https://sarabic.ae/20260922/إغلاق-خطوط-النفط-في-ليبيا-كيف-تتضاعف-الخسائر-مع-استمرار-التوقف؟-1117160981.html
إغلاق خطوط النفط في ليبيا... كيف تتضاعف الخسائر مع استمرار التوقف؟
إغلاق خطوط النفط في ليبيا... كيف تتضاعف الخسائر مع استمرار التوقف؟
سبوتنيك عربي
حذر خبراء اقتصاديون ونفطيون من تداعيات إغلاق خطوط نقل النفط في ليبيا، مؤكدين أن توقف تدفق الخام يؤدي إلى خسائر في الإنتاج والإيرادات، فضلًا عن تكاليف إعادة... 22.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-22T13:00+0000
2026-09-22T13:00+0000
2026-09-22T13:00+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/03/1114917672_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_c055799e747d1a51c417f6009286e71d.jpg
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "ليبيا يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على النفط، وبالتالي فإن أي إغلاق أو تعطيل للحقول النفطية أو الموانئ، أو عرقلة لعمليات الإنتاج والتصدير، ينعكس سلبًا بشكل مباشر على الاقتصاد الليبي".وأضاف أن توقف الإنتاج في حقول الحمادة ستكون له تداعيات سلبية، موضحًا أنه إذا كانت هذه الحقول تنتج نحو 200 إلى 300 ألف برميل يوميًا، فإن توقف إنتاجها يعني خسارة مالية كبيرة، خاصة مع احتساب قيمة البرميل في الأسواق العالمية، معتبرًا أن هذه الإيرادات تمثل أموالًا تفقدها الدولة بشكل مباشر.وأشار إلى أن الاقتصاد الليبي يعاني في الأصل من عجز، حتى في ظل استمرار إنتاج النفط، متسائلًا عن حجم الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها الاقتصاد في حال قيام جهات معينة بإغلاق هذا المورد الاقتصادي الحيوي أو تعطيل جزء من منظومة الإنتاج والتصدير.وحذر الجبو من أن استمرار الإغلاقات النفطية قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية إضافية، خصوصًا في ظل ارتفاع الدين العام واستمرار الإنفاق الحكومي، متوقعًا أن يؤدي استمرار هذه الظروف إلى مزيد من الضغوط على سعر صرف الدينار أمام الدولار، وقد يدفع سعر الدولار إلى مستويات مرتفعة جدًا إذا استمرت الأوضاع على حالها.وأضاف أن استمرار عمليات الفساد والتهريب، إلى جانب تكرار الإغلاقات النفطية، قد يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن البلاد شهدت خلال السنوات الماضية تقارير ووقائع عديدة تتعلق بالفساد في قطاعات مختلفة، بما فيها قطاع النفط، من دون أن تؤدي الإجراءات المتخذة إلى وقف هذه الممارسات بصورة حاسمة.وأكد الجبو أن استمرار هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب أي تعطيل متكرر للإنتاج والتصدير النفطي، يفرض ضغوطًا إضافية على الدولة والاقتصاد، ويزيد من صعوبة معالجة الاختلالات المالية والاقتصادية القائمة.من جانبه قال الخبير النفطي محمد الشحاتي، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إن تداعيات إغلاق صمام خط النفط واضحة، موضحًا أن إنتاج الحقول المرتبطة بالخط سيتوقف عن التدفق إلى ميناء التصدير، ما يعني خسارة مالية، إلى جانب خسائر فنية تتمثل في تكاليف إعادة تشغيل المنظومة بعد توقفها.وأوضح الشحاتي أن المنظومة المتوقفة لا تمثل تأثيرا كبيرا على إجمالي الإنتاج النفطي في ليبيا، رغم أن توقفها يمثل خسارة جزئية في الإنتاج والصادرات.وفيما يتعلق بإعلان حالة القوة القاهرة، ختم الشحاتي حديثه، قائلا بأن هذا الموضوع "حساس"، موضحًا أنه لا يستطيع التعليق عليه، باعتبار أن تحديد مدى انطباق القوة القاهرة من صميم عمل المشغل، أي المؤسسة الوطنية للنفط.
https://sarabic.ae/20260921/المؤسسة-الوطنية-للنفط-في-ليبيا-تحذر-من-توقف-إنتاج-حقل-الشرارة-بسبب-إغلاق-خط-الخام-1117147129.html
https://sarabic.ae/20260921/خبراء-يحذرون-الصيد-الجائر-يستنزف-الطيور-المهاجرة-في-ليبيا-ويهدد-أنواعا-بالانقراض-1117130100.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/03/1114917672_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_869bab3b2ba0bb04c17739bc639e8725.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وليد لامة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/04/1108896856_0:51:854:904_100x100_80_0_0_2d31fa4d496ffa5fb4535a4b668ce201.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي
إغلاق خطوط النفط في ليبيا... كيف تتضاعف الخسائر مع استمرار التوقف؟
وليد لامة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
حذر خبراء اقتصاديون ونفطيون من تداعيات إغلاق خطوط نقل النفط في ليبيا، مؤكدين أن توقف تدفق الخام يؤدي إلى خسائر في الإنتاج والإيرادات، فضلًا عن تكاليف إعادة تشغيل المنظومة، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الليبي أصلًا من اختلالات مالية وإدارية وضغوط متزايدة على الإنفاق وسعر الصرف.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "ليبيا يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على النفط، وبالتالي فإن أي إغلاق أو تعطيل للحقول النفطية أو الموانئ، أو عرقلة لعمليات الإنتاج والتصدير، ينعكس سلبًا بشكل مباشر على الاقتصاد الليبي".
