https://sarabic.ae/20260925/ترشح-ليبيا-لمجلس-الأمن-طموح-دبلوماسي-يصطدم-بتحديات-الداخل-والمنافسة-الأفريقية-1117255870.html
ترشح ليبيا لمجلس الأمن... طموح دبلوماسي يصطدم بتحديات الداخل والمنافسة الأفريقية
ترشح ليبيا لمجلس الأمن... طموح دبلوماسي يصطدم بتحديات الداخل والمنافسة الأفريقية
سبوتنيك عربي
أعلنت ليبيا ترشحها لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2028-2029 عن المقعد المخصص للقارة الأفريقية، في خطوة تفتح الباب أمام منافسة دبلوماسية على أحد أبرز مواقع صنع... 25.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-25T08:22+0000
2026-09-25T08:22+0000
2026-09-25T08:22+0000
حصري
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/05/1108944944_0:0:959:539_1920x0_80_0_0_c3cc210c439638d923652a06f8dc9be2.jpg
ويطرح الترشح تساؤلات حول دوافع ليبيا، وحظوظها في الحصول على دعم الدول الأفريقية، إلى جانب أبرز الموانع والتحديات السياسية والدبلوماسية التي قد تواجهها، خاصة مع وجود منافسة على المقعد الأفريقي.عقبات الانقساممن جانبه، قال المحلل السياسي عمر أبوسعيدة، إن "الانقسام الداخلي يمثل إحدى أبرز العقبات التي قد تضعف الموقف الليبي في المنافسة على عضوية مجلس الأمن"، موضحًا أن "الدبلوماسية في مقرات الأمم المتحدة بنيويورك تعكس، في جانب كبير منها، مستوى تماسك الدولة ودرجة التوافق حول شرعيتها ومؤسساتها الوطنية على الأرض".وأضاف أبوسعيدة في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "غياب صوت دبلوماسي موحد، إلى جانب عدم وجود مؤسسة خارجية متماسكة، قد يزيد من مخاوف المجتمع الدولي بشأن إمكانية استغلال مقعد مجلس الأمن كأداة للصراع الداخلي وتصفية الحسابات بين الأطراف السياسية، بدلاً من توظيفه كمنصة لخدمة الأمن والسلم الدوليين".وأشار إلى أن "ثقة المجتمع الدولي ترتبط كذلك بمسألة النزاهة والقدرة على إدارة الملفات الدولية، إذ ينظر القادة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الدولة المرشحة لمجلس الأمن باعتبارها طرفًا قادرًا على المساهمة في صناعة السلام والتعامل مع الأزمات المعقدة".وأوضح أن "وجود ليبيا ضمن أجندة مجلس الأمن، وخضوعها لقرارات صادرة بموجب الفصل السابع، إلى جانب وجود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولجان العقوبات، قد يمثل تحديًا أمام إقناع بعض الدول الأعضاء بقدرة ليبيا على التعامل مع الملفات الدولية بصورة مستقلة، وهو ما يتطلب جهداً دبلوماسياً مكثفاً لتوضيح طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه ليبيا في حال انتخابها".وبيّن أبو سعيدة أن الحملة الدبلوماسية الليبية تواجه حزمة من التحديات المركبة، تتوزع بين المستويات الإقليمية والدولية والدبلوماسية، من بينها ما وصفه بـ"التحدي الهيكلي"، والمتعلق بشرعية التمثيل الأممي، حيث يمكن لبعض الأطراف الإقليمية والدولية استثمار استمرار الأزمة السياسية والانقسام المؤسساتي للتشكيك في قدرة ليبيا على أداء دور مستقل وفاعل داخل مجلس الأمن.ولفت إلى أن التحدي الآخر يتمثل في المنافسة على المقعد الإقليمي، في ظل قواعد التوزيع والتدوير داخل المجموعات الإقليمية، بما يتطلب توافقًا مسبقًا بين الدول المعنية. وقد تواجه ليبيا منافسة أو تحفظات من بعض دول الإقليم، التي قد ترى أن طرح الترشح قبل إنهاء جانب من المأزق السياسي الداخلي يمثل عاملًا يحتاج إلى معالجة، الأمر الذي يجعل الحصول على دعم وتزكية إقليمية، ولا سيما من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عنصرًا مهمًا في مسار الحملة.