https://sarabic.ae/20260911/من-السيارات-الفارهة-إلى-المكاتب-الوهمية-كيف-يصطاد-المحتالون-ضحاياهم-في-العراق؟--1116851493.html
من السيارات الفارهة إلى المكاتب الوهمية... كيف يصطاد المحتالون ضحاياهم في العراق؟
من السيارات الفارهة إلى المكاتب الوهمية... كيف يصطاد المحتالون ضحاياهم في العراق؟
سبوتنيك عربي
تبدأ الحكاية غالباً بصورة براقة، سيارة فارهة، ملابس باهظة، مكتب أنيق وشركة تبدو مكتملة الأركان، قبل أن تتحول هذه المظاهر إلى واجهة لاستدراج المواطنين إلى... 11.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-11T14:08+0000
2026-09-11T14:08+0000
2026-09-11T14:08+0000
العراق
مظاهر
شركات
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102183/28/1021832855_0:218:4361:2671_1920x0_80_0_0_92a85b7411a696a303992ff0dcbba318.jpg
وبأساليب تعتمد على صناعة الثقة وإظهار الثراء والنجاح، يتمكن محتالون من إقناع ضحاياهم بدفع مبالغ مالية، لتنتهي الوعود بخسائر واختفاء أصحابها، تاركين خلفهم مواطنين يلاحقون أموالاً ذهبت خلف واجهات براقة.وأوضح الجابري أن "الاحتيال في السابق كان يعتمد على أساليب تقليدية، كادعاء شخص امتلاكه المال أو تعرضه لظروف معينة وحاجته إلى المساعدة، لكن هذه الأساليب تطورت وكبرت، ولا سيما في العصر الحديث، إذ أن هناك أشخاصاً محترفين في ارتكاب الجرائم، بعضهم من أصحاب السوابق، لكن وسائل الإعلام والكتابات المتداولة والحوار بين الناس أسهمت في كشف الكثير من الأساليب التي يستخدمها هؤلاء المحتالون، وفضح ادعاءاتهم الكاذبة".وأشار إلى أن" تداول تجارب الضحايا والمعلومات المتعلقة بالشركات والمشاريع المشبوهة بات يشكل وسيلة مهمة للتنبيه إلى أساليب الاحتيال وكشف الجهات التي تستغل ثقة المواطنين".شركات وهميةبدوره، روى المواطن العراقي عماد عبد الله، الذي تعرض لعملية احتيال، تجربته مع إحدى الشركات الوهمية، مؤكداً في حديث لـ"سبوتنيك" أنه "دفع نحو ألفي دولار بعد أن وثق بالشركة، قبل أن يتبين بعد أشهر عدة أنها وهمية وأن الأموال التي دفعها ذهبت من دون مقابل".وأشار عبد الله إلى أن "هذه العمليات لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية، بل تسببت أيضاً في مشكلات عشائرية وخلافات بين العائلات وقضايا قضائية"، لافتاً إلى أن "بعض المحتالين يستغلون صور السيارات الفاخرة والمكاتب والمظاهر الثرية لتعزيز ثقة الضحايا بهم".البطالة والأزمات الاقتصادية تغذي انتشار الشركات الوهميةفي المقابل، قال المحامي العراقي ماجد الحسناوي لـ"سبوتنيك": "شهدت الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال انتشاراً ملحوظاً في العراق خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع معدلات البطالة وحاجة الشباب إلى فرص العمل".وأوضح الحسناوي أن "هذه الشركات تتظاهر بامتلاك مكاتب في مبانٍ ومناطق مميزة، وتحرص على الظهور بصورة مؤسسات حقيقية من خلال وجود عدد من الموظفين، ثم تعلن عن فرص للتعيين أو خدمات أخرى لاستقطاب الفئات المستهدفة".وبيّن الحسناوي أن "استغلال حاجة المواطنين إلى العمل والدخل، إلى جانب استخدام مكاتب ومظاهر توحي بأن هذه الشركات تعمل بصورة قانونية، من أبرز الأساليب التي تساعد المحتالين على استقطاب الضحايا".
https://sarabic.ae/20260910/العراق-يودع-الكاش-تدريجيا-كيف-يتسلل-الدفع-الإلكتروني-إلى-حياة-العراقيين؟-ينشر-مع-فيديو-1116827313.html
https://sarabic.ae/20260825/جرف-الصخر-تتصدر-المشهد-العراقي-تحركات-سياسية-وأمنية-لفتح-باب-العودة-أمام-الأهالي-1116331318.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102183/28/1021832855_254:0:4105:2888_1920x0_80_0_0_b419b499b6fcade6164d353614af1c37.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, مظاهر, شركات, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, مظاهر, شركات, تقارير سبوتنيك, حصري
من السيارات الفارهة إلى المكاتب الوهمية... كيف يصطاد المحتالون ضحاياهم في العراق؟
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
تبدأ الحكاية غالباً بصورة براقة، سيارة فارهة، ملابس باهظة، مكتب أنيق وشركة تبدو مكتملة الأركان، قبل أن تتحول هذه المظاهر إلى واجهة لاستدراج المواطنين إلى مشاريع واستثمارات وفرص عمل لا وجود لها.
