https://sarabic.ae/20260918/هنا-تتوقف-عقارب-الزمن-محل-في-الميدان-يحفظ-أسرار-الساعات-النادرة-1117064375.html
هنا تتوقف عقارب الزمن.. "محل" في الميدان يحفظ أسرار الساعات النادرة
هنا تتوقف عقارب الزمن.. "محل" في الميدان يحفظ أسرار الساعات النادرة
سبوتنيك عربي
في أحد أزقة الميدان، وسط بغداد القديمة، يقف محل صغير أمام اختبار الزمن، محتفظًا بتفاصيل مهنة آخذة بالانحسار، بعدما تحولت الساعات من أدوات دقيقة تحتاج إلى خبرة... 18.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-18T13:35+0000
2026-09-18T13:35+0000
2026-09-18T14:25+0000
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/1f/1085611071_0:440:1200:1115_1920x0_80_0_0_7e6e12a192ed98876a8a7a3f986a08a0.jpg
المحل الذي يتجاوز عمره عشرات السنين، لا يزال يحتفظ بطابعه التقليدي، بعيدًا عن التكنولوجيا الحديثة، فيما يواصل العاملون فيه إصلاح الساعات اليدوية والقديمة، في سوق عرف على مدى عقود بأنه أحد أبرز الأماكن في بغداد لبيع الساعات وصيانتها.وأضاف أن "الميدان يضم ساعات نادرة وقطعًا قديمة قد لا يعرف قيمتها كثير من الناس، مبينًا أن "بعض الساعات تستقطب اهتمام الأثرياء، بينما يتجه المواطنون عادة إلى الساعات التقليدية ذات الأسعار الأقل".ولا تتوقف قيمة بعض القطع عند وظيفتها، إذ أشار إلى "وجود ساعات قد تصل أسعارها إلى آلاف الدولارات، بحسب نوعها وندرتها وحالتها"، لافتًا إلى أن "شغفه بالمهنة هو ما دفعه إلى الاستمرار فيها رغم تغير الزمن وتراجع الإقبال على هذا النوع من الحرف".ورأى خبير الساعات أن "سوق الساعات في الميدان يعود إلى عقود طويلة، وأن وجود هذه المحال في المنطقة ارتبط بتاريخ بغداد التجاري والحرفي، قبل أن تتغير طبيعة السوق مع دخول المنتجات الحديثة وانتشار الساعات منخفضة الكلفة".وفي السياق ذاته، أشار أحد هواة الساعات، سيف سعد، إلى "أن الساعات القديمة تتميز عن المنتجات المتداولة حاليًا بكونها قطعًا فريدة يصعب العثور على مثيل لها"، مؤكدًا أن "هذا الجانب هو ما يمنحها قيمة خاصة لدى هواة اقتناء الساعات".ويواصل أصحاب هذه المهنة عملهم في الميدان، محافظين على أدوات وأساليب تقليدية تتناقلها الأجيال، في وقت باتت فيه التكنولوجيا والإنتاج الحديث يهددان كثيرًا من الحرف القديمة.العراق يعيد رسم خريطة صادراته النفطية... هل ينجح في إنقاذ السيولة والتحرر من قبضة "هرمز"العراق يفتح طريقا جديدا للنفط... الأردن يدخل على خط التصدير واليونان وجهة الشحنات
https://sarabic.ae/20260901/بغداد-تستيقظ-بلا-مولدات-الأطفال-إلى-الشوارع-هربا-من-الحر-ينشر-مع-فيديو-1116533280.html
https://sarabic.ae/20260826/الأسبوع-الزراعي-في-بغداد-الزراعة-والصناعة-المحلية-في-واجهة-معرض-دولي-1116360054.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/1f/1085611071_0:327:1200:1227_1920x0_80_0_0_c44bc587224cf9e9d7eda7264ab48f0e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
هنا تتوقف عقارب الزمن.. "محل" في الميدان يحفظ أسرار الساعات النادرة
13:35 GMT 18.09.2026 (تم التحديث: 14:25 GMT 18.09.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في أحد أزقة الميدان، وسط بغداد القديمة، يقف محل صغير أمام اختبار الزمن، محتفظًا بتفاصيل مهنة آخذة بالانحسار، بعدما تحولت الساعات من أدوات دقيقة تحتاج إلى خبرة طويلة لإصلاحها إلى قطع قابلة للاستبدال والإصلاح بوسائل وتقنيات حديثة.
