https://sarabic.ae/20260920/انتقادات-لمسار-البعثة-الأممية-في-ليبيا-ومخاوف-من-إطالة-المرحلة-الانتقالية-1117112942.html
انتقادات لمسار البعثة الأممية في ليبيا... ومخاوف من إطالة المرحلة الانتقالية
انتقادات لمسار البعثة الأممية في ليبيا... ومخاوف من إطالة المرحلة الانتقالية
سبوتنيك عربي
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى البعثة الأممية في ليبيا، وحواراتها المختلفة، وسط دعوات إلى الإسراع في توحيد مؤسسات الدولة والذهاب نحو الانتخابات، وتحذيرات من... 20.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-20T12:42+0000
2026-09-20T12:42+0000
2026-09-20T13:00+0000
أخبار ليبيا اليوم
منظمة الأمم المتحدة
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_bce1f110e43208e7d96681d7de70bdba.jpg
وفي هذا السياق، قال المرشح الرئاسي الدكتور سلامة الغويل، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن تقييمه لأداء البعثة الأممية ليس إيجابيًا، مشيرًا إلى أن لديه، من واقع تجربته السياسية والشخصية، ملاحظات جدية بشأن آليات عملها وطريقة اختيار الجهات والشخصيات التي تتواصل معها باعتبارها ممثلة للمشهد الليبي. وحذر الغويل من أن تسهم البعثة، تحت عنوان الواقعية السياسية، في إعادة إنتاج الفشل الذي تعاني منه ليبيا، قائلًا إنه "من غير المنطقي أن نبحث عن مستقبل مختلف بالأدوات نفسها التي أسهمت في صناعة الأزمة أو استمرارها".وأكد الغويل أنه لا يريد الحكم على نوايا البعثة، وإنما على نتائج عملها، مشيرًا إلى أن البعثة تقول إن هدف خارطة الطريق هو الوصول إلى الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية، وهو هدف يتفق عليه الليبيون، لكن التجربة الليبية، بحسب قوله، أثبتت أن المشكلة لا تكمن في كثرة المبادرات، وإنما في تحول المؤقت إلى دائم، والوسيلة إلى غاية، والترتيبات الانتقالية إلى واقع سياسي مستمر.وأعرب الغويل عن خشيته من إعادة تدوير الفشل تحت مسميات جديدة، مؤكدًا أن ليبيا لا تحتاج إلى إدارة الأزمة بطريقة أكثر تنظيمًا، وإنما إلى إنهاء الأزمة وتجديد الشرعية عبر الانتخابات.وحدد الغويل ثلاثة ضمانات رئيسية لإنجاح المسار، أولها وضع إطار زمني واضح وملزم لا يسمح بإعادة ضبط الساعة السياسية كلما تعثر المسار، وثانيها ألا تتحول أي سلطة تنفيذية جديدة إلى غاية بذاتها، بل تكون محددة المهمة والمدة، والضمان الثالث هو توسيع دائرة المشاركة الحقيقية، بحيث لا تكون صناعة مستقبل ليبيا حكرًا على من يمتلكون النفوذ أو المال أو أدوات الدولة أو القدرة على فرض الأمر الواقع.ودعا البعثة إلى الاستفادة من التجارب السابقة، وأن تكون أكثر عمقًا في فهم المجتمع الليبي، وأكثر عدالة في التواصل مع مختلف قواه، وألا تكافئ الأمر الواقع على حساب الشرعية والإرادة الشعبية.وأوضح محفوظ أن خارطة الطريق تحدثت، على سبيل المثال، عن إجراء الانتخابات خلال مدة أقصاها 18 شهرًا، مشيرًا إلى أن المسار الذي تتبناه البعثة حاليًا، وخاصة ما يتعلق بمسار 4+4، يتناقض مع هذا المبدأ.وأضاف أن إجراء الانتخابات ضمن مدة زمنية محددة يُعد من المبادئ الأساسية والأهداف التي تؤكد عليها البعثة الأممية في إطار مساعيها لحل الأزمة الليبية، معتبرًا أن المسار الحالي الذي تقوده البعثة لا ينسجم مع هذا الهدف.وتابع محفوظ بأن "البعثة لا تمتلك الكثير من الأدوات، وربما تتماشى الآن مع السياق الأمريكي، وتسعى إلى الخروج بخطوة يمكن تقديمها باعتبارها إيجابية، وضمن مسارها الرامي إلى توحيد المؤسسات والذهاب نحو الانتخابات، لكنها تدرك تمامًا أن هذا المسار هو مسار لتقاسم السلطة وليس مسارًا للانتخابات".وأشار إلى أن فرض خيارات على الليبيين، كما حدث في مسار 4+4، دون توضيح كيفية تشكيل هذا المسار أو آلية عمله، ودون إشراك أطراف أخرى من خارج المشهد السياسي والسلطة، يثير العديد من علامات الاستفهام.وأضاف أن إشراك الأطراف التي تمثل جزءًا من السلطة الحالية، والتي هي، وفق تعبيره، جزء من الأزمة، ثم مطالبتها بإجراء الانتخابات ومغادرة المشهد، يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية الوثوق بهذا المسار.وأكد أن أي مسار لا يتضمن خطة واضحة، وجدولًا زمنيًا محددًا، وضمانات حقيقية لإجراء الانتخابات، سيظل، في تقديره، مسارًا يفتقر إلى المصداقية ولا يمكن التعويل عليه للوصول إلى حل سياسي مستدام.وأوضحت الطويبي أن تمديد المرحلة الانتقالية لعامين يتعارض مع طموحات الليبيين الذين يتطلعون، بحسب قولها، إلى توحيد مؤسسات الدولة بشكل عاجل وإنهاء حالة الانقسام القائمة.وأضافت أن البعثة، رغم خروج الليبيين ومطالبتهم بإنهاء الأجسام السياسية القائمة والإسراع في الوصول إلى الاستقرار، أصرت على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية جديدة مدتها عامان.وشددت على ضرورة وجود إجراءات رادعة بحق من يعرقل العملية السياسية أو يرفض نتائجها، معتبرة أن نجاح أي مسار انتخابي يتطلب ضمانات واضحة تضمن احترام مخرجاته وعدم السماح بإعادة إنتاج حالة الانقسام.وختمت الطويبي بالتأكيد على أن توحيد مؤسسات الدولة، وتحسين الأوضاع المعيشية، ومعالجة الملف الأمني، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات، تمثل، من وجهة نظرها، خطوات أساسية للخروج من المرحلة الانتقالية وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي في ليبيا.
