https://sarabic.ae/20260926/-لافروف-يعقد-مؤتمرا-صحفيا-ختاميا-في-الجمعية-العامة-للأمم-المتحدة--1117300195.html
لافروف: لم أسمع خلال لقائي مع وزير الخارجية الألماني أي جديد
لافروف: لم أسمع خلال لقائي مع وزير الخارجية الألماني أي جديد
سبوتنيك عربي
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، بأنه لم يسمع أي شيء جديد خلال لقائه مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول. 26.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-26T16:40+0000
2026-09-26T16:40+0000
2026-09-26T17:46+0000
منظمة الأمم المتحدة
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1a/1117309903_0:0:2962:1666_1920x0_80_0_0_0f1fe8b96994b4f7f4a677f5e5d1bf33.jpg
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب "أسبوع المستوى الرفيع" للجمعية العامة للأمم المتحدة: عندما التقينا، دعوته لعرض ما جاء به، فأخرج ملاحظاته وقرأ نصا كان بمثابة تكرار حرفي لما تعلنه ألمانيا رسميا وعلنا، عبر قادتها، بشكل يومي، ولم أستخلص منه أي جديد".وأكد لافروف أن لديه انطباعا، بأن وزير الخارجية الألماني ينتظر من روسيا تقديم بعض التنازلات على الجبهة الأوكرانية، قائلا: "كان هناك إيحاء من هذا القبيل: لقد أتيت، وتفضلت بالتواصل معكم، لكنكم الآن، مقابل هذه البادرة التي قمت بها بحسن نية، هيا قدموا بعض التنازلات على الجبهة الأوكرانية، وتوصلوا إلى اتفاق بشأن منطقة البحر الأسود، بحيث تمر الناقلات وسفن الشحن الجاف هناك دون مشاكل".وأكد لافروف أن جميع الأضرار التي تلحق بالشحن في البحر الأسود ناجمة عن هجمات أوكرانية، وقال: "إن جميع الضربات، وكل الأضرار التي لحقت بالملاحة التجارية، تحدث نتيجة لهجمات إرهابية أوكرانية. وليس في البحر الأسود فحسب".وأشار لافروف إلى أن السياسي الألماني يوهان فاديفول، كان قد طالب روسيا سابقا بضمان الامتثال للاتفاقيات المتعلقة بمنطقة البحر الأسود، والتي تنص على حرية مرور ناقلات النفط وسفن البضائع الجافة.وقال ردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تسمح لتركيا ببيع المنظومات: "إنهم يعلمون جيدا أنه إذا أرادوا في وقت ما نقل هذه المنظومات إلى مكان ما خارج حدودهم، فلا يمكنهم القيام بذلك من دون موافقتنا الرسمية. ولم نتلقَّ أي طلب من هذا القبيل".وأشار إلى أن منظومات "إس-400" سلمت إلى تركيا بموجب عقد ينص على "الالتزام الكامل، حتى انتهاء مدة شهادة المستخدم النهائي، باحترام الشروط ذات الصلة".وأضاف: "نحن نريد أن تصبح الأمم المتحدة حقا مركزا للمواءمة بين مصالح جميع الدول، كما يقتضي ميثاقها".وتابع: "بالتأكيد، يمكن لأمانة الأمم المتحدة أن تقدم مساهمة بناءة في هذا الصدد، إلا أن الفريق الحالي بقيادة، أنطونيو غوتيريش، عاجز عن تنفيذ المتطلبات الجوهرية للوثيقة التي تشكل أساس المنظمة بأكملها؛ فهم بدلا من ذلك يروجون لنهج منحاز ومعايير مزدوجة، ويخدمون في جوهر الأمر مصالح الدول الغربية".وأضاف: "نتوقع من الأمين العام الجديد أن يمثل مصالح البشرية جمعاء، وليس فقط "المليار الذهبي"، وأن يستوفي جميع المعايير المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك الحياد وعدم الانحياز والأداء السليم لمهام كبير المسؤولين الإداريين في المنظمة".