00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
موزاييك
09:39 GMT
14 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
"تسلل نتنياهو" للجنوب السوري.. ودمشق تحذر من تصعيد خطير
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
16:33 GMT
18 د
عرب بوينت بودكاست
"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء
16:52 GMT
9 د
عالم سبوتنيك
دي فانس: المسار العام للتفاهم مع طهران لا يزال «إيجابياً»، الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
17:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
25 عاما على 11 سبتمبر.. أين يقف أمن الشرق الأوسط اليوم؟ خبير يجيب
18:00 GMT
29 د
مساحة حرة
كيف يهدد ترند "صور الثمانينات" خصوصيتك؟
18:30 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

من السيارات الفارهة إلى المكاتب الوهمية... كيف يصطاد المحتالون ضحاياهم في العراق؟

© AP Photo / Hadi Mizbanبغداد العراق
بغداد العراق - سبوتنيك عربي, 1920, 11.09.2026
تابعنا عبر
حصري
تبدأ الحكاية غالباً بصورة براقة، سيارة فارهة، ملابس باهظة، مكتب أنيق وشركة تبدو مكتملة الأركان، قبل أن تتحول هذه المظاهر إلى واجهة لاستدراج المواطنين إلى مشاريع واستثمارات وفرص عمل لا وجود لها.
وبأساليب تعتمد على صناعة الثقة وإظهار الثراء والنجاح، يتمكن محتالون من إقناع ضحاياهم بدفع مبالغ مالية، لتنتهي الوعود بخسائر واختفاء أصحابها، تاركين خلفهم مواطنين يلاحقون أموالاً ذهبت خلف واجهات براقة.
وفي السياق، قال الأكاديمي في إحدى الجامعات العراقية، نديم الجابري لـ"سبوتنيك": "أساليب الاحتيال تطورت في السنوات الأخيرة، مستفيدة من مظاهر الثراء والمظاهر الفاخرة لاستدراج الضحايا وإقناعهم بوعود كاذبة".
وأوضح الجابري أن "الاحتيال في السابق كان يعتمد على أساليب تقليدية، كادعاء شخص امتلاكه المال أو تعرضه لظروف معينة وحاجته إلى المساعدة، لكن هذه الأساليب تطورت وكبرت، ولا سيما في العصر الحديث، إذ أن هناك أشخاصاً محترفين في ارتكاب الجرائم، بعضهم من أصحاب السوابق، لكن وسائل الإعلام والكتابات المتداولة والحوار بين الناس أسهمت في كشف الكثير من الأساليب التي يستخدمها هؤلاء المحتالون، وفضح ادعاءاتهم الكاذبة".
وأشار إلى أن" تداول تجارب الضحايا والمعلومات المتعلقة بالشركات والمشاريع المشبوهة بات يشكل وسيلة مهمة للتنبيه إلى أساليب الاحتيال وكشف الجهات التي تستغل ثقة المواطنين".
العراق يودع الكاش تدريجيا... كيف يتسلل الدفع الإلكتروني إلى حياة العراقيين؟ - سبوتنيك عربي, 1920, 10.09.2026
العراق يودع "الكاش" تدريجيا... كيف يتسلل الدفع الإلكتروني إلى حياة العراقيين؟

شركات وهمية

بدوره، روى المواطن العراقي عماد عبد الله، الذي تعرض لعملية احتيال، تجربته مع إحدى الشركات الوهمية، مؤكداً في حديث لـ"سبوتنيك" أنه "دفع نحو ألفي دولار بعد أن وثق بالشركة، قبل أن يتبين بعد أشهر عدة أنها وهمية وأن الأموال التي دفعها ذهبت من دون مقابل".

وأوضح أن "المحتالين اعتمدوا على الأقارب والمعارف لاستقطاب ضحايا جدد، إذ أن الشخص الذي يثق بأحد أقاربه أو معارفه يكون أكثر استعداداً للتعامل مع الجهة التي يرشحها له"، مشيراً إلى أن "عدداً من أقاربه وأشخاصاً آخرين وقعوا في الفخ ذاته، قبل أن يكتشفوا أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال، ورغم أنهم لجأوا إلى القضاء العراقي، لكنهم واجهوا صعوبة في إثبات الواقعة لعدم امتلاكهم أدلة كافية".

وأشار عبد الله إلى أن "هذه العمليات لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية، بل تسببت أيضاً في مشكلات عشائرية وخلافات بين العائلات وقضايا قضائية"، لافتاً إلى أن "بعض المحتالين يستغلون صور السيارات الفاخرة والمكاتب والمظاهر الثرية لتعزيز ثقة الضحايا بهم".
جرف الصخر تعود إلى الواجهة.. تحركات سياسية وأمنية لفتح باب العودة أمام الأهالي - سبوتنيك عربي, 1920, 25.08.2026
جرف الصخر تتصدر المشهد العراقي... تحركات سياسية وأمنية لفتح باب العودة أمام الأهالي

البطالة والأزمات الاقتصادية تغذي انتشار الشركات الوهمية

في المقابل، قال المحامي العراقي ماجد الحسناوي لـ"سبوتنيك": "شهدت الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال انتشاراً ملحوظاً في العراق خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع معدلات البطالة وحاجة الشباب إلى فرص العمل".
وأوضح الحسناوي أن "هذه الشركات تتظاهر بامتلاك مكاتب في مبانٍ ومناطق مميزة، وتحرص على الظهور بصورة مؤسسات حقيقية من خلال وجود عدد من الموظفين، ثم تعلن عن فرص للتعيين أو خدمات أخرى لاستقطاب الفئات المستهدفة".
وأضاف: "الأزمات التي يمر بها العراق على مختلف المستويات، ولا سيما ارتفاع معدلات البطالة، أسهمت في انتشار هذه العصابات، إذ يتجه كثير من الشباب إلى هذه الشركات بحثاً عن فرص عمل في ظل محدودية الوظائف المتاحة"، مشيراً إلى أن "تلك الجهات تحاول إغراء المواطنين بامتيازات ومزايا تبدو جيدة ومغرية، ما يدفع الضحايا إلى الوثوق بها والتعامل معها قبل اكتشاف حقيقة النشاط الذي تمارسه ".
وبيّن الحسناوي أن "استغلال حاجة المواطنين إلى العمل والدخل، إلى جانب استخدام مكاتب ومظاهر توحي بأن هذه الشركات تعمل بصورة قانونية، من أبرز الأساليب التي تساعد المحتالين على استقطاب الضحايا".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала