https://sarabic.ae/20260913/القطيعة-بين-الجزائر-والإمارات-كيف-يمكن-أن-تتأثر-العلاقات-الاقتصادية؟-1116902701.html
القطيعة بين الجزائر والإمارات... كيف يمكن أن تتأثر العلاقات الاقتصادية؟
القطيعة بين الجزائر والإمارات... كيف يمكن أن تتأثر العلاقات الاقتصادية؟
سبوتنيك عربي
تفتح القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل وجود مصالح تجارية واستثمارية متبادلة،... 13.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-13T12:04+0000
2026-09-13T12:04+0000
2026-09-13T12:04+0000
الجزائر
أخبار الإمارات العربية المتحدة
حصري
العالم العربي
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/02/1097395944_0:0:1607:904_1920x0_80_0_0_5e43b265e95a33c851f688eb5c7ffef6.jpg
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي، هواري تيغرسي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد يشهد عدة سيناريوهات"، مشيرا إلى أن "الجزائر ستعمل على تنويع شركائها الاقتصاديين والاستثماريين، في ظل انفتاح سوقها على أوروبا وآسيا وأفريقيا، وحاجتها إلى استثمارات في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة واللوجستيات والمناجم والبنية التحتية".ويرى تيغرسي أن "المرحلة المقبلة قد تشهد أيضا إعادة صياغة لشروط الاستثمار في الجزائر، من خلال التركيز على المشروعات التي تحقق قيمة مضافة، وتدعم الإنتاج والتصدير ونقل التكنولوجيا وتكوين الكوادر وإدماج المؤسسات المحلية".وفي المقابل، أوضح أن "الجزائر قد تتجه إلى توسيع وتنويع شراكاتها مع دول خليجية وغيرها، وهو ما قد يزيد عدد الخيارات المتاحة أمامها، ويعزز المنافسة بين المستثمرين الراغبين في دخول السوق الجزائرية"، وفق تقديره.وبحسب، هواري تيغرسي، فإن "قدرة الجزائر على تجاوز هذه التداعيات ستتوقف على سرعة تنويع شراكاتها، وضمان استمرارية المشروعات القائمة، والحفاظ على استقرار السوق، إلى جانب جذب استثمارات جديدة مرتبطة بالإنتاج والتصدير والقيمة المضافة".وقررت الجزائر، يوم الخميس الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، حسب ما أعلن تلفزيون الجزائر.وقالت الخارجية الجزائرية في بيان: "قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية".وبحسب ما نقل التلفزيون الجزائري عن الخارجية، في بيان: "إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية ولم تدخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة".وأضافت: "على الرغم من هذه التحذيرات العديدة، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تماديها في هذه التصرفات التي بلغت حدودًا لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة، أو قابلة للتحمل في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذاتي السيادة أو أن تبقى من دون رد".وبحسب التلفزيون، قد تم استقبال سفير الإمارات العربية المتحدة في مقر وزارة الشؤون الخارجية، هذا الخميس، 10 سبتمبر/أيلول 2026، حيث تم تبليغه رسميا بفحوى هذا القرار. كما تم إعلامه بأنه قد منح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار.