المحل الذي يتجاوز عمره عشرات السنين، لا يزال يحتفظ بطابعه التقليدي، بعيدًا عن التكنولوجيا الحديثة، فيما يواصل العاملون فيه إصلاح الساعات اليدوية والقديمة، في سوق عرف على مدى عقود بأنه أحد أبرز الأماكن في بغداد لبيع الساعات وصيانتها.
وقال كريم المعلم، أحد خبراء الساعات في الميدان، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "إن علاقته بهذه المهنة تمتد لأكثر من 4 عقود، مؤكدًا أن عالم الساعات لا يقتصر على معرفة الوقت، بل يحمل تفاصيل دقيقة تشبه البحر الذي لا تنتهي أسراره".
وأضاف أن "الميدان يضم ساعات نادرة وقطعًا قديمة قد لا يعرف قيمتها كثير من الناس، مبينًا أن "بعض الساعات تستقطب اهتمام الأثرياء، بينما يتجه المواطنون عادة إلى الساعات التقليدية ذات الأسعار الأقل".
ولا تتوقف قيمة بعض القطع عند وظيفتها، حيث أشار كريم إلى "وجود ساعات قد تصل أسعارها إلى آلاف الدولارات، بحسب نوعها وندرتها وحالتها"، لافتًا إلى أن "شغفه بالمهنة هو ما دفعه إلى الاستمرار فيها رغم تغير الزمن وتراجع الإقبال على هذا النوع من الحرف".
وتابع كريم قائلًا: "إن بعض الساعات القديمة تمثل قطعًا نادرة يصعب العثور على مثيل لها، وهو ما يجعل المحافظة عليها وإعادتها إلى العمل مسؤولية تتجاوز مجرد إصلاح قطعة تالفة".
ولا تتوقف قيمة بعض القطع عند وظيفتها، إذ أشار إلى "وجود ساعات قد تصل أسعارها إلى آلاف الدولارات، بحسب نوعها وندرتها وحالتها"، لافتًا إلى أن "شغفه بالمهنة هو ما دفعه إلى الاستمرار فيها رغم تغير الزمن وتراجع الإقبال على هذا النوع من الحرف".
وأوضح أن "بعض الساعات القديمة تمثل قطعًا نادرة يصعب العثور على مثيل لها، وهو ما يجعل المحافظة عليها وإعادتها إلى العمل مسؤولية تتجاوز مجرد إصلاح قطعة تالفة".
ورأى خبير الساعات أن "سوق الساعات في الميدان يعود إلى عقود طويلة، وأن وجود هذه المحال في المنطقة ارتبط بتاريخ بغداد التجاري والحرفي، قبل أن تتغير طبيعة السوق مع دخول المنتجات الحديثة وانتشار الساعات منخفضة الكلفة".
وفي السياق ذاته، أشار أحد هواة الساعات، سيف سعد، إلى "أن الساعات القديمة تتميز عن المنتجات المتداولة حاليًا بكونها قطعًا فريدة يصعب العثور على مثيل لها"، مؤكدًا أن "هذا الجانب هو ما يمنحها قيمة خاصة لدى هواة اقتناء الساعات".
ويواصل أصحاب هذه المهنة عملهم في الميدان، محافظين على أدوات وأساليب تقليدية تتناقلها الأجيال، في وقت باتت فيه التكنولوجيا والإنتاج الحديث يهددان كثيرًا من الحرف القديمة.