https://sarabic.ae/20260917/مع-تزايد-التهديدات-بعودة-قصف-غزة-وتهجير-الفلسطينيين-هل-تعلن-إسرائيل-فشل-اتفاق-ترامب-1117041799.html
مع تزايد التهديدات بعودة قصف غزة وتهجير الفلسطينيين.. هل تعلن إسرائيل فشل اتفاق ترامب؟
مع تزايد التهديدات بعودة قصف غزة وتهجير الفلسطينيين.. هل تعلن إسرائيل فشل اتفاق ترامب؟
سبوتنيك عربي
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، ومع تراجع شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتكتله السياسي اليميني، تزداد التصريحات الإسرائيلية... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T16:40+0000
2026-09-17T16:40+0000
2026-09-17T16:40+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
غزة
إسرائيل
دونالد ترامب
بنيامين نتنياهو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/13/1110552260_0:43:1189:712_1920x0_80_0_0_5f5ee585bec96670b61f7d367120d22b.jpg
وآخر هذه التصريحات خرجت عن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد استعداد الجيش الإسرائيلي لاستكمال العمليات الهادفة إلى "القضاء على حركة "حماس" وقياداتها"، مشيرا إلى أن ذلك سيتم "عندما تتوافر الظروف السياسية المناسبة".وفي السياق نفسه، قال كاتس في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة يمثل، أحد الملفات الجوهرية المرتبطة بمستقبل القطاع، رابطا تنفيذ الخطة على نطاق واسع باستئناف الإدارة الأمريكية المبادرة، وإقناع دول أخرى باستقبال أهالي غزة.وأضاف أن الجيش ينفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عمليات تستهدف قيادات في حركة "حماس" الفلسطينية، الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023، ضمن ما أسماه بـ"مشروع نيلي".وأشار إلى أن خطة إخراج الفلسطينيين من غزة سيجري الدفع بها على نطاق واسع عندما تقرر الإدارة الأمريكية استئناف المبادرة، بالتزامن مع اتصالات تهدف إلى إقناع دول أخرى باستقبال سكان القطاع.وطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات تصريحات كاتس وباقي وزراء حكومة نتنياهو المتعلقة بقطاع غزة وتهجير الفلسطينيين، ومدى إن كانت مجرد دعاية انتخابية أم إعلان رسمي على فشل اتفاق ترامب، وعودة الأمور إلى نقطة الصفر في غزة.رسائل انتخابيةاعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، أن "التلويح الإسرائيلي بالعودة لقصف قطاع غزة بشدة ليس سوى تصريحات متكررة واستهلاك للوقت"، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس بـ"ممارسة سياسة إلهاء خبيثة".وأكد المحلل السياسي الفلسطيني أن "الإدارة الأمريكية ساهمت بشكل مباشر في مساعدة نتنياهو على إفشال بنود المقترح وعدم تطبيقها"، مشيرا إلى "وجود تنسيق وخطط مشتركة بين تل أبيب وواشنطن تهدف إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهداف عديدة بين الطرفين".وأضاف صافي أن "ربط تصريحات كاتس بالتهجير يأتي لاستكمال المهمة العسكرية بهدف تنفيذ خطة التهجير، وذلك على الرغم من عدم وجود أي دولة تقبل استقبال سكان القطاع".وذكر الأكاديمي الفلسطيني أن "إسرائيل تواصل شن غارات مستمرة تستهدف المدنيين وعناصر وقادة حركة "حماس"، لافتا إلى أنه "منذ توقيع المقترح في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 لم يتوقف القصف ولا عمليات حرق الخيام بمن فيها، إذ يمتنع نتنياهو عن تنفيذ ما تم التوقيع عليه رغبة منه في الوصول إلى الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها الشهر القادم بعد تحقيق كامل أهدافه على حد زعمه".وأشار الأكاديمي الفلسطيني إلى أن "كل ما يصدر على لسان وزير الجيش الإسرائيلي مجرد رسائل انتخابية موجهة للداخل الإسرائيلي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات، والتي تعد الأولى منذ بدء الحرب، إذ يواجه نتنياهو منافسة شديدة ويحاول عبر هذه التصريحات مخاطبة قاعدة اليمين المتطرف التي تتبنى فكرة التهجير".أهداف داخلية وخارجيةمن جانبه، قال المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، إن "التصريحات والتحركات الحالية للحكومة الإسرائيلية ووزرائها المتطرفين تأتي في سياق محاولات لإعادة هندسة اتفاق غزة، وتجنب الدخول في صدام مباشر مع واشنطن، وذلك عن طريق إعادة استحضار أفكار سبق أن طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص تهجير الفلسطينيين واستقبالهم في دول أخرى".