https://sarabic.ae/20260917/الرئاسة-الفلسطينية-طرح-إسرائيل-3401-وحدة-استيطانية-في-القدس-يكرس-أمرا-واقعا-استعماريا--1117026558.html
الرئاسة الفلسطينية: طرح إسرائيل 3401 وحدة استيطانية في القدس يكرس أمرا واقعا استعماريا
الرئاسة الفلسطينية: طرح إسرائيل 3401 وحدة استيطانية في القدس يكرس أمرا واقعا استعماريا
سبوتنيك عربي
حذّر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، من خطورة طرح سلطات "الاحتلال الإسرائيلي" مخططات لبناء 3401 وحدة استعمارية في منطقة... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T12:36+0000
2026-09-17T12:36+0000
2026-09-17T12:36+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
آخر أخبار القدس الأن
أخبار الضفة الغربية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/16/1104021756_0:54:1024:630_1920x0_80_0_0_a02a98d0a3ef2b33d5d502a862caeaf9.jpg
وقال أبو ردينة إن مواصلة سلطات الاحتلال طرح العطاءات في منطقة E1، تؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في فرض أمر واقع استعماري على الأرض، في تحدٍ واضح للمجتمع الدولي وللمواقف والقرارات الدولية الرافضة للاستيطان، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا). وأضاف أن مخطط E1 يهدد وحدة الأرض الفلسطينية وترابطها الجغرافي، ويفرض وقائع جديدة تهدف إلى تقويض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يجعل استمرار هذه السياسة الاستعمارية تهديداً مباشراً للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وشدد على أن هذه الإجراءات الإسرائيلية لا يمكن أن تمنح الاحتلال أي حق أو شرعية في الأرض الفلسطينية، وأن سياسة فرض الأمر الواقع لن تصنع واقعاً قانونياً جديداً، ولن تغير من حقيقة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تخضع لقواعد القانون الدولي. وحذّر المتحدث الرسمي من أن استمرار حكومة الاحتلال في تنفيذ مخططات E1، بالتزامن مع تصاعد الاستيطان واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، يدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وفق الشرعية الدولية. وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لإجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع إجراءاتها الاستيطانية والاستعمارية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والتحذير. وقال أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لوقف هذه المخططات، وحماية الأرض الفلسطينية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وختم أبو ردينة، بالقول: "إن السلام والأمن والاستقرار لن يتحققوا من خلال الاستيطان وفرض الأمر الواقع ومصادرة الأرض، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال وتجسيد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية."وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
https://sarabic.ae/20260909/خلال-30-يوما-إسرائيل-تبلغ-القنصلية-البريطانية-في-القدس-الشرقية-بوجوب-إغلاقها-1116778410.html
https://sarabic.ae/20260907/لجنة-القدس-الوزارية-تحذر-من-عسكرة-الأقصى-وتؤكد-لا-سيادة-للاحتلال-على-المدينة-المقدسة-1116704526.html
https://sarabic.ae/20260901/هيئة-مقاومة-الجدار-أكثر-من-ألفي-اعتداء-إسرائيلي-في-الضفة-الغربية-والقدس-خلال-أغسطس--1116530788.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/16/1104021756_57:0:968:683_1920x0_80_0_0_ff75175e7eb1c0c073063e2b1fc6912a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, آخر أخبار القدس الأن, أخبار الضفة الغربية
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, آخر أخبار القدس الأن, أخبار الضفة الغربية
الرئاسة الفلسطينية: طرح إسرائيل 3401 وحدة استيطانية في القدس يكرس أمرا واقعا استعماريا
حذّر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، من خطورة طرح سلطات "الاحتلال الإسرائيلي" مخططات لبناء 3401 وحدة استعمارية في منطقة E1 شرق القدس المحتلة، مؤكدًا أن هذه الخطوات "تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
وقال أبو ردينة إن مواصلة سلطات الاحتلال طرح العطاءات في منطقة E1، تؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في فرض أمر واقع استعماري على الأرض، في تحدٍ واضح للمجتمع الدولي وللمواقف والقرارات الدولية الرافضة للاستيطان، بحسب ما ذكرت
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وأضاف أن مخطط E1 يهدد وحدة الأرض الفلسطينية وترابطها الجغرافي، ويفرض وقائع جديدة تهدف إلى تقويض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس الشرقية، الأمر الذي يجعل استمرار هذه السياسة الاستعمارية تهديداً مباشراً للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد أبو ردينة أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعي بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي أكد عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد على أن هذه الإجراءات الإسرائيلية لا يمكن أن تمنح الاحتلال أي حق أو شرعية في الأرض الفلسطينية، وأن سياسة فرض الأمر الواقع لن تصنع واقعاً قانونياً جديداً، ولن تغير من حقيقة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تخضع لقواعد القانون الدولي.
وحذّر المتحدث الرسمي من أن استمرار حكومة الاحتلال في تنفيذ مخططات E1، بالتزامن مع تصاعد الاستيطان واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، يدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام وإقامة
الدولة الفلسطينية وفق الشرعية الدولية.
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لإجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع إجراءاتها الاستيطانية والاستعمارية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والتحذير.
كما دعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، مؤكداً أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه السياسات يشجع حكومة الاحتلال على المضي في تحديها للشرعية الدولية.
وقال أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لوقف هذه المخططات، وحماية الأرض الفلسطينية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وختم أبو ردينة، بالقول: "إن السلام والأمن والاستقرار لن يتحققوا من خلال الاستيطان وفرض الأمر الواقع ومصادرة الأرض، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال وتجسيد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية."
وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في
الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.