https://sarabic.ae/20260917/ناشط-مقدسي-لـسبوتنيك-إقصاء-المسيحيين-من-البلدة-القديمة-جزء-من-سياسة-مدروسة-للاحتلال-1117019908.html
ناشط مقدسي لـ"سبوتنيك": إقصاء المسيحيين من البلدة القديمة جزء من سياسة مدروسة للاحتلال
ناشط مقدسي لـ"سبوتنيك": إقصاء المسيحيين من البلدة القديمة جزء من سياسة مدروسة للاحتلال
سبوتنيك عربي
تتصاعد في المدينة الفلسطينية المقدسة اعتداءات المستوطنين على المسيحيين وأماكن عبادتهم، وسط غياب المحاسبة وحماية قوات الجيش الإسرائيلي، فيما يحذر ممثلو الطوائف... 17.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-17T09:11+0000
2026-09-17T09:11+0000
2026-09-17T09:11+0000
حصري
القدس
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/11/1075998420_0:18:3073:1746_1920x0_80_0_0_8660d09f4c7e3d3c21ed8e057d678dfd.jpg
علّق الناشط الاجتماعي المقدسي أسامة برهم، على وضع المسيحيين في القدس وفلسطين، وخطر اختفاء الوجود المسيحي تمامًا من البلدة القديمة، والتغيرات التي طرأت على الحيين الأرمني والمسيحي، قائلاً: "يعيش المسلمون والمسيحيون في القدس كأسرة واحدة"، وأنّ الاعتداءات على المسيحيين لها "دوافع دينية وعنصرية واضحة".وفي حديثه عن دوافع المستوطنين المتطرفين، أشار برهم إلى أن الوضع قد تغير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، فوزير الأمن العام بن غفير "يبارك الهجمات على الكنائس". ووفقًا له، عندما يبصق المستوطنون على الأديرة والكنائس، فإن الحكومة واليمين المتطرف "يباركون ذلك ويقولون إنه طقس من طقوس الديانة اليهودية".رداً على سؤال حول خطر الإبادة الكاملة للوجود المسيحي والتغيرات الحاصلة في الحيين الأرمني والمسيحي، قال برهم: "إبادة المسيحيين في القدس نفّذت بأكثر من طريقة"، مستذكرًا محاولات دمج الدروز في الاحتلال عبر الاستمالة، والدوائر العسكرية، والشرطة، والمؤسسات الإسرائيلية. إلا أنه أضاف أن المسيحيين في الحي المسيحي يرفضون أي اندماج، فهم جزء تاريخي من الشعب الفلسطيني ولا يعترفون بالاحتلال.وخلص إلى القول إن "حرباً تشنّ ضد المسيحيين لحرمانهم من مصادر رزقهم وفرض الضرائب عليهم"، فقد كانت هناك محاولة لفرض ضرائب على كنيسة القيامة، ما أثار احتجاجات في ساحة القيامة كانت "إسلامية-مسيحية بكل معنى الكلمة". ووفقاً له، كانت هذه "محاولات متعمدة لتهجير" الحي المسيحي والكنائس، بل وحتى المسلمين.
https://sarabic.ae/20260502/وزير-الخارجية-الفرنسي-نطالب-بـوضع-حد-للأعمال-المعادية-للمسيحية-التي-تتزايد-في-الأراضي-المقدسة--1113063806.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/11/1075998420_14:0:2745:2048_1920x0_80_0_0_ebba8feeba7bfea657c16088d337f141.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, القدس, أخبار فلسطين اليوم
حصري, القدس, أخبار فلسطين اليوم
ناشط مقدسي لـ"سبوتنيك": إقصاء المسيحيين من البلدة القديمة جزء من سياسة مدروسة للاحتلال
حصري
تتصاعد في المدينة الفلسطينية المقدسة اعتداءات المستوطنين على المسيحيين وأماكن عبادتهم، وسط غياب المحاسبة وحماية قوات الجيش الإسرائيلي، فيما يحذر ممثلو الطوائف من تهديد وجودي يطول الأرض والوجود.
علّق الناشط الاجتماعي المقدسي أسامة برهم، على وضع المسيحيين في القدس وفلسطين، وخطر اختفاء الوجود المسيحي تمامًا من البلدة القديمة، والتغيرات التي طرأت على الحيين الأرمني والمسيحي، قائلاً: "يعيش المسلمون والمسيحيون في القدس كأسرة واحدة"، وأنّ الاعتداءات على المسيحيين لها "دوافع دينية وعنصرية واضحة".
في مقابلة مع إذاعة "سبوتنيك"، أشار برهم إلى أن موضوع مسيحيي القدس غاب لفترة طويلة عن جدول الأعمال، على الرغم من تعايش المسيحيين والمسلمين جنبًا إلى جنب في البلدة القديمة وخارجها، وكون غالبية حراس الكنائس والأديرة من المسلمين. وذكّر بأن من "بين أوائل شهداء انتفاضة 1987 مسيحيين من الحي المسيحي".
وفي حديثه عن دوافع المستوطنين المتطرفين، أشار برهم إلى أن الوضع قد تغير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، فوزير الأمن العام بن غفير "يبارك الهجمات على الكنائس". ووفقًا له، عندما يبصق المستوطنون على الأديرة والكنائس، فإن الحكومة واليمين المتطرف "يباركون ذلك ويقولون إنه طقس من طقوس الديانة اليهودية".
وأكد أن أحدًا في الحكومة الإسرائيلية لم يدن الهجوم الأخير على امرأة مسيحية ترتدي زيًا دينيًا، وأن المهاجم أُطلق سراحه بعد أيام قليلة بحجة الجنون. وأضاف أن هذا يذكّر بهجوم حرق المسجد الأقصى عام 1969، والعديد من جرائم القتل التي يعلن فيها دائمًا أن الجاني "مريض".
رداً على سؤال حول خطر الإبادة الكاملة للوجود المسيحي والتغيرات الحاصلة في الحيين الأرمني والمسيحي، قال برهم: "إبادة المسيحيين في القدس نفّذت بأكثر من طريقة"، مستذكرًا محاولات دمج الدروز في الاحتلال عبر الاستمالة، والدوائر العسكرية، والشرطة، والمؤسسات الإسرائيلية. إلا أنه أضاف أن المسيحيين في الحي المسيحي يرفضون أي اندماج، فهم جزء تاريخي من الشعب الفلسطيني ولا يعترفون بالاحتلال.
وخلص إلى القول إن "حرباً تشنّ ضد المسيحيين لحرمانهم من مصادر رزقهم وفرض الضرائب عليهم"، فقد كانت هناك محاولة لفرض ضرائب على كنيسة القيامة، ما أثار احتجاجات في ساحة القيامة كانت "إسلامية-مسيحية بكل معنى الكلمة". ووفقاً له، كانت هذه "محاولات متعمدة لتهجير" الحي المسيحي والكنائس، بل وحتى المسلمين.