https://sarabic.ae/20260908/العراق-يعيد-رسم-خريطة-صادراته-النفطية-هل-ينجح-في-إنقاذ-السيولة-والتحرر-من-قبضة-هرمز-1116752134.html
العراق يعيد رسم خريطة صادراته النفطية... هل ينجح في إنقاذ السيولة والتحرر من قبضة "هرمز"
العراق يعيد رسم خريطة صادراته النفطية... هل ينجح في إنقاذ السيولة والتحرر من قبضة "هرمز"
سبوتنيك عربي
سجّل العراق ارتفاعًا ملحوظًا في صادراته النفطية خلال شهر آب/أغسطس مقارنة بشهر تموز/يوليو، في خطوة تعكس تحسنًا في حركة التصدير وتفتح المجال أمام زيادة إضافية... 08.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-08T14:06+0000
2026-09-08T14:06+0000
2026-09-08T14:45+0000
العراق
سوق النفط
النفط العراقي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113349812_6:0:1720:964_1920x0_80_0_0_986b6bb9ffb9a066187a1774681295e4.png
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بعوامل عدة، من بينها حركة الناقلات عبر مضيق هرمز والخصومات التي قدمها العراق للمشترين، ما عزز قدرته على تصريف كميات أكبر من الخام.العراق يبحث عن بدائل لمضيق هرمزوفي السياق، قال المحلل السياسي أنوار الموسوي لـ"سبوتنيك": "العراق يعمل على زيادة صادراته النفطية وإيجاد مسارات بديلة للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن "صادرات البلاد قد تصل خلال الأيام الحالية إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً".وأوضح أن "زيادة الصادرات تمثل خطوة مهمة في ظل الظروف المالية التي يمر بها العراق"، لافتًا إلى أن "تنويع منافذ التصدير يمكن أن يمنح البلاد مرونة أكبر في مواجهة الأزمات ويعزز قدرتها على تأمين مواردها المالية"، وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى استثمار هذه الإمكانات لتوفير السيولة اللازمة للإنفاق العام، ولا سيما تأمين رواتب الموظفين، باعتبارها من أبرز الالتزامات المالية للدولة".زيادة صادرات النفط تخفف أزمة الرواتببدوره، أكد المحلل السياسي جاسم عبد علي لـ"سبوتنيك"، أن "الصادرات النفطية العراقية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وأن هذه الزيادة يمكن أن تسهم في تعزيز الموازنة العامة وتخفيف الضغوط المالية التي تواجهها البلاد".وأكد أن "الوضع المالي للعراق يحتاج إلى زيادة مستمرة في الصادرات النفطية، خصوصاً في ظل الالتزامات الحكومية الكبيرة، وفي مقدمتها رواتب الموظفين"، مشددًا على أن "تعزيز الإيرادات النفطية وتوسيع قنوات التصدير يمثلان عاملين مهمين لمساعدة العراق على تجاوز الضغوط المالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي".العراق يتحرك لتنويع منافذ تصدير النفط بعيدًا عن هرمزمن جهته، قال رئيس المجلس الاقتصادي العراقي إبراهيم البغدادي لـ"سبوتنيك": "حققت الحكومة العراقية خطوات في ملف تنويع مصادر تصدير النفط"، مشيراً إلى "وجود تحركات وعقود جديدة مع شركات أجنبية بهدف زيادة الطاقة التصديرية وفتح مسارات بديلة".وأشار إلى "وجود مشاريع ومسارات تصديرية جديدة، من بينها خطوط وأنابيب عبر الخليج، فضلاً عن مشاريع استراتيجية للربط مع السعودية ودول خليجية أخرى، بما يتيح للعراق تنويع منافذ تصدير نفطه"، وأكد أن "هذه التحركات، رغم أنها قد لا تكون واضحة للمواطن بصورة مباشرة، بدأت تنعكس من خلال مؤشرات اقتصادية، ويمكن أن تشكل خطوة مهمة لتعزيز أمن الصادرات النفطية وتقليل اعتماد العراق على منفذ تصديري واحد".