https://sarabic.ae/20260918/المنفي-يعلن-بدء-حملة-ترشيح-ليبيا-لعضوية-مجلس-الأمن-1117078853.html
https://sarabic.ae/20260918/ارتفاع-أسعار-المستلزمات-المدرسية-وتحديات-انطلاق-العام-الدراسي-الجديد-في-ليبيا-1117045731.html
https://sarabic.ae/20260918/شاب-ليبي-لـسبوتنيك-نحاول-حماية-الحياة-البرية-في-ليبيا-بجهود-ذاتية-صور-1117058496.html
https://sarabic.ae/20260917/ليبيا-ترحل-81-مهاجرا-من-جنسيات-مختلفة-عبر-فرع-مكافحة-الهجرة-في-بنغازي-1117051004.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_d175b97d073c6158e22da1c82d35bbdf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, حصري, تقارير سبوتنيك
انتقادات لمسار البعثة الأممية في ليبيا... ومخاوف من إطالة المرحلة الانتقالية
12:42 GMT 20.09.2026 (تم التحديث: 13:00 GMT 20.09.2026) وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى البعثة الأممية في ليبيا، وحواراتها المختلفة، وسط دعوات إلى الإسراع في توحيد مؤسسات الدولة والذهاب نحو الانتخابات، وتحذيرات من إعادة إنتاج المراحل الانتقالية السابقة.
وفي هذا السياق، قال المرشح الرئاسي الدكتور سلامة الغويل، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن تقييمه لأداء البعثة الأممية ليس إيجابيًا، مشيرًا إلى أن لديه، من واقع تجربته السياسية والشخصية، ملاحظات جدية بشأن آليات عملها وطريقة اختيار الجهات والشخصيات التي تتواصل معها باعتبارها ممثلة
للمشهد الليبي.
وحذر الغويل من أن تسهم البعثة، تحت عنوان الواقعية السياسية، في إعادة إنتاج الفشل الذي تعاني منه ليبيا، قائلًا إنه "من غير المنطقي أن نبحث عن مستقبل مختلف بالأدوات نفسها التي أسهمت في صناعة الأزمة أو استمرارها".
وأضاف أن لديه أيضًا تجربة شخصية في التواصل مع البعثة، موضحًا أنه خاطبها أكثر من مرة بشأن موضوعات، بعضها ذو طبيعة استراتيجية، لكنه لم يتلقَّ ردًا، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات بشأن مستوى التواصل المؤسسي داخل البعثة، وآليات متابعة موظفيها وتقييم أدائهم، ومدى وصول مختلف الآراء والمراسلات إلى مستويات اتخاذ القرار.
وأكد الغويل أنه لا يريد الحكم على نوايا البعثة، وإنما على نتائج عملها، مشيرًا إلى أن
البعثة تقول إن هدف خارطة الطريق هو الوصول إلى الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية، وهو هدف يتفق عليه الليبيون، لكن التجربة الليبية، بحسب قوله، أثبتت أن المشكلة لا تكمن في كثرة المبادرات، وإنما في تحول المؤقت إلى دائم، والوسيلة إلى غاية، والترتيبات الانتقالية إلى واقع سياسي مستمر.
وأعرب الغويل عن خشيته من إعادة تدوير الفشل تحت مسميات جديدة، مؤكدًا أن ليبيا لا تحتاج إلى إدارة الأزمة بطريقة أكثر تنظيمًا، وإنما إلى إنهاء الأزمة وتجديد الشرعية عبر الانتخابات.
