ميلك بار... حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية... صور
11:00 GMT 17.09.2026 (تم التحديث: 13:45 GMT 17.09.2026)

© Sputnik . Djahida Ramdani
تابعنا عبر
حصري
ارتبط اسم مقهى ميلك بار في الجزائر العاصمة بواحدة من الأحداث التي طبعت ذاكرة المدينة خلال فترة الثورة الجزائرية، بعد تفجير قامت به المجاهدة زهرة ظريف بيطاط في 30 سبتمبر/أيلول 1956، ليصبح المكان منذ ذلك التاريخ حاضرًا في الرواية التاريخية لمعركة الجزائر.
وبعد عقود من الزمن، عاد المقهى إلى الواجهة عقب إعادة افتتاحه بعد عملية ترميم، ليستعيد مكانته ضمن المقاهي التاريخية في قلب العاصمة.
يقع ميلك بار في وسط الجزائر العاصمة، بالقرب من ساحة الأمير عبد القادر وشارع العربي بن مهيدي، في منطقة عُرفت تاريخيًا بحركتها التجارية وكثرة المقاهي والمحلات.
وقد أسهم موقعه في جعله فضاءً يرتاده سكان المدينة، خاصة خلال الفترة الاستعمارية، قبل أن يتحول اسمه لاحقًا إلى جزء من الذاكرة المرتبطة بتاريخ الثورة الجزائرية.
في بداياته، كان ميلك بار يقدم نفسه كمقهى ومحل للمثلجات، حيث كان فضاءً للجلوس واللقاء وتناول المشروبات والحلويات، ولم يكن في الأصل موقعًا ذا طابع سياسي، غير أن الظروف التي عرفتها الجزائر خلال خمسينيات القرن العشرين جعلت عددًا من الأماكن العامة في العاصمة مسرحًا لأحداث مرتبطة بالصراع بين الاستعمار الفرنسي والحركة الوطنية.

1/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

2/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

3/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

4/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

5/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

6/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

7/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

8/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

9/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

10/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

11/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026

12/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
1/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
2/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
3/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
4/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
5/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
6/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
7/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
8/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
9/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
10/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
11/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
12/12
© Sputnik . Djahida Ramdani
ميلك بار.. حكاية مقهى ارتبط بذاكرة الجزائر التاريخية سبتمبر 2026
وفي السياق، قال المؤرخ مهدي براشد لـ"سبوتنيك": "في 30 سبتمبر 1956، تغير مسار تاريخ المكان بعد وقوع انفجار داخله، حيث قامت المناضلة زهرة ظريف، في سياق العمليات التي شهدتها العاصمة خلال معركة الجزائر.
وأسفر الانفجار عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، وهو ما جعل الحادثة واحدة من الوقائع التي بقيت مرتبطة باسم ميلك بار.
وبعد الاستقلال، واصل ميلك بار وجوده في قلب العاصمة، محافظًا على وظيفته كمقهى، في الوقت الذي اكتسب فيه قيمة تاريخية جعلته مختلفًا عن غيره من المقاهي.
وظل موقعه وسط الجزائر العاصمة مرتبطًا بذاكرة المدينة وتاريخها خلال القرن العشرين".
وفي السياق، قال أمين بلقاسم، أحد مسيري المقهى لـ"سبوتنيك": "مع مرور السنوات، احتاج المكان إلى الترميم والتجديد، وأُعيد افتتاحه في 30 سبتمبر 2025، في تاريخ يتزامن مع ذكرى تفجير عام 1956، وقد أعادت هذه الخطوة المقهى إلى النشاط، مع استمرار ارتباطه بالذاكرة التاريخية للعاصمة".
وأضاف: يستمر المقهى في استقبال رواده وزواره من كل مكان نظرًا لقيمته التاريخية، ونحاول دائمًا تنويع الخدمات والإضاءة على البعد النضالي لهذا المكان، الذي يبرز دور المرأة الجزائرية في نضالها ضد المستعمر.
من جهتها عبرت السائحة نورة عن فخرها بهذا المكان الذي يجسد المرأة الجزائرية، ودورها في النضال، وقالت لـ"سبوتنيك": "أنا فخورة بتواجدي هنا، مكان تاريخي وله قيمة كبيرة، سعدت جدًا بزيارته وأدعو الجميع لقراءة التاريخ قراءة حقيقية تبرز دور المرأة في مكافحة الاستعمار".

