https://sarabic.ae/20260925/أحجار-صغيرة-بأثمان-كبيرة-سوق-سري-في-بغداد-يجذب-الباحثين-عن-الكنوز-فيديو--1117273674.html
أحجار صغيرة بأثمان كبيرة... سوق سري في بغداد يجذب الباحثين عن الكنوز... فيديو
أحجار صغيرة بأثمان كبيرة... سوق سري في بغداد يجذب الباحثين عن الكنوز... فيديو
سبوتنيك عربي
في أحد أحياء بغداد القديمة، لا يحتاج الزائر إلى سوق كبير أو واجهات فاخرة ليدخل عالمًا قد تصل قيمة بعض مقتنياته إلى آلاف الدولارات، فهناك، خلف أبواب محال صغيرة،... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T16:14+0000
2026-09-25T16:14+0000
2026-09-25T16:15+0000
حصري
أخبار العراق اليوم
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117274583_0:22:1080:630_1920x0_80_0_0_4bab346fbd52fa38a1503284c6313fa8.jpg
ولا يفتح هذا السوق أبوابه أمام المتبضعين طوال أيام الأسبوع، إذ يختار يوم الجمعة موعدًا لعرض بضاعته، فيتحول المكان إلى نقطة تجمع لزبائن يعرفون ما يبحثون عنه، بعضهم يأتي للاقتناء، وآخرون للتجارة أو البحث عن حجر بعينه.ويشير إلى أن العقيق اليماني والفيروز يحظيان بإقبال خاص في العراق، إلى جانب أنواع أخرى من الأحجار الكريمة التي تتفاوت أسعارها بحسب ندرتها وجودتها ومصدرها، مبينًا أن بعض القطع قد تبدأ أسعارها من مئات الدولارات، فيما ترتفع قيمة الأحجار النادرة والطبيعية مع مرور الزمن.ويحضر الجانب الديني بقوة في هذه التجارة، إذ يوضح أبو إبراهيم أن بعض الأحجار تحظى بمكانة خاصة لدى شريحة من المسلمين بسبب ما يرتبط بها من روايات وموروث ديني، الأمر الذي يدفع بعض الزبائن إلى اقتنائها لهذا السبب، بينما يشتريها آخرون لمجرد الزينة أو باعتبارها قطعة نادرة.لكن عالم الأحجار لا يخلو من المخاطر، بحسب أبو إبراهيم، الذي يشير إلى وجود أشكال متعددة من الغش والتدليس في هذه المهنة، خصوصًا مع صعوبة التمييز بين بعض الأحجار الطبيعية والمقلدة بالنسبة إلى غير المختصين.ويضيف أن الثقة تلعب دوراً أساسياً في هذه التجارة، إذ غالبًا ما يفضّل الزبون التعامل مع تاجر يعرفه، خصوصًا عندما تكون قيمة الحجر مرتفعة، موضحًا أن استمرار العلاقة بين البائع والمشتري قد يتحول مع الوقت إلى نوع من الثقة المتبادلة التي تحكم عمليات البيع والشراء.الثقة والإقبالوفي هذا السوق، لا ترتبط قيمة الحجر دائمًا بسعره فقط، بل بما يحمله من قصص ومعتقدات أيضًا.كما يلفت إلى وجود إقبال على شراء الأحجار من مصادر ودول مختلفة، موضحًا أن العراق يستقبل أنواعًا متعددة منها، في وقت يرتبط بعضها بمناطق جبلية ومناشئ معروفة لدى التجار.وتتحول قطع صغيرة بحجم الأصابع إلى سلع قد تساوي مئات أو آلاف الدولارات، فيما تبقى خبرة التاجر وقدرته على التمييز بين الحجر الطبيعي والمقلد، إلى جانب الثقة، العامل الحاسم في تجارة تبدو للوهلة الأولى بسيطة، لكنها تخفي وراءها عالمًا واسعًا من التاريخ والموروث والندرة والمال.
https://sarabic.ae/20260821/سوق-الغزل-في-بغداد-يستقطب-العراقيين-من-مختلف-المحافظات-لاقتناء-الحيوانات--1116231362.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/19/1117274583_106:0:975:652_1920x0_80_0_0_91da3fa6cd295446c9b66501eeb70895.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حصري, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
حصري, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
أحجار صغيرة بأثمان كبيرة... سوق سري في بغداد يجذب الباحثين عن الكنوز... فيديو
16:14 GMT 25.09.2026 (تم التحديث: 16:15 GMT 25.09.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في أحد أحياء بغداد القديمة، لا يحتاج الزائر إلى سوق كبير أو واجهات فاخرة ليدخل عالمًا قد تصل قيمة بعض مقتنياته إلى آلاف الدولارات، فهناك، خلف أبواب محال صغيرة، تختبئ أحجار كريمة ومسابح وقطع نادرة يتعامل معها أصحابها باعتبارها مهنة متوارثة، تمتد جذورها، بحسب العاملين فيها، إلى آلاف السنين.
