https://sarabic.ae/20260925/حرب-فيتنام-أبرز-ساحات-الصراع-الدولي-خلال-الحرب-الباردة-1117259876.html
حرب فيتنام... أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة
حرب فيتنام... أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة
سبوتنيك عربي
شكلت حرب فيتنام واحدة من أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة، وتعود جذور الحرب إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية التي انتهت بهزيمة فرنسا في معركة ديان... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T10:24+0000
2026-09-25T10:24+0000
2026-09-25T10:24+0000
راديو
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117259693_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_a27f948b7ff7e993b589c52937d7b786.png
حرب فيتنام... أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة
سبوتنيك عربي
حرب فيتنام... أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة
وجاءت اتفاقيات جنيف، التي أنهت الحرب وقسمت فيتنام بصورة مؤقتة عند خط العرض 17 إلى منطقة شمالية تقودها جمهورية فيتنام الديمقراطية بزعامة هو تشي منه، ومنطقة جنوبية ارتبطت بحكومة فيتنام الجنوبية.وتتناول حلقة "خطوط التماس"، أبعاد حرب فيتنام الثالثة ومسبباتها ونتائجها، التي امتدت من أوائل ستينيات القرن الماضي حتى منتصف سبعينياته، وخاضتها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك مع أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الدولية، والمتخصص في التاريخ السياسي لليابان وتاريخ الشرق الأقصى، الدكتور حبيب بدوي.المقاومة الفيتنامية بدأت متأثرة بالفكر الشيوعي المنطلق من الصينأشار بدوي إلى أن "اليابان احتلت فيتنام عام 1941، بعد نحو 80 عاما من السيطرة الفرنسية، تحت شعار "آسيا للآسيويين"، وبدأت المقاومة الفيتنامية تتبلور متأثرة بالفكر الشيوعي الذي انطلق من الصين.وتابع: "كان الصراع كبيرا في الداخل الفيتنامي بعد التخلص من الاحتلال الياباني، فيما تبنت فرنسا أحد أطراف الصراع بشراسة استعمارية".الدور الكبير للاستخبارات الأمريكية أدى إلى التدخل العسكري المباشروأوضح أنه "كان من المتوقع أن يحافظ حلفاء الاستعمار والقوات الفرنسية على سايغون، لكن مع خسارة فرنسا معارك كبرى، بدأت الولايات المتحدة التدخل تدريجيا".وأضاف أن "الدور الكبير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في خمسينيات القرن الماضي تمثّل في مواجهة انتشار الشيوعية ودعم الطغمات العسكرية والدكتاتوريات، وصولا إلى التدخل العسكري الأمريكي المباشر، الذي استمر حتى القرن والواحد والعشرين".كينيدي كان يؤيد إرسال الخبراء إلى فيتنام وليس التدخل العسكري الواسعولفت بدوي إلى أن "الرئيس جون كينيدي كان يؤيد إرسال الخبراء إلى فيتنام، ولم يكن مع التدخل العسكري الواسع"، وأضاف: "لا أستبعد أن يكون اغتيال الأخوين كينيدي مرتبطا بدعم الفكر الرأسمالي والتوسع العسكري، الذي دفعت فيتنام ثمنه في الحرب الطويلة التي خاضتها ضد الولايات المتحدة".حادثة خليج تونكين كانت وفق روايات ودراسات موضع جدل كبيروأشار بدوي إلى أن "وضع قطع بحرية أمريكية قرب الشاطئ كان يهدف إلى افتعال حدث ما، والتقارير والدراسات الحديثة أثارت جدلا واسعا حول حقيقة حادثة خليج تونكين، وما إذا كانت مفتعلة أو لم يقم بها الفيتناميون".وقال بدوي أن "عدد الضحايا الفيتناميين فاق 4،8 ملايين شخص من المدنيين وبعض العسكريين، وقرى بأكملها أُبيدت خلال قصف الأمريكي المكثف، كما استُخدم النابالم، إضافة إلى رش مواد كيميائية ومبيدات سامة على الغابات".ووفقا لبدوي، فإن "هجوم تيت شكل مفاجأة عسكرية كبيرة للأمريكيين، وأسهم في كسر إرادة القتال الأمريكية وأصاب الغرور الأمريكي، حيث تباينت ردود الفعل بين الانسحاب والانتقام، وكان هذا الهجوم مفصليا في مسار الحرب، وأسهمت تداعياته في دفع الولايات المتحدة نحو الانسحاب من فيتنام، وصولا إلى سقوط سايغون، إثر العملية العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الفيتنامي شمالا بالتعاون مع الفيتكونغ، وانتهت بدخولها سايغون".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117259693_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_4aaff9c454410d96e17e9a275e0e3976.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
аудио, خطوط التماس
حرب فيتنام... أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
شكلت حرب فيتنام واحدة من أبرز ساحات الصراع الدولي خلال الحرب الباردة، وتعود جذور الحرب إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية التي انتهت بهزيمة فرنسا في معركة ديان بيان فو عام 1954.
وجاءت اتفاقيات جنيف، التي أنهت الحرب وقسمت فيتنام بصورة مؤقتة عند خط العرض 17 إلى منطقة شمالية تقودها جمهورية فيتنام الديمقراطية بزعامة هو تشي منه، ومنطقة جنوبية ارتبطت بحكومة فيتنام الجنوبية.
وكان من المفترض أن تؤدي الانتخابات إلى إعادة توحيد البلاد، إلا أنها لم تُجر نتيجة التدخلات الأمريكية، ليتحول التقسيم المؤقت إلى واقع سياسي وعسكري دائم.
وتتناول حلقة "خطوط التماس"، أبعاد حرب فيتنام الثالثة ومسبباتها ونتائجها، التي امتدت من أوائل ستينيات القرن الماضي حتى منتصف سبعينياته، وخاضتها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك مع أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية الدولية، والمتخصص في التاريخ السياسي لليابان وتاريخ الشرق الأقصى، الدكتور حبيب بدوي.
المقاومة الفيتنامية بدأت متأثرة بالفكر الشيوعي المنطلق من الصين
أشار بدوي إلى أن "اليابان احتلت فيتنام عام 1941، بعد نحو 80 عاما من السيطرة الفرنسية، تحت شعار "آسيا للآسيويين"، وبدأت المقاومة الفيتنامية تتبلور متأثرة بالفكر الشيوعي الذي انطلق من الصين.
وتابع: "كان الصراع كبيرا في الداخل الفيتنامي بعد التخلص من الاحتلال الياباني، فيما تبنت فرنسا أحد أطراف الصراع بشراسة استعمارية".
الدور الكبير للاستخبارات الأمريكية أدى إلى التدخل العسكري المباشر
وأوضح أنه "كان من المتوقع أن يحافظ حلفاء الاستعمار والقوات الفرنسية على سايغون، لكن مع خسارة فرنسا معارك كبرى، بدأت الولايات المتحدة التدخل تدريجيا".
وأضاف أن "الدور الكبير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في خمسينيات القرن الماضي تمثّل في مواجهة انتشار الشيوعية ودعم الطغمات العسكرية والدكتاتوريات، وصولا إلى التدخل العسكري الأمريكي المباشر، الذي استمر حتى القرن والواحد والعشرين".
كينيدي كان يؤيد إرسال الخبراء إلى فيتنام وليس التدخل العسكري الواسع
ولفت بدوي إلى أن "الرئيس جون كينيدي كان يؤيد إرسال الخبراء إلى فيتنام، ولم يكن مع التدخل العسكري الواسع"، وأضاف: "لا أستبعد أن يكون اغتيال الأخوين كينيدي مرتبطا بدعم الفكر الرأسمالي والتوسع العسكري، الذي دفعت فيتنام ثمنه في الحرب الطويلة التي خاضتها ضد الولايات المتحدة".
حادثة خليج تونكين كانت وفق روايات ودراسات موضع جدل كبير
وأشار بدوي إلى أن "وضع قطع بحرية أمريكية قرب الشاطئ كان يهدف إلى افتعال حدث ما، والتقارير والدراسات الحديثة أثارت جدلا واسعا حول حقيقة حادثة خليج تونكين، وما إذا كانت مفتعلة أو لم يقم بها الفيتناميون".
وأوضح أن "عدد ضحايا الجيش الأمريكي بلغ نحو 58 ألف جندي، إضافة إلى أعداد كبيرة من المصابين وذوي الإعاقة"، وأشار إلى أن الفيتناميين تمكنوا من تحقيق إنجازات عسكرية بدعم من موسكو وبكين، ولا سيما من خلال تزويدهم بالأسلحة، إلى جانب كفاءة استخدامها وامتلاك المقاتلين الفيتناميين روحا قتالية وثورية عالية وحقيقية".
وقال بدوي أن "عدد الضحايا الفيتناميين فاق 4،8 ملايين شخص من المدنيين وبعض العسكريين، وقرى بأكملها أُبيدت خلال قصف الأمريكي المكثف، كما استُخدم النابالم، إضافة إلى رش مواد كيميائية ومبيدات سامة على الغابات".
وأضاف أن "الشعب الفيتنامي كان شرسا ومقاوما بطبيعته، وأن الابتكار كان جزءا من قدرته على الصمود، كما أسهمت شبكة الأنفاق في تحييد جزء من فاعلية الطيران الأمريكي".
ووفقا لبدوي، فإن "هجوم تيت شكل مفاجأة عسكرية كبيرة للأمريكيين، وأسهم في كسر إرادة القتال الأمريكية وأصاب الغرور الأمريكي، حيث تباينت ردود الفعل بين الانسحاب والانتقام، وكان هذا الهجوم مفصليا في مسار الحرب، وأسهمت تداعياته في دفع الولايات المتحدة نحو الانسحاب من فيتنام، وصولا إلى سقوط سايغون، إثر العملية العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الفيتنامي شمالا بالتعاون مع الفيتكونغ، وانتهت بدخولها سايغون".