https://sarabic.ae/20260910/تلسكوب-سبيكتر-إم-الروسي-سيتمكن-من-تصوير-عدة-ثقوب-سوداء-جديدة-1116804311.html
تلسكوب "سبيكتر-إم" الروسي سيتمكن من تصوير عدة ثقوب سوداء جديدة
تلسكوب "سبيكتر-إم" الروسي سيتمكن من تصوير عدة ثقوب سوداء جديدة
سبوتنيك عربي
صرح فياتشيسلاف أفدييف، الباحث في مركز الفضاء الفلكي التابع لمعهد "بي. إن. ليبيديف" للفيزياء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن المرصد الفلكي الروسي... 10.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-10T01:10+0000
2026-09-10T01:10+0000
2026-09-10T01:10+0000
درب التبانة
روسيا
الثقوب السوداء
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/09/1116804297_0:38:1200:713_1920x0_80_0_0_5bee2e4c57e7d5669693e50928a00faf.jpg
وقال أفدييف لـ"سبوتنيك" الخميس،: "إن أداة من نوع "ميليمترون" التي نعمل حاليًا على تطويرها ستتمكن من رصد الثقوب السوداء المعروفة بجودة أعلى بكثير، بنحو 10 مرات تقريبًا، كما ستتمكن من رصد عدة ثقوب سوداء أخرى في مجرات أخرى لا يستطيع تلسكوب أفق الحدث الوصول إليها حاليًا".وأوضح أن الرصد المباشر يمثل وسيلة جديدة نسبيًا ونادرة إلى حد ما لدراسة الثقوب السوداء.وأشار إلى أن أولى المرشحات على وجود الثقوب السوداء اكتُشفت في أنظمة ثنائية، تحولت فيها إحدى النجوم إلى ثقب أسود. وعندما يبدأ النجم الثاني مع مرور الوقت في التحول إلى عملاق، تنتقل منه المادة إلى الثقب الأسود المجاور، ما يؤدي إلى تشكل قرص تراكم من المادة المتدفقة، تصل درجة حرارته إلى ملايين الدرجات، ويظهر بوضوح في نطاق الأشعة السينية.وذكر أفدييف أن جرم "الدجاجة إكس-1" مثال كلاسيكي على هذا النوع من الثقوب السوداء.وأضاف أن الثقوب السوداء يمكن اكتشافها أيضًا من خلال حركة الأجرام. وتوجد هذه الإمكانية عند رصد الأنظمة الثنائية التي تحتوي على ثقب أسود، بحسب العالم. وتوحي هذه الرصدات بأن نجمًا يدور حول جسم مدمج غير مرئي.وأوضح: "لكن جسمًا مدمجًا مثل النجم النيوتروني أو القزم الأبيض له سطح، وإذا سقطت المادة على هذا السطح، فمن المرجح أن نتمكن من رصد ذلك. أما إذا لم نلاحظ خصائص لسطح ما، فيمكننا أن نستنتج أن الجسم شبيه جدًا بالثقب الأسود، وعلى الأرجح هو ثقب أسود بالفعل".وأضاف أفدييف أن اكتشاف الثقوب السوداء فائقة الكتلة ودراستها استنادًا إلى الحركة يندرجان أيضًا ضمن هذه الفئة.وفي 2019، حصل تلسكوب "أفق الحدث"، وهو مشروع دولي لإنشاء شبكة كبيرة من التلسكوبات تعمل وفق مبدأ التداخل ذي الخطوط القاعدية الطويلة جدًا، على أول صورة لثقب أسود فائق الكتلة في مجرة "إم 87"، إضافة إلى صورة ظل الثقب الأسود في مجرة درب التبانة.وتكشف رصدات مركز مجرة درب التبانة أن النجوم تدور بسرعات عالية جدًا، وقد أكمل بعضها خلال فترة الرصد دورة مدارية كاملة. كما يتضح أنها تدور حول "مكان فارغ". ويُظهر تقدير كتلة هذا "المكان الفارغ" أنها تعادل ملايين الكتل الشمسية، بما يتوافق مع وجود ثقب أسود في مركز المجرة.ومن المقرر إطلاق المرصد الفضائي "سبيكتر-إم" (مشروع ميليمترون) عام 2035، وهو مصمم لدراسة الكون في نطاق الموجات المليمترية. وسيدرس التلسكوب الديناميكا الحرارية للكون، ويرصد الكواكب والكويكبات داخل النظام الشمسي.
