https://sarabic.ae/20260908/مجلس-الوزراء-السعودي-المملكة-ماضية-في-الدفاع-عن-سيادتها-ومواجهة-اعتداءات-أنصار-الله-1116769291.html
مجلس الوزراء السعودي: المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها ومواجهة اعتداءات "أنصار الله"
مجلس الوزراء السعودي: المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها ومواجهة اعتداءات "أنصار الله"
سبوتنيك عربي
أكد مجلس الوزراء السعودي، إثر استعراضه مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة، أن جماعة "أنصار الله" اليمنية ارتكبت عدوانًا آثمًا استهدف أعيانًا مدنية واقتصادية... 08.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-08T21:25+0000
2026-09-08T21:25+0000
2026-09-08T21:27+0000
أنصار الله
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
أخبار السعودية اليوم
السعودية
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1d/1099049274_0:0:1500:844_1920x0_80_0_0_ba26b687145d35261cb23b24b6a7e867.jpg
وشدد مجلس الوزراء السعودي، في بيان له، على أن المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها، والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين، وصون مقدراتها الوطنية، مؤكدًا رفضها القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه الجماعة، وما تمثله ممارساتها من تهديد لاستقرار الجمهورية اليمنية ومحيطها العربي والإسلامي.ووجه مجلس الوزراء بتقديم أعلى درجات العناية والرعاية الطبية للمصابين جراء تلك الاعتداءات، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، ومؤكدًا الحرص على أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أمس الثلاثاء، استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات واتخاذ الإجراءات اللازمة.وأوضح المصدر، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الاستهدافات تسببت في اندلاع حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، فيما تعمل الفرق الميدانية المختصة على احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.وأضاف أن الاستهدافات أسفرت كذلك عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، مشيراً إلى أنه يجري تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.وأكد المصدر أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع تداعيات الاستهدافات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرارية الأعمال، وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.وأفاد المتحدث باسم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تركي المالكي، قي وقت سابق، بأن "هجمات جماعة "أنصار الله"، على أعيان مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران أسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال".وأوضح المالكي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" أن هجمات "أنصار الله"، والتي "كان آخرها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في مدن أبها، خميس مشيط، جازان، نجران ونتج عنها إصابة عدد 73 من المدنيين بينهم نساء وأطفال، تعد انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".وأردف المالكي، بأن هذه الهجمات "تتعمد الإضرار بمقدرات المملكة الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية".وتشهد مناطق يمنية عديدة تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران وعلى متنها وفد للجماعة، قبل أن تهبط الطائرة لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.وشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني اليمن منذ أكثر من 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، متسببًا في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتحكم جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 السيطرة على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260908/أنصار-الله-تعلن-استهداف-مواقع-ومنشآت-سعودية-بعشرات-الصواريخ-والمسيرات-1116734484.html
https://sarabic.ae/20260904/رئيس-مجلس-القيادة-اليمني-مغامرات-أنصار-الله-نحو-منطقة-باب-المندب-ستتحول-إلى-استنزاف-قاس-لهم-1116643509.html
https://sarabic.ae/20260908/أنصار-الله-تعلن-ارتفاع-حصيلة-ضحايا-غارات-على-مركز-احتجاز-إلى-24-قتيلا-وجريحا-1116761412.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1d/1099049274_43:0:1500:1093_1920x0_80_0_0_bedb079fcf4003120269adea1eb5b0fe.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أنصار الله, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, أخبار السعودية اليوم, السعودية, العالم العربي
أنصار الله, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, أخبار السعودية اليوم, السعودية, العالم العربي
مجلس الوزراء السعودي: المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها ومواجهة اعتداءات "أنصار الله"
21:25 GMT 08.09.2026 (تم التحديث: 21:27 GMT 08.09.2026) أكد مجلس الوزراء السعودي، إثر استعراضه مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة، أن جماعة "أنصار الله" اليمنية ارتكبت عدوانًا آثمًا استهدف أعيانًا مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إلى جانب استمرارها في استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وشدد مجلس الوزراء السعودي، في بيان له، على أن المملكة ماضية في الدفاع عن سيادتها، والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين، وصون مقدراتها الوطنية، مؤكدًا رفضها القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه الجماعة، وما تمثله ممارساتها من تهديد لاستقرار الجمهورية اليمنية ومحيطها العربي والإسلامي.
ووجه مجلس الوزراء بتقديم أعلى درجات العناية والرعاية الطبية للمصابين جراء تلك الاعتداءات، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، ومؤكدًا الحرص على أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أمس الثلاثاء،
استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح المصدر، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الاستهدافات تسببت في اندلاع حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، فيما تعمل الفرق الميدانية المختصة على احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار. وأضاف أن الاستهدافات أسفرت كذلك عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، مشيراً إلى أنه يجري تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأكد المصدر أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع تداعيات الاستهدافات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرارية الأعمال، وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
وأفاد المتحدث باسم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تركي المالكي، قي وقت سابق، بأن "هجمات جماعة "أنصار الله"، على أعيان مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران
أسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال".
وأوضح المالكي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" أن هجمات "أنصار الله"، والتي "كان آخرها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في مدن أبها، خميس مشيط، جازان، نجران ونتج عنها إصابة عدد 73 من المدنيين بينهم نساء وأطفال، تعد انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وأردف المالكي، بأن هذه الهجمات "تتعمد الإضرار بمقدرات المملكة الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية".
وتشهد مناطق يمنية عديدة تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران وعلى متنها وفد للجماعة، قبل أن تهبط الطائرة لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
وشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني اليمن منذ أكثر من 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، متسببًا في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتحكم جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 السيطرة على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.