وبحسب تصريحاته لـ "سبوتنيك"، فإن "هذا التصعيد في غزة والضفة الغربية بشقيه الميداني والخطابي يرتبط بشكل مباشر بالحسابات الانتخابية الداخلية الإسرائيلية، في ظل اقتراب انتخابات الكنيست في أكتوبر 2026".وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن "معسكر، بنيامين نتنياهو، يسعى من خلال هذه الخطوات إلى ترميم شعبيته وتعزيز موقعه السياسي في مواجهة المزايدات داخل اليمين الإسرائيلي، ولا سيما مع بروز أطر وأحزاب يمينية جديدة، من بينها "حزب عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر".وكان "مجلس السلام" أعلن في وقت سابق، موافقة حركة "حماس" الفلسطينية على خارطة طريق لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تنص على التزام الحركة والفصائل الفلسطينية بنزع السلاح، بالتوازي مع استكمال إسرائيل التزاماتها المتبقية بموجب اتفاق شرم الشيخ، ولا سيما وقف العمليات العسكرية والاغتيالات.وفي 17 أغسطس/ آب 2026 التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المبعوث الأمريكي، جاريد كوشنر، في القدس، بعد يوم من لقاء الأخير عددا من قيادات في حركة "حماس" الفلسطينية في مصر، في إطار مساعي واشنطن لدفع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن غزة.وبحسب مصدر إسرائيلي، أوضح نتنياهو خلال الاجتماع أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف من تعتبرهم إسرائيل مسؤولين عن هجوم 7 أكتوبر 2023.
https://sarabic.ae/20260917/كاتس-المعركة-لم-تنته-بعد-وإسرائيل-ستواصل-العمل-ضد-حماس-وإيران-1117024280.html
https://sarabic.ae/20260917/نتنياهو-سنطيح-بالنظام-في-إيران-1117028419.html
غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/13/1110552260_91:0:1098:755_1920x0_80_0_0_3c0e0f5cb4a484aa94d68a8c420dbbe3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, غزة, إسرائيل, دونالد ترامب, بنيامين نتنياهو
حصري, تقارير سبوتنيك, غزة, إسرائيل, دونالد ترامب, بنيامين نتنياهو
مع تزايد التهديدات بعودة قصف غزة وتهجير الفلسطينيين.. هل تعلن إسرائيل فشل اتفاق ترامب؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، ومع تراجع شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتكتله السياسي اليميني، تزداد التصريحات الإسرائيلية حول إمكانية عودة القتال في غزة، وتنفيذ خطة تهجير السكان الفلسطينيين.
وآخر هذه التصريحات خرجت عن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد استعداد الجيش الإسرائيلي لاستكمال العمليات الهادفة إلى "القضاء على حركة "حماس" وقياداتها"، مشيرا إلى أن ذلك سيتم "عندما تتوافر الظروف السياسية المناسبة".
وفي السياق نفسه، قال كاتس في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة يمثل، أحد الملفات الجوهرية المرتبطة بمستقبل القطاع، رابطا تنفيذ الخطة على نطاق واسع باستئناف الإدارة الأمريكية المبادرة، وإقناع دول أخرى باستقبال أهالي غزة.
وأضاف أن الجيش ينفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" عمليات تستهدف قيادات في حركة "حماس" الفلسطينية، الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023، ضمن ما أسماه بـ"مشروع نيلي".
وأشار إلى أن خطة إخراج الفلسطينيين من غزة سيجري الدفع بها على نطاق واسع عندما تقرر الإدارة الأمريكية استئناف المبادرة، بالتزامن مع اتصالات تهدف إلى إقناع دول أخرى باستقبال سكان القطاع.
وطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات تصريحات كاتس وباقي وزراء حكومة نتنياهو المتعلقة بقطاع غزة وتهجير الفلسطينيين، ومدى إن كانت مجرد دعاية انتخابية أم إعلان رسمي على فشل اتفاق ترامب، وعودة الأمور إلى نقطة الصفر في غزة.
اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، أن "التلويح الإسرائيلي بالعودة لقصف قطاع غزة بشدة ليس سوى تصريحات متكررة واستهلاك للوقت"، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس بـ"ممارسة سياسة إلهاء خبيثة".
وقال في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "التذرع بسلاح حركة "حماس"، والحديث المتكرر لوزير الجيش الإسرائيلي عن التهجير وتنفيذ مخطط الاحتلال الكامل لقطاع غزة، يؤكد عدم رغبة حكومة نتنياهو في تنفيذ اتفاق ترامب في غزة، وسعيها المتواصل لإفشاله".
