https://sarabic.ae/20260914/عرض-مثير-للجدل-من-أرض-الصومال-بتقديم-2000-جندي-لغزة-مقابل-حماية-إسرائيلية-1116905011.html
عرض مثير للجدل من "أرض الصومال" بتقديم 2000 جندي لغزة مقابل حماية إسرائيلية
عرض مثير للجدل من "أرض الصومال" بتقديم 2000 جندي لغزة مقابل حماية إسرائيلية
سبوتنيك عربي
أعرب رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بـ"عرو"، عن استعداد إدارته للمساهمة بما يصل إلى 2000 جندي في قوة الاستقرار الدولية... 14.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-14T09:00+0000
2026-09-14T09:00+0000
2026-09-14T09:00+0000
راديو
نبض أفريقيا
الجزائر
إسرائيل
غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0d/1116904160_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_195fd01187dba364a0a3b743d3fccd9a.png
عرض مثير للجدل من "أرض الصومال" بتقديم 2000 جندي لغزة مقابل حماية إسرائيلية
سبوتنيك عربي
عرض مثير للجدل من "أرض الصومال" بتقديم 2000 جندي لغزة مقابل حماية إسرائيلية
وقال رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، إن أرض الصومال لا تتطوع للمشاركة في القوة العسكرية في غزة ، لكنها مستعدة لإرسال قوات إذا طلبت منها واشنطن أو تل أبيب ذلك. في الوقت نفسه، تحدث عن حاجة الإقليم إلى أسلحة وتكنولوجيا متقدمة، واحتمال وجود أمني أجنبي فيه خلال المستقبل.ويبحث "عرو" خلال زيارته لأمريكا عدة ملفات، من بينها عرض إرسال قوات إلى غزة، ومساعي الحصول على الحماية والدعم العسكري، وتداعيات الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، ومستقبل التعاون الأمني مع إسرائيل وأمريكا.وأضاف عروس في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "تحقيق هدف الاعتراف الدولي بأرض الصومال عبر هذا العرض يبدو صعبًا، لكنه في الوقت نفسه يمكن قراءته باعتباره مناورة سياسية تهدف إلى إعادة طرح قضية الإقليم على الساحة الدولية".وأوضح أن "أمريكا لم تبدِ حتى الآن استعدادًا للاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، في ظل حرصها على الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة الصومالية المعترف بها دوليا"، مشيرا إلى أن "واشنطن لا يمكنها، التضحية بعلاقاتها مع الدولة الصومالية لصالح إقليم غير معترف به دوليا".الجزائر تصل إلى معدل نمو 5.4% في تنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على النفط والغازبعد عقود من الاعتماد الكثيف على النفط والغاز، تسعى الجزائر إلى تنويع اقتصادها من خلال توسيع قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات والتعدين.وقد بدأت تظهر بوادر أولية للتقدم؛ إذ نما النشاط غير المرتبط بالمحروقات بنسبة 4.8% في عام 2024، ووصل معدل النمو إلى 5.4% في النصف الأول من عام 2025، وتركز الحكومة جهودها على قطاعات تشمل الصناعات الغذائية الزراعية، والتصنيع، والبنية التحتية، والتعدين، مع السعي في الوقت ذاته لجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.ورغم هذه المكاسب، لا يزال النفط والغاز يشكلان ركيزة أساسية لصادرات الجزائر وماليتها العامة؛ ولذا فإن أي تراجع في إيرادات الطاقة يواصل فرض ضغوط على الوضع المالي للبلاد.ووفقا لصندوق النقد الدولي، تجاوز عجز الموازنة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، في حين ارتفع الدين العام ليتجاوز 50% من الناتج المحلي الإجمالي.قال خبير الاقتصاد الجزائري، الدكتور أحمد الشريفي، إن "الجزائر سجّلت معدلات نمو إيجابية ومستقرة منذ عام 2021، تراوحت بين 3.8 و4.1%، مدفوعة بمساهمة قطاعات متعددة، من بينها الزراعة والصناعة والبناء والأشغال العمومية والسياحة والخدمات".وأشار الخبير الاقتصادي الجزائري إلى أن "اقتصاد بلاده أصبح أكثر تنوعًا من الناحية الداخلية، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التنوع على مستوى الصادرات الخارجية، بسبب محدودية حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية مقارنة بصادرات المحروقات".
