https://sarabic.ae/20260921/خبراء-لـسبوتنيك-3-ساحات-رئيسية-ترسم-مسار-التصعيد-في-الشرق-الأوسط-1117134928.html
خبراء لـ"سبوتنيك": 3 ساحات رئيسية ترسم مسار التصعيد في الشرق الأوسط
خبراء لـ"سبوتنيك": 3 ساحات رئيسية ترسم مسار التصعيد في الشرق الأوسط
سبوتنيك عربي
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد ساحات الصراع، تتجه الأنظار إلى مسارات التصعيد المحتملة وانعكاساتها على أمن المنطقة وتوازناتها. 21.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-21T13:41+0000
2026-09-21T13:41+0000
2026-09-21T13:41+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1696:955_1920x0_80_0_0_a743d9bb42b63fa2fe2bae6953aa3dd7.jpg
وفي حديث لـ "سبوتنيك"، يقرأ خبراء المشهد الإقليمي من احتمالات التصعيد مع إيران إلى تطورات اليمن والضفة الغربية، وتداعياتها على المعادلات السياسية والأمنية في المنطقة.وأشار السفير المصري والمندوب المصري الدائم السابق لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، معتز أحمدين خليل، من القاهرة، إلى أن "ما يجري في إيران هو محاولة من الولايات المتحدة لإرباك القيادة الإيرانية، مع احتمال توجيه ضربة إلى إيران بالتنسيق مع إسرائيل، بهدف كسب بعض النقاط في الانتخابات المقبلة، سواء في الولايات المتحدة أو إسرائيل".وأشار إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول الخليج يهدف إلى "إنشاء تحالف بين دول الخليج وإسرائيل، وقد يكون مخصصا لطرح إمكانية توجيه ضربة إلى جبل الفأس، أو للإعلان عن التراجع عن ذلك، بهدف الحصول على مزيد من الاستثمارات من دول الخليج".واعتبر أن "ضرب جزيرة خرج سيبقى مستبعدا، حفاظًا على استقرار أسعار النفط"، كما استبعد تفعيل إيران "ورقة الساحات"، "إلا في حال زعزعة النظام الإيراني، حيث قد تلجأ إلى تفعيل الورقة اللبنانية وفقا لقدرات حزب الله". أما ورقة اليمن وباب المندب، فرأى أنها "ستُبقيها لوقت لاحق".وتوقع أن يتجاوز التماسك الإيراني الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، مع قدرة إيران على التوصل إلى صيغ معينة مع جيرانها لمواجهة الحصار الاقتصادي.واعتبر مشرف، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الأطراف الإقليمية لن تقف موقف المتفرج، استنادا إلى تحالف مكة، في ظل توجيه الحوثيين صواريخهم باتجاه المملكة العربية السعودية بهدف ضرب اقتصادها وتهديد أمنها القومي".وأوضح أن "الولايات المتحدة أتت إلى المنطقة لصناعة الفوضى وإدارتها، وستنسحب من الشرق الأوسط بعد أن تحقق مكاسب منها"، وأشار إلى أنها "تعتمد سياسة الخنق الاقتصادي والضربات العسكرية المحددة والمركزة لإحداث حالة من التوازن في المنطقة، والتفاوض من منطلق قوة".واعتبر أن العالم دخل في صراع اقتصادي مفتوح، وفي "حرب عالمية ثالثة اقتصادية"، بعد أن شنت الولايات المتحدة الحرب على إيران بهدف التحكم في الممرات المائية، والتحكم بالنفط. وأشار إلى أن "الصين تدرك أن مضيق هرمز يشكل ضغطا على أمن الطاقة، فيما يشكل باب المندب ضغطا على أمن التجارة العالمية والدولية، وأنها ستكون المتضرر الأول من أي اضطراب في هذين الممرين".وأكد الباحث المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور علي الأعور، من رام الله، أن "لا حدث يُعد عابرا في الضفة الغربية"، وأشار إلى أن "ما يجري يشكل جزءا من الحملة الإعلامية التي تخدم الانتخابات الإسرائيلية، وأن الدم الفلسطيني لطالما شكل أساسا للحملات الانتخابية لليمين المتطرف".واعتبر الأعور، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "سياسات بن غفير وسموتريتش هي التي تؤدي إلى وقوع أي عمل عسكري"، وشدد على أن "الأحداث الأمنية الجارية في الضفة الغربية لن تمنح إسرائيل السيادة على الأرض، ولن تؤدي إلى ضم الضفة الغربية".واستبعد أن "تشكل الضفة الغربية متنفسا للولايات المتحدة وإسرائيل، نتيجة عوامل داخلية مرتبطة بالسلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، وعدم الرغبة في إشعال الضفة الغربية"، ورجح أن يكون "المتنفس الوحيد في إيران".
https://sarabic.ae/20260921/بينها-دولتان-عربيتان--كيف-تحركت-صادرات-أكبر-5-دول-نفطية-في-أفريقيا-منذ-حرب-إيران-1117125206.html
https://sarabic.ae/20260920/ترامب-أمر-مهم-قد-يحدث-بشأن-إيران-ونحن-على-تواصل-مع-الحوثيين-1117115279.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1508:1130_1920x0_80_0_0_7990e76c9a40b20f7717cd48cc9651fd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, إيران
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, إيران
خبراء لـ"سبوتنيك": 3 ساحات رئيسية ترسم مسار التصعيد في الشرق الأوسط
حصري
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد ساحات الصراع، تتجه الأنظار إلى مسارات التصعيد المحتملة وانعكاساتها على أمن المنطقة وتوازناتها.