وأكد أن ضمان الحصول على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن لا يعتمد فقط على التحرك الإعلامي أو الدعاية الخارجية، وإنما يتطلب خريطة طريق دبلوماسية متكاملة تقوم على عدة أركان أساسية.وأوضح أن من بين هذه الأركان إرساء هدنة دبلوماسية ووطنية شاملة، من خلال الوصول إلى موقف موحد ومتوافق عليه بين القوى والمؤسسات السياسية الرئيسية، بما يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي حول وجود توافق ليبي بشأن أهمية الترشح وأهدافه.كما شدد على أهمية تحقيق اختراق إقليمي مسبق، عبر تكثيف الجهود للحصول على دعم وتزكية من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية قبل الانتقال إلى مرحلة حشد الأصوات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة.وأشار إلى ضرورة تفعيل ما وصفه بـ"الدبلوماسية المكوكية" وتبادل الدعم والأصوات، من خلال إطلاق تحرك دبلوماسي رفيع المستوى باتجاه دول أمريكا اللاتينية وآسيا والدول الجزرية الصغيرة، يقوم على بناء تفاهمات متبادلة والتزامات واضحة بدعم ترشيحاتها في المنظمات والهيئات الدولية الأخرى، مع التركيز على الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل التغير المناخي والأمن والتنمية.ظروف غير ملائمةفيما يرى المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، أن ترشح ليبيا لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028–2029 يأتي في توقيت غير مناسب، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي والمؤسسي التي تعاني منها البلاد.وقال أحميد إن "المسألة لا تتعلق بحق ليبيا في الترشح، وإنما بمدى ملاءمة هذا الترشح للظرف السياسي الذي تمر به الدولة، موضحًا أن عضوية مجلس الأمن تتطلب دولة موحدة، ومؤسسات مستقرة، وموقفًا سياسيًا ودبلوماسيًا يعبر عن إرادة وطنية واحدة".وأضاف أن من الصعب أن تكون لليبيا عضوية فاعلة ومؤثرة في المجلس، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تعدد مراكز القرار والانقسام بشأن عدد من القضايا الأساسية، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس على قدرة ليبيا على تقديم موقف واضح ومتسق داخل المجلس.وأشار أحميد إلى أن المنافسة مع دول أفريقية أخرى تتمتع بدرجة أكبر من الاستقرار المؤسسي والسياسي قد تجعل الحصول على الدعم الأفريقي أمرًا غير مضمون، مؤكدًا أنه لا يمكن افتراض أن هذه الدول ستتنازل عن فرصها لصالح ليبيا لمجرد وجود استحقاق مرتبط بالتناوب الإقليمي.وحذر من أن الترشح قد يتحول، في ظل الانقسام الحالي، إلى موضوع جديد للخلاف بين المؤسسات والأطراف السياسية، ولا سيما فيما يتعلق بمن يملك قرار تمثيل ليبيا وتحديد موقفها الدبلوماسي من القضايا التي يناقشها مجلس الأمن، بما في ذلك الملف الليبي والمبادرات الدولية المطروحة بشأنه.وتابع أن الأولوية، في هذه المرحلة، ينبغي أن تتركز على معالجة الأزمة الليبية، وبناء مؤسسات الدولة وتوحيدها، بدلاً من الانشغال بالبحث عن مواقع دولية قبل تهيئة الظروف الداخلية اللازمة للاستفادة منها.وأوضح أن ليبيا تحتاج أولاً إلى بناء دولة موحدة قادرة على إنتاج موقف سياسي ودبلوماسي واحد، وبعد ذلك يمكنها خوض الاستحقاقات الدولية من موقع أكثر تماسكًا وقدرة على التأثير.وأكد أحميد أن الطموح إلى عضوية مجلس الأمن يظل هدفًا مشروعًا لأي دولة، إلا أن السؤال الأساسي، بحسب رأيه، يتعلق بمدى ملاءمة التوقيت والظروف المحيطة بالترشح، قائلاً إن الأولوية الآن هي بناء الدولة أولاً، ثم السعي إلى الأدوار الدولية التي تستطيع ليبيا من خلالها تمثيل نفسها والتأثير بفاعلية.
