغاسول، وسط ترقب وقلق كبيرين.
🟠وتخوض فرق الحماية المدنية والإنقاذ سباقًا مع… pic.twitter.com/T4vHBcxexc
وتعيش عائلة أيوب وأهالي المنطقة على وقع ساعات عصيبة، بينما يتابع الجزائريون عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تفاصيل العملية، وسط موجة واسعة من التضامن والدعاء بأن تنتهي هذه المحنة بخبر يفرح الجميع.
وبينما تتواصل عمليات الحفر، تبقى الأنظار متجهة إلى موقع الحادث، في انتظار اللحظة التي تتمكن فيها فرق الإنقاذ من الوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر.

فرق الإنقاذ تحاول إخراج الطفل أيوب من بئر البيض
© Photo / Djahida Ramdani
وبحسب الدفاع المدني، يتم إعتماد عمليات الحفر من طرف الخبراء والتقنيين في المجال، باستعمال الآليات، إلى جانب الاستعانة بآلية خاصة بحفر الآبار للحفر العمودي، كما يتم القيام بعملية حفر أفقي للوصول إلى مكان تواجد الضحية بالوسائل اليدوية المختلفة، نظرًا لصعوبة وطبيعة التربة الصخرية و مراعاة خطر انهيار البئر الذي لا يحتوي على أنبوب دعامة.

فرق الإنقاذ تحاول إخراج الطفل أيوب من بئر البيض
© Sputnik . Djahida Ramdani
وفي السياق ذاته، قال حمزة نعماني لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أنه "كمواطن جزائري يتابع عملية إنقاذ الطفل أيوب على مواقع التواصل الإجتماعي، بين الأمل تارة، واليأس تارة أخرى، فمنذ 3 أيام ونحن ننتظر أي خبر مفرح أو بصيص أمل حول إمكانية إنقاذ الطفل لكن لا جديد لحد الساعة" .

فرق الإنقاذ تحاول إخراج الطفل أيوب من بئر البيض
© Photo / Djahida Ramdani
وتابع أن "الطفل أيوب هو إبن كل الجزائريين والعالم العربي ، ونعيش مأساته لحظة بلحظة" ، مؤكدا أن "هذه الواقعة تذكرنا باحتراق دار الأيتام بالمحمدية قبل شهر، والتي راح ضحيتها أكثر من 11طفلا".
من جهتها، عبرت سارة بركان وهي الأستاذة للغة الإنجليزية في الجزائر ، أنها تعيش كل أيامها مع الأطفال بطبيعة عملها في مدرسة إبتدائية، وهي تتابع الموضوع بقلق شديد ، لما له من تداعيات على الأسرة التربوية ونفسية الأطفال بصفة خاصة ، منذ أربعة أيام ونحن نتابع بقلق مستجدات الموضوع ، وللأسف لا أمل يوحي بأنه حي داخل بئر تعيد إلينا الأمل .
من جهتها، عبرت سارة بركان وهي الأستاذة للغة الإنجليزية في الجزائر ، أنها تعيش كل أيامها مع الأطفال بطبيعة عملها في مدرسة إبتدائية، وهي تتابع الموضوع بقلق شديد ، لما له من تداعيات على الأسرة التربوية ونفسية الأطفال بصفة خاصة ، منذ أربعة أيام ونحن نتابع بقلق مستجدات الموضوع ، وللأسف لا أمل يوحي بأنه حي داخل بئر تعيد إلينا الأمل .
