https://sarabic.ae/20260922/ما-سر-الرفض-الأمريكي-لضرب-أنصار-الله-في-الساعات-الأخيرة-هل-يخشى-ترامب-تكرار-حرب-الاستنزاف؟-1117181317.html
ما سر الرفض الأمريكي لضرب "أنصار الله" في الساعات الأخيرة... هل يخشى ترامب تكرار "حرب الاستنزاف"؟
ما سر الرفض الأمريكي لضرب "أنصار الله" في الساعات الأخيرة... هل يخشى ترامب تكرار "حرب الاستنزاف"؟
سبوتنيك عربي
تتجه الأنظار إلى الموقف الأمريكي الأخير من التصعيد في اليمن، بعد رفض واشنطن حتى الآن الانخراط عسكريًا بشكل مباشر في مواجهة جماعة "أنصار الله"، ويأتي ذلك في ظل... 22.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-22T20:54+0000
2026-09-22T20:54+0000
2026-09-22T20:55+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار اليمن الأن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/10/1098693032_0:621:2047:1772_1920x0_80_0_0_e35b175fffc4f15e985566f91b380ebe.jpg
ويرى خبراء تحدثوا لـ"سبوتنيك"، أن الحسابات الأمريكية تجاه اليمن ترتبط بتجارب سابقة، وبالتطورات المتسارعة في المنطقة، خصوصًا الحرب على إيران وأزمة الملاحة في مضيق هرمز.وبينما يعتبر محلل يمني أن واشنطن تخشى الانجرار إلى حرب استنزاف جديدة، يرى خبير في العلاقات الدولية أن الموقف الأمريكي يرتبط بحسابات أوسع تتصل بالحرب مع إيران والداخل الأمريكي.حرب استنزافبداية، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني العميد حميد عبد القادر، إن "تراجع ترامب عن ضرب اليمن يعود إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية جربت اليمنيين في جولات سابقة، وشاهدت بأسهم وإصرارهم، وفشلت في مواجهتهم ودخلت في حرب استنزاف منهكة".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "التجارب الحقيقية التي خاضتها أمريكا ضد اليمن فشلت فشلًا ذريعًا، لذلك نجد ترامب يتردد كثيرًا قبل الإعلان عن أي خطوات بشأن اليمن"، وأوضح أن اليمنيين، بحسب تقديره،"أجبروا ترامب على الاعتراف بقدراتهم بعد أن هزموه عندما حاول كسر الحصار على إسرائيل، وحشد القطع البحرية من حاملات طائرات وبوارج وفرقاطات أمريكية، لكن اليمن استطاع كسر التحالف الدولي الذي شكّله ترامب".الخيار الأوحدوأشار الكاتب والمحلل السياسي اليمني إلى أن "الرياض فشلت في حشد تحالف دولي لضرب اليمن، وليس هناك خيار سوى التسوية الشاملة والسريعة التي طرحت صنعاء بنودها من قبل، وعلى رأسها رفع الحصار ودفع التعويضات، وبالتالي سيتم رفع الحصار عن السفن في البحر الأحمر، على أن يتم الإقرار بترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي".ولفت عبد القادر إلى أن "سيطرة الجيش اليمني على الشريط الساحلي ومدينة المخا ومضيق باب المندب غيّرت طبيعة المعركة"، مؤكدًا أن "المضيق مفتوح أمام حركة السفن باستثناء السفن السعودية، وسيبقى مغلقًا أمامها حتى رفع الحصار"، محذرًا من أن "أي دولة تواصل العدوان ستواجه الرد اليمني".لغز الرفض الأمريكيمن جانبه، قال الدكتور نبيل نجم الدين، الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن "الرئيس الأمريكي ترامب، لم يتراجع عن ضرب الحوثيين (أنصار الله) في الساعات الماضية، لأنه لم يكن ينوي من الأساس القيام بذلك"، وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "الدليل على ذلك هو أن ولي العهد السعودي (الأمير محمد بن سلمان) اتصل به رسميًا وطلب منه ذلك، لكنه لم يعطه إجابة بالموافقة".ورأى نجم الدين أن "الحوثيين لم يكن بمقدورهم القيام بهذا التصعيد إلا بإيعاز أو بموافقة وضوء أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مرجعًا ذلك إلى أن "الرئيس الأمريكي محشور في مضيق هرمز، أو بمعنى أدق، في الحرب على إيران".وتابع أن "الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر شهدت، إذ فشلت واشنطن في إنهائها أو تحقيق نصر حاسم، وكذلك في تأمين الدول العربية في الخليج"، وأضاف أن "الفشل الأمريكي الأكبر يتمثل في عدم قدرة واشنطن على إقصاء النظام الحاكم في طهران، ولذلك فإن موقف الرئيس الأمريكي بات في غاية الصعوبة والتعقيد"، وقال إن "ما قام به الحوثيون ربما جاء بموافقة أو مباركة من الرئيس الأمريكي ترامب"، معتبرًا أن "الجماعة لم تكن لتقوم بما تقوم به بمفردها".المأزق والانتخاباتوأشار نجم الدين إلى أن "ترامب يريد الهروب إلى الأمام وتغيير اهتمام العالم من مأزق الحرب على إيران ومأزق مضيق هرمز إلى مأزق جديد، وهو الحرب في باب المندب، وجذب انتباه العالم إلى صورة جديدة بدلًا من التركيز على الوضع مع إيران ومضيق هرمز"، وأوضح أن "الاتجاه نحو السعودية يرتبط بمكانتها باعتبارها أحد أعمدة الطاقة في العالم".