https://sarabic.ae/20260918/المنفي-يعلن-بدء-حملة-ترشيح-ليبيا-لعضوية-مجلس-الأمن-1117078853.html
https://sarabic.ae/20260924/المنفي-يعلن-تشكيل-لجنة-تهدئة-لإنهاء-الأزمة-في-ليبيا-1117219798.html
https://sarabic.ae/20260921/ليبيا-جدل-داخل-مجلسي-النواب-والدولة-حول-تمثيلهما-في-لجنة-44-وصلاحياتها-1117137027.html
https://sarabic.ae/20260920/انتقادات-لمسار-البعثة-الأممية-في-ليبيا-ومخاوف-من-إطالة-المرحلة-الانتقالية-1117112942.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/05/1108944944_47:0:766:539_1920x0_80_0_0_05171d10052d48ed5f363dd98703889a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
حصري, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخبار
حصري, أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخبار
ترشح ليبيا لمجلس الأمن... طموح دبلوماسي يصطدم بتحديات الداخل والمنافسة الأفريقية
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
أعلنت ليبيا ترشحها لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2028-2029 عن المقعد المخصص للقارة الأفريقية، في خطوة تفتح الباب أمام منافسة دبلوماسية على أحد أبرز مواقع صنع القرار الدولي.
ويطرح الترشح تساؤلات حول دوافع ليبيا، وحظوظها في الحصول على دعم الدول الأفريقية، إلى جانب أبرز الموانع والتحديات السياسية والدبلوماسية التي قد تواجهها، خاصة مع وجود منافسة على المقعد الأفريقي.
من جانبه، قال المحلل السياسي عمر أبوسعيدة، إن "الانقسام الداخلي يمثل إحدى أبرز العقبات التي قد تضعف الموقف الليبي في المنافسة على عضوية مجلس الأمن"، موضحًا أن "الدبلوماسية في مقرات الأمم المتحدة بنيويورك تعكس، في جانب كبير منها، مستوى تماسك الدولة ودرجة التوافق حول شرعيتها ومؤسساتها الوطنية على الأرض".
وأضاف أبوسعيدة في تصريحات لـ"
سبوتنيك" أن "غياب صوت دبلوماسي موحد، إلى جانب عدم وجود مؤسسة خارجية متماسكة، قد يزيد من مخاوف المجتمع الدولي بشأن إمكانية استغلال مقعد مجلس الأمن كأداة للصراع الداخلي وتصفية الحسابات بين الأطراف السياسية، بدلاً من توظيفه كمنصة لخدمة الأمن والسلم الدوليين".
وأشار إلى أن "ثقة المجتمع الدولي ترتبط كذلك بمسألة النزاهة والقدرة على إدارة الملفات الدولية، إذ ينظر القادة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الدولة المرشحة لمجلس الأمن باعتبارها طرفًا قادرًا على المساهمة في
صناعة السلام والتعامل مع الأزمات المعقدة".
وأوضح أن "وجود ليبيا ضمن أجندة مجلس الأمن، وخضوعها لقرارات صادرة بموجب الفصل السابع، إلى جانب وجود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولجان العقوبات، قد يمثل تحديًا أمام إقناع بعض الدول الأعضاء بقدرة ليبيا على التعامل مع الملفات الدولية بصورة مستقلة، وهو ما يتطلب جهداً دبلوماسياً مكثفاً لتوضيح طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه ليبيا في حال انتخابها".
وبيّن أبو سعيدة أن الحملة الدبلوماسية الليبية تواجه حزمة من التحديات المركبة، تتوزع بين المستويات الإقليمية والدولية والدبلوماسية، من بينها ما وصفه بـ"التحدي الهيكلي"، والمتعلق بشرعية التمثيل الأممي، حيث يمكن لبعض الأطراف الإقليمية والدولية استثمار استمرار الأزمة السياسية والانقسام المؤسساتي للتشكيك في قدرة ليبيا على أداء دور مستقل وفاعل داخل مجلس الأمن.
ولفت إلى أن التحدي الآخر يتمثل في المنافسة على المقعد الإقليمي، في ظل قواعد التوزيع والتدوير داخل المجموعات الإقليمية، بما يتطلب توافقًا مسبقًا بين الدول المعنية. وقد تواجه ليبيا منافسة أو تحفظات من بعض دول الإقليم، التي قد ترى أن طرح الترشح قبل إنهاء جانب من المأزق السياسي الداخلي يمثل عاملًا يحتاج إلى معالجة، الأمر الذي يجعل الحصول على دعم وتزكية إقليمية، ولا سيما من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عنصرًا مهمًا في مسار الحملة.
