https://sarabic.ae/20260924/اقترح-تولي-الأردن-إدارة-الضفة-ما-خطورة-وتداعيات-تصريحات-ليبرمان-ولماذا-أثارت-غضب-الإسرائيليين؟-1117242669.html
اقترح تولي الأردن إدارة الضفة.. ما خطورة وتداعيات تصريحات ليبرمان ولماذا أثارت غضب الإسرائيليين؟
اقترح تولي الأردن إدارة الضفة.. ما خطورة وتداعيات تصريحات ليبرمان ولماذا أثارت غضب الإسرائيليين؟
سبوتنيك عربي
تثير التصريحات السياسية الصادرة عن القيادات الإسرائيلية موجات متلاحقة من الجدل الساخن في الأوساط الإقليمية والدولية، لما تحمله من مخططات تستهدف إعادة رسم... 24.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-24T18:10+0000
2026-09-24T18:10+0000
2026-09-24T18:10+0000
أخبار الأردن
أخبار الضفة الغربية
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0d/1116003337_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_6abdabc972bf5483f7522a5f68c2a19c.jpg
وفي مقدمة هذه التصريحات يأتي حديث ليبرمان الذي اقترح خلاله تولي الأردن المسؤولية الأمنية والإدارية عن أجزاء من الضفة الغربية.بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قال ليبرمان إن على إسرائيل التوصل إلى تفاهم مع الأردن بشأن تولي إدارة مناطق "A" و"B"، معتبرًا أن ترك فراغ في هذه المناطق قد يؤدي إلى دخول جهات مسلحة إليه، مؤكدًا أنه لا يريد أن تتولى إسرائيل إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في مدن مثل نابلس وجنين وطولكرم.وتأتي هذه التحركات وسط تخبط واضح واحتدام للمنافسة الانتخابية الداخلية بين قادة إسرائيل، حيث يستغل المتنافسون هذه المناسبة لتقديم طروحات أكثر راديكالية ومحاولة غسل سمعة الانتهاكات اليومية المتواصلة، سواء المتمثلة في التوسع الاستيطاني أو محاولات فرض الواقع الأمني بالقوة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويستفز المشاعر العربية والدولية.وقال الخبراء إن المشهد السياسي الحالي يعكس إفلاسًا واضحًا في تقديم حلول حقيقية للصراع؛ حيث يلجأ القادة الإسرائيليون إلى التملص من خيار قيام الدولة الفلسطينية عبر طرح أفكار تهدف لإلقاء الأعباء السكانية والتمويلية على دول الجوار وتوريطها في ملفات أمنية معقدة، مؤكدين أن هذه المحاولات لن تنجح في إنهاء الصراع بل ستزيد من تعقيد الوضع وتفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.توريط الأردنوقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن "ليبرمان له سوابق معروفة مع مصر، تمثلت في تصريحه الشهير بتهديد قصف السد العالي وإغراق مصر في مياه بحيرة ناصر"، مشيرًا إلى أنه "يحاول تكرار هذا الأمر بأسلوب آخر من خلال مؤامرة يسعى فيها لغسل سمعة الاحتلال بتوريط جديد للأردن، بعدما تجاهل وأهان الوصاية الهاشمية على المقدسات".وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن إسرائيل تحاول حاليًا إيجاد غطاء سياسي للممارسات اليومية التي يرتكبها جيشها وجماعات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة بهدف تهجير الفلسطينيين.وأشار إلى أن "هذه المساعي تهدف إلى إلهاء المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الصهيوني، وتمريرها على حساب السمعة الأردنية"، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يتحقق.دعاية انتخابيةوبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يعتبر الإسرائيليون الضفة الغربية جزءًا مما يسمونه "مملكة يهودا والسامرة"، وبالتالي تصبح تصريحات ليبرمان عجيبة وملفتة بالنسبة لهم، ولا تتماشى مع مواقفهم الرافضة للتخلي عن أي شبر منها.وأضاف أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن هذه التصريحات أثارت حفيظة نتنياهو والعديد من السياسيين الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن دلالتها تكمن في محاولة ليبرمان تقديم نفسه كرئيس وزراء أفضل وأكثر اعتدالًا للمنطقة من نتنياهو.ويرى الرقب أن "ليبرمان يحاول تقديم حلول بعيدة عن قيام دولة فلسطينية من خلال تسليم الضفة الغربية للأردن، لافتًا إلى أن التخلص من الكثافة السكانية التي تصل إلى نحو 3 ملايين ونصف المليون نسمة دون أن يكونوا جزءًا من دولة الاحتلال يعد بالنسبة لليبرمان خلاصًا مهمًا".ويعتقد الرقب أن ليبرمان يقدم أفكارًا للتخلي عن عبء الضفة الغربية وسكانها عبر تسليمها للأردن، بالتوازي مع رغباتهم في تهجير سكان قطاع غزة.وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية عن "رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفًا و300 وحدة، و53 مخططًا في القدس، تشمل 5783 وحدة".
https://sarabic.ae/20260924/وزير-الخارجية-السعودي-التوسع-الاستيطاني-في-الضفة-الغربية-يغير-الواقع-على-الأرض-1117236544.html
https://sarabic.ae/20260923/روبيو-لا-نريد-بؤر-توتر-جديدة-في-الضفة-الغربية-1117214229.html
https://sarabic.ae/20260923/إصابة-نجل-سفير-إسرائيل-لدى-أمريكا-في-عملية-الدهس-بالضفة-الغربية-1117211644.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/0d/1116003337_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_46ad0fb2995284adc7726f5ac710d0f2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار الأردن, أخبار الضفة الغربية, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار الأردن, أخبار الضفة الغربية, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
اقترح تولي الأردن إدارة الضفة.. ما خطورة وتداعيات تصريحات ليبرمان ولماذا أثارت غضب الإسرائيليين؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تثير التصريحات السياسية الصادرة عن القيادات الإسرائيلية موجات متلاحقة من الجدل الساخن في الأوساط الإقليمية والدولية، لما تحمله من مخططات تستهدف إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة عبر طرح رؤى متطرفة تحاول الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني وتسعى لتصفية قضيتهم المشروعة.