https://sarabic.ae/20260910/الجزائر-والإمارات-من-التعاون-الاقتصادي-إلى-القطيعة-الدبلوماسية-1116831470.html
https://sarabic.ae/20260910/الإمارات-نأمل-أن-يكون-قرار-الجزائر-بقطع-العلاقات-مؤقتا-1116833864.html
https://sarabic.ae/20260910/أول-رد-إماراتي-على-قرار-الجزائر-بقطع-العلاقات-الدبلوماسية---عاجل-1116818231.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/02/1097395944_179:0:1607:1071_1920x0_80_0_0_200903b5524ccff378f835b21c833c04.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, أخبار الإمارات العربية المتحدة, حصري, العالم العربي, اقتصاد
الجزائر, أخبار الإمارات العربية المتحدة, حصري, العالم العربي, اقتصاد
القطيعة بين الجزائر والإمارات... كيف يمكن أن تتأثر العلاقات الاقتصادية؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
تفتح القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل وجود مصالح تجارية واستثمارية متبادلة، فيما قد تدفع التطورات السياسية الجانبين إلى إعادة تقييم بعض الشراكات ومسارات التعاون الاقتصادي.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي، هواري تيغرسي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد يشهد عدة سيناريوهات"، مشيرا إلى أن "الجزائر ستعمل على تنويع شركائها الاقتصاديين والاستثماريين، في ظل انفتاح سوقها على أوروبا وآسيا وأفريقيا، وحاجتها إلى استثمارات في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة واللوجستيات والمناجم والبنية التحتية".
وأضاف أن "أي تراجع في الاستثمارات أو المبادلات بين البلدين قد يفتح المجال أمام شركاء جدد"، موضحًا أن "الشركات الأوروبية والآسيوية والتركية والصينية والخليجية قد تنظر إلى الفرص المتاحة في السوق الجزائرية، خاصة في القطاعات التي تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا".
ويرى تيغرسي أن "المرحلة المقبلة قد تشهد أيضا إعادة صياغة لشروط الاستثمار في الجزائر، من خلال التركيز على المشروعات التي تحقق قيمة مضافة، وتدعم الإنتاج والتصدير ونقل التكنولوجيا وتكوين الكوادر وإدماج المؤسسات المحلية".
وأشار إلى أن "أهمية السوق الجزائرية لا ترتبط بحجم المبادلات الحالية فقط، وإنما بموقعها الجغرافي وإمكاناتها الاقتصادية، فضلًا عن إمكانية أن تمثل نقطة اتصال بين منطقة المتوسط والأسواق الأفريقية، ما يجعلها محل اهتمام لعدد من المستثمرين على المدى الطويل".
وفي المقابل، أوضح أن "الجزائر قد تتجه إلى توسيع وتنويع شراكاتها مع دول خليجية وغيرها، وهو ما قد يزيد عدد الخيارات المتاحة أمامها، ويعزز المنافسة بين المستثمرين الراغبين في دخول السوق الجزائرية"، وفق تقديره.
وأكد الخبير أن "أي قطيعة سياسية بين دولتين تربطهما مصالح اقتصادية قد تترتب عليها تداعيات مؤقتة، تشمل التجارة والاستثمار وبعض المؤسسات وسلاسل الإمداد"، مشددًا على أن "حجم التأثير يرتبط بقدرة كل طرف على إعادة تنظيم علاقاته الاقتصادية وتوجيهها نحو شركاء وأسواق بديلة".
وبحسب، هواري تيغرسي، فإن "قدرة الجزائر على تجاوز هذه التداعيات ستتوقف على سرعة تنويع شراكاتها، وضمان استمرارية المشروعات القائمة، والحفاظ على استقرار السوق، إلى جانب جذب استثمارات جديدة مرتبطة بالإنتاج والتصدير والقيمة المضافة".
وقررت الجزائر، يوم الخميس الماضي،
قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، حسب ما أعلن تلفزيون الجزائر.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان: "قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية".
وبحسب ما نقل التلفزيون الجزائري عن الخارجية، في بيان: "إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية ولم تدخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة".
وأضافت: "على الرغم من هذه التحذيرات العديدة، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تماديها في هذه التصرفات التي بلغت حدودًا لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة، أو قابلة للتحمل في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذاتي السيادة أو أن تبقى من دون رد".
وبحسب التلفزيون، قد تم استقبال سفير الإمارات العربية المتحدة في مقر وزارة الشؤون الخارجية، هذا الخميس، 10 سبتمبر/أيلول 2026، حيث تم تبليغه رسميا بفحوى هذا القرار. كما تم إعلامه بأنه قد منح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار.