https://sarabic.ae/20260918/المستوطنون-يواصلون-تضييق-الخناق-على-قصرة-جنوب-نابلس-وثلاث-عائلات-تحت-حصار-قاس-1117028818.html
المستوطنون يواصلون تضييق الخناق على قصرة جنوب نابلس وثلاث عائلات تحت حصار قاس
المستوطنون يواصلون تضييق الخناق على قصرة جنوب نابلس وثلاث عائلات تحت حصار قاس
سبوتنيك عربي
تواصل القوات الإسرائيلية والمستوطنون حصار ثلاث عائلات فلسطينية في منطقتي رأس العين والمعاصر غرب بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، وذلك على الرغم من... 18.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-18T11:00+0000
2026-09-18T11:00+0000
2026-09-18T11:00+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117030239_0:40:770:473_1920x0_80_0_0_8fae3b24c534c2c55360810aa10f7e65.jpg
حصار مطبق على ثلاث عائلات شمالي الضفةولا تزال ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة تواجه الحصار داخل منازلها، وسط منع الجيش الإسرائيلي استكمال أعمال البناء في 18 منزلا قيد الإنشاء، وتضم هذه العائلات نحو خمسة عشر فردا، بينهم نساء وأطفال، يتوزعون على ثلاثة منازل، ويعيشون حالة من الخوف والقلق منذ ما يقرب من 40 يوما.ومن داخل منزلها المحاصر والذي يمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الوصول إليه، وثّقت عائشة حسان عبر مشاهد فيديو تظهر مستوطنين يتنقلون بدراجات رباعية الدفع في محيط المنازل الثلاثة، ومستوطنين أقاموا كرفانات بالقرب من المنازل، وسط تحركات مستمرة للجيش الإسرائيلي بجانب المنازل الثلاثة.وقالت عائشة حسان من داخل منزلها المحاصر في بلدة قصرة جنوبي نابلس لوكالة "سبوتنيك": "الوضع كما هو، ما زلنا في حصار من الجيش والمستوطنين، ولا شيء تغير، فممنوع أن يأتي أحد وممنوع أن يخرج أحد، وهذا البيت كان ثكنة عسكرية لليهود لمدة أحد عشر يوما، وهذه البوابة ممنوعة من الفتح، وإذا أردنا أن نذهب إلى المنزل في الجهة الأخرى نحتاج إلى تنسيق، مع أن المسافة بين البوابة والمنزل مسافة بسيطة جدا، ومع ذلك ممنوع أن نذهب إليهم بدون تنسيق رغم أننا على بعد أمتار فقط، وهناك نقطة عسكرية وراء المنزل أو بجانبه، والطريق ما زالت مغلقة فقد أغلقها المستوطنون، وأعمدة الكهرباء لم تصلح بعد، فأصلحوا جزءا منها وبقي جزء آخر دون إصلاح، وهنا أماكن تواجد المستوطنين عادة داخل الحافلتين أو بهذا البيت، ونحن ندعو أن يفك الله الحصار عنا".وأضافت عائشة لـ "سبوتنيك": "بالنسبة للطعام والشراب والمواد التموينية فنحن نحاول أن نخفف قدر الإمكان، لأننا إذا أردنا أن نطلب شيئا نحتاج إلى تنسيق، والبلدية بدورها تقدم على تنسيق يحتاج من ثلاث إلى أربع أيام حتى يصلنا التنسيق ويجلبوا لنا المواد التي نحتاجها، ولهذا نحاول قدر الإمكان أن نخفف من الطلبات التموينية والغذائية، فكل الأمور هنا صعبة، وإن شاء الله تنحل هذه الأزمة".ويعيش الأطفال في المنازل الثلاثة حالة من الخوف والهلع الشديدين جراء استمرار الحصار واعتداءات المستوطنين اليومية، وتلازم عائشة طفلتيها، وتحاول قدر الإمكان عدم نقل القلق الذي تشعر فيه إليهن.وتقول عائشة: "الأطفال يتواجدون في هذا الجزء من البيت منذ بداية الحصار، وهذه الغرفة هي المكان الوحيد الذي يستطيعون اللعب فيه، وقد كسر الجنود نصف الألعاب أثناء الاقتحام، وأحاول التخفيف عن الأطفال، لكن الظروف التي نعيشها تؤثر عليهن كثيرا وهن بحاجة إلى علاج نفسي بعد تجاوز هذا الحصار".وعلى الجهة المقابلة للمنازل المحاصرة، يقيم والد عائشة داخل سيارته، رافضا مغادرة المنطقة خوفا على أسرته من هجوم مباغت للمستوطنين، وفي مشهد يجسد عمق المعاناة، منع عبد الفتاح حسان والد عائشة من الوصول إلى منزل ابنته رغم حصوله على تصريح، فبات ينتظر كل بضعة أيام السماح له لإيصال بعض المواد الغذائية إلى العائلات المحاصرة.وقال عبد الفتاح حسان لوكالة "سبوتنيك": "الوضع صعب جدا فكأننا في سجن داخل سجن، ممنوع أن يخرجوا وممنوع أن نزورهم، وحصار شديد، والكهرباء يتحكمون بها والماء يتحكمون به، بل حتى يتحكمون بنا، أما التنسيق فأحيانا لا يأتي، وقد مضى أكثر من عشرة أيام ونحن نقدم طلبات التنسيق للبنات وللإخوة والأخوات ولم يصدر لهم تنسيق، وماذا عساك تقول، فحتى السجن فيه زيارة أما هنا فلا زيارة، فالوضع زاد سوءا في الأيام الماضية وطالت فترة الحصار".وأضاف عبد الفتاح: "أراقب من السيارة منذ بداية الحصار، ومنذ أن أعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، فصرت لا أستطيع أن أذهب إلا بتنسيق، وهم الآن في سجن، وتمر 48 ساعة أو ثلاثة أيام حتى نأتيهم بالأكل والحاجات الأساسية التي تنقصهم دائما، فيفترض أن يصلهم الخبز يوما بيوم، لكنهم يضطرون إلى وضعه في الثلاجة ليحافظوا عليه أكبر مدة، والماء ينقص عندهم باستمرار لأن خط المياه الرئيسي مقطوع ".وأشار رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي إلى أن كل يوم تتكرر الاعتداءات من قبل المستوطنين، فقد سيطر المستوطنون على كافة مناطق "ج" في بلدة قصرة، وبدأوا بفتية التلال ثم بمجموعات تدفيع الثمن ثم بالاستيطان الرعوي، فكل تلال وكل جبال قصرة عليها حاليا كرفانات، وكل كرفان هو عبارة عن مستوطنة، وكل خيمة توضع على جبل هي عبارة عن مستوطنة، والعديد من المستوطنات أصبحت تحيط بالبلدة.وبيّن وادي أن إدخال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى العائلات المحاصرة يتم بصورة متقطعة وبعد تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، وقد يستغرق الحصول على الموافقات نحو ثلاثة أيام، ما يصعّب تأمين احتياجات العائلات الأساسية.ويقول عبد العظيم وادي رئيس بلدية قصرة لـ "سبوتنيك": "الحصار المفروض على ثلاثة منازل في جبل راس العين، عزل بشكل كلي المنازل عن محيط بلدة قصرة، وهذا الحصار يجب أن يكسر، ويجب أن يرفع عن الأطفال وعن النساء وعن هذه الأسر المعزولة عن البلدة، وهناك أيضا منازل أخرى غير مسكونة وأصحابها من حقهم أن يقوموا بإعادة تأهيلها واستمرار البناء فيها، وهذا الجبل هو جبل راس العين في بلدة قصرة ومصنف منطقة باء حسب اتفاقية أوسلو، ولا يجوز للإسرائيليين أن يعملوا فيها منطقة عسكرية، فعليهم أن يمنعوا دخول المستوطنين إلى هذا الجبل وليس أن يمنعوا المواطنين من الوصول إلى الجبل بمحيط راس العين".وتشهد الضفة الغربية تصعيدا استيطانيا غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن رصد 153 مخططا استيطانيا في الضفة والقدس تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة، وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤرالاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/آب الماضي وحده.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/11/1117030239_43:0:727:513_1920x0_80_0_0_39d387f4db0821aacfd1b2632f3e1cba.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, العالم, العالم العربي
المستوطنون يواصلون تضييق الخناق على قصرة جنوب نابلس وثلاث عائلات تحت حصار قاس
أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
تواصل القوات الإسرائيلية والمستوطنون حصار ثلاث عائلات فلسطينية في منطقتي رأس العين والمعاصر غرب بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، وذلك على الرغم من قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يسمح لأفرادها بالدخول إلى منازلهم والخروج منها.
