بينها مصر.. شباب من 15 دولة يرسمون خارطة طريق لمستقبل الطاقة النووية

© Photo / Rosatom Academy
تابعنا عبر
تستمر الحوارات الوطنية النووية لشباب الطاقة النووية في 15 دولة، خلال الفترة من 1 سبتمبر/ أيلول إلى 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، بمشاركة طلاب وشباب متخصصين في المجالات النووية والهندسية والعلمية، لبحث مستقبل العمل في قطاع الطاقة النووية وسبل جذب الجيل الجديد إليه.
ويشمل البرنامج مصر، والأرجنتين وأرمينيا وبنجلاديش والبرازيل وإثيوبيا والمجر وإندونيسيا وكازاخستان وقيرغيزستان ورواندا وصربيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا وأوزبكستان.
وتناقش الحوارات فرص التعليم والعمل في الصناعة النووية، إلى جانب التحديات المرتبطة بتطوير القوى العاملة والوصول إلى المعلومات والصورة العامة للطاقة النووية، بهدف إعداد توصيات تجعل القطاع أكثر جاذبية أمام المهنيين الشباب.

بينها مصر.. شباب من 15 دولة يرسمون خارطة طريق لمستقبل الطاقة النووية
© Photo / Rosatom Academy
ومن المقرر أن تخرج الحوارات بخارطة طريق تحدد أبرز العوائق التي تحول دون توجه الشباب إلى العمل في الصناعة النووية، وتقترح سبل تعزيز جاذبية القطاع، بما يمكن أن يسهم في إعداد خطط تدريب القوى العاملة في الدول المشاركة.

بينها مصر.. شباب من 15 دولة يرسمون خارطة طريق لمستقبل الطاقة النووية
© Photo / Rosatom Academy
مشاركة مصر
وتشارك مصر في البرنامج من خلال حوارين، يعقد الجزء الأول منهما في 24 سبتمبر/ أيلول، فيما يعقد الجزء الثاني في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
ومن المخطط تقديم خارطة الطريق الناتجة عن الحوارات خلال اجتماع مع المدير العام لشركة "روساتوم" الحكومية الروسية، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "COP31"، المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.

بينها مصر.. شباب من 15 دولة يرسمون خارطة طريق لمستقبل الطاقة النووية
© Photo / Rosatom Academy
وكانت أولى الحوارات قد عقدت في كازاخستان مطلع سبتمبر، في مدينتي ألماتي وأستانا، بمشاركة أكثر من 500 طالب من جامعات كازاخستانية، إلى جانب مهنيين شباب وممثلين عن الأوساط النووية والعلمية وقطاع الطاقة.

بينها مصر.. شباب من 15 دولة يرسمون خارطة طريق لمستقبل الطاقة النووية
© Photo / Rosatom Academy
وركزت الحوارات على دور الشباب في تشكيل مستقبل الطاقة النووية، وآفاق الصناعة، وإعداد جيل جديد من المتخصصين، والفرص العلمية والمهنية المتاحة أمام الشباب.