وأوضح الجبو أن إغلاق حقول النفط ليس العامل الوحيد الذي يضغط على الاقتصاد، مشيرًا إلى وجود مشكلات أخرى، من بينها ضعف الإدارة، والفساد، وتهريب الأموال، وتهريب السلع المدعومة، وهي عوامل تؤثر مجتمعة في الوضع الاقتصادي وتزيد من صعوبة معالجته.
وأضاف أن توقف الإنتاج في حقول الحمادة ستكون له تداعيات سلبية، موضحًا أنه إذا كانت هذه الحقول تنتج نحو 200 إلى 300 ألف برميل يوميًا، فإن توقف إنتاجها يعني خسارة مالية كبيرة، خاصة مع احتساب قيمة البرميل في الأسواق العالمية، معتبرًا أن هذه الإيرادات تمثل أموالًا تفقدها الدولة بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الاقتصاد الليبي يعاني في الأصل من عجز، حتى في ظل استمرار إنتاج النفط، متسائلًا عن حجم الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها الاقتصاد في حال قيام جهات معينة بإغلاق هذا المورد الاقتصادي الحيوي أو تعطيل جزء من منظومة الإنتاج والتصدير.
وحذر الجبو من أن استمرار الإغلاقات النفطية قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية إضافية، خصوصًا في ظل ارتفاع الدين العام واستمرار الإنفاق الحكومي، متوقعًا أن يؤدي استمرار هذه الظروف إلى مزيد من الضغوط على سعر صرف الدينار أمام الدولار، وقد يدفع سعر الدولار إلى مستويات مرتفعة جدًا إذا استمرت الأوضاع على حالها.
ولفت إلى أن الإنفاق العام مرشح للارتفاع في ظل استمرار أوجه الفساد والمبالغة في الإنفاق وغياب ترشيد المصروفات، معتبرًا أن البلاد تواجه مشكلات متراكمة تتعلق بالفساد المالي والإداري، وهو ما يزيد من الصعوبات الاقتصادية والضغوط المالية.
وأضاف أن استمرار عمليات الفساد والتهريب، إلى جانب تكرار الإغلاقات النفطية، قد يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن البلاد شهدت خلال السنوات الماضية تقارير ووقائع عديدة تتعلق بالفساد في قطاعات مختلفة، بما فيها قطاع النفط، من دون أن تؤدي الإجراءات المتخذة إلى وقف هذه الممارسات بصورة حاسمة.
وتابع أن استمرار الإنتاج النفطي عند مستويات مرتفعة لا يعني بالضرورة انعكاس ذلك بشكل كافٍ على الاقتصاد الليبي، في ظل وجود مشكلات تتعلق بالفساد وسوء الإدارة والممارسات غير المنضبطة، فضلًا عن العجز في الموازنة والصعوبات المرتبطة بتمويل بعض بنود الإنفاق العام والمرتبات.
وأكد الجبو أن استمرار هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب أي تعطيل متكرر للإنتاج والتصدير النفطي، يفرض ضغوطًا إضافية على الدولة والاقتصاد، ويزيد من صعوبة معالجة الاختلالات المالية والاقتصادية القائمة.
من جانبه قال الخبير النفطي محمد الشحاتي، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إن تداعيات إغلاق صمام خط النفط واضحة، موضحًا أن إنتاج الحقول المرتبطة بالخط سيتوقف عن التدفق إلى ميناء التصدير، ما يعني خسارة مالية، إلى جانب خسائر فنية تتمثل في تكاليف إعادة تشغيل المنظومة بعد توقفها.
وأضاف أن ذلك يفترض، بطبيعة الحال، ألا يكون التوقف المفاجئ قد تسبب في أضرار لأي من التسهيلات والمنشآت الإنتاجية المرتبطة بالحقول.
وأوضح الشحاتي أن المنظومة المتوقفة لا تمثل تأثيرا كبيرا على إجمالي الإنتاج النفطي في ليبيا، رغم أن توقفها يمثل خسارة جزئية في الإنتاج والصادرات.
وأشار إلى أنه في حال استمرار التوقف، مع افتراض عدم توسع نطاقه، فإن آثاره ستظهر بصورة تراكمية مع مرور الوقت، لافتًا إلى اعتقاده بأن الوضع لن يسمح له بالاستمرار لفترة طويلة، وأنه سيتم التوصل إلى حل، ليس فقط لأن الإغلاق محدود الأثر على إجمالي الإنتاج، وإنما أيضًا لمنع توسع نطاقه وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أكبر.
وفيما يتعلق بإعلان حالة القوة القاهرة، ختم الشحاتي حديثه، قائلا بأن هذا الموضوع "حساس"، موضحًا أنه لا يستطيع التعليق عليه، باعتبار أن تحديد مدى انطباق القوة القاهرة من صميم عمل المشغل، أي المؤسسة الوطنية للنفط.