وحول إمكانية أن يضحي الرئيس الأمريكي بعلاقات بلاده التاريخية ويرفض الدفاع عن السعودية في مواجهة ضربات "أنصار الله"، قال نجم إن الإجابة، بحسب تقديره، "تتمثل في أن المأزق الرئاسي الأمريكي أكبر من أي شيء آخر".واستطرد قائلا إن "هناك أيضا معارضة داخل الحزب الجمهوري وانقساما بشأن بعض السياسات"، معتبرًا أن "ما يجري بين الحوثيين وأمريكا يرتبط بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموقف الأمريكي، ولا يضع في حسبانه أي شيء آخر".وتعليقًا على التصريح الأخير لترامب، بشأن إمكانية توقيع اتفاق مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قال نجم الدين إنه يرى أن هذا التصريح "جزء من تكتيك تفاوضي".ويعاني اليمن منذ 11 عاما صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260918/الأمم-المتحدة-أكثر-من-112-ألف-شخص-في-اليمن-نزحوا-بسبب-تصاعد-الصراع-1117066367.html
https://sarabic.ae/20260922/الكرملين-بوتين-يجري-اتصالا-هاتفيا-مع-ولي-العهد-السعودي-1117161860.html
https://sarabic.ae/20260917/زعيم-أنصار-الله-ينفي-أنباء-استهداف-مكة-ويعتبر-أن-هدفها-التحريض-ضد-اليمن-1117039045.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/10/1098693032_0:429:2047:1964_1920x0_80_0_0_384b8e46a8e0a4c967b53e09fc53bb87.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن
ما سر الرفض الأمريكي لضرب "أنصار الله" في الساعات الأخيرة... هل يخشى ترامب تكرار "حرب الاستنزاف"؟
20:54 GMT 22.09.2026 (تم التحديث: 20:55 GMT 22.09.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتجه الأنظار إلى الموقف الأمريكي الأخير من التصعيد في اليمن، بعد رفض واشنطن حتى الآن الانخراط عسكريًا بشكل مباشر في مواجهة جماعة "أنصار الله"، ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات على الساحل الغربي لليمن، وتداعياتها على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالتزامن مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ويرى خبراء تحدثوا لـ"سبوتنيك"، أن الحسابات الأمريكية تجاه اليمن ترتبط بتجارب سابقة، وبالتطورات المتسارعة في المنطقة، خصوصًا الحرب على إيران وأزمة الملاحة في مضيق هرمز.
وبينما يعتبر محلل يمني أن واشنطن تخشى الانجرار إلى حرب استنزاف جديدة، يرى خبير في العلاقات الدولية أن الموقف الأمريكي يرتبط بحسابات أوسع تتصل بالحرب مع إيران والداخل الأمريكي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافق عقب اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، على شن غارات جوية ضد "أنصار الله"، لكنه تراجع عن قراره يوم الأحد الماضي، وفقًا للصحيفة.
بداية، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني العميد حميد عبد القادر، إن "تراجع ترامب عن ضرب اليمن يعود إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية جربت اليمنيين في جولات سابقة، وشاهدت بأسهم وإصرارهم، وفشلت في مواجهتهم ودخلت في حرب استنزاف منهكة".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "التجارب الحقيقية التي خاضتها أمريكا ضد اليمن فشلت فشلًا ذريعًا، لذلك نجد ترامب يتردد كثيرًا قبل الإعلان عن أي خطوات بشأن اليمن"، وأوضح أن اليمنيين، بحسب تقديره،"أجبروا ترامب على الاعتراف بقدراتهم بعد أن هزموه عندما حاول كسر الحصار على إسرائيل، وحشد القطع البحرية من حاملات طائرات وبوارج وفرقاطات أمريكية، لكن اليمن استطاع كسر التحالف الدولي الذي شكّله ترامب".
وتابع عبد القادر أن "كل الشواهد كانت حاضرة على أن اليمنيين استطاعوا إخراج ترامب من المواجهات السابقة منكسرين بعدوانه، لذلك رفض الاستجابة لولي العهد السعودي بالمشاركة في الحرب ضد "أنصار الله"، حتى لا يتورط في العدوان على اليمن مجددًا، الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف القوات الأمريكية"، وأشار إلى أن "اليمن هدد، في حال دخول واشنطن في العدوان، بضرب السفن الأمريكية وفرض حصار على واشنطن في البحر الأحمر".
وأشار الكاتب والمحلل السياسي اليمني إلى أن "الرياض فشلت في حشد تحالف دولي لضرب اليمن، وليس هناك خيار سوى التسوية الشاملة والسريعة التي طرحت صنعاء بنودها من قبل، وعلى رأسها رفع الحصار ودفع التعويضات، وبالتالي سيتم رفع الحصار عن السفن في البحر الأحمر، على أن يتم الإقرار بترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي".