https://sarabic.ae/20260907/العراق-يفتح-طريقا-جديدا-للنفط-الأردن-يدخل-على-خط-التصدير-واليونان-وجهة-الشحنات-1116721801.html
https://sarabic.ae/20260904/العراق-يسجل-أعلى-صادرات-نفطية-منذ-اندلاع-حرب-إيران-وأزمة-مضيق-هرمز-1116637181.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113349812_221:0:1506:964_1920x0_80_0_0_376c9c024595bf7226431039656e234c.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, سوق النفط, النفط العراقي, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, سوق النفط, النفط العراقي, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق يعيد رسم خريطة صادراته النفطية... هل ينجح في إنقاذ السيولة والتحرر من قبضة "هرمز"
14:06 GMT 08.09.2026 (تم التحديث: 14:45 GMT 08.09.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
سجّل العراق ارتفاعًا ملحوظًا في صادراته النفطية خلال شهر آب/أغسطس مقارنة بشهر تموز/يوليو، في خطوة تعكس تحسنًا في حركة التصدير وتفتح المجال أمام زيادة إضافية خلال أيلول/سبتمبر.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بعوامل عدة، من بينها حركة الناقلات عبر مضيق هرمز والخصومات التي قدمها العراق للمشترين، ما عزز قدرته على تصريف كميات أكبر من الخام.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية ضغوطاً مالية متزايدة، لتمنح الإيرادات النفطية دفعة، قد تسهم في الحد من جزء من الخسائر ودعم السيولة المالية للدولة.
العراق يبحث عن بدائل لمضيق هرمز
وفي السياق، قال المحلل السياسي أنوار الموسوي لـ"سبوتنيك": "العراق يعمل على زيادة صادراته النفطية وإيجاد مسارات بديلة للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن "صادرات البلاد قد تصل خلال الأيام الحالية إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً".
وأضاف الموسوي: "الحكومة العراقية، بالتعاون مع وزارتي النفط والنقل والجهات المعنية، تعمل على استثمار حركة الناقلات وتطوير منافذ تصدير جديدة، بما يسهم في تعزيز الإيرادات النفطية وتوفير سيولة مالية إضافية".
وأوضح أن "زيادة الصادرات تمثل خطوة مهمة في ظل الظروف المالية التي يمر بها العراق"، لافتًا إلى أن "تنويع منافذ التصدير يمكن أن يمنح البلاد
مرونة أكبر في مواجهة الأزمات ويعزز قدرتها على تأمين مواردها المالية"، وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى استثمار هذه الإمكانات لتوفير السيولة اللازمة للإنفاق العام، ولا سيما تأمين رواتب الموظفين، باعتبارها من أبرز الالتزامات المالية للدولة".
زيادة صادرات النفط تخفف أزمة الرواتب
بدوره، أكد المحلل السياسي جاسم عبد علي لـ"سبوتنيك"، أن "الصادرات النفطية العراقية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وأن هذه الزيادة يمكن أن تسهم في تعزيز الموازنة العامة وتخفيف الضغوط المالية التي تواجهها البلاد".
وأضاف عبد علي: "بدأ العراق يستفيد من زيادة حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، مع استمرار العمل على تطوير خيارات أخرى للتصدير"، مبيناً أن "ارتفاع الكميات المصدرة ينعكس بصورة إيجابية على إيرادات الدولة".
وأكد أن "الوضع المالي للعراق يحتاج إلى زيادة مستمرة في الصادرات النفطية، خصوصاً في ظل الالتزامات الحكومية الكبيرة، وفي مقدمتها رواتب الموظفين"، مشددًا على أن "
تعزيز الإيرادات النفطية وتوسيع قنوات التصدير يمثلان عاملين مهمين لمساعدة العراق على تجاوز الضغوط المالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي".
العراق يتحرك لتنويع منافذ تصدير النفط بعيدًا عن هرمز
من جهته، قال رئيس المجلس الاقتصادي العراقي إبراهيم البغدادي لـ"سبوتنيك": "حققت الحكومة العراقية خطوات في ملف تنويع مصادر تصدير النفط"، مشيراً إلى "وجود تحركات وعقود جديدة مع شركات أجنبية بهدف زيادة الطاقة التصديرية وفتح مسارات بديلة".
وأوضح البغدادي أن "العراق كان يعتمد بدرجة كبيرة على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، الأمر الذي جعله عرضة للتأثر بالتوترات والأزمات الإقليمية"، لافتاً إلى أن "الحكومة بدأت العمل على خيارات أخرى لتقليل هذه المخاطر".
وأشار إلى "وجود مشاريع ومسارات تصديرية جديدة، من بينها خطوط وأنابيب عبر الخليج، فضلاً عن مشاريع استراتيجية للربط مع السعودية ودول خليجية أخرى،
بما يتيح للعراق تنويع منافذ تصدير نفطه"، وأكد أن "هذه التحركات، رغم أنها قد لا تكون واضحة للمواطن بصورة مباشرة، بدأت تنعكس من خلال مؤشرات اقتصادية، ويمكن أن تشكل خطوة مهمة لتعزيز أمن الصادرات النفطية وتقليل اعتماد العراق على منفذ تصديري واحد".