وحدد الغويل ثلاثة ضمانات رئيسية لإنجاح المسار، أولها وضع إطار زمني واضح وملزم لا يسمح بإعادة ضبط الساعة السياسية كلما تعثر المسار، وثانيها ألا تتحول أي سلطة تنفيذية جديدة إلى غاية بذاتها، بل تكون محددة المهمة والمدة، والضمان الثالث هو توسيع دائرة المشاركة الحقيقية، بحيث لا تكون صناعة مستقبل ليبيا حكرًا على من يمتلكون النفوذ أو المال أو أدوات الدولة أو القدرة على فرض الأمر الواقع.
ودعا البعثة إلى الاستفادة من التجارب السابقة، وأن تكون أكثر عمقًا في فهم
المجتمع الليبي، وأكثر عدالة في التواصل مع مختلف قواه، وألا تكافئ الأمر الواقع على حساب الشرعية والإرادة الشعبية.
وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي الدكتور محمد محفوظ، في حديث خاص لسبوتنيك، إن مسار البعثة الأممية في ليبيا يتسم بالاضطراب والتناقض مع ما أعلنته البعثة في خارطة الطريق التي طرحتها المبعوثة الأممية في أغسطس/آب 2025.
وأوضح محفوظ أن خارطة الطريق تحدثت، على سبيل المثال، عن إجراء الانتخابات خلال مدة أقصاها 18 شهرًا، مشيرًا إلى أن المسار الذي تتبناه البعثة حاليًا، وخاصة ما يتعلق بمسار 4+4، يتناقض مع هذا المبدأ.
وأضاف أن إجراء الانتخابات ضمن مدة زمنية محددة يُعد من المبادئ الأساسية والأهداف التي تؤكد عليها البعثة الأممية في إطار مساعيها لحل
الأزمة الليبية، معتبرًا أن المسار الحالي الذي تقوده البعثة لا ينسجم مع هذا الهدف.
وتابع محفوظ بأن "البعثة لا تمتلك الكثير من الأدوات، وربما تتماشى الآن مع السياق الأمريكي، وتسعى إلى الخروج بخطوة يمكن تقديمها باعتبارها إيجابية، وضمن مسارها الرامي إلى توحيد المؤسسات والذهاب نحو الانتخابات، لكنها تدرك تمامًا أن هذا المسار هو مسار لتقاسم السلطة وليس مسارًا للانتخابات".
وفيما يتعلق بالاعتراضات المتزايدة على آلية عمل البعثة، قال محفوظ إن هذه المسألة ترتبط دائمًا بآليات العمل والخيارات وطريقة إدارة المشهد السياسي، والتي تتسم، بحسب تقديره، بحالة من الغموض والتناقض مع المبادئ العامة للعمل الأممي.
وأشار إلى أن فرض خيارات على الليبيين، كما حدث في مسار 4+4، دون توضيح كيفية تشكيل هذا المسار أو آلية عمله، ودون إشراك أطراف أخرى من خارج المشهد السياسي والسلطة، يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف أن إشراك الأطراف التي تمثل جزءًا من السلطة الحالية، والتي هي، وفق تعبيره، جزء من الأزمة، ثم مطالبتها بإجراء الانتخابات ومغادرة المشهد، يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية الوثوق بهذا المسار.
وأكد أن أي مسار لا يتضمن خطة واضحة، وجدولًا زمنيًا محددًا، وضمانات حقيقية لإجراء الانتخابات، سيظل، في تقديره، مسارًا يفتقر إلى المصداقية ولا يمكن التعويل عليه للوصول إلى حل سياسي مستدام.
من جانبها، قالت المحامية والناشطة المدنية ثريا الطويبي، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن من أبرز ملاحظاتها على آلية عمل البعثة الأممية أنها ركزت على وضع آلية لإجراء الانتخابات، وهو مطلب تؤيده القوى المدنية، مؤكدة دعمها لمخرجات لجنة 4+4، إلا أنها في الوقت نفسه ترفض الدخول في مرحلة انتقالية جديدة مدتها عامان.
وأوضحت الطويبي أن تمديد المرحلة الانتقالية لعامين يتعارض مع طموحات الليبيين الذين يتطلعون، بحسب قولها، إلى توحيد مؤسسات الدولة بشكل عاجل وإنهاء حالة الانقسام القائمة.
وأضافت أن البعثة، رغم خروج الليبيين ومطالبتهم بإنهاء الأجسام السياسية القائمة والإسراع في الوصول إلى الاستقرار، أصرت على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية جديدة مدتها عامان.
وشددت على ضرورة وجود إجراءات رادعة بحق من يعرقل العملية السياسية أو يرفض نتائجها، معتبرة أن نجاح أي مسار انتخابي يتطلب ضمانات واضحة تضمن احترام مخرجاته وعدم السماح بإعادة إنتاج
حالة الانقسام.
وختمت الطويبي بالتأكيد على أن توحيد مؤسسات الدولة، وتحسين الأوضاع المعيشية، ومعالجة الملف الأمني، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات، تمثل، من وجهة نظرها، خطوات أساسية للخروج من المرحلة الانتقالية وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي في ليبيا.