وتابع: "لقد سألت السيد غوتيريش (الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش)، وقد التقينا أول من أمس، لماذا لا يشار إطلاقا إلى خيار حق تقرير المصير فيما يتعلق بأوكرانيا، ولو حتى كخيار مطروح؟ فأجاب: لقد فكرنا في الأمر مليا، وهذان أمران مختلفان".وأكد لافروف أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الموقعة في إسلام آباد "صفقة عادلة" وكان من الممكن البناء عليها.وقال: "أما فيما يتعلق برفض واشنطن للخطة التي اقترحتها إيران ومدتها سبعة أيام، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا. فقد كانت هناك "مذكرة إسلام أباد" التي وقعت على أعلى المستويات؛ لذا فالأمر ليس جديدا، ونحن نرى أن "مذكرة إسلام أباد" كانت "صفقة عادلة"، كما يقال، وبما أنها وقعت على أعلى المستويات، فلماذا لا نعود إليها".وأضاف: "عدد من المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتمتعون بالمؤهلات اللازمة".وأكمل لافروف بشأن المحادثات حول أوكرانيا، قائلا: "لا تفتقر روسيا إلى الثقة ولكن يجب الوفاء بالاتفاقيات".وأوضح لافروف أن أوروبا تسعى بشدة إلى اغتنام فرصة للدخول في عملية التفاوض بشأن أوكرانيا التي ترعاها الولايات المتحدة.
https://sarabic.ae/20260926/لافروف-يعقد-اجتماعا-مع-نظيره-الألماني-في-مقر-الأمم-المتحدة-1117298755.html
https://sarabic.ae/20260926/بث-مباشر-انطلاق-فعاليات-اليوم-الخامس-من-الدورة-الـ81-للجمعية-العامة-للأمم-المتحدة-في-نيويورك-1117295442.html
https://sarabic.ae/20260926/لافروف-إنشاء-دولة-فلسطينية-قد-يصبح-أمرا-مستحيلا-قريبا-بسبب-أنشطة-إسرائيل-الاستيطانية-1117306241.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا ختاميا في الجمعية العامة للأمم المتحدة
سبوتنيك عربي
لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا ختاميا في الجمعية العامة للأمم المتحدة
2026-09-26T16:40+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1a/1117309903_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_193e49ce5a40322bccf9c5706570a70b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منظمة الأمم المتحدة, العالم, أخبار العالم الآن
منظمة الأمم المتحدة, العالم, أخبار العالم الآن
لافروف: لم أسمع خلال لقائي مع وزير الخارجية الألماني أي جديد
16:40 GMT 26.09.2026 (تم التحديث: 17:46 GMT 26.09.2026) يتبع
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، بأنه لم يسمع أي شيء جديد خلال لقائه مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب "أسبوع المستوى الرفيع" للجمعية العامة للأمم المتحدة: عندما التقينا، دعوته لعرض ما جاء به، فأخرج ملاحظاته وقرأ نصا كان بمثابة تكرار حرفي لما تعلنه ألمانيا رسميا وعلنا، عبر قادتها، بشكل يومي، ولم أستخلص منه أي جديد".
وأكد لافروف أن لديه انطباعا، بأن وزير الخارجية الألماني ينتظر من روسيا تقديم بعض التنازلات على الجبهة الأوكرانية، قائلا: "كان هناك إيحاء من هذا القبيل: لقد أتيت، وتفضلت بالتواصل معكم، لكنكم الآن، مقابل هذه البادرة التي قمت بها بحسن نية، هيا قدموا بعض التنازلات على الجبهة الأوكرانية، وتوصلوا إلى اتفاق بشأن منطقة البحر الأسود، بحيث تمر الناقلات وسفن الشحن الجاف هناك دون مشاكل".