حصار مطبق على ثلاث عائلات شمالي الضفة
ولا تزال ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة تواجه الحصار داخل منازلها، وسط منع الجيش الإسرائيلي استكمال أعمال البناء في 18 منزلا قيد الإنشاء، وتضم هذه العائلات نحو خمسة عشر فردا، بينهم نساء وأطفال، يتوزعون على ثلاثة منازل، ويعيشون حالة من الخوف والقلق منذ ما يقرب من 40 يوما.
ومن داخل منزلها المحاصر والذي يمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الوصول إليه، وثّقت عائشة حسان عبر مشاهد فيديو تظهر مستوطنين يتنقلون بدراجات رباعية الدفع في محيط المنازل الثلاثة، ومستوطنين أقاموا كرفانات بالقرب من المنازل، وسط تحركات مستمرة للجيش الإسرائيلي بجانب المنازل الثلاثة.
وقالت عائشة حسان من داخل منزلها المحاصر في بلدة قصرة جنوبي نابلس لوكالة "سبوتنيك": "الوضع كما هو، ما زلنا في حصار من الجيش والمستوطنين، ولا شيء تغير، فممنوع أن يأتي أحد وممنوع أن يخرج أحد، وهذا البيت كان ثكنة عسكرية لليهود لمدة أحد عشر يوما، وهذه البوابة ممنوعة من الفتح، وإذا أردنا أن نذهب إلى المنزل في الجهة الأخرى نحتاج إلى تنسيق، مع أن المسافة بين البوابة والمنزل مسافة بسيطة جدا، ومع ذلك ممنوع أن نذهب إليهم بدون تنسيق رغم أننا على بعد أمتار فقط، وهناك نقطة عسكرية وراء المنزل أو بجانبه، والطريق ما زالت مغلقة فقد أغلقها المستوطنون، وأعمدة الكهرباء لم تصلح بعد، فأصلحوا جزءا منها وبقي جزء آخر دون إصلاح، وهنا أماكن تواجد المستوطنين عادة داخل الحافلتين أو بهذا البيت، ونحن ندعو أن يفك الله الحصار عنا".
وأضافت عائشة لـ "سبوتنيك": "بالنسبة للطعام والشراب والمواد التموينية فنحن نحاول أن نخفف قدر الإمكان، لأننا إذا أردنا أن نطلب شيئا نحتاج إلى تنسيق، والبلدية بدورها تقدم على تنسيق يحتاج من ثلاث إلى أربع أيام حتى يصلنا التنسيق ويجلبوا لنا المواد التي نحتاجها، ولهذا نحاول قدر الإمكان أن نخفف من الطلبات التموينية والغذائية، فكل الأمور هنا صعبة، وإن شاء الله تنحل هذه الأزمة".
ويعيش الأطفال في المنازل الثلاثة حالة من الخوف والهلع الشديدين جراء استمرار الحصار واعتداءات المستوطنين اليومية، وتلازم عائشة طفلتيها، وتحاول قدر الإمكان عدم نقل القلق الذي تشعر فيه إليهن.
وتقول عائشة: "الأطفال يتواجدون في هذا الجزء من البيت منذ بداية الحصار، وهذه الغرفة هي المكان الوحيد الذي يستطيعون اللعب فيه، وقد كسر الجنود نصف الألعاب أثناء الاقتحام، وأحاول التخفيف عن الأطفال، لكن الظروف التي نعيشها تؤثر عليهن كثيرا وهن بحاجة إلى علاج نفسي بعد تجاوز هذا الحصار".