وفي مقدمة هذه التصريحات يأتي حديث ليبرمان الذي اقترح خلاله تولي الأردن المسؤولية الأمنية والإدارية عن أجزاء من الضفة الغربية.
بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قال ليبرمان إن على
إسرائيل التوصل إلى تفاهم مع الأردن بشأن تولي إدارة مناطق "A" و"B"، معتبرًا أن ترك فراغ في هذه المناطق قد يؤدي إلى دخول جهات مسلحة إليه، مؤكدًا أنه لا يريد أن تتولى إسرائيل إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في مدن مثل نابلس وجنين وطولكرم.
وتأتي هذه التحركات وسط تخبط واضح واحتدام للمنافسة الانتخابية الداخلية بين قادة إسرائيل، حيث يستغل المتنافسون هذه المناسبة لتقديم طروحات أكثر راديكالية ومحاولة غسل سمعة الانتهاكات اليومية المتواصلة، سواء المتمثلة في التوسع الاستيطاني أو محاولات فرض الواقع الأمني بالقوة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويستفز المشاعر العربية والدولية.
وقال الخبراء إن المشهد السياسي الحالي يعكس إفلاسًا واضحًا في تقديم حلول حقيقية
للصراع؛ حيث يلجأ القادة الإسرائيليون إلى التملص من خيار قيام الدولة الفلسطينية عبر طرح أفكار تهدف لإلقاء الأعباء السكانية والتمويلية على دول الجوار وتوريطها في ملفات أمنية معقدة، مؤكدين أن هذه المحاولات لن تنجح في إنهاء الصراع بل ستزيد من تعقيد الوضع وتفاقم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة.
أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن "ليبرمان شخص غير مسؤول وخارج التشكيل الحكومي، يحمل أفكارًا يمينية متطرفة، ويدبر دائمًا المؤامرات والمكائد للعالم العربي، ليس فقط للفلسطينيين بل وللجانب الأردني".
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن "ليبرمان له سوابق معروفة مع مصر، تمثلت في تصريحه الشهير بتهديد قصف السد العالي وإغراق مصر في مياه بحيرة ناصر"، مشيرًا إلى أنه "يحاول تكرار هذا الأمر بأسلوب آخر من خلال مؤامرة يسعى فيها لغسل سمعة الاحتلال بتوريط جديد للأردن، بعدما تجاهل وأهان الوصاية الهاشمية على المقدسات".
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن إسرائيل تحاول حاليًا إيجاد غطاء سياسي للممارسات اليومية التي يرتكبها جيشها وجماعات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة بهدف
تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أنور أن "ليبرمان يتدخل لجر الأردن إلى ترتيبات أمنية ودوريات مشتركة لتنفيذ مطالب جيش الاحتلال مجانًا"، واصفًا ذلك بـ"إعادة تدوير أفكار سابقة" مثل "رابطة القرى" ووعود لم تلتزم بها تل أبيب.
وأشار إلى أن "هذه المساعي تهدف إلى إلهاء المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الصهيوني، وتمريرها على حساب السمعة الأردنية"، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يتحقق.
من جانبه، اعتبر الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أنه كلما اقترب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يتابع الجميع وجهات نظر جديدة في المشهد السياسي، مؤكدًا أن تصريحات ليبرمان شكلت مفاجأة لصناع القرار في إسرائيل، وهو ما دفع بنيامين نتنياهو إلى مهاجمته.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يعتبر الإسرائيليون
الضفة الغربية جزءًا مما يسمونه "مملكة يهودا والسامرة"، وبالتالي تصبح تصريحات ليبرمان عجيبة وملفتة بالنسبة لهم، ولا تتماشى مع مواقفهم الرافضة للتخلي عن أي شبر منها.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن هذه التصريحات أثارت حفيظة نتنياهو والعديد من السياسيين الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن دلالتها تكمن في محاولة ليبرمان تقديم نفسه كرئيس وزراء أفضل وأكثر اعتدالًا للمنطقة من نتنياهو.
ويرى الرقب أن "ليبرمان يحاول تقديم حلول بعيدة عن قيام دولة فلسطينية من خلال تسليم الضفة الغربية للأردن، لافتًا إلى أن التخلص من الكثافة السكانية التي تصل إلى نحو 3 ملايين ونصف المليون نسمة دون أن يكونوا جزءًا من دولة الاحتلال يعد بالنسبة لليبرمان خلاصًا مهمًا".
وتابع الرقب أن ليبرمان ليس أفضل من نتنياهو في رؤيته تجاه الصراع؛ كونه ضد حل الدولتين ويسعى للتخلص من الكتلة السكانية، مذكرًا بالطروحات السابقة التي شملت تسليم غزة لمصر والضفة للأردن، وصولًا إلى رغبتهم في طرد العرب وإنشاء دولة يهودية خالصة.
ويعتقد الرقب أن ليبرمان يقدم أفكارًا للتخلي عن عبء الضفة الغربية وسكانها عبر تسليمها للأردن، بالتوازي مع رغباتهم في تهجير سكان قطاع غزة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية عن "رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفًا و300 وحدة، و53 مخططًا في
القدس، تشمل 5783 وحدة".