وأكد لافروف أن جميع الأضرار التي تلحق بالشحن في البحر الأسود ناجمة عن هجمات أوكرانية، وقال: "إن جميع الضربات، وكل الأضرار التي لحقت بالملاحة التجارية، تحدث نتيجة لهجمات إرهابية أوكرانية. وليس في البحر الأسود فحسب".
وأشار لافروف إلى أن السياسي الألماني يوهان فاديفول، كان قد طالب روسيا سابقا بضمان الامتثال للاتفاقيات المتعلقة بمنطقة البحر الأسود، والتي تنص على حرية مرور ناقلات النفط وسفن البضائع الجافة.
وأكد لافروف بأن تركيا تعلم أنه لا يمكن، بموجب العقد، نقل منظومات "إس-400" دون موافقة روسيا، مشيرًا إلى أن أنقرة لم تتقدم إلى موسكو بمثل هذا الطلب.
وقال ردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تسمح لتركيا ببيع المنظومات: "إنهم يعلمون جيدا أنه إذا أرادوا في وقت ما نقل هذه المنظومات إلى مكان ما خارج حدودهم، فلا يمكنهم القيام بذلك من دون موافقتنا الرسمية. ولم نتلقَّ أي طلب من هذا القبيل".
وأشار إلى أن منظومات "إس-400" سلمت إلى تركيا بموجب عقد ينص على "الالتزام الكامل، حتى انتهاء مدة شهادة المستخدم النهائي، باحترام الشروط ذات الصلة".
وأضاف: "نحن نريد أن تصبح الأمم المتحدة حقا مركزا للمواءمة بين مصالح جميع الدول، كما يقتضي ميثاقها".
وتابع: "بالتأكيد، يمكن لأمانة الأمم المتحدة أن تقدم مساهمة بناءة في هذا الصدد، إلا أن الفريق الحالي بقيادة، أنطونيو غوتيريش، عاجز عن تنفيذ المتطلبات الجوهرية للوثيقة التي تشكل أساس المنظمة بأكملها؛ فهم بدلا من ذلك يروجون لنهج منحاز ومعايير مزدوجة، ويخدمون في جوهر الأمر مصالح الدول الغربية".
وأضاف: "نتوقع من الأمين العام الجديد أن يمثل مصالح البشرية جمعاء، وليس فقط "المليار الذهبي"، وأن يستوفي جميع المعايير المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك الحياد وعدم الانحياز والأداء السليم لمهام كبير المسؤولين الإداريين في المنظمة".
وتابع: "لقد سألت السيد غوتيريش (الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش)، وقد التقينا أول من أمس، لماذا لا يشار إطلاقا إلى خيار حق تقرير المصير فيما يتعلق بأوكرانيا، ولو حتى كخيار مطروح؟ فأجاب: لقد فكرنا في الأمر مليا، وهذان أمران مختلفان".
وأكد لافروف أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الموقعة في إسلام آباد "صفقة عادلة" وكان من الممكن البناء عليها.
وقال: "أما فيما يتعلق برفض واشنطن للخطة التي اقترحتها إيران ومدتها سبعة أيام، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا. فقد كانت هناك "مذكرة إسلام أباد" التي وقعت على أعلى المستويات؛ لذا فالأمر ليس جديدا، ونحن نرى أن "مذكرة إسلام أباد" كانت "صفقة عادلة"، كما يقال، وبما أنها وقعت على أعلى المستويات، فلماذا لا نعود إليها".
وأضاف: "عدد من المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة يتمتعون بالمؤهلات اللازمة".
وأكمل لافروف بشأن المحادثات حول أوكرانيا، قائلا: "لا تفتقر روسيا إلى الثقة ولكن يجب الوفاء بالاتفاقيات".
وأوضح لافروف أن أوروبا تسعى بشدة إلى اغتنام فرصة للدخول في عملية التفاوض بشأن أوكرانيا التي ترعاها الولايات المتحدة.