وأكد المحلل السياسي الفلسطيني أن "الإدارة الأمريكية ساهمت بشكل مباشر في مساعدة نتنياهو على إفشال بنود المقترح وعدم تطبيقها"، مشيرا إلى "وجود تنسيق وخطط مشتركة بين تل أبيب وواشنطن تهدف إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهداف عديدة بين الطرفين".
وأضاف صافي أن "ربط تصريحات كاتس بالتهجير يأتي لاستكمال المهمة العسكرية بهدف تنفيذ خطة التهجير، وذلك على الرغم من عدم وجود أي دولة تقبل استقبال سكان القطاع".
وذكر الأكاديمي الفلسطيني أن "إسرائيل تواصل شن غارات مستمرة تستهدف المدنيين وعناصر وقادة حركة "حماس"، لافتا إلى أنه "منذ توقيع المقترح في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 لم يتوقف القصف ولا عمليات حرق الخيام بمن فيها، إذ يمتنع نتنياهو عن تنفيذ ما تم التوقيع عليه رغبة منه في الوصول إلى الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها الشهر القادم بعد تحقيق كامل أهدافه على حد زعمه".
وأوضح صافي أن "المشكلة تكمن في عدم إعلان نتنياهو فشل الاتفاق، مع استمراره في وصفه بالاتفاق التاريخي في وقت يموت فيه أهالي غزة إما قصفا أو حرقا أو جوعا"، مضيفا أن "الجميع يزعم الالتزام بخطة السلام ذات العشرين بندا التي لم يترجم منها أي بند على أرض الواقع في غزة".
وأشار الأكاديمي الفلسطيني إلى أن "كل ما يصدر على لسان وزير الجيش الإسرائيلي مجرد رسائل انتخابية موجهة للداخل الإسرائيلي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات، والتي تعد الأولى منذ بدء الحرب، إذ يواجه نتنياهو منافسة شديدة ويحاول عبر هذه التصريحات مخاطبة قاعدة اليمين المتطرف التي تتبنى فكرة التهجير".
من جانبه، قال المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، إن "التصريحات والتحركات الحالية للحكومة الإسرائيلية ووزرائها المتطرفين تأتي في سياق محاولات لإعادة هندسة اتفاق غزة، وتجنب الدخول في صدام مباشر مع واشنطن، وذلك عن طريق إعادة استحضار أفكار سبق أن طرحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص تهجير الفلسطينيين واستقبالهم في دول أخرى".
وبحسب تصريحاته لـ "سبوتنيك"، فإن "هذا التصعيد في غزة والضفة الغربية بشقيه الميداني والخطابي يرتبط بشكل مباشر بالحسابات الانتخابية الداخلية الإسرائيلية، في ظل اقتراب انتخابات الكنيست في أكتوبر 2026".
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن "معسكر، بنيامين نتنياهو، يسعى من خلال هذه الخطوات إلى ترميم شعبيته وتعزيز موقعه السياسي في مواجهة المزايدات داخل اليمين الإسرائيلي، ولا سيما مع بروز أطر وأحزاب يمينية جديدة، من بينها "حزب عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر".
وأوضح أنه "في هذا السياق يستخدم نتنياهو وكاتس وسموتريتش وبن غفير ملفات التهجير واستئناف القصف في قطاع غزة على المستوى الداخلي الإسرائيلي لتعزيز الخطاب الأمني واستقطاب القاعدة اليمينية، وعلى المستوى الخارجي كورقة ضغط وتفاوض تبقي خيار التهجير مطروحا في انتظار تبلور الموقف الأمريكي، وإمكانية توفير غطاء سياسي لأي صيغة جديدة لتنفيذه تحت مسميات أو ترتيبات مختلفة".
وكان "مجلس السلام" أعلن في وقت سابق، موافقة حركة "حماس" الفلسطينية على خارطة طريق لتنفيذ المراحل المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تنص على التزام الحركة والفصائل الفلسطينية بنزع السلاح، بالتوازي مع استكمال إسرائيل التزاماتها المتبقية بموجب اتفاق شرم الشيخ، ولا سيما وقف العمليات العسكرية والاغتيالات.
وفي 17 أغسطس/ آب 2026 التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المبعوث الأمريكي، جاريد كوشنر، في القدس، بعد يوم من لقاء الأخير عددا من قيادات في حركة "حماس" الفلسطينية في مصر، في إطار مساعي واشنطن لدفع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن غزة.
وبحسب مصدر إسرائيلي، أوضح نتنياهو خلال الاجتماع أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف من تعتبرهم إسرائيل مسؤولين عن هجوم 7 أكتوبر 2023.