لافروف: حجم التبادل التجاري مع السعودية ازداد بنحو 40% العام الماضي
10:38 GMT 08.09.2026 (تم التحديث: 11:36 GMT 08.09.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، خلال المؤتمر الصحفي، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في العاصمة الروسية موسكو، بعد محادثات أجراها الجانبان، بأن حجم التبادل التجاري مع السعودية ازداد بنحو 40% العام الماضي.
وقال لافروف: "نحن راضون عن الزيادة الكبيرة في حجم التبادل التجاري بنحو 40% العام الماضي، ولدينا مصلحة مشتركة في بذل كل ما في وسعنا للحفاظ على هذا الزخم".
© Ruptly
وأشار إلى الدور المحوري للجنة الحكومية الروسية السعودية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني في الحفاظ على هذا الزخم.
وأضاف: "في سياق التعاون الاقتصادي، أكدنا التزامنا بمواصلة التنسيق الوثيق ضمن تحالف "أوبك+" لضمان توازن العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية".
وتابع: "نحن ممتنون لأصدقائنا السعوديين لموقفهم المبدئي والمسؤول والمتوازن بشأن أوكرانيا".
وأردف لافروف: "يجب مراعاة الوضع في المنطقة. لذلك، اتفقنا على مناقشة توقيت إقامة المسابقة في السعودية في وقت لاحق".
وأكد وزير الخارجية الروسية أن روسيا تأسف لانجرار الدول العربية إلى المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قائلًا: "نأسف في روسيا لانجرار دول الخليج العربي إلى المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، رغمًا عنها".
⚡️روسيا تأسف لتورط دول الخليج العربي رغما عنها في المواجهة بين واشنطن وتل أبيب وطهران - لافروف https://t.co/WfmIWbhXxL pic.twitter.com/k3nSzOoINi
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) September 8, 2026
وأضاف أن "موسكو، بالتعاون مع شركائها العرب، ترى ضرورة حل النزاعات الناشئة حصرًا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع الالتزام التام بالقانون الدولي، ومراعاة الاتفاقيات القائمة التي توقف تنفيذها حاليًا.
ووفقًا له، يدور النقاش بالدرجة الأولى حول مذكرة إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو/حزيران بين الولايات المتحدة وإيران: إذ تدعم روسيا والسعودية التوصل إلى حلول وسط معقولة لتنفيذ هذا الاتفاق.
وحول هجمات الحوثيين العاجلة على البنية التحتية المدنية السعودية، أوضح لافروف: "نعتقد أن هذا يأتي بنتائج عكسية".
وتابع: "نرى أنه من غير المقبول محاولة حل هذه القضايا بالوسائل العسكرية، التي لا تعرّض المدنيين والأعيان المدنية للخطر فحسب، بل تُؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، نظرًا لأهمية الخليج العربي ومياهه المحيطة به في استمرار حركة التجارة العالمية".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن روسيا مستعدة دائمًا للمفاوضات لحل النزاع حول أوكرانيا، قائلًا: "نحن مستعدون دائمًا للمفاوضات، انطلاقًا من فهم الأسباب الجذرية للنزاع، والتوصل إلى اتفاقيات للقضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية الراهنة، التي افتعلها الغرب".
وأضاف: "المفاوضات ضرورية، ونحن على أتم الاستعداد لها، انطلاقًا من فهم الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية الراهنة، والتوصل إلى اتفاق لمعالجتها، وهي أزمة افتعلها الغرب، وتحديدًا الإدارة الأمريكية السابقة والاتحاد الأوروبي، والناتويين، اللذان ما زالا يسعيان، كما يقولان، لهزيمة روسيا ودعم أوكرانيا بكل السبل".
ووفقًا له، فقد أظهرت إدارة ترامب، منذ البداية، رغبة وقدرة على فهم الأسباب الجذرية للنزاع، ما يتيح لها توقع أن تكون الاتصالات مع المبعوثين الأمريكيين مفيدة للطرفين.
وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي يبذل كل ما في وسعه لمنع تحوّل الوضع (فيما يتعلق بأوكرانيا) نحو معالجة الأسباب الجذرية واستكشاف سبل التوصل إلى تسوية موثوقة وطويلة الأمد".
⚡️الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لا يزالان يسعيان لتحقيق هزيمة روسيا ودعم أوكرانيا في جميع الأمور – لافروف
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) September 8, 2026
⚡️رغبة إدارة ترامب في معالجة الأسباب الجذرية للصراع في أوكرانيا تعطي الأمل في أن الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن التسوية ستكون مفيدة.
⚡️ الاتحاد الأوروبي يبذل قصارى… pic.twitter.com/gVvkfJ8bp0
وفيما يتعلق بأنه لا يوجد أي تقدم في حل أزمة غزة، قال لافروف: "هنا، على الرغم من الاتفاق الذي قُدِّم على أنه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يُحرز أي تقدم. في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زعمت إسرائيل وحماس التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين، لكن هذا الاتفاق لم ينفذ".
وأكد أن التوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية ممكن استنادًا إلى إطار قانوني دولي، أي قرارات الأمم المتحدة التي تضمن سلامًا دائمًا لجميع شعوب المنطقة، بما فيها إسرائيل.
وأشار إلى أن روسيا لديها العديد من الخطط مع السعودية، ومجالات الشراكة تتوسع باستمرار، موضحًا: "لدينا العديد من الخطط مع أصدقائنا السعوديين. مجالات تفاعلنا وشراكتنا الاستراتيجية تتوسع باستمرار، وجدول الأعمال يزداد ثراء".
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سيُجري يوم غد الثلاثاء، محادثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
وقالت زاخاروفا في تصريح لـ"ريا نوفوستي": "نؤكد إجراء محادثات بين سيرغي لافروف و وزير خارجية المملكة العربية السعودية غداً الثلاثاء".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 8 مايو/ أيار، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان ضرورة إعادة الملاحة في مضيق هرمز.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في الثامن من مايو/أيار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود".
وتابع البيان: تركز النقاش على الوضع في مضيق هرمز ومحيطه، وأكد الجانبان رفضهما القاطع لتصعيد الموقف، وضرورة مواصلة الاتصالات الدبلوماسية الجارية بهدف التوصل سريعًا إلى اتفاق مستدام طويل الأمد يشمل جميع جوانب حل الأزمة.