ولا يفتح هذا السوق أبوابه أمام المتبضعين طوال أيام الأسبوع، إذ يختار يوم الجمعة موعدًا لعرض بضاعته، فيتحول المكان إلى نقطة تجمع لزبائن يعرفون ما يبحثون عنه، بعضهم يأتي للاقتناء، وآخرون للتجارة أو البحث عن حجر بعينه.
ويقول أبو إبراهيم، أحد العاملين في تجارة الأحجار الكريمة، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن هذه المهنة تعود، بحسب ما هو متداول بين أهلها، إلى أكثر من 7 آلاف سنة، موضحًا أن نشاطها لا يقتصر على الأحجار مرتفعة القيمة، بل يشمل أيضًا المسابح والأحجار المستخدمة للزينة والاقتناء.
ويشير إلى أن العقيق اليماني والفيروز يحظيان بإقبال خاص في
العراق، إلى جانب أنواع أخرى من الأحجار الكريمة التي تتفاوت أسعارها بحسب ندرتها وجودتها ومصدرها، مبينًا أن بعض القطع قد تبدأ أسعارها من مئات الدولارات، فيما ترتفع قيمة الأحجار النادرة والطبيعية مع مرور الزمن.
ويحضر الجانب الديني بقوة في هذه التجارة، إذ يوضح أبو إبراهيم أن بعض الأحجار تحظى بمكانة خاصة لدى شريحة من المسلمين بسبب ما يرتبط بها من روايات وموروث ديني، الأمر الذي يدفع بعض الزبائن إلى اقتنائها لهذا السبب، بينما يشتريها آخرون لمجرد الزينة أو باعتبارها قطعة نادرة.
لكن عالم الأحجار لا يخلو من المخاطر، بحسب أبو إبراهيم، الذي يشير إلى وجود أشكال متعددة من الغش والتدليس في هذه المهنة، خصوصًا مع صعوبة التمييز بين بعض الأحجار الطبيعية والمقلدة بالنسبة إلى غير المختصين.
ويضيف أن
الثقة تلعب دوراً أساسياً في هذه التجارة، إذ غالبًا ما يفضّل الزبون التعامل مع تاجر يعرفه، خصوصًا عندما تكون قيمة الحجر مرتفعة، موضحًا أن استمرار العلاقة بين البائع والمشتري قد يتحول مع الوقت إلى نوع من الثقة المتبادلة التي تحكم عمليات البيع والشراء.
وفي هذا السوق، لا ترتبط قيمة الحجر دائمًا بسعره فقط، بل بما يحمله من قصص ومعتقدات أيضًا.
ويقول مصطفى أبو أمير، صاحب محل لبيع الأحجار، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن هناك اعتقاداً لدى بعض المتعاملين بأن الأحجار تحمل طاقات مختلفة، وأن لكل حجر خصائص معينة، حتى إن بعض الناس يربطون بينها وبين فوائد صحية أو علاجية لآلام وأمراض مختلفة.
كما يلفت إلى وجود إقبال على شراء الأحجار من مصادر ودول مختلفة، موضحًا أن العراق يستقبل أنواعًا متعددة منها، في وقت يرتبط بعضها بمناطق جبلية ومناشئ معروفة لدى التجار.
أما علي أبو حسين، أحد المواطنين، فيرى في حديثه لـ"سبوتنيك" أن الروايات والموروث الديني المرتبط ببعض الأحجار أسهما في زيادة الإقبال عليها، مبينًا أن هناك أشخاصًا يقتنونها لما يعتقدون أنه بركة أو منفعة مرتبطة بها.
وتتحول قطع صغيرة بحجم الأصابع إلى سلع قد تساوي مئات أو آلاف الدولارات، فيما تبقى خبرة التاجر وقدرته على التمييز بين الحجر الطبيعي والمقلد، إلى جانب الثقة، العامل الحاسم في تجارة تبدو للوهلة الأولى بسيطة، لكنها تخفي وراءها عالمًا واسعًا من التاريخ والموروث والندرة والمال.