وأكد أن ضمان الحصول على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن لا يعتمد فقط على التحرك الإعلامي أو الدعاية الخارجية، وإنما يتطلب خريطة طريق دبلوماسية متكاملة تقوم على عدة أركان أساسية.
وأوضح أن من بين هذه الأركان إرساء هدنة دبلوماسية ووطنية شاملة، من خلال الوصول إلى موقف موحد ومتوافق عليه بين القوى والمؤسسات السياسية الرئيسية، بما يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي حول وجود توافق ليبي بشأن أهمية الترشح وأهدافه.
كما شدد على أهمية تحقيق اختراق إقليمي مسبق، عبر تكثيف الجهود للحصول على دعم وتزكية من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية قبل الانتقال إلى مرحلة حشد الأصوات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى ضرورة تفعيل ما وصفه بـ"الدبلوماسية المكوكية" وتبادل الدعم والأصوات، من خلال إطلاق تحرك دبلوماسي رفيع المستوى باتجاه دول أمريكا اللاتينية وآسيا والدول الجزرية الصغيرة، يقوم على بناء تفاهمات متبادلة والتزامات واضحة بدعم ترشيحاتها في المنظمات والهيئات الدولية الأخرى، مع التركيز على الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل التغير المناخي والأمن والتنمية.
فيما يرى المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، أن ترشح ليبيا لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028–2029 يأتي في توقيت غير مناسب، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي والمؤسسي التي تعاني منها البلاد.
وقال أحميد إن "المسألة لا تتعلق بحق ليبيا في الترشح، وإنما بمدى ملاءمة هذا الترشح للظرف السياسي الذي تمر به الدولة، موضحًا أن عضوية مجلس الأمن تتطلب دولة موحدة، ومؤسسات مستقرة، وموقفًا سياسيًا ودبلوماسيًا يعبر عن إرادة وطنية واحدة".
وأضاف أن من الصعب أن تكون لليبيا عضوية فاعلة ومؤثرة في المجلس، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تعدد مراكز القرار والانقسام بشأن عدد من القضايا الأساسية، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس على قدرة ليبيا على تقديم موقف واضح ومتسق داخل المجلس.
وأشار أحميد إلى أن المنافسة مع دول أفريقية أخرى تتمتع بدرجة أكبر من
الاستقرار المؤسسي والسياسي قد تجعل الحصول على الدعم الأفريقي أمرًا غير مضمون، مؤكدًا أنه لا يمكن افتراض أن هذه الدول ستتنازل عن فرصها لصالح ليبيا لمجرد وجود استحقاق مرتبط بالتناوب الإقليمي.
وحذر من أن الترشح قد يتحول، في ظل الانقسام الحالي، إلى موضوع جديد للخلاف بين المؤسسات والأطراف السياسية، ولا سيما فيما يتعلق بمن يملك قرار تمثيل ليبيا وتحديد موقفها الدبلوماسي من القضايا التي يناقشها مجلس الأمن، بما في ذلك الملف الليبي والمبادرات الدولية المطروحة بشأنه.
وتابع أن الأولوية، في هذه المرحلة، ينبغي أن تتركز على
معالجة الأزمة الليبية، وبناء مؤسسات الدولة وتوحيدها، بدلاً من الانشغال بالبحث عن مواقع دولية قبل تهيئة الظروف الداخلية اللازمة للاستفادة منها.
وأوضح أن ليبيا تحتاج أولاً إلى بناء دولة موحدة قادرة على إنتاج موقف سياسي ودبلوماسي واحد، وبعد ذلك يمكنها خوض الاستحقاقات الدولية من موقع أكثر تماسكًا وقدرة على التأثير.
وأكد أحميد أن الطموح إلى عضوية مجلس الأمن يظل هدفًا مشروعًا لأي دولة، إلا أن السؤال الأساسي، بحسب رأيه، يتعلق بمدى ملاءمة التوقيت والظروف المحيطة بالترشح، قائلاً إن الأولوية الآن هي بناء الدولة أولاً، ثم السعي إلى الأدوار الدولية التي تستطيع ليبيا من خلالها تمثيل نفسها والتأثير بفاعلية.