قرقاش: نميز بين العلاقة والثقة مع إيران.. ونسعى لفتح صفحة جديدة

© Sputnik . Basil Shartouh
تابعنا عبر
أشار المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور أنور قرقاش، في جلسة حوارية ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، إلى أن قراءة المشهد الإقليمي الحالي تقتضي الخروج برؤية استراتيجية واضحة تقوم على إدارة التحديات.
وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتم عبر مسارين متوازيين، أولهما إدارة الأزمة بأقل قدر ممكن من التصعيد والمواجهة، وثانيهما استشراف مستقبل العلاقة والتمهيد لصفحة جديدة عبر حوار جاد ومنظومة قائمة على إيجاد صيغ جديدة للاستقرار الإقليمي بما يخدم سيادة الدولة ومقدرات شعبها، مع المضي قدماً في سياسة جيو-اقتصادية توازن بين إدارة الأزمات والحفاظ على المسار التنموي والاقتصادي للدولة.
📹الفصل بين "العلاقة" و"الثقة" مع إيران وتمهيد لصفحة جديدة - نور قرقاش
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) September 17, 2026
أوضح المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في جلسة حوارية ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، أن قراءة المشهد الإقليمي الحالي تقتضي الخروج برؤية استراتيجية واضحة تقوم على إدارة التحديات.… pic.twitter.com/Gu3TOWindS
وفيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، أكد قرقاش ضرورة التمييز الدقيق بين "العلاقة" و"الثقة"؛ فالحوار والتواصل الدبلوماسي والتجاري أمر حتمي لا غنى عنه ويتجاوز الأمور اليومية إلى منع التوتر وإزالة المخاوف، في حين أن "الثقة" تتطلب سنوات طويلة لبنائها نظراً لوجود "تراكمات وعدوان جسيم" واجهته المنطقة ودول الخليج سابقاً، مما يحتم التعامل مع الملف الإيراني بمنهجية براغماتية واقعية.

أنور قرقاش، المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات العربية
© Sputnik . Basil Shartouh
وتجسيداً لهذا النهج القائم على تكامل الردع والدبلوماسية، علق قرقاش على اللقاء الذي جمع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة "بريكس"، ووصفه بأنه لقاء "جيّد جداً تم خلاله الاتفاق على ضرورة قلب الصفحة والنظر إلى المستقبل لأن واقع اليوم لا يمكن الاستمرار فيه وهو في مصلحة الجميع".
وأشاد بمواقف الرئيس الإيراني وتصريحاته المتزنة خلال الأزمة والتي كانت من أوائل الأصوات التي دعت للتوقف عن استهداف دول المنطقة، ومشيراً إلى ما لمسه ولي عهد أبوظبي من نفس إيجابي لدى بزشكيان وحرصه على حماية مصالح بلاده مع القدرة على الانفتاح والتواصل.