الجزائر
إسرائيل
غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0d/1116904160_143:0:1076:700_1920x0_80_0_0_7c8ecdbac48e14373f03847821c00953.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
نبض أفريقيا, الجزائر, إسرائيل, غزة, الولايات المتحدة الأمريكية, аудио
نبض أفريقيا, الجزائر, إسرائيل, غزة, الولايات المتحدة الأمريكية, аудио
عرض مثير للجدل من "أرض الصومال" بتقديم 2000 جندي لغزة مقابل حماية إسرائيلية
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
أعرب رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، المعروف بـ"عرو"، عن استعداد إدارته للمساهمة بما يصل إلى 2000 جندي في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة الفلسطيني، وذلك خلال زيارته لأمريكا.
وقال رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، إن أرض الصومال لا تتطوع للمشاركة في القوة العسكرية في غزة ، لكنها مستعدة لإرسال قوات إذا طلبت منها واشنطن أو تل أبيب ذلك. في الوقت نفسه، تحدث عن حاجة الإقليم إلى أسلحة وتكنولوجيا متقدمة، واحتمال وجود أمني أجنبي فيه خلال المستقبل.
ويبحث "عرو" خلال زيارته لأمريكا عدة ملفات، من بينها عرض إرسال قوات إلى غزة، ومساعي الحصول على الحماية والدعم العسكري، وتداعيات الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، ومستقبل التعاون الأمني مع إسرائيل وأمريكا.
قال الكاتب والمحلل السياسي الصومالي، علي عروس، إن "عرض رئيس إقليم أرض الصومال إرسال قوات إلى غزة مقابل الحصول على اعتراف دولي بالإقليم يمثل، في جوهره، محاولة للمقايضة بين الدعم العسكري والاعتراف السياسي"، معتبرا أن "الطرح يثير جدلًا حتى داخل الأوساط المحلية والدولية".
وأضاف عروس في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "تحقيق هدف الاعتراف الدولي بأرض الصومال عبر هذا العرض يبدو صعبًا، لكنه في الوقت نفسه يمكن قراءته باعتباره مناورة سياسية تهدف إلى إعادة طرح قضية الإقليم على الساحة الدولية".
وأوضح أن "أمريكا لم تبدِ حتى الآن استعدادًا للاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، في ظل حرصها على الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة الصومالية المعترف بها دوليا"، مشيرا إلى أن "واشنطن لا يمكنها، التضحية بعلاقاتها مع الدولة الصومالية لصالح إقليم غير معترف به دوليا".
الجزائر تصل إلى معدل نمو 5.4% في تنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على النفط والغاز
بعد عقود من الاعتماد الكثيف على النفط والغاز، تسعى الجزائر إلى تنويع اقتصادها من خلال توسيع قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات والتعدين.
وقد بدأت تظهر بوادر أولية للتقدم؛ إذ نما النشاط غير المرتبط بالمحروقات بنسبة 4.8% في عام 2024، ووصل معدل النمو إلى 5.4% في النصف الأول من عام 2025، وتركز الحكومة جهودها على قطاعات تشمل الصناعات الغذائية الزراعية، والتصنيع، والبنية التحتية، والتعدين، مع السعي في الوقت ذاته لجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.
ورغم هذه المكاسب، لا يزال النفط والغاز يشكلان ركيزة أساسية لصادرات الجزائر وماليتها العامة؛ ولذا فإن أي تراجع في إيرادات الطاقة يواصل فرض ضغوط على الوضع المالي للبلاد.
ووفقا لصندوق النقد الدولي، تجاوز عجز الموازنة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، في حين ارتفع الدين العام ليتجاوز 50% من الناتج المحلي الإجمالي.
قال خبير الاقتصاد الجزائري، الدكتور أحمد الشريفي، إن "الجزائر سجّلت معدلات نمو إيجابية ومستقرة منذ عام 2021، تراوحت بين 3.8 و4.1%، مدفوعة بمساهمة قطاعات متعددة، من بينها الزراعة والصناعة والبناء والأشغال العمومية والسياحة والخدمات".
وأوضح الشريفي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "تنوع مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي ساعد الاقتصاد الجزائري على تحقيق نمو مستمر"، مشيرا إلى "ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي من نحو 170 مليار دولار قبل عام 2020 إلى أكثر من 315 مليار دولار في 2026، مع توقعات بوصوله إلى نحو 340 مليار دولار بحلول عام 2028".
وأشار الخبير الاقتصادي الجزائري إلى أن "اقتصاد بلاده أصبح أكثر تنوعًا من الناحية الداخلية، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التنوع على مستوى الصادرات الخارجية، بسبب محدودية حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية مقارنة بصادرات المحروقات".