وبأساليب تعتمد على صناعة الثقة وإظهار الثراء والنجاح، يتمكن محتالون من إقناع ضحاياهم بدفع مبالغ مالية، لتنتهي الوعود بخسائر واختفاء أصحابها، تاركين خلفهم مواطنين يلاحقون أموالاً ذهبت خلف واجهات براقة.
وفي السياق، قال الأكاديمي في إحدى الجامعات العراقية، نديم الجابري لـ"سبوتنيك": "أساليب الاحتيال تطورت في السنوات الأخيرة، مستفيدة من مظاهر الثراء والمظاهر الفاخرة لاستدراج الضحايا وإقناعهم بوعود كاذبة".
وأوضح الجابري أن "الاحتيال في السابق كان يعتمد على أساليب تقليدية، كادعاء شخص امتلاكه المال أو تعرضه لظروف معينة وحاجته إلى المساعدة، لكن هذه الأساليب تطورت وكبرت، ولا سيما في العصر الحديث، إذ أن هناك أشخاصاً محترفين في ارتكاب الجرائم، بعضهم من أصحاب السوابق، لكن وسائل الإعلام والكتابات المتداولة والحوار بين الناس أسهمت في كشف الكثير من الأساليب التي يستخدمها هؤلاء المحتالون، وفضح ادعاءاتهم الكاذبة".
وأشار إلى أن" تداول تجارب الضحايا والمعلومات المتعلقة بالشركات والمشاريع المشبوهة بات يشكل وسيلة مهمة للتنبيه إلى أساليب الاحتيال وكشف الجهات التي تستغل ثقة المواطنين".
بدوره، روى المواطن العراقي عماد عبد الله، الذي تعرض لعملية احتيال، تجربته مع إحدى الشركات الوهمية، مؤكداً في حديث لـ"سبوتنيك" أنه "دفع نحو ألفي دولار بعد أن وثق بالشركة، قبل أن يتبين بعد أشهر عدة أنها وهمية وأن الأموال التي دفعها ذهبت من دون مقابل".
وأوضح أن "المحتالين اعتمدوا على الأقارب والمعارف لاستقطاب ضحايا جدد، إذ أن الشخص الذي يثق بأحد أقاربه أو معارفه يكون أكثر استعداداً للتعامل مع الجهة التي يرشحها له"، مشيراً إلى أن "عدداً من أقاربه وأشخاصاً آخرين وقعوا في الفخ ذاته، قبل أن يكتشفوا أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال، ورغم أنهم لجأوا إلى القضاء العراقي، لكنهم واجهوا صعوبة في إثبات الواقعة لعدم امتلاكهم أدلة كافية".
وأشار عبد الله إلى أن "هذه العمليات لم تقتصر آثارها على الخسائر المالية، بل تسببت أيضاً في مشكلات عشائرية وخلافات بين العائلات وقضايا قضائية"، لافتاً إلى أن "بعض المحتالين يستغلون صور السيارات الفاخرة والمكاتب والمظاهر الثرية لتعزيز ثقة الضحايا بهم".
البطالة والأزمات الاقتصادية تغذي انتشار الشركات الوهمية
في المقابل، قال المحامي العراقي ماجد الحسناوي لـ"سبوتنيك": "شهدت الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال انتشاراً ملحوظاً في العراق خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع معدلات البطالة وحاجة الشباب إلى فرص العمل".
وأوضح الحسناوي أن "هذه الشركات تتظاهر بامتلاك مكاتب في مبانٍ ومناطق مميزة، وتحرص على الظهور بصورة مؤسسات حقيقية من خلال وجود عدد من الموظفين، ثم تعلن عن فرص للتعيين أو
خدمات أخرى لاستقطاب الفئات المستهدفة".
وأضاف: "الأزمات التي يمر بها العراق على مختلف المستويات، ولا سيما ارتفاع معدلات البطالة، أسهمت في انتشار هذه العصابات، إذ يتجه كثير من الشباب إلى هذه الشركات بحثاً عن فرص عمل في ظل محدودية الوظائف المتاحة"، مشيراً إلى أن "تلك الجهات تحاول إغراء المواطنين بامتيازات ومزايا تبدو جيدة ومغرية، ما يدفع الضحايا إلى الوثوق بها والتعامل معها قبل اكتشاف حقيقة النشاط الذي تمارسه ".
وبيّن الحسناوي أن "استغلال حاجة المواطنين إلى العمل والدخل، إلى جانب استخدام مكاتب ومظاهر توحي بأن هذه الشركات تعمل بصورة قانونية، من أبرز الأساليب التي تساعد المحتالين على استقطاب الضحايا".