وفي حديث لـ "سبوتنيك"، يقرأ خبراء المشهد الإقليمي من احتمالات التصعيد مع إيران إلى تطورات اليمن والضفة الغربية، وتداعياتها على المعادلات السياسية والأمنية في المنطقة.
وأشار السفير المصري والمندوب المصري الدائم السابق لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، معتز أحمدين خليل، من القاهرة، إلى أن "ما يجري في إيران هو محاولة من الولايات المتحدة لإرباك القيادة الإيرانية، مع احتمال توجيه ضربة إلى إيران بالتنسيق مع إسرائيل، بهدف كسب بعض النقاط في الانتخابات المقبلة، سواء في الولايات المتحدة أو إسرائيل".
وحول الحديث عن احتمال توجيه ضربة إلى جبل الفأس في إيران، رأى خليل، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أنه "قد يتم استخدام مثل هذه الضربة لإعلان انتصار الولايات المتحدة، والإيحاء بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب الترويج لدعايات أخرى بهدف الخروج من الحرب التي جرتها إليها إسرائيل، التي تريد بذلك ضرب ما تبقى من قدرات إيران"، وتوقع أن يكون رد الفعل الإيراني "متوازنا على مثل هذه الضربة".
وأشار إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة دول الخليج يهدف إلى "إنشاء تحالف بين دول الخليج وإسرائيل، وقد يكون مخصصا لطرح إمكانية توجيه ضربة إلى جبل الفأس، أو للإعلان عن التراجع عن ذلك، بهدف الحصول على مزيد من الاستثمارات من دول الخليج".
واعتبر أن "ضرب جزيرة خرج سيبقى مستبعدا، حفاظًا على استقرار أسعار النفط"، كما استبعد تفعيل إيران "ورقة الساحات"، "إلا في حال زعزعة النظام الإيراني، حيث قد تلجأ إلى تفعيل الورقة اللبنانية وفقا لقدرات حزب الله". أما ورقة اليمن وباب المندب، فرأى أنها "ستُبقيها لوقت لاحق".
وتوقع أن يتجاوز التماسك الإيراني الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، مع قدرة إيران على التوصل إلى صيغ معينة مع جيرانها لمواجهة الحصار الاقتصادي.
كما رأى أستاذ التاريخ السياسي والعلاقات الدولية، الدكتور عبد اللطيف مشرف، أن "المشهد يزداد تعقيدا يوما بعد يوم في اليمن، إذ انتقل من أزمة داخلية بالوكالة إلى معادلة توازن حقيقية في أمن الإقليم، وفي جزء من عمليات الصراع الإقليمي والدولي، باعتباره ملفا تستخدمه إيران للضغط على الولايات المتحدة في المنطقة".
واعتبر مشرف، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الأطراف الإقليمية لن تقف موقف المتفرج، استنادا إلى تحالف مكة، في ظل توجيه الحوثيين صواريخهم باتجاه المملكة العربية السعودية بهدف ضرب اقتصادها وتهديد أمنها القومي".
وأوضح أن "الولايات المتحدة أتت إلى المنطقة لصناعة الفوضى وإدارتها، وستنسحب من الشرق الأوسط بعد أن تحقق مكاسب منها"، وأشار إلى أنها "تعتمد سياسة الخنق الاقتصادي والضربات العسكرية المحددة والمركزة لإحداث حالة من التوازن في المنطقة، والتفاوض من منطلق قوة".
واعتبر أن العالم دخل في صراع اقتصادي مفتوح، وفي "حرب عالمية ثالثة اقتصادية"، بعد أن شنت الولايات المتحدة الحرب على إيران بهدف التحكم في الممرات المائية، والتحكم بالنفط. وأشار إلى أن "الصين تدرك أن مضيق هرمز يشكل ضغطا على أمن الطاقة، فيما يشكل باب المندب ضغطا على أمن التجارة العالمية والدولية، وأنها ستكون المتضرر الأول من أي اضطراب في هذين الممرين".
وأكد الباحث المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور علي الأعور، من رام الله، أن "لا حدث يُعد عابرا في الضفة الغربية"، وأشار إلى أن "ما يجري يشكل جزءا من الحملة الإعلامية التي تخدم الانتخابات الإسرائيلية، وأن الدم الفلسطيني لطالما شكل أساسا للحملات الانتخابية لليمين المتطرف".
واعتبر الأعور، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "سياسات بن غفير وسموتريتش هي التي تؤدي إلى وقوع أي عمل عسكري"، وشدد على أن "الأحداث الأمنية الجارية في الضفة الغربية لن تمنح إسرائيل السيادة على الأرض، ولن تؤدي إلى ضم الضفة الغربية".
وأكد أن "نتنياهو وبن غفير وسموتريش لن يكونوا جزءا من الحكومة الجديدة، وفقا للمعطيات على الأرض، في ظل عدم التمكن من ترميم صورة حزب الليكود في المجتمع الإسرائيلي".
واستبعد أن "تشكل الضفة الغربية متنفسا للولايات المتحدة وإسرائيل، نتيجة عوامل داخلية مرتبطة بالسلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، وعدم الرغبة في إشعال الضفة الغربية"، ورجح أن يكون "المتنفس الوحيد في إيران".