https://sarabic.ae/20260910/جماعة-أنصار-الله-اليمنية-تحرز-تقدما-ميدانيا-في-معارك-مع-الجيش-في-الحديدة-وتعز-1116804493.html
جماعة "أنصار الله" اليمنية تحرز تقدما ميدانيا في معارك مع الجيش في الحديدة وتعز
جماعة "أنصار الله" اليمنية تحرز تقدما ميدانيا في معارك مع الجيش في الحديدة وتعز
سبوتنيك عربي
أحرزت جماعة "أنصار الله" اليمنية، الخميس، تقدمًا ميدانيًا في محافظتي الحديدة وتعز الاستراتيجيتين غربي وجنوب غربي اليمن، وسط تراجع للقوات الحكومية. 10.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-10T00:10+0000
2026-09-10T00:10+0000
2026-09-10T00:10+0000
أنصار الله
أخبار اليمن الأن
الجيش اليمني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115893591_0:41:1011:610_1920x0_80_0_0_4982f2eee0af2041b830214c8caea459.jpg
وأفاد مصدر في القوات اليمنية المشتركة لـ"سبوتنيك" بأن "أنصار الله" شنت هجومًا واسعًا شارك فيه مئات المقاتلين على مواقع الجيش اليمني في مديرية حيس جنوب شرقي مدينة الحديدة، ودارت على إثره معارك أوقعت 23 قتيلًا من الجانبين وعشرات الجرحى، تمكنت خلالها الجماعة من السيطرة على جميع مناطق المديرية، بما في ذلك مركزها الذي يضم مكاتب السلطة المحلية.وأضاف أن إحكام "أنصار الله" قبضتها على مديرية حيس يمهد لها التقدم نحو مديرية الخوخة جنوبي الحديدة، مشيرًا إلى أنه بالسيطرة عليها تكون الجماعة قد استكملت السيطرة على جميع مناطق محافظة الحديدة البالغ عدد مديرياتها 26 مديرية.وفي سياق ميداني أيضًا، حققت "أنصار الله" اختراقًا خلال معارك مع الجيش اليمني في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.وأشار المصدر إلى اندلاع مواجهات أخرى بين الجيش اليمني و"أنصار الله" في مديرية الوازعية جنوب غربي تعز، إثر هجمات مكثفة للجماعة على مواقع استراتيجية.وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران وعلى متنها وفد للجماعة، قبل أن تهبط الطائرة لاحقًا في مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، وانعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260908/أنصار-الله-تعلن-ارتفاع-حصيلة-ضحايا-غارات-على-مركز-احتجاز-إلى-24-قتيلا-وجريحا-1116761412.html
https://sarabic.ae/20260903/الجيش-اليمني-يتهم-أنصار-الله-بتصعيد-هجماتها-وإطلاق-14-صاروخا-باليستيا-على-محافظتي-تعز-والحديدة-1116584701.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115893591_114:0:1011:673_1920x0_80_0_0_b68fec8e730be029143c1ac5d1c0f416.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني
أنصار الله, أخبار اليمن الأن, الجيش اليمني
جماعة "أنصار الله" اليمنية تحرز تقدما ميدانيا في معارك مع الجيش في الحديدة وتعز
أحرزت جماعة "أنصار الله" اليمنية، الخميس، تقدمًا ميدانيًا في محافظتي الحديدة وتعز الاستراتيجيتين غربي وجنوب غربي اليمن، وسط تراجع للقوات الحكومية.
وأفاد مصدر في القوات اليمنية المشتركة لـ"سبوتنيك" بأن "أنصار الله" شنت هجومًا واسعًا شارك فيه مئات المقاتلين على مواقع الجيش اليمني في مديرية حيس جنوب شرقي مدينة الحديدة، ودارت على إثره معارك أوقعت 23 قتيلًا من الجانبين وعشرات الجرحى، تمكنت خلالها الجماعة من السيطرة على جميع مناطق المديرية، بما في ذلك مركزها الذي يضم مكاتب السلطة المحلية.
وأضاف أن إحكام "أنصار الله" قبضتها على مديرية حيس يمهد لها التقدم نحو مديرية الخوخة جنوبي الحديدة، مشيرًا إلى أنه بالسيطرة عليها تكون الجماعة قد استكملت السيطرة على جميع مناطق محافظة الحديدة البالغ عدد مديرياتها 26 مديرية.
وفي سياق ميداني أيضًا، حققت "أنصار الله" اختراقًا خلال معارك مع الجيش اليمني في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.
وقال مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لـ"سبوتنيك" إن قوات "أنصار الله" أطلقت عملية عسكرية ضد الجيش اليمني في مديرية موزع غربي تعز، استخدمت خلالها المدفعية والطائرات المسيّرة بكثافة، وتمكنت من السيطرة على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي، بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل 10 جنود وإصابة 17 آخرين، فيما سقط 12 قتيلًا وأكثر من 25 جريحًا في صفوف الجماعة.
وأشار المصدر إلى اندلاع مواجهات أخرى بين الجيش اليمني و"أنصار الله" في مديرية الوازعية جنوب غربي تعز، إثر هجمات مكثفة للجماعة على مواقع استراتيجية.
وتشهد غالبية مناطق اليمن
تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 تموز/يوليو الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران وعلى متنها وفد للجماعة، قبل أن تهبط الطائرة لاحقًا في مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، وانعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ أيلول/سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.