https://sarabic.ae/20260927/قائد-الجيش-الإيراني-الحرب-تمر-بمرحلة-حرجة-وحاسمة-ومضيق-هرمز-هو-شرفنا-1117321545.html
قائد الجيش الإيراني: الحرب تمر بمرحلة حرجة وحاسمة... ومضيق هرمز هو "شرفنا"
قائد الجيش الإيراني: الحرب تمر بمرحلة حرجة وحاسمة... ومضيق هرمز هو "شرفنا"
سبوتنيك عربي
صرح القائد العام للجيش الايراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الأحد، أن "الحرب المفروضة" ضد إيران تمر بمرحلة حرجة وحاسمة، مضيفا: "الحرب لم تنته، لقد حققنا النصر،... 27.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-27T10:10+0000
2026-09-27T10:10+0000
2026-09-27T10:10+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
العالم
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104068/94/1040689449_0:121:3211:1927_1920x0_80_0_0_93d44f79b0c07abd26e80693ae499a0f.jpg
وأضاف حاتمي أن "مصداقية العدو على وشك الانهيار، فالنحيب والصراخ الحاد الذي يطلقونه ينبع من حقيقة أن مصداقيتهم تتلاشى، إنهم يعانون من الارتباك واليأس، ولا يعرفون كيف يتعاملون مع أمة يبلغ تعدادها 90 مليون نسمة، يعتبرون أنفسهم جميعا جنودا للوطن".وأكد أن "الشعب الإيراني يمتلك وعيا كاملا بنوايا العدو، ولن يسمح بتكرار السيناريوهات التي استهدفت دولا أخرى"، وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح بالتنازل عن أي شبر من تراب الوطن"، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.وتابع: "لن يتحقق الأمن في المنطقة إلا بالقضاء على أمريكا وإسرائيل، وهذا ليس ببعيد، سيحدث هذا بإذن الله".وشدد على أن إيران "ليست مكانا لتجاوزات الأعداء وغطرستهم"، وأردف: "لقد قلنا هذا مرارا وتكرارا: إذا ما أنعدم الأمن في المنطقة، فإن ذلك سيطال الجميع".وشدد على أن "مضيق هرمز يمثل شرفنا وكرامتنا ولن يُسمح لأعداء الوطن باستغلال هذا الممر اللوجستي الحيوي بينما يتم حرمان الشعب الإيراني منه".ووجه القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، رسالة إلى دول الجوار في المنطقة، قائلا: "بصفتي جنديا إيرانيا، أطلب منهم أن يولوا اهتماما بهذا الأمر وأن يعلموا أن التعاون مع أمريكا لا يخلق الأمن، فأمن المنطقة يكمن في داخلها وفي أيدي دولها نفسها".وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن، الجمعة الماضي، أن طهران نقلت إلى واشنطن، عبر وسطاء، خطة مدتها سبعة أيام تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن إيران لم تعد تثق بعملية التفاوض مع الولايات المتحدة، على خلفية الهجمات والعقوبات، مؤكدا أن المفاوضات بين البلدين تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة، وأن على واشنطن تحديد موقفها منها.ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20260927/عراقجي-تداعيات-إخلال-أمريكا-بمذكرة-التفاهم-ستطول-العالم-بأكمله-1117320655.html
https://sarabic.ae/20260927/وزير-الخرانة-الأمريكي-فرق-أمريكية-تجوب-العالم-لعزل-إيران-1117318050.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104068/94/1040689449_240:0:2971:2048_1920x0_80_0_0_df9c5c51d8474d868808df73ef953f4e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, العالم, مضيق هرمز
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, العالم, مضيق هرمز
قائد الجيش الإيراني: الحرب تمر بمرحلة حرجة وحاسمة... ومضيق هرمز هو "شرفنا"
صرح القائد العام للجيش الايراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الأحد، أن "الحرب المفروضة" ضد إيران تمر بمرحلة حرجة وحاسمة، مضيفا: "الحرب لم تنته، لقد حققنا النصر، وعلى العدو المعتدي أن يستعد لتلقي ضربات قاصمة".
وأضاف حاتمي أن "مصداقية العدو على وشك الانهيار، فالنحيب والصراخ الحاد الذي يطلقونه ينبع من حقيقة أن مصداقيتهم تتلاشى، إنهم يعانون من الارتباك واليأس، ولا يعرفون كيف يتعاملون مع أمة يبلغ تعدادها 90 مليون نسمة، يعتبرون أنفسهم جميعا جنودا للوطن".
وأكد أن "الشعب الإيراني يمتلك وعيا كاملا بنوايا العدو، ولن يسمح بتكرار السيناريوهات التي استهدفت دولا أخرى"، وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح بالتنازل عن أي شبر من تراب الوطن"، وفقا
لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وتابع: "لن يتحقق الأمن في المنطقة إلا بالقضاء على أمريكا وإسرائيل، وهذا ليس ببعيد، سيحدث هذا بإذن الله".
وشدد على أن إيران "ليست مكانا لتجاوزات الأعداء وغطرستهم"، وأردف: "لقد قلنا هذا مرارا وتكرارا: إذا ما أنعدم الأمن في المنطقة، فإن ذلك سيطال الجميع".
وواصل: "إذا لم تستطع إيران ممارسة التجارة ولم تتمكن من العيش، فلن يستطيع أحد آخر ممارسة التجارة والعيش في آن واحد".
وشدد على أن "مضيق هرمز يمثل شرفنا وكرامتنا ولن يُسمح لأعداء الوطن باستغلال هذا الممر اللوجستي الحيوي بينما يتم حرمان الشعب الإيراني منه".
ووجه القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، رسالة إلى دول الجوار في المنطقة، قائلا: "بصفتي جنديا إيرانيا، أطلب منهم أن يولوا اهتماما بهذا الأمر وأن يعلموا أن التعاون مع أمريكا لا يخلق الأمن، فأمن المنطقة يكمن في داخلها وفي أيدي دولها نفسها".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن، الجمعة الماضي، أن طهران نقلت إلى واشنطن، عبر وسطاء، خطة مدتها سبعة أيام تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن إيران لم تعد تثق بعملية التفاوض مع الولايات المتحدة، على خلفية الهجمات والعقوبات، مؤكدا أن
المفاوضات بين البلدين تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة، وأن على واشنطن تحديد موقفها منها.ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026،
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية،
لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر
الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.