وعلى الجهة المقابلة للمنازل المحاصرة، يقيم والد عائشة داخل سيارته، رافضا مغادرة المنطقة خوفا على أسرته من هجوم مباغت للمستوطنين، وفي مشهد يجسد عمق المعاناة، منع عبد الفتاح حسان والد عائشة من الوصول إلى منزل ابنته رغم حصوله على تصريح، فبات ينتظر كل بضعة أيام السماح له لإيصال بعض المواد الغذائية إلى العائلات المحاصرة.
وقال عبد الفتاح حسان لوكالة "سبوتنيك": "الوضع صعب جدا فكأننا في سجن داخل سجن، ممنوع أن يخرجوا وممنوع أن نزورهم، وحصار شديد، والكهرباء يتحكمون بها والماء يتحكمون به، بل حتى يتحكمون بنا، أما التنسيق فأحيانا لا يأتي، وقد مضى أكثر من عشرة أيام ونحن نقدم طلبات التنسيق للبنات وللإخوة والأخوات ولم يصدر لهم تنسيق، وماذا عساك تقول، فحتى السجن فيه زيارة أما هنا فلا زيارة، فالوضع زاد سوءا في الأيام الماضية وطالت فترة الحصار".
وأضاف عبد الفتاح: "أراقب من السيارة منذ بداية الحصار، ومنذ أن أعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، فصرت لا أستطيع أن أذهب إلا بتنسيق، وهم الآن في سجن، وتمر 48 ساعة أو ثلاثة أيام حتى نأتيهم بالأكل والحاجات الأساسية التي تنقصهم دائما، فيفترض أن يصلهم الخبز يوما بيوم، لكنهم يضطرون إلى وضعه في الثلاجة ليحافظوا عليه أكبر مدة، والماء ينقص عندهم باستمرار لأن خط المياه الرئيسي مقطوع ".
وأشار رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي إلى أن كل يوم تتكرر الاعتداءات من قبل المستوطنين، فقد سيطر المستوطنون على كافة مناطق "ج" في بلدة قصرة، وبدأوا بفتية التلال ثم بمجموعات تدفيع الثمن ثم بالاستيطان الرعوي، فكل تلال وكل جبال قصرة عليها حاليا كرفانات، وكل كرفان هو عبارة عن مستوطنة، وكل خيمة توضع على جبل هي عبارة عن مستوطنة، والعديد من المستوطنات أصبحت تحيط بالبلدة.
وبيّن وادي أن إدخال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى العائلات المحاصرة يتم بصورة متقطعة وبعد تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، وقد يستغرق الحصول على الموافقات نحو ثلاثة أيام، ما يصعّب تأمين احتياجات العائلات الأساسية.
ويقول عبد العظيم وادي رئيس بلدية قصرة لـ "سبوتنيك": "الحصار المفروض على ثلاثة منازل في جبل راس العين، عزل بشكل كلي المنازل عن محيط بلدة قصرة، وهذا الحصار يجب أن يكسر، ويجب أن يرفع عن الأطفال وعن النساء وعن هذه الأسر المعزولة عن البلدة، وهناك أيضا منازل أخرى غير مسكونة وأصحابها من حقهم أن يقوموا بإعادة تأهيلها واستمرار البناء فيها، وهذا الجبل هو جبل راس العين في بلدة قصرة ومصنف منطقة باء حسب اتفاقية أوسلو، ولا يجوز للإسرائيليين أن يعملوا فيها منطقة عسكرية، فعليهم أن يمنعوا دخول المستوطنين إلى هذا الجبل وليس أن يمنعوا المواطنين من الوصول إلى الجبل بمحيط راس العين".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا استيطانيا غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن رصد 153 مخططا استيطانيا في الضفة والقدس تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة، وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤرالاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/آب الماضي وحده.