ولفت عبد القادر إلى أن "سيطرة الجيش اليمني على الشريط الساحلي ومدينة المخا ومضيق باب المندب غيّرت طبيعة المعركة"، مؤكدًا أن "المضيق مفتوح أمام حركة السفن باستثناء السفن السعودية، وسيبقى مغلقًا أمامها حتى رفع الحصار"، محذرًا من أن "أي دولة تواصل العدوان ستواجه الرد اليمني".
وتأتي هذه التصريحات، في وقت أفادت فيه تقارير حديثة بأن "أنصار الله" وسّعوا نطاق عملياتهم على الساحل الغربي، بينما تواصل السعودية طلب الدعم من حلفائها لمواجهة التصعيد، في حين لم تستأنف الولايات المتحدة ضرباتها المباشرة ضد الجماعة.
من جانبه، قال الدكتور نبيل نجم الدين، الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن "الرئيس الأمريكي ترامب، لم يتراجع عن ضرب الحوثيين (أنصار الله) في الساعات الماضية، لأنه لم يكن ينوي من الأساس القيام بذلك"، وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "الدليل على ذلك هو أن ولي العهد السعودي (الأمير محمد بن سلمان) اتصل به رسميًا وطلب منه ذلك، لكنه لم يعطه إجابة بالموافقة".
ولفت إلى أن هناك، بحسب تقديره، "تزايدًا في نشاط الحوثيين خلال الأسبوعين أو الأيام العشرة الماضية، من خلال القصف والتهديد بنبرة أعلى، إلى جانب ارتفاع وتيرة عملياتهم ضد المملكة العربية السعودية، ووصولهم إلى مناطق قريبة من الأماكن المقدسة ومنافذ النفط غرب السعودية".
ورأى نجم الدين أن "الحوثيين لم يكن بمقدورهم القيام بهذا التصعيد إلا بإيعاز أو بموافقة وضوء أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مرجعًا ذلك إلى أن "الرئيس الأمريكي محشور في مضيق هرمز، أو بمعنى أدق، في الحرب على إيران".
وتابع أن "الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر شهدت، إذ فشلت واشنطن في إنهائها أو تحقيق نصر حاسم، وكذلك في تأمين الدول العربية في الخليج"، وأضاف أن "الفشل الأمريكي الأكبر يتمثل في عدم قدرة واشنطن على إقصاء النظام الحاكم في طهران، ولذلك فإن موقف الرئيس الأمريكي بات في غاية الصعوبة والتعقيد"، وقال إن "ما قام به الحوثيون ربما جاء بموافقة أو مباركة من الرئيس الأمريكي ترامب"، معتبرًا أن "الجماعة لم تكن لتقوم بما تقوم به بمفردها".
وأشار نجم الدين إلى أن "ترامب يريد الهروب إلى الأمام وتغيير اهتمام العالم من مأزق الحرب على إيران ومأزق مضيق هرمز إلى مأزق جديد، وهو الحرب في باب المندب، وجذب انتباه العالم إلى صورة جديدة بدلًا من التركيز على الوضع مع إيران ومضيق هرمز"، وأوضح أن "الاتجاه نحو السعودية يرتبط بمكانتها باعتبارها أحد أعمدة الطاقة في العالم".
وحول إمكانية أن يضحي الرئيس الأمريكي بعلاقات بلاده التاريخية ويرفض الدفاع عن السعودية في مواجهة ضربات "أنصار الله"، قال نجم إن الإجابة، بحسب تقديره، "تتمثل في أن المأزق الرئاسي الأمريكي أكبر من أي شيء آخر".
وأضاف أن "ترامب لا يضحي بعلاقاته مع السعودية، لكنه يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصداقية الأمريكية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر(تشرين الثاني المقبل)"، وأشار إلى أن "شعبية الرئيس الأمريكي تراجعت، بحسب استطلاعات الرأي، نتيجة الحرب على إيران، مع وجود انتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن أهداف الحرب".
واستطرد قائلا إن "هناك أيضا معارضة داخل الحزب الجمهوري وانقساما بشأن بعض السياسات"، معتبرًا أن "ما يجري بين الحوثيين وأمريكا يرتبط بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموقف الأمريكي، ولا يضع في حسبانه أي شيء آخر".
وتعليقًا على التصريح الأخير لترامب، بشأن إمكانية توقيع اتفاق مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قال نجم الدين إنه يرى أن هذا التصريح "جزء من تكتيك تفاوضي".
وأضاف أن التصريحات الإيرانية بشأن امتلاك الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك صلاحيات لعقد مفاوضات مع الجانب الأمريكي عبر وسطاء، تعكس، من وجهة نظره، أن "الجانبين يواجهان مأزقًا"، لكنه يرى أن مأزق الرئيس الأمريكي ترامب، "أكبر بكثير من المأزق الإيراني".
ويعاني اليمن منذ 11 عاما صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.