https://sarabic.ae/20220630/تلسكوب-روسي-يكتشف-واحات-الهيدروجين-الغامضة-على-خط-استواء-المريخ-1064450458.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/09/1116804297_100:0:1100:750_1920x0_80_0_0_be41464d79f23a5ce82b644a1406b4d0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
درب التبانة, روسيا, الثقوب السوداء
درب التبانة, روسيا, الثقوب السوداء
تلسكوب "سبيكتر-إم" الروسي سيتمكن من تصوير عدة ثقوب سوداء جديدة
صرح فياتشيسلاف أفدييف، الباحث في مركز الفضاء الفلكي التابع لمعهد "بي. إن. ليبيديف" للفيزياء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأن المرصد الفلكي الروسي "سبيكتر-إم" (مشروع ميليمترون) سيتمكن من تصوير الثقوب السوداء فائقة الكتلة في مركزي مجرة درب التبانة ومجرة "إم 87" بدقة أعلى بعدة مرات، كما سيتمكن من تصوير عدة ثقوب سوداء يتعذر رصدها مباشرة حاليًا.
وقال أفدييف لـ"سبوتنيك" الخميس،: "إن أداة من نوع "ميليمترون" التي نعمل حاليًا على تطويرها ستتمكن من رصد الثقوب السوداء المعروفة بجودة أعلى بكثير، بنحو 10 مرات تقريبًا، كما ستتمكن من رصد عدة ثقوب سوداء أخرى في مجرات أخرى لا يستطيع تلسكوب أفق الحدث الوصول إليها حاليًا".
وأوضح أن الرصد المباشر يمثل وسيلة جديدة نسبيًا ونادرة إلى حد ما لدراسة الثقوب السوداء.
وأشار إلى أن أولى المرشحات على وجود الثقوب السوداء اكتُشفت في أنظمة ثنائية، تحولت فيها إحدى النجوم إلى ثقب أسود. وعندما يبدأ النجم الثاني مع مرور الوقت في التحول إلى عملاق، تنتقل منه المادة إلى الثقب الأسود المجاور، ما يؤدي إلى تشكل قرص تراكم من المادة المتدفقة، تصل درجة حرارته إلى ملايين الدرجات، ويظهر بوضوح في نطاق الأشعة السينية.
وذكر أفدييف أن جرم "الدجاجة إكس-1" مثال كلاسيكي على هذا النوع من الثقوب السوداء.
وأضاف أن الثقوب السوداء يمكن اكتشافها أيضًا من خلال حركة الأجرام. وتوجد هذه الإمكانية عند رصد الأنظمة الثنائية التي تحتوي على ثقب أسود، بحسب العالم. وتوحي هذه الرصدات بأن نجمًا يدور حول جسم مدمج غير مرئي.
وأوضح: "لكن جسمًا مدمجًا مثل النجم النيوتروني أو القزم الأبيض له سطح، وإذا سقطت المادة على هذا السطح، فمن المرجح أن نتمكن من رصد ذلك. أما إذا لم نلاحظ خصائص لسطح ما، فيمكننا أن نستنتج أن الجسم شبيه جدًا بالثقب الأسود، وعلى الأرجح هو ثقب أسود بالفعل".
وأضاف أفدييف أن اكتشاف الثقوب السوداء فائقة الكتلة ودراستها استنادًا إلى الحركة يندرجان أيضًا ضمن هذه الفئة.
وفي 2019، حصل تلسكوب "أفق الحدث"، وهو
مشروع دولي لإنشاء شبكة كبيرة من التلسكوبات تعمل وفق مبدأ التداخل ذي الخطوط القاعدية الطويلة جدًا، على أول صورة لثقب أسود فائق الكتلة في مجرة "إم 87"، إضافة إلى صورة ظل الثقب الأسود في مجرة درب التبانة.
وتكشف رصدات مركز مجرة درب التبانة أن النجوم تدور بسرعات عالية جدًا، وقد أكمل بعضها خلال فترة الرصد دورة مدارية كاملة. كما يتضح أنها تدور حول "مكان فارغ". ويُظهر تقدير كتلة هذا "المكان الفارغ" أنها تعادل ملايين الكتل الشمسية، بما يتوافق مع وجود ثقب أسود في مركز المجرة.
ومن المقرر إطلاق المرصد الفضائي "سبيكتر-إم" (مشروع ميليمترون) عام 2035، وهو مصمم لدراسة الكون في نطاق الموجات المليمترية. وسيدرس التلسكوب الديناميكا الحرارية للكون، ويرصد الكواكب والكويكبات داخل النظام الشمسي.