https://sarabic.ae/20260925/خبير-في-الشأن-الإقليمي-واشنطن-وطهران-تواصلان-إدارة-الأزمة-وسط-غياب-بوادر-الاتفاق-مع-احتمال-تصعيد-1117260520.html
خبير في الشأن الإقليمي: واشنطن وطهران تواصلان إدارة الأزمة وسط غياب بوادر الاتفاق مع احتمال تصعيد
خبير في الشأن الإقليمي: واشنطن وطهران تواصلان إدارة الأزمة وسط غياب بوادر الاتفاق مع احتمال تصعيد
سبوتنيك عربي
رأى الخبير في الشأن الإقليمي والمتخصص في الشأن التركي، حمزة تكين، من بيروت، أن "اللقاءات الأميركية الإيرانية التي عقدت في نيويورك كانت متوقعة، ولا مؤشرات على... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T11:07+0000
2026-09-25T11:07+0000
2026-09-25T11:07+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1696:955_1920x0_80_0_0_a743d9bb42b63fa2fe2bae6953aa3dd7.jpg
وقال تكين، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، إنه "لا بوادر لأي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال تصعيد أكبر بعد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، وبعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، في ظل تشدد الطرفين في التمسك بمواقفهما بانتظار التطورات السياسية لتحديد المرحلة المقبلة".واعتبر أنه "مع استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ستكون لإيران مواقف تُترجم على الأرض وتؤثر في إمدادات الطاقة العالمية"، ولفت إلى أن "منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج ستعاني أكثر من غيرها على المستوى الاقتصادي، وستدفع الثمن الأكبر". وأشار إلى أن "طهران تريد العودة إلى ما قبل الحرب، في حين تريد واشنطن إحداث تغييرات جذرية في النظام الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز وتحقيق مكاسب في المنطقة على حساب شعوبها، إلا أنها في الواقع ستخسر على المستوى الاستراتيجي في الشرق الأوسط، لأن الهدف من "اتفاق مكة" هو أن المظلة الأمريكية لم تنفع في هذه الحرب، ولن تنفع في أي حرب أخرى".ترشح ليبيا لمجلس الأمن... طموح دبلوماسي يصطدم بتحديات الداخل والمنافسة الأفريقيةتونس تتحصل على 5 جوائز في اختتام الدورة 26 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون
https://sarabic.ae/20260914/خبير-لا-مؤشرات-على-عودة-واشنطن-إلى-التفاوض-مع-طهران-قبل-الانتخابات-النصفية-1116945570.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/12/1117065983_0:0:1508:1130_1920x0_80_0_0_7990e76c9a40b20f7717cd48cc9651fd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم, العالم العربي
خبير في الشأن الإقليمي: واشنطن وطهران تواصلان إدارة الأزمة وسط غياب بوادر الاتفاق مع احتمال تصعيد
حصري
رأى الخبير في الشأن الإقليمي والمتخصص في الشأن التركي، حمزة تكين، من بيروت، أن "اللقاءات الأميركية الإيرانية التي عقدت في نيويورك كانت متوقعة، ولا مؤشرات على حدوث تطورات حقيقية بين الطرفين في ظل التوتر المستمر".
وقال تكين، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، إنه "لا بوادر لأي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال تصعيد أكبر بعد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، وبعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، في ظل تشدد الطرفين في التمسك بمواقفهما بانتظار التطورات السياسية لتحديد المرحلة المقبلة".
ولفت إلى أن "إعادة طرح الملف النووي من الجانب الأميركي في كل جولة حوار أو لقاء تلفزيوني تعني أن هذا الملف لم يُحسم بعد، إضافة إلى أن مضيق هرمز يشكل ورقة أساسية بيد إيران، إلى جانب تهديد الحوثيين بإغلاق باب المندب، الذي يشكل ورقة ضغط أخرى تدعم الموقف الإيراني على طاولات المفاوضات، ما يجعل التوصل إلى توافق أمرًا مستبعدا".
واعتبر أنه "مع استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ستكون لإيران مواقف تُترجم على الأرض وتؤثر في إمدادات الطاقة العالمية"، ولفت إلى أن "منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج ستعاني أكثر من غيرها على المستوى الاقتصادي، وستدفع الثمن الأكبر".
وفي هذا السياق، لفت الخبير تكين إلى أن "الجهود العربية مستمرة، ومن الخطأ الاستراتيجي أن تعوّل الدول المتضررة على الموقف الأمريكي لتغيير المعادلة في مرحلة ما، لأن ذلك لن يؤدي الى نتائج حقيقية".
وأشار إلى أن "طهران تريد العودة إلى ما قبل الحرب، في حين تريد واشنطن إحداث تغييرات جذرية في النظام الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز وتحقيق مكاسب في المنطقة على حساب شعوبها، إلا أنها في الواقع ستخسر على المستوى الاستراتيجي في الشرق الأوسط، لأن الهدف من "اتفاق مكة" هو أن المظلة الأمريكية لم تنفع في هذه الحرب، ولن